1655- ربيعة بن الغاز
ب د ع: ربيعة بْن الغاز وقيل: ربيعة بْن عمرو، والأول أكثر، وهو جرشي.
يعد في أهل الشام، مختلف صحبته، وهو جد هشام بْن الغاز بْن ربيعة، كان يفتي الناس أيام معاوية، وكان فقيها.
روى عنه عطية بْن قيس، والحارث بْن يَزِيدَ، وعلي بْن رباح، وبشير بْن كعب، وابنه الغاز بْن ربيعة.
روى ابن لهيعة، عن الحارث بْن يَزِيدَ، عن ربيعة الجرشي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " استقيموا ونعمًا إن استقمتم، وحافظوا عَلَى الوضوء، وخير عملكم الصلاة " قتل يَوْم مرج راهط، وكان سنة أربع وستين، بين مروان بْن الحكم، والضحاك بْن قيس الفهري.
قال ابن أَبِي حاتم: ربيعة بْن عمرو الجرشي، قال بعض الناس: له صحبة، وليست له صحبة.
أخرجه الثلاثة.
علي بْن رباح: بضم العين، وقيل: بفتحها.
وبشير: بضم الباء الموحدة، وفتح الشين المعجمة.
1656- ربيعة بن الفراس
د ع: ربيعة بْن الفراس روى عنه زياد بْن نعيم، يعد في المصريين.
قال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وزعم أَنَّهُ من الصحابة.
حديثه عن ابن لهيعة، عن بكر بْن سوادة، عن زياد بْن نعيم، عن ربيعة بْن الفراس، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يسير حي حتى يأتوا بيتًا تعظمه العجم مستترًا، فيأخذون من ماله، ثم يغيرون عليكم أهل إفريقية حتى ترد سيوفهم " يعني النبل.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
1657- ربيعة بن الفضل الأنصاري
ع س: ربيعة بْن الفضل بْن حبيب بْن زيد بْن تميم الأنصاري استشهد يَوْم أحد، قاله عروة، وقال: هو من بني معاوية بْن عوف.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
1658- ربيعة القرشي
ب د ع: ربيعة القرشي غير منسوب.
روى حديثه عطاء بْن السائب، عن ابن ربيعة، عن أبيه رجل من قريش، قال: " رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واقفًا بعرفات مع المشركين، ثم رأيته في الإسلام واقفًا عَلَى موقفه ذلك فعرفت أن اللَّه تعالى وفقه لذلك ".
أخرجه الثلاثة.
1659- ربيعة بن قيس العدواني
س ع: ربيعة بْن قيس العدواني ذكره مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع فيمن شهد مع علي من الصحابة، وهو من عدوان بْن عمرو بْن قيس عيلان.
أخرجه أَبُو موسى.
1660- ربيعة بن كعب
ب د ع: ربيعة بْن كعب بْن مالك بْن يعمر أَبُو فراس الأسلمي يعد في أهل الحجاز.
روى عنه: أَبُو سلمة بْن عبد الرحمن، وحنظلة بْن عمرو الأسلمي، وَأَبُو عمران الجوني.
(434) أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَإِسْمَاعِيل بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أخبرنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالُوا: حدثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: " كُنْتُ أَبِيتُ عَلَى بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُعْطِيهِ الْوَضُوءَ فَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ، يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ، يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " وهو الذي سأل النَّبِيّ أن يرافقه في الجنة، فقال: " أعني عَلَى نفسك بكثرة السجود ".
وكان من أهل الصفة، يلزم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في السفر والحضر، وصحبه قديمًا، وعمر بعده حتى توفي بعد الحرة، وكانت وفاته سنة ثلاث وستين.
أخرجه الثلاثة.
الهوي بفتح الهاء وكسر الواو: وهو الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل.
1661- ربيعة الكلابي
س: ربيعة الكلابي روى حديثه أَبُو مسلم الكجي، عن سليمان بْن داود، عن سَعِيدِ بْنِ خثيم الهلالي، عن ربعية بنت عياض الكلابية، قالت: حدثني ربيعة الكلابي، قال: " رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ فأسبغ الوضوء ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: كذا وقع في سنن الكشي.
وقد رواه يحيى الحماني، عن سَعِيد، عن ربعية بنت عياض، قالت: حدثني جدي عبيدة بْن عمرو الكلابي، قال: " رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ، فأسبغ الوضوء ".
ورواه غير واحد، عن سَعِيد هكذا، وهو الصواب
1662- ربيعة بن لقيط
س: ربيعة بْن لقيط ذكره أَبُو الحسن العسكري في الأفراد.
روى اللَّيْث بْن سَعِيد، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن ربيعة بْن لقيط، قال: لما دخل صاحب الروم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سأله فرسًا، فأعطاه إياه، فقال أناس: أتعطها عدو اللَّه وعدوك؟ فقال: " إنه سيسلبها رجل من المسلمين ".
فأخذت منه يَوْم داثن.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ربيعة هذا يروي عن ابن حوالة وغيره، ولا يعلم له صحبة
1663- ربيعة بن لهيعة
ب د ع: ربيعة بْن لهيعة الحضرمي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد حضرموت فأسلموا.
روى عنه ابنه فهد، أَنَّهُ قال: وفدت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأديت إليه زكاة مالي، وكتب لي: " بسم اللَّه الرحمن الرحيم، لربيعة بْن لهيعة ...
".
أخرجه الثلاثة.
1664- ربيعة بن مالك الأنصاري
س: ربيعة بْن مالك أَبُو أسيد الأنصاري الساعدي روى ابن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ خَالِد الأنصاري، عن أَبِي أسيد، واسمه ربيعه بْن مالك، قال: خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم إِلَى بقيع الغرقد، فإذا الذئب مفترش ذراعيه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هذا أويس يستطعم ".
قَالُوا: رأيك يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " من كل سائمة عشرة ".
قَالُوا: كثير يا رَسُول اللَّهِ.
فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأشار بيده: " أن خالسهم ".
أخرجه أَبُو موسى.
وقال: كذا سماه في هذا الحديث، والمشهور في اسمه مالك بْن ربيعة.
وقد أوردوه في الميم
1665- ربيعة بن مالك
س: ربيعة بْن ملة أخو حبيب، ذكر في ترجمة أسيد بْن أَبِي أناس.
أخرجه هكذا أَبُو موسى.
1666- ربيعة بن وقاص
د ع: ربيعة بْن وقاص في حديثه نظر.
روى حديثه الحسن، عن أبان، عن أنس بْن مالك، عن ربيعة بْن وقاص، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة: رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلي، فيقول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لملائكته: أرى عبدي هذا يعلم أن له ربًا يغفر الذنوب، فانظروا ماذا يطلب؟ فتقول الملائكة: أي رب، رضاك ومغفرتك.
فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له.
ورجل يكون معه فئة، فيفر عنه أصحابه، ويثبت هو في مكانه، فيقول اللَّه للملائكة: انظروا ما يطلب عبدى، فتقول الملائكة: يا رب، بذل مهجته لك يطلب رضاك.
فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له.
ورجل يقوم من آخر الليل، فيقول اللَّه للملائكة: اشهدوا أني قد غفرت له ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
باب الراء والجيم
1667- رجاء بن الجلاس
ب: رجاء بْن الجلاس ذكره بعض من ألف في الصحابة.
روى حديثه عبد الرحمن بْن عمرو بْن جبلة، عن أم بلج، عن أم الجلاس، عن أبيها رجاء بْن جلاس، أَنَّهُ سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الخليفة بعده فقال: " أَبُو بكر ".
وهو إسناد ضعيف، لا يشتغل بمثله.
أخرجه أَبُو عمر ههنا، وعاد أخرج الحديث، عن زيد بْن الجلاس، وأحدهما وهم، والله أعلم الجلاس: بضم الجيم، وفتح اللام الخفيفة.
1668- رجاء الغنوي
ب د ع: رجاء الغنوي له صحبة، سكن البصرة، وكانت أصيبت يده يَوْم الجمل.
روت عنه سلامة بنت الجعد، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أعطاه اللَّه حفظ كتابه، فظن أن أحدًا أتى أفضل مما أوتي، فقد صغر أفضل النعم ".
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا يصح حديثه.
وسمى الراوي عنه سلامة، وسماها ابن منده، وَأَبُو عمر: ساكنة.
ورويا له حديث: " من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه اللَّه ".
وقال أَبُو نعيم: رجاء امرأة لها صحبة.
باب الراء والحاء والخاء
1669- رجاء أبو يزيد
س: رجاء أَبُو يزيد روى عنه ابنه يزيد بْن رجاء، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قليل الفقه خير من كثير العبادة ".
أخرجه أَبُو موسى.
1670- رحضة بن خربة
رحضة بْن خربة الغفاري والد إيماء، وجد خفاف بْن إيماء، وقد ذكرناهما، وكان ينزل غيفة من أرض بني غفار.
قيل: إنه له صحبة، ولابنه وحفيده خفاف بْن إيماء بْن رحضة.
ذكره الغساني عَلَى أَبِي عمر.
1671- رحيل الجعفي
ب د ع: رحيل الجعفي وهو من رهط زهير بْن معاوية، وحديثه عند أَبِي جَعْفَر، عن الحارث بْن مسلم ابن عم زهير، قال: قدم الرحيل وسويد بْن غفلة الجعفيان عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلمين، فانتهيا إليه حين نفضت الأيدي من قبره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: روى حديثه، يعني الرحيل زهير بْن معاوية، عن أسعر بْن الرحيل، عن أبيه، وقد روى هذا الخبر، عن زهير بْن معاوية، عن أبيه، عن أسعر، وقال: نزل سويد عَلَى عمر، ونزل الرحيل عَلَى بلال.
أسعر بْن رحيل: بفتح الهمزة، وبالسين المهملة، وآخره راء.
ورحيل: بضم الراء وفتح الحاء.
باب الراء والدال
باب الراء والزاي والسين
1672- رخيلة بن ثعلبة
: ب ع س: رخيلة بْن ثعلبة بْن خَالِد بْن ثعلبة ابن عامر بْن بياضة بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الخزرجي البياضي شهد بدرًا، قاله ابن شهاب، وابن إِسْحَاق.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وزاد أَبُو عمر، قال: قال ابن إِسْحَاق: رجيلة بالجيم.
وقال ابن هشام: رحيلة بالحاء، يعني المهملة، وقال ابن عقبة: رخيلة، بالخاء المنقوطة، وكذلك ذكره إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق أيضَا، وكذلك ذكره الدارقطني.
وقد أخرج أَبُو نعيم في الجيم: جبلة بْن خَالِد بْن ثعلبة الأنصاري البياضي وهو هذا، وقد ذكرناهما ونبهنا عليهما.
1673- رديح بن ذؤيب
د ع: رديح بْن ذؤيب بْن شعثم بْن قرط بْن جناب بْن الحارث التميمي العنبري مولى عائشة رضي اللَّه عنها.
روى ابنه عَبْد اللَّهِ بْن رديح، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب، أن عائشة قالت: يا رَسُول اللَّهِ، إني أريد عتيقًا من ولد إِسْمَاعِيل.
فجاء فيء العنبر، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خذي منهم أربعة ".
فأخذت جدي رديحًا، وعمي سمرة، وابن عمي زخى وخالي زبيبًا.
فمسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رءوسهم، وقال: " هؤلاء بنو إِسْمَاعِيل عليه السلام ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
1674- رزين بن أنس السلمي
ب د ع: رزين بْن أنس السلمي عداده في أعراب البصرة.
(435) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حدثنا أَبُو وَائِلٍ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ، أخبرنا فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ بِمَنْزِلِ بَنِي عَامِرٍ، أخبرنا نايل بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ رَزِينِ بْنِ أَنَسٍ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عن جَدِّي رَزِينِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا أَظْهَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الإِسْلَامَ كَانَتْ لَنَا بِئْرٌ، فَخِفْنَا أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّ لَنَا بِئْرًا، وَقَدْ خِفْنَا أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَهَا.
فَكَتَبَ لِي كِتَابًا: " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُول اللَّهِ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ، إِنْ كَانَ صَادِقًا، وَلَهُمْ دَارَهُمْ، إِنْ كَانَ صَادِقًا ".
قَالَ: فَمَا قَاضَيْنَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلا قَضَوْا لَنَا بِهِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
1675- رزين بن مالك
رزين بْن مالك بْن سلمة بْن ربيعة بْن الحارث ابن سعد بْن عوف بْن يَزِيدَ بْن بكير بْن عميرة بْن عَلِيِّ بْنِ جسر بْن محارب بْن خصفة بْن قيس عيلان وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر الدارقطني حديثه.
1676- رسيم الهجري
ب د ع: رسيم الهجري وقيل: العبدي.
وهو عبدي من أهل هجر.
روى يحيى بْن غسان التيمي، عن تيم بْن الرسيم، عن أبيه، وكان رجلًا من أهل هجر، وكان فقيهًا، قال: انطلق إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بصدقة تحملها إليه، فنهاهم عن النبيذ في هذه الظروف، فرجعوا إِلَى أرضهم، وهي أرض تهامة حارة فاستوخموها، فرجعوا إليه العام الثاني في صدقاتهم، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، إنك نهيتنا عن هذه الأوعية فتركناها، فشق ذلك علينا.
فقال: " اذهبوا فاشربوا فيما شئتم ".
أخرجه الثلاثة.
رسيم: قاله مُحَمَّد بْن نقطة بضم الراء وفتح السين، نقله من خط أَبِي نعيم.
وقال الأمير أَبُو نصر: وأما رسيم بفتح الراء، وكسر السين، وسكون الباء المعجمة باثنتين من تحتها، فهو رسيم، له صحبة، روى عنه ابنه حديثًا، رواه يحيى بْن غسان التيمي، عن ابن الرسيم، عن أبيه، وقال الدارقطني: رواه عنه عطاء بْن السائب.
ولم يقع إلي حديث عطاء، وأرجو ألا يكون وهمًا، وقد ذكر أَنَّهُ وهم فيه.