1956- سراقة بن المعتمر
سراقة بْن المعتمر بْن أنس بْن أذاة بْن رياح بن عَبْد اللَّهِ بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كعب القرشي العدوي والد عمرو، شهد سراقة بدرًا، قاله الكلبي.
1957- سرباتك الهندي
س: سرباتك الهندي روى مكي بْن أحمد البردعي، عن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطوسي، قال: حدثني، وهو ابن سبع وتسعين سنة، قال: رأيت سرباتك ملك الهند، في بلدة تسمى قنوح، فقلت له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: تسعمائة سنة وخمس وعشرون سنة، وهو مسلم، وزعم أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنفذ إليه عشرة من أصحابه، فمنهم: حذيفة بْن اليمان، وعمرو بْن العاص، وأسامة بْن زيد، وَأَبُو موسى الأشعري، وصهيب، وسفينة، وغيرهم يدعوه إِلَى الإسلام، فأجاب وأسلم، وقبل كتاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو موسى، وبحق ما تركه ابن منده وغيره، فإن تركه أولى من إثباته، ولولا شرطنا أننا لا نخل بترجمة ذكروها، أو أحدهم، لتركنا هذه وأمثالها.
1958- سرع بن سوادة
س: سرع بْن سوادة قال الحافظ أَبُو موسى: ذكر أَبُو زكريا أن عبيد اللَّه بْن إشكاب أورده في الأفراد، ولم يورد له شيئًا.
أخرجه أَبُو موسى.
1959- سرق بن أسد
ب د ع: سرق بْن أسد الجهني ويقال: الأنصاري، ويقال: إنه من بني الدئل، سكن الإسكندرية من مصر، له صحبة.
روى عنه، أَنَّهُ قال: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سماه سرق، لأنه ابتاع بعيرين من رجل من أهل البادية، راحلتين، قدم بهما صاحبهما المدينة، فأخذهما، ثم هرب وتغيب عنه، وأخبر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك، فقال: " التمسوه "، فلما أتوه به، قال: " أنت سرق، ما حملك عَلَى ما صنعت؟ " قلت: قضيت بثمنها حاجتي، قال: " فاقضه "، قلت: ليس عندي، قال: " يا أعرابي، اذهب به حتى تستوفي حقك ".
قال: فجعل الناس يسومونه به ليفتدوه منه، فأعتقه.
(514) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، أخبرنا أَبُو غَالِبِ بْنُ الْبَنَّا، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، أخبرنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أخبرنا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، أخبرنا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عن رَجُلٍ مِنَ الْمِصْرِيِّينَ، عن رَجُلٍ نَزَلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ: سُرَقٌ، قَالَ: " قَضَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ " قال أَبُو أحمد العسكري: هو سرق مخفف بوزن غدر وفسق، وأصحاب الحديث يقولون: سرق، مشدد الراء، والصواب تخفيفها.
أعتقه أَبُو عبد الرحمن القيني.
أخرجه الثلاثة.
1960- السري والد الربيع
س: السري والد الربيع روى عبد العزيز بْن عمر بْن عبد العزيز، عن الربيع بْن السري، عن أبيه، أَنَّهُ قال: " رخص لنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في متعة النساء ثلاثة أيام، ثم أتيت النَّبِيّ فإذا هو ينهى عنها أشد النهي ".
كذا في هذه الترجمة أخرجه أَبُو موسى، وَإِنما هو حديث الربيع بْن سبرة بْن معبد، وقد تقدم، ولعل بعض الرواة قد صحف سبرة بالسرى أو بعض النساخ، والله أعلم.
1961- سريع بن الحكم
د ع: سريع بْن الحكم السعدي من بني تميم، قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد تميم، وكتب له كتابًا، روى عنه ابنه وقاص بْن سريع، أَنَّهُ قال: خرجت في وفد بني تميم، حتى قدمنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، فأدينا إليه صدقات أمولنا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
باب السين والعين
1962- سعد بن الأخرم
ب د ع: سعد بْن الأخرم أبو المغيرة.
مختلف في صحبته، سكن الكوفة، روى عنه ابنه المغيرة.
روى عِيسَى بْن يونس، ويحيى بْن عِيسَى، عن الأعمش، عن عمرو بْن مرة، عن المغيرة بْن سعد بْن الأخرم، عن أبيه، أو عن عمه، قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأريد أن أسأله، فقيل لي: هو بعرفة، فاستقبلته، فأخذته بزمام الناقة، فصاح بي الناس، فقال: " دعوه، فأرب ما جاء به "، قلت: يا رَسُول اللَّهِ، دلني عَلَى عمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، فرفع رأسه إِلَى السماء، فقال: " تعبد اللَّه لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحب للناس ما تحب لنفسك، وما كرهت لنفسك فدع الناس منه، خل سبيل الناقة ".
رواه عمرو بْن عَلِيٍّ، عن عَبْد اللَّهِ بْن داود، عن الأعمش، فقال: عن عمه، ولم يشك، ذكره أَبُو أحمد العسكري.
أخرجه الثلاثة
1963- سعد بن أسعد
د ع: سعد بْن أسعد الساعدي والد سهل بْن سعد روى عنه ابنه سهل، توفي بالروحاء متوجهًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر.
روى عبد المهيمن بْن عباس بْن سهل بْن سعد، عن أبيه، عن جده سهل، أن أباه سعدًا خرج مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر، فلما كان بالروحاء توفي، وأوصى للنبي برحله وراحلته، وثلاثة أوسق من شعير، فقبلها، ثم ردها عَلَى ورثته، وضرب له بسهم.
وروى عن سهل بْن سعد، قال: كان للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أَبِي سعد ثلاثة أفراس يعلفها، قال: وسمعت أَبِي يسميها: اللزاز، واللحاف، والظرب.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ولم أعلم أن جد سهل بْن سعد: أسعد إلا في هذه الترجمة، ويرد نسبه في اسمه سعد بْن مالك، إن شاء اللَّه تعالى.
1964- سعد الأسلمي
ب: سعد الأسلمي روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ بْن سعد، أَنَّهُ نزل مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سعد بْن خيثمة.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
1965- سعد الأسود
س: سعد الأسود السلمي ثم الذكواني.
روى الحسن، وقتادة، عن أنس، قال: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسلم عليه، وقال: يا رَسُول اللَّهِ، أيمنع سوادي ودمامتي من دخول الجنة؟ قال: " لا، والذي نفسي بيده ما اتقيت ربك عَزَّ وَجَلَّ وآمنت بما جاء به رسوله "، قال: قد شهدت أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدً عبده ورسوله، فمالي يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " لك ما للقوم، وعليك ما عليهم، وأنت أخوهم "، فقال: خطبت إِلَى عامة من بحضرتك، ومن ليس عندك، فردني لسوادي ودمامة وجهي، وَإِني لفي حسب من قومي بني سليم، قال: " فاذهب إِلَى عمر "، أو قال: " عمرو بْن وهب "، وكان رجلًا من ثقيف، قريب العهد بالإسلام، وكان فيه صعوبة، فاقرع الباب، وسلم، فإذا دخلت عليهم، فقل: " زوجني نبي اللَّه فتاتكم "، وكان له ابنة عاتق، ولها جمال وعقل، ففعل ما أمره، فلما فتحوا له الباب، قال: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوجني فتاتكم، فردوا عليه ردًا قبيحًا، وخرج الرجل، وخرجت الجارية من خدرها، فقالت: يا عَبْد اللَّهِ، ارجع، فإن يكن نبي اللَّه زوجنيك فقد رضيت لنفسي ما رضي اللَّه ورسوله، وقالت الفتاة لأبيها: النجاء النجاء قبل أن يفضحك الوحي، فخرج الشيخ حتى أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أنت الذي رددت علي رسولي ما رددت "، قال: قد فعلت ذاك، واستغفر اللَّه، وظننا أَنَّهُ كاذب، وقد زوجناها إياه، فقال رَسُول اللَّهِ: " اذهب إِلَى صاحبتك فادخل بها "، فبينا هو في السوق يشتري لزوجته ما يجهزها به، إذ سمع مناديًا ينادي: يا خيل اللَّه اركبي، وبالجنة أبشري، فاشترى سيفًا، ورمحًا، وفرسًا، وركب معتجرًا بعمامته إِلَى المهاجرين، فلم يعرفوه، فرآه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يعرفه، فقاتل فارسًا حتى قام به فرسه، فقاتل راجلًا وحسر ذراعيه، فلما رَأَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سوادها عرفه، فقال: " سعد؟ " قال: سعد.
فلم يزل يقاتل حتى قَالُوا: صرع سعد.
فأتاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضع رأسه في حجره، وأرسل سلاحه وفرسه إِلَى زوجته، وقال: قولوا لهم: " قد زوجه اللَّه خيرًا من فتاتكم، وهذا ميراثه ".
وما أشبه هذه القصة بقصة جليبيب، وقد تقدمت.
أخرجه أَبُو موسى.
1966- سعد بن الأطول
س: سعد بْن الأطول الجهني وهو سعد بْن الأطول بْن عَبْد اللَّهِ بْن خَالِد بْن واهب بْن غياث بْن عَبْد اللَّهِ بْن سعية بْن عدي بْن عوف بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة، كذا نسبه خليفة بْن خياط، يكنى أبا مطر، سكن البصرة، روى عنه أَبُو نضرة.
(515) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ، وَبِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حدثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا عَبْدُ الْمَلِكِ أَبُو جَعْفَرٍ، عن أَبِي نَضْرَةَ، عن سَعْدِ بْنِ الأَطْوَلِ، أَنَّ أَخَاهُ مَاتَ، وَتَرَكَ ثَلاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ وَعِيالًا فَأَرَدْتُ أَنْ أُنْفِقَهَا عَلَى عِيَالِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ، فَاقْضِ عَنْهُ "، فَقَضَى عَنْهُ، وَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، قَدْ قَضَيْتُ عَنْهُ إِلا امْرَأَةً ادَّعَتْ دِينَارَيْنِ، وَلَيْسَ لَهَا بَيِّنَةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ: " أَعْطِهَا فَإِنَّهَا صَادِقَةٌ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
1967- سعد الأنصاري
س: سعد الأنصاري روى أنس بْن مالك: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما أقبل من غزوة تبوك، استقبله سعد الأنصاري، فصافحه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم قال: " ما هذا الذي أكتب يديك "، قال: يا رَسُول اللَّهِ، أضرب بالمر والمسحاة فأنفقه عَلَى عيالي، فقبل يده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " هذه يد لا تمسها النار ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: في سعود الأنصار كثرة، إلا أن في رواية أخرى نسبه سعد بْن معاذ.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عن أنس بْن مالك، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صافح سعد بْن معاذ، فقال: " هذه يد لا تمسها النار أبدًا "، قال: فإن حفظت هذه الرواية فلعله سعد بْن معاذ آخر غير الخزرجي المعروف، فإنه توفي سنة خمس قبل وقعة تبوك بسنين.
قلت: كذا قال أَبُو موسى، فلعله سعد بْن معاذ آخر غير الخزرجي، وهو وهم، فإن سعد بْن معاذ الذي مات سنة خمس هو أوسي من بني عبد الأشهل، وهو الذي جرح في الخندق، وتوفي بعد أن حكم في بني قريظة، وهو أوسي لا شبهة فيه، وقوله إن موته كان قبل تبوك صحيح، ولكن هذه الرواية التي فيها ذكر سعد بْن معاذ ليس فيها لتبوك ذكر، فإن صحت الرواية فلعله كان قبل قتله، عَلَى أنني أعلم أن سعد بْن معاذ لم يتخلف عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة غزاها، بدر وغيرها، وَإِنما اختلفوا في سعد بْن عبادة: هل شهد بدرًا أم لا؟ والله أعلم، عَلَى أن من تخلف عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الأنصار، وغيرهم معروفون ليس فيهم سعد، ومن تخلف كان أولى باللوم والتثريب، فكيف يقبل يده أو يصافحه.
1968- سعد بن إياس الأنصاري
س: سعد بْن إياس البدري الأنصاري روى إِسْحَاق بْن إياس بْن سعد بْن أَبِي وقاص قال: حدثني جدي أَبُو أمي، حدثني سعد بْن إياس الأنصاري البدري، قال: شهدت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول للعباس بْن عبد المطلب: " يا عم، إذا كان غدًا فلا ترم أنت وبنوك "، فلما كان الغد صبحهم، فقال: " كيف أصبحتم؟ " قَالُوا: بخير بآبائنا وأمهاتنا أنت يا رَسُول اللَّهِ، فقال: " ليدن بعضكم من بعض "، فلما تقاربوا نشر عليهم ملاءة، ثم قال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي فاسترهم، من النار كستري إياهم "، فقالت أسكفة الباب وحوائط البيت: آمين، آمين.
هذا حديث مختلف في إسناده، يروى من عدة أوجه، رواه الكديمي، عن عَبْد اللَّهِ بْن عثمان بْن إِسْحَاق بْن سعد بْن أَبِي وقاص، حدثني جدي أَبُو أمي مالك بْن حمزة بْن أَبِي أسيد الأنصاري الخزرجي البدري.
أخرجه أَبُو موسى
1969- سعد بن إياس الشيباني
ب د ع: سعد بْن إياس أَبُو عمرو الشيباني من بني شيبان بْن ثعلبة بْن عكابة بْن صعب بْن عَلِيِّ بْنِ بكر بْن وائل، فهو بكري شيباني.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسمع منه، وصحب ابن مسعود واشتهر بصحبته، وسمع منه فأكثر، روى عنه أَنَّهُ قال: أذكر أني سمعت برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أرعى إبلًا لأهلي بكاظمة، فقيل: خرج نبي بتهامة، وقال: شهدت القادسية وأنا ابن أربعين سنة.
ومات سنة خمس وتسعين، وهو ابن مائة وعشرين سنة، وسكن الكوفة، روى عنه جماعة من أهلها.
أخرجه لثلاثة.
1970- سعد بن بحير
ب س: سعد بْن بحير وقيل: بجير بْن معاوية بْن قحافة بْن نفيل بْن سدوس بْن عبد مناف بْن أَبِي أسامة بْن سحمة بْن سعد بْن عَبْد اللَّهِ بْن قداد بْن معاوية بْن زيد بْن الغوث بْن أنمار بْن إراش البجلي السحمي، وحلفه في الأنصار، وهو المعروف بابن حبتة، وهي أمه، وهي ابنة مالك بْن عمرو بْن عوف.
روى حرام بْن عثمان، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ، قال: نظر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سعد بْن حبتة يَوْم الخندق، فقاتل قتالًا شديدًا، وهو حديث السن، فدعاه فقال: " من أنت يا فتى؟ " فقال: سعد بْن حبتة، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أسعد اللَّه جدك، اقترب مني "، فاقترب منه، فمسح رأسه.
وروى أَبُو قتادة بْن ثابت بْن أَبِي قادة الأنصاري، عن أبيه، عن جده، أن أبا قتادة، قال: " لما خرجت في طلب سرح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لقيت مسعدة، فضربته ضربة أثقلته، وأدركه سعد بْن حبتة، فضربه فخر صريعًا، فاحفظوا ذلك لولد سعد بْن حبتة " وهذا سعد بْن حبتة، هو جد أَبِي يوسف القاضي، فإنه أَبُو يوسف يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن حبيب بْن خنيس بْن سعد بْن حبتة، وخنيس جد أَبِي يوسف هو صاحب جهار سوج خنيس بالكوفة، قاله ابن الكلبي، وأمه حبته لها صحبة، جاءت به إِلَى النَّبِيّ، فدعا له وبرك عليه، ومسح عَلَى رأسه، وهو ممن استصغر يَوْم أحد.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
بحير: قيل: بفتح الباء، وكسر الحاء المهملة، وقيل: بضم الباء، وفتح الجيم.
وحرام: بفتح الحاء والراء وخنيس بالخاء المعجمة المضمومة، والنون المفتوحة، وآخره سين مهملة.
1971- سعد مولى أبي بكر
ب د ع: سعد مولى أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه كان يخدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسكن البصرة.
(516) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، أخبرنا أَبُو عَامِرٍ هُوَ صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ الْخَزَّازُ، عن الْحَسَنِ، عن سَعْدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ سَعْدٌ مَمْلُوكًا لَهُ، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ خِدْمَتُهُ، قَالَ رَسُول اللَّهِ: " أَعْتِقْ سَعْدًا "، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا لَنَا هَاهُنَا غَيْرَهُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَعْتِقْ سَعْدًا، أَبَتْكَ الرِّجَالُ، أَبَتْكَ الرِّجَالُ " وروى عنه الحسن، أَنَّهُ قال: شكى رجل صفوان بْن المعطل إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: هجاني صفوان، وكان صفوان يقول الشعر، فقال النَّبِيّ: " دعوا صفوان فإنه طيب القلب خبيث اللسان ".
أخرجه الثلاثة.