2047- سعد بن المنذر
ب د ع: سعد بْن المنذر له صحبة، روى حديثه حبان بْن واسع، من رواية ابن لهيعة، عن حبان، عن أبيه، عن سعد بْن المنذر.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، ولم ينسبه، وقد أخرجه ابن منده، فقال: سعد بْن المنذر بْن عمير بْن عدي بْن خرشة بْن أمية بْن عامر بْن خطمة الأنصاري، عقبي بدري أحدي، ممن شهد المشاهد.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عن ابن لهيعة، عن حبان بْن واسع، عن أبيه، عن سعد بْن المنذر الأنصاري، أَنَّهُ قال: يا رَسُول اللَّهِ، أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال: " إن استطعت "، فكان يقرؤه كذلك ورواه أَبُو نعيم، ونسبه مثله، وذكر مشاهده، وقال: كذا نسبه بعض المتأخرين، يعني ابن منده، ونسبه إِلَى العقبة، وبدر، ولم أر له ذكرًا في كتاب الزُّهْرِيّ، ولا ابن إِسْحَاق في العقبة وبدر، وذكر له الحديث المقدم ذكره في قراءة القرآن.
وقد ذكر هشام بْن الكلبي جده عميرًا، فقال عمير بْن خرشة بْن أمية بْن عامر بْن خطمة القاري، ناصر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالغيب، قتل اليهودية التي هجت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.
حبان: بفتح الحاء، والباء الموحدة.
2048- سعد بن المنذر
ب: سعد بْن المنذر والد أَبِي حميد الساعدي ويذكر نسبه عند ابنه أَبِي حميد إن شاء اللَّه تعالى، كذا ذكره ابن أَبِي حاتم.
قال أَبُو عمر: أخاف أن يكون الأول، وهو أخرجه، ولم يخرجه أَبُو موسى.
2049- سعد بن النعمان
ب: سعد بْن النعمان بْن زيد بْن أكال بْن لوذان ابن الحارث بْن أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثم أحد بني عمرو بْن عوف.
وهو الذي أخذه أَبُو سفيان بْن حرب أسيرًا، ففدا به ابنه عمرو بْن أَبِي سفيان، قال الزبير: كان سعد بْن النعمان قد جاء معتمرًا، فلما قضى عمرته، وصدر كان معه المنذر بْن عمرو، فطلبهما أَبُو سفيان، فأدرك سعدًا، فأسره، وفاته المنذر، ففيه يقول ضرار بْن الخطاب:
تداركت سعدًا عنوة فأخذته وكان شفاء لو تداركت منذرًا
(542) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: " كَانَ عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ مِنْ أَسَارَى بَدْرٍ، فِي يَدِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لأَبِي سُفْيَانَ: افْدِ عَمْرًا ابْنَكَ، فَقَالَ: قَتَلُوا حَنْظَلَةَ، وَأَفْدِي عَمْرًا، مَالِي وَدَمِي، دَعُوهُ بِأَيْدِيهِمْ مَا بَدَا لَهُمْ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ عِنْدَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ، خَرَجَ سَعْدُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ أُكَّالٍ، أَخُو بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، مُعْتَمِرًا وَمَعَهُ مُرَيَّةٌ، وَكَانَ مُسْلِمًا لا يَخَافُ الَّذِي صُنِعَ بِهِ، فَعَدَا عَلَيْهِ أَبُو سُفْيَانَ، فَحَبَسَهُ بِمَكَّةَ بِابْنِهِ عَمْرٍو، ثُمَّ قَالَ:
أَرَهْطُ ابْنِ أُكَّالٍ أَجِيبُوا دُعَاءَهْ تَعَاقَدْتُمْ لا تُسْلِمُوا السَّيِّدَ الْكَهْلا
فَإِنَّ بَنِي عَمْرٍو لِئَامٌ أَذِلَّةٌ لَئِنْ لَمْ يَفُكُّوا عن أَسِيرِهِمُ الْكَبْلا
فَمَشَى بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ خَبَرَهُمْ، وسَأَلُوهُ أَنْ يُعْطِيَهُمْ عَمْرَو بْنَ أَبِي سُفْيَانَ لِيَفْتَكُّوا بِهِ أَسِيرَهُمْ، فَفَعَلَ، فَبَعَثُوا بِهِ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ، فَخَلَّى سَبِيلَ سَعْدٍ، فَقَالَ حَسَّانُ:
لَوْ كَانَ سَعْدٌ يَوْمَ مكْرَز مُطْلَقًا لأَكْثَرَ فِيكُمْ قَبْلَ أَنْ يُؤْسَرَ الْقَتْلا
بِعَضْبِ حُسَامٍ أَوْ بِصَفْرَاءَ نَبْعَةٍ تَحِنُّ إِذَا مَا أُنْبِضَتْ تَحْفِزُ النَّبْلا "
، فَأَمَّا هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ، فَإِنَّهُ ذَكَرَ هَذِهِ الْحَادِثَةَ مَعَ النُّعْمَانِ وَالِدِ سَعْدٍ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ
2050- سعد بن النعمان الظفري
د ع: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية الظفري شهد بدرًا.
روى ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2051- سعد بن ذهيل
ب د: سعد بْن هذيل وقيل: هذيم والد الحارث، روى عنه ابنه الحارث.
حدث عثمان بْن عمر، عن يونس، عن الزُّهْرِيّ، عن أَبِي خزامة، عن الحارث بْن سعد بْن هذيم، عن أبيه، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، أرأيت أدوية نتداوى بها، ورقى نسترقيها، هل ينفع ذلك من قدر اللَّه تعالى؟ قال: " هي من قدر اللَّه تعالى ".
ورواه اللَّيْث بْن سعد، وسليمان بْن بلال، وابن المبارك، وغيرهم، عن يونس، عن الزُّهْرِيّ، عن أَبِي خزامة أحد بني الحارث بْن سعد، عن أبيه، وهو الصواب، وقد تقدم هذا المتن في سعد بْن قيس العنزي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر
2052- سعد بن هلال
س: سعد بْن هلال قال أَبُو موسى: ترجم له الطبراني، ولم يورد له شيئًا.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
2053- سعد بن وائل
د ع: سعد بْن وائل بْن عمرو العيذي الجذامي من أهل فلسطين، سكن الرملة.
روى أَبُو معاوية الحكم بْن سفيان العيذي، عن سعد بْن وائل، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من شهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّهِ، فله الجنة ".
وروى عن الحكم العيدي، عن شيخ من قريظة، عن سعد بْن وائل، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
2054- سعد بن وهب الجهني
ب: سعد بْن وهب الجهني روى ابن أَبِي أويس، عن أبيه، قال: حدثنا وهب بْن عمرو بْن سعد بْن وهب الجهني، أن أباه أخبره، عن جده، أَنَّهُ كان يسمى في الجاهلية غيان، وكان أهله حين أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبايعه، ببلد من بلاد جهينة، يقال له: غواء، فسأله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن اسمه، وأين ترك أهله؟ فقال: اسمي غيان، وتركتهم بغواء، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بل أنت رشدان، وأهلك برشاد "، قال: فتلك البلدة تسمى إِلَى اليوم رشادًا، ويدعى الرجل رشدان وذكر ابن الكلبي، قال: بنو غيان في الجاهلية قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " من أنتم؟ " قَالُوا: نحن بنو غيان، فقال: " بل أنتم بنو رشدان "، فغلب عليهم، وكان واديهم يسمى غويًا، فسمى رشدًا.
أخرجه أَبُو عمر.
2055- سعد بن وهب
س: سعد بْن وهب من بني النضير، ذكره ابن عباس في تفسير سورة الحشر، قال: لم يسلم من بني النضير إلا رجلان، أحدهما سفيان بْن عمير، والثاني سعد بْن وهب، أسلما عَلَى أموالهما، فأحرزاها.
أخرجه أَبُو موسى.
2056- سعد بن يزيد
ب: سعد بْن يَزِيدَ بْن الفاكه بْن زيد بْن خلدة بْن عامر بْن زريق الأنصاري الزرقي شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وقد تقدم في سعد بْن زيد، وسعد بْن الفاكه مستوفى أغنى عن إعادته.
2057- سعد
د ع: سعد غير منسوب.
روى عنه زياد بْن جبير.
حدث حماد بْن سلمة، عن يونس بْن عبيد، عن زياد بْن جبير، أن رَسُول اللَّهِ بعث رجلًا، يقال له سعد، عَلَى السعاية ...
وذكر الحديث.
وروى عبد السلام بْن حرب، عن يونس بْن عبيد، عن زياد بْن جبير، عن سعد، قال: لما بايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النساء، قامت امرأة، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، ما يحل لنا من أموال أزواجنا وأولادنا.
قال: " الرطب تأكلينه وتهدينه ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: هو سعد بْن أَبِي وقاص، وقال: قد روى يحيى الحماني هذا الحديث في مسند سعد بْن أَبِي وقاص، وذكره الثوري عن يونس، عن زياد، عن سعد وهو ابن أَبِي وقاص.
والله أعلم
2058- سعدي
س: سعدي بزيادة ياء في آخره ذكره ابن شاهين، وقال: روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إبل الصدقة، ورواه عن ابن سعد.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: سعدي من أسماء النساء، إلا أن يكون أراد السعدي أو ابن السعدي، فعلى هذا يكون الأول بالضم، والآخران بالفتح، والله أعلم
2059- سعر الكناني
ب د ع: سعر بالراء، هو سعر الكناني الدؤلي، روى عنه ابنه جابر.
روى روح بْن عبادة، عن زكريا بْن إِسْحَاق، عن عمرو بْن أَبِي سفيان، عن مسلم بْن شعبة، أن علقمة استعمل أباه عَلَى عرافة قومه، قال مسلم: فبعثني عَلَى صدقة طائفة من قومي، قال: فخرجت حتى أتيت شيخًا، يقال له: سعر، في شعب، فقلت: إن أَبِي بعثني إليك لتعطيني صدقة غنمك، فقال: أي ابن أخي، أي حق تأخذون؟ فقلت: نأخذ أفضل ما نجد، فقال الشيخ: فوالله إني لفي شعب في غنم لي إذ جاءني رجلان مرتدفان بعيرًا، فقالا: إنا رسولا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليك، فتوفينا صدقة غنمك، قلت: وما هي؟ قالا: شاة، فعمدت إِلَى شاة ممتلئة شحمًا ولحمًا فأخرجتها، فقالا: هذه شافع، والشافع: التي في بطنها ولدها، وقد نهانا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نأخذ شافعًا، قلت: أي شيء تأخذان؟ قالا: عناقًا، جذعة أو ثنية، فأخرج لهما عناقًا، فتناولاها، فجعلاها معهما، وسارا.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، قال: سعر بْن شعبة بْن كنانة الدؤلي، حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حقنا في الثنية أو الجذعة "، روى عنه ابنه جابر، وقال بشر بْن السري: هو سعر بْن شعبة، وهؤلاء ولده ههنا.
قلت: الذي ساقه أَبُو عمر فيه أوهام: أَنَّهُ سمى أباه شعبة، وَإِنما هو ابن ثفنة، كذلك رواه أَبُو داود السجستاني في سننه.
(543) أخبرنا بِهِ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا وَكِيعٌ، عن زَكَرِيَّاءَ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَكِّيِّ، عن عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الْجُمَحِيِّ، عن مُسْلِمِ بْنِ ثَفِنَةَ الْيَشْكُرِيِّ، قَالَ الْحَسَنُ: رَوْحٌ يَقُولُ: مُسْلِمُ بْنُ شُعْبَةَ، قَالَ: اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَة أَبِي عِرَافَةَ قَوْمَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَدِّقَهُمْ، قَالَ: " فَبَعَثَنِي أَبِي فِي طَائِفَةٍ مِنْهُمْ، فَأَتَيْتُ شَيْخًا كَبِيرًا يُقَالُ لَهُ: سُعْرٌ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ، يَعْنِي لأُصَدِّقَكَ، قَالَ: أَيِ ابْنَ أَخِي، وَأَيُّ نَحْوٍ تَأْخُذُونَ؟ قُلْتُ: نَخْتَارُ حَتَّى إِنَّا نَسْبِرُ ضُرُوعَ الْغَنَمِ، قَالَ: أَيِ ابْنَ أَخِي، إِنِّي مُحَدِّثُكَ أَنِّي كُنْتُ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَنَمٍ، فَجَاءَنِي رَجُلانِ عَلَى بَعِيرٍ، فَقَالا: إِنَّا رَسُولا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ، فَقُلْتُ: مَا عَلَيَّ فِيهَا؟ قَالا: شَاةٌ، فَأَعْمَدُ إِلَى شَاةٍ قَدْ عَرَفْتُ مَكَانَهَا، مُمْتَلِئَةٍ مَحْضًا وَشَحْمًا، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا، فَقَالا: هَذِهِ شَافِعٌ، وَقَدْ نَهَانَا رَسُول اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ شَافِعًا، قُلْتُ: فَأَيُّ شَيْءٍ تَأْخُذَانِ؟ قَالا: عَنَاقًا، جَذَعَةً، أَوْ ثَنِيَّةً، قَالَ: فَأَعْمَدُ إِلَى عَنَاقٍ مُعْتَاطٍ، وَالْمُعْتَاطُ الَّتِي لَمْ تَلِدْ وَلَدًا وَقَدْ حَانَ وِلادُهَا، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا، فَقَالا: نَاوَلْنَاهَا، فَجَعَلاهَا مَعَهُمْ عَلَى بَعِيرِهِمَا، ثُمَّ انْطَلَقَا ".
فَهَذَا حَدِيثُ أَبِي دَاوُدَ، وَقَدْ سَمَّاهُ مُسْلِمَ بْن ثَفِنَةَ، وَقَالَ: اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَةَ، وَقَوْلُهُ: وَقَالَ بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ: هُوَ سُعْرُ بْنُ شُعْبَةَ، فَإِنَّمَا قَالَ بِشْرٌ ذَلِكَ رَدٌّ عَلَى وَكِيعٍ، فَإِنَّهُ قَالَ ثَفِنَةَ، فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ شُعْبَةُ، فِي نَسَبِ مُسْلِمٍ، لا فِي نَسَبِ سُعْرٍ، ثُمَّ قَالَ: شُعْبَةُ بْنُ كِنَانَةَ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، إِنَّمَا هُوَ مِنْ كِنَانَةَ، فَصُحِّفَ مِنْ بِابْنِ، وَقَالَ عن النَّبِيِّ: " حَقُّنَا فِي الْجَذَعَةِ وَالثَّنِيَّةِ "، فَهَذَا لَمْ يَسْمَعْهُ سُعْرٌ مِنَ النَّبِيِّ، إِنَّمَا رَوَاهُ عن رَسُولَيِ النَّبِيِّ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنَّهُ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا رَآهُ وذكر ابن منده، وَأَبُو نعيم، عن مسلم بْن شعبة، أن علقمة استعمل أباه، والصحيح نافع بْن علقمة، والله أعلم
2060- سعيد بن إياس
س: سَعِيد بعد العين ياء تحتها نقطتان، هو سَعِيد بْن إياس، أَبُو عمرو الشيباني، مخضرم، ذكره الطبراني: سَعِيد بزيادة ياء، وأورده.
أخرجه أَبُو موسى.
2061- سعيد بن بجير
د: سَعِيد بْن بجير الجشمي عداده في أهل حمص، روى عطية بْن سليم بْن سَعِيد أَبُو حبيب الجشمي، عن أبيه، عن جده، وروى عن عطية أيضًا، عن أبيه أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسماه سليمًا.
أخرجه ابن منده.
2062- سعيد بن البختري
د ع: سَعِيد بْن البختري أخرجه ابن خزيمة في الصحابة، ولا يصح روى سلمة بْن كهيل، عن أبيه، عن بكير الطائي، عن سَعِيدِ بْنِ البختري: أَنَّهُ كان يضرب غلامًا له، فجعل يتعوذ بالله، فمر به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أعوذ برسول اللَّه، فتركه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " استعاذ بالله فلم تتركه، واستعاذ بي فتركته؟ اللَّه أمنع لعائذه ".
قال: فإني أشهدك أَنَّهُ حر لوجه اللَّه تعالى.
قال: " فلو لم تفعل لسفع وجهك النار ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2063- سعيد بن الحارث الأنصاري
ب: سَعِيد بْن الحارث الأنصاري الخزرجي روى أَبُو بكر بْن شيبة، عن الحسن بْن موسى، عن اللَّيْث، عن عقيل، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة بْن الزبير، عن أسامة بْن زيد، " أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أردفه وراءه يعود سعد بْن عبادة، وسعيد بْن الحارث بْن الخزرج، قبل وقعة بدر ".
أخرجه أَبُو عمر.
قلت: أظنه وهم فيه، والحديث في الصحيح أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ركب يعود سعد بْن عبادة في بني الحارث بْن الخزرج، فقد طبع أَبُو عمر بعض من وهم فيه، والوهم في هذا ينسب إِلَى ابن وضاح، فأنه كذا رواه.
ورواه جماعة، منهم: يونس، وشعبة، ومعمر، وعقيل، وغيرهم، عن الزُّهْرِيّ، عَلَى الصواب كما ذكرناه.