باب الزاي والميم والنون
1757- زكريا بن علقمة
س: زكريا بْن علقمة الخزاعي أورده ابن شاهين هكذا، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة، أن زكريا بْن علقمة الخزاعي، قال: بينما أنا جالس عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ جاءه رجل من الأعراب، أعراب نجد، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، هل للإسلام منتهى؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد اللَّه بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلام ".
قال الأعرابي: ثم ماذا يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " ثم تعودون أساود صبا، يضرب بعضكم رقاب بعض ".
كذا أورده في الترجمة، وفي الحديث جميعًا في باب الزاي، وَإِنما هو كرز بْن علقمة، والحديث مشهور عن الزُّهْرِيّ.
أخرجه أَبُو موسى.
أساود صبا، الأساود: الحيات، وَإِذا أراد الأسود أن ينهش ارتفع، ثم انصب عَلَى المنهوش.
وقيل: يصب السم من فيه.
1758- زمل بن عمرو
ب د ع: زمل بْن عمرو وقيل: زمل بْن ربيعة، وقيل: زميل بْن عمرو بْن العنز بْن خشاف بْن خديج بْن واثلة بْن حارثة بْن هند بْن حرام بْن ضنة بْن عبد بْن كبير بْن عذرة بْن سعد بْن هذيم العذري، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى هشام بْن الكلبي، عن الشرقي بْن القطامي، عن مدلج بْن المقدام الغذري، عن عمه عمارة بْن جزي، قال: قال زمل: سمعت صوتًا من صنم ...
وذكر الحديث.
ولما وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآمن به، عقد له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لواء عَلَى قومه، وكتب له كتابًا، ولم يزل معه ذلك اللواء حتى شهد به صفين مع معاوية، وقتل زمل يَوْم مرج راهط، ساق نسبه كما سقناه الكلبي والطبري.
أخرجه الثلاثة.
حرام: بالحاء والراء.
وضنة: بكسر الضاد وبالنون.
وخشاف: بفتح الخاء والشين المعجمتين.
وواثلة: بالثاء المثلثة.
وكبير: بعد الكاف باء موحدة.
باب الزاي والهاء والواو
1759- زنباع بن سلامة
ب د ع: زنباع بْن سلامة الجذامي أبو روح بْن زنباع، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: زنباع بْن روح بْن زنباع الجذامي، يكنى أبا روح بابنه روح، كان ينزل فلسطين.
روى ابن جريج، عن عمرو بْن شعيب، عن أبيه، عن جده عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص: أن زنباعًا وجد غلامًا مع جاريته، فقطع ذكره، وجدع أنفه، فأتى العبد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر له ذلك، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما حملك عَلَى ما فعلت؟ " قال: فعل كذا وكذا.
فقال النَّبِيّ للعبد: " اذهب فأنت حر ".
أخرجه الثلاثة.
قلت: نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأسقطا من نسبه، فإنه زنباع بْن روح بْن سلامة، وقد تقدم نسبه في روح، والله تعالى أعلم.
1760- زهرة بن حوية
ب: زهرة بْن حوية بْن عَبْد اللَّهِ بْن قتادة ابن مرثد بْن معاوية بْن قطن بْن مالك بْن أزنم بْن جشم بْن الحارث بْن كعب بْن سعد بْن زياد مناة بْن تميم وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفده ملك هجر، فأسلم.
وكان عَلَى مقدمة سعد في قتال الفرس.
وقتل الجالينوس الفارسي بالقادسية، وأخذ سلبه، فبلغ ثمنه عشرة آلاف درهم، وقيل: بل قتله كثير بْن شهاب.
وقتل زهرة بالقادسية، أخرجه أَبُو عمر هكذا.
قلت: لم يقتل بالقادسية، وَإِنما بقي وعاش حتى كبر، وقتله شبيب بْن يَزِيدَ الخارجي بسوقِ حكمة أيام الحجاج، قاله سيف، والطبري، والكلبي، وابن حبيب، والدارقطني، وغيرهم.
حوية: بفتح الحاء، وكسر الواو، قاله سيف.
وقال ابن إِسْحَاق: جوية بضم الجيم، وفتح الواو.
وقال الدارقطني: وقول سيف أصح.
1761- زهير بن الأقمر
س: زهير بْن الأقمر أورده ابن شاهين في الصحابة.
روى عمر بْن مرة، عن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، عن زهير بْن الأقمر، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يَوْم القيامة ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: زهير تابعي، وَإِنما يروي هذا الحديث عن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص
1762- زهير بن أبي أمية
ب د ع: زهير بْن أَبِي أمية مذكور في المؤلفة قلوبهم، قاله أَبُو عمر، وقال: فيه نظر، لا أعرفه.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: زهير بْن أَبِي أمية، وقيل: ابن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية.
ورويا عن إسرائيل، عن إِبْرَاهِيم بْن مهاجر، عن مجاهد، عن السائب، قال: جاء بي عثمان، وزهير بْن أَبِي أمية، فاستأذنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأذن لي، فدخلت عليه، فأثنيا علي عنده، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنا أعلم به منكما، ألم تكن شريكي في الجاهلية؟ " فقلت: بلى، بأبي وأمي، فنعم الشريك كنت، لا تداري ولا تماري قيل: هو زهير بْن أَبِي أمية بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم، أخو أم سلمة، وابن عم خَالِد بْن الْوَلِيد بْن المغيرة، فإن كان هو، فهو ابن عمه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمه عاتكة بنت عبد المطلب، وله في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش.
وبنو المطلب أثر كبير، ذكرناه في الكامل في التاريخ.
أخرجه الثلاثة.
1763- زهير بن أبي أمية
د: زهير بْن أَبِي أمية روى عنه السائب بْن يَزِيدَ، قال ابن منده، وروى عن إسرائيل، عن إِبْرَاهِيم بْن مهاجر، عن مجاهد، قال: جاء عثمان بْن عفان، وزهير بْن أَبِي أمية يستأذنان عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأثنيا، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنا أعلم به منكما ...
" ثم ذكر الحديث أخرجه ابن منده وحده.
قلت: جعله ابن منده ترجمتين، هذا والذي قبله، وهما واحد لا شبهة فيه، وليس به خفاء، فهو ساق النسب واحدًا، والإسناد واحدًا، والحديث واحدًا، فلا أدري لأي معنى أفرده، فلو خالف في بعض الأشياء لكان له بعض العذر، والله أعلم.
1764- زهير الأنماري
ب: زهير الأنماري وقيل: أَبُو زهير، شامي.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الدعاء، روى عنه خَالِد بْن معدان.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
1765- زهير الثقفي
د ع: زهير الثقفي روى عَبْد الْمَلِكِ بْن إِبْرَاهِيم بْن زهير الثقفي، عن أبيه، عن جده، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إذا سميْتم فَعَبِّدوا ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
1766- زهير بن أبي جبل
ب ع س: زهير بْن أَبِي جبل وقيل: عَبْد اللَّهِ، وقيل: مُحَمَّد بْن زهير بْن أَبِي جبل الشنوي، من أزد شنوءة.
(460) أخبرنا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أخبرنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عن شُعْبَةَ، عن أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عن زُهَيْرِ بْنِ أَبِي جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ حِينَ يَرْتَجُّ فَلا ذِمَّةَ لَهُ، وَمَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ إِجَّارٌ، فَمَاتَ، فَلا ذِمَّةَ لَهُ ".
رَوَاهُ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عن أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ: كُنَّا بِفَارِسَ، وَعَلَيْنَا أَمِيرٌ، يُقَالُ لَهُ: زُهَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَرَأَى إِنْسَانًا فَوْقَ بَيْتٍ لَيْسَ حَوْلَهُ شَيْءٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
وَرَوَاهُ غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةَ، فَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي جَبَلٍ.
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو عُمَرَ: زُهَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَبَلٍ
1767- زهير بن خطامة
د ع: زهير بْن خطامة الكناني خرج وافدًا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فآمن به، وسأله أن يحمي له أرضه، تقدم ذكره في اسم أخيه الأسود.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1768- زهير بن خثيمة
زهير بْن خيثمة بْن أَبِي حمران وهو جد زهير بْن معاوية الكوفي، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الليلة التي توفي فيها، فنزل عَلَى أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، ذكره هكذا أَبُو أحمد العسكري.
1769- زهير بن صرد
ب د ع: زهير بْن صرد أَبُو صرد وقيل: أَبُو جرول الجشمي السعدي، من بني سعد بْن بكر.
سكن الشام، قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد قومه من هوازن، لما فرغ من حنين، ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حينئذ بالجعرانة يميز الرجال من النساء في سبي هوازن.
(461) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُنَيْنٍ، فَلَمَّا أَصَابَ مِنْ هَوَازِنَ مَا أَصَابَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَسَبَايَاهُمْ، أَدْرَكَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ بِالْجِعْرَانَةِ، وَقَدْ أَسْلَمُوا، فَقَالُوا: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّا أَصْلٌ وَعَشِيرَةٌ، فَامْنُنْ عَلَيْنَا مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَقَامَ خَطِيبُهُمْ زُهَيْرُ بْنُ صُرَدَ، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّمَا سَبَيْتَ مِنَّا عَمَّاتِكَ، وَخَالاتِكَ، وَحَوَاضِنَكَ اللَّاتِي كَفَلْنَكَ، وَلَوْ أَنَّا مَلَحْنَا لِلْحَارِثِ بْنِ أَبِي شِمْرٍ، وَالنُّعْمَانَ بْنِ الْمُنْذِرِ، ثُمَّ نَزَلَ مِنَّا أَحَدُهُمَا بِمِثْلِ مَا نَزَلْتَ بِهِ، لَرَجَوْنَا عَطْفَهُ وَعَائِدَتَهُ، وَأَنْتَ خَيْرُ الْمَكْفُولِينَ.
ثُمَّ أَنْشَدَهُ أَبْيَاتًا قَالَهَا:
امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُول اللَّهِ فِي كَرَمِ فَإِنَّكَ الْمَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَدَّخِرُ
امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ اعْتَافَهَا قَدَرُ مُمَزَّقٌ شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا غِيَرُ
أَبْقَتْ لَنَا الْحَرْبُ تَهْتَانَا عَلَى حَزَنِ عَلَى قُلُوبِهِمُ الْغَمَّاءُ وَالْغَمَرُ
إِنْ لَمْ تُدَارِكْهَا نَعْمَاءُ تَنْشَرُهَا يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْمًا حِينَ يَخْتَبِرُ
امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا إِذْ فُوكَ يَمْلَؤُهُ مِنْ مَحْضِهَا دِرَرُ
إِذْ كُنْتَ طِفْلًا صَغِيرًا كُنْتَ تَرْضَعُهَا إِذْ يَزِينُكَ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ
لا تَجْعَلَنَا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ وَاسْتَبَقَ مِنَّا فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ
إِنَّا لَنَشْكُرُ آلاءَ وَإِنْ كُفِرَتْ وَعِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ مُدَّخَرُ
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِسَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ أَحَبُّ إِلَيْكُمْ أَمْ أَمْوَالُكُمْ؟ " فَقَالُوا: يا رَسُول اللَّهِ، خَيَّرْتَنَا بَيْنَ أَحَسَابِنَا وَبَيْنَ أَمْوَالِنَا، أَبْنَاؤُنَا وَنِسَاؤُنَا أَحَبُّ إِلَيْنَا.
فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ، وَإِذَا أَنَا صَلَّيْتُ بِالنَّاسِ فَقُومُوا فَقُولُوا: إِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ، وَبِالْمُسْلِمِينَ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَبْنَائِنَا وَنِسَائِنَا، فَسَأُعْطِيكُمْ عِنْدَ ذَلِكَ وَأَسْأَلُ لَكُمْ ".
فَلَمَّا صَلَّى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ الظُّهْرَ، قَامُوا فَقَالُوا مَا أَمَرَهُمْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ ".
فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ: مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ، وَقَالَتِ الأَنْصَارُ: مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ: أَمَّا أَنَا وَبَنُو تَمِيمٍ فَلا.
وقَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ: أَمَّا أَنَا وَبَنُو سُلَيْمٍ فَلا.
فَقَالَتْ بَنُو سُلَيْمٍ: بَلَى، مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ.
وقَالَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ: أَمَّا أَنَا وَبَنُو فَزَارَةَ فَلا.
فَقَالَ رَسُول اللَّهِ: " مَنْ أَمْسَكَ بِحَقِّهِ مِنْكُمْ فَلَهُ بِكُلِّ إِنْسَانٍ سِتٌّ فَرَائِضَ مِنْ أَوَّلِ فَيْءٍ نُصِيبُهُ.
فَرَدُّوا إِلَى النَّاسِ نِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
1770- زهير بن عاصم
د ع: زهير بْن عاصم بْن حصين وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له ذكر في حديث حصين بْن مشمت.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا.
1771- زهير بن عبد الله
س: زهير بْن عَبْد اللَّهِ وقيل: ابن أَبِي جبل، تقدم في زهير بْن أَبِي جبل.
أخرجه أَبُو موسى.
1772- زهير بن عبد الله بن جدعان
س: زهير بْن عَبْد اللَّهِ بْن جدعان بْن عمرو بن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة التيمي وَأَبُو مليكة، قال ابن شاهين: هو صحابي، روى عن أَبِي بكر الصديق، روى ابن جريج، عن ابن أَبِي مليكة، عن أبيه، عن جده، عن أَبِي بكر، أن رجلًا عض يد رجل فسقط سنه، فأبطلها أَبُو بكر.
أخرجه أَبُو موسى.
1773- زهير بن عثمان
ب د ع: زهير بْن عثمان الثقفي سكن البصرة، روى عنه الحسن البصري.
(462) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، أخبرنا ابْنُ الْمُثَنَّى، أخبرنا عَفَّانُ، أخبرنا هَمَّامٌ، عن قَتَادَةَ، عن الْحَسَنِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثَمْانَ الثَّقَفِيِّ، عن رَجُلٍ أَعْوَرَ مِنْ ثَقِيفٍ، قَالَ قَتَادَةُ: إِنْ لَمْ يَكُنِ اسْمُهُ: زُهَيْرَ بْنَ عُثْمَانَ، فَلا أَدْرِي مَا اسْمُهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ، وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ، وَالثَّالِثُ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ قلت: وروى ابن منده، في هذه الترجمة حديث هشام الدستوائي، عن أَبِي عمران الجوني، قال: كنا بفارس، وعلينا أمير، يقال: زهير بْن عَبْد اللَّهِ، فأبصر إنسانًا فوق البيت ليس حوله شيء، فحدثني أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من بات عَلَى إجار، أو سطح بيت، ليس حوله شيء يرد رجله، فقد برئت منه الذمة ".
أورد ابن منده هذا الحديث في هذه الترجمة، وليس منها في شيء، وأورده أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر في ترجمة زهير بْن أَبِي جبل، وقد تقدم هناك، وهو الصحيح، وقد أخرج ابن منده، وَأَبُو نعيم، ترجمة زهير الثقفي غير منسوب، فلا أعلم هل هما واحد أو اثنان؟ والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
1774- زهير بن العجوة
زهير بْن العجوة وقيل: زهير المعروف بالعجوة، قتل يَوْم حنين مسلمًا.
ذكره أَبُو عمر في ترجمة أخيه خراش السلمي مدرجًا، نقلته من خط الأشيري.
1775- زهير بن علقمة البجلي
ب د ع: زهير بْن علقمة البجلي وقيل: النخعي، وقيل: زهير بْن أَبِي علقمة، سكن الكوفة.
روى إياد بْن لقيط، عنه: أن امرأة جاءت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بابن لها قد مات، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، قد مات لي ابنان، فقال: " لقد احتضرت من النار حظارًا شديدًا " قال البخاري: زهير بْن علقمة هذا ليست له صحبة، وقد ذكره غيره في الصحابة.
أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده، قال: زهير بْن علقمة، وقال بعضهم: زهير بْن طهفة الكندي، وهما واحد.
1776- زهير بن علقمة
س: زهير بْن علقمة وقيل: ابن أَبِي علقمة، قال الطبراني: ثقفي، وقال أَبُو نعيم: بجلي.
أخرجه أَبُو موسى، وروى ما
(463) أخبرنا به أَبُو موسى هذا إجازة، أخبرنا أَبُو علي، أخبرنا أَبُو نعيم، أخبرنا حبيب بْن الحسن.
ح قال أَبُو موسى: وأخبرنا أَبُو غالب الكوشيدي ونوشروان، قالا: أخبرنا أَبُو بكر بْن ريذة، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الطبراني، قالا: حدثنا عمر بْن حفص السدوسي، أخبرنا عاصم بْن علي.
ح قال أَبُو الْقَاسِم: وحدثنا مُحَمَّد بْن علي الصائغ، أخبرنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُور.
ح قال أَبُو الْقَاسِم: وحدثنا الحضرمي، أخبرنا جَعْفَر بْن حميد، قَالُوا: حدثنا عبيد اللَّه بْن لقيط، أخبرنا إياد، عن زهير بْن علقمة، قال: جاءت امرأة من الأنصار إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ابن لها مات، فكان القوم عنفوها، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، إنه مات لي ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا.
فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " والله لقد احتظرت من النار احتظارًا شديدًا ".
وفي رواية: الحسين بْن زهير بْن أَبِي علقمة.
أخرجه أَبُو موسى قلت: هذا زهير بْن علقمة، قد أخرجه ابن منده، والحديث الذي ذكره أَبُو موسى أيضًا، وقد تقدم، ولم يزد أَبُو موسى إلا أَنَّهُ قال عن الطبراني: إنه ثقفي.
والحديث والإسناد يدل أنهما واحد، والله أعلم.