2085- سعيد أبو عبد العزيز
د ع: سَعِيد أَبُو عبد العزيز يعد في الصحابة، روى عنه ابنه عبد العزيز، أَنَّهُ قال: سئل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن خمسة نفر كانوا في سفر، فخطب بهم رجل يَوْم الجمعة، ثم صلى بهم، فلم يغير ذلك عليهم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2086- سعيد بن عبد بن قيس
ب س: سَعِيد بْن عبد بْن قيس وقيل: سَعِيد بْن عبيد بْن قيس بْن لقيط بْن عامر بْن ربيعة، وقيل: عامر بْن أمية بْن الحارث بْن فهر القرشي الفهري.
أسلم قديمًا، وهاجر إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية في قول جميعهم، قاله ابن شاهين.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
قلت: كذا نسبه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، والذي ذكره ابن الكلبي في هذا النسب، أَنَّهُ قال: نافع بْن عبد قيس بْن لقيط بْن عامر بْن أمية بْن ظرب بْن الحارث بْن فهر، وقال: ولد الحارث بْن فهر وديعة وضبة وظربًا، فولد ظرب عايشًا وأمية، فولد أمية عامرًا، فولد عامر بْن أمية عَبْد اللَّهِ، ولقيطًا، فهذا السياق يمنع أن يكون قد غلط فيه الناسخ.
ونسبه الزبير بْن بكار، فقال: ولد الحارث بْن فهر بْن وديعة، وظربًا، فولد ظرب بْن الحارث بْن أمية، ثم قال: ومن ولد أمية نافع بْن عبد قيس بْن لقيط بْن عامر أمية، كان مع هبار بْن الأسود يَوْم عرضا لزينب بنت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وافق الكلبي في نسبه، عَلَى أن النسابين يختلفون أكثر من هذا، وَإِنما أردنا أن ننبه عليه، والله أعلم.
عايش: بالياء تحتها نقطتان، وشين معجمة.
2087- سعيد بن عبيد الثقفي
د ع: سَعِيد بْن عبيد الثقفي الطائفي رمى يَوْم الطائف فأصيب أنفه.
روى عنه ابنه إِسْمَاعِيل: أن أبا سفيان رمى أباه سعيدًا يَوْم الطائف فأصاب عينه، فأتى بها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إن هذه عيني أصيبت في سبيل اللَّه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن شئت دعوت اللَّه فرد عليك عينك، وَإِن شئت فعين في الجنة ".
قال: عين في الجنة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2088- سعيد بن عبيد القاري
ع س: سَعِيد بْن عبيد القاري وقيل: سعد، وقد تقدم.
روى عبد الرزاق، عن الثوري، عن قيس بْن مسلم، عن عبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، عن سَعِيدِ بْنِ عبيد، وكان يدعى في زمن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: القاري، وكان لقي عدوًا فانهزم منهم، فقال له عمر: " هل لك في الشام، لعل اللَّه أن يمن عليك بالشهادة؟ قال: لا، إلا العدو الذي فررت، قال: فخطبهم بالقادسية، فقال: إنا لاقوا العدو غدًا إن شاء اللَّه، وَإِنا مستشهدون، فلا تغسلوا عنا دمًا، ولا نكفن إلا في ثوب كان علينا " أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: أورده أَبُو زكريا مستدركًا عَلَى جده، يعني ابن منده، وأورده جده في سعد، إلا أن الطبراني وغيره أوردوه في سعد، وسعيد جميعًا، قلت: وقد أورده أَبُو نعيم فيهما جميعا، وقد أخذ بعض العلماء، وهو عبد الغني بْن سرور المقدسي عَلَى أَبِي نعيم هذه الترجمة، وقال: قال يعني أبا نعيم: سعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية القاري الأنصاري، وذكر ما تقدم ذكره في سعد بْن عبيد من شهوده بدرًا وغير ذلك، ثم قال: وقال يعني أبا نعيم، بد تراجم كثيرة: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو الظفري، شهد بدرًا، قال: وروى، يعني أبا نعيم بِإِسْنَادِهِ، عن عروة فيمن شهد بدرًا من الأنصار: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية الظفري، فإن أبا نعيم أسقط أباه، ونسبه إِلَى جده، فإنه سعد بْن عبيد بْن النعمان، وقال: ذكر أَبُو نعيم في ترجمة أخرى في باب سَعِيد: سَعِيد بْن عبيد القاري، وكان لقي عدوًا، فانهزم منهم، فقال عمر: هل لك في الشام؟ وقد ذكرناه في هذه الترجمة، قال عبد الغني: هذه التراجم الثلاث لرجل واحد، وهو سعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية القاري المذكور في الترجمة الأولى، والترجمة التي قال فيها: سَعِيد، لا قائل به.
قلت: هذا القول وهم منه، فإن أبا نعيم قد روى سعيدًا، عن الطبراني، وهو الإمام الثقة الحافظ، وقال أَبُو موسى، كما ذكرناه عنه أول الترجمة: أورده أَبُو زكرياء مستدركًا عَلَى جده، وأورده جده في سعد، إلا أن الطبراني وغيره أوردوه في سعد، وسعيد جميعًا، فهذا كلام أَبِي موسى يوافق أبا نعيم في أن الطبراني أخرجه، وزاد عَلَى أَبِي نعيم بقوله: وغيره، فكيف يقول عبد الغني: لا قائل به.
فلو ترك أَبُو نعيم هذه الترجمة كما تركلاها ابن منده لاستدركوه عليه، كما استدركوه عَلَى ابن منده، وحيث ذكره قيل: هما واحد، ولم يقل أحد إنه سَعِيد، فما الحيلة؟ اللَّه المستعان.
وقول عبد الغني إن سعد بْن النعمان بْن قيس الظفري أسقط أَبُو نعيم أباه عبيدًا، ونسبه إِلَى جده، وجعله في الرواية عن ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة ظفريًا، وساق نسبه إِلَى زيد بْن أمية، وهذا تناقض ظاهر، وعبد الغني قد وافق وصرح أن هذا الإسناد إِلَى عروة لا يعتمد عليه ولا يوثق به، لما فيه من مخالفة الناس، فأما سعد بْن عبيد، وسعيد بْن عبيد، فهما واحد، وقد نبه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، فقالا: قيل: سعد، وقال الطبراني وغيره: سَعِيد، وأما كونه جعل سعد بْن عبيد، هو سعد بْن النعمان، وأن أباه نعيم نسبه في إحداهما إِلَى أبيه عبيد، وفي الثانية إِلَى جده، فكيف يكون هو هو؟، وسعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، وسعد بْن النعمان لم ينسبه أَبُو نعيم، إنما قال: سعد بْن النعمان الظفري، وظفر اسمه كعب، وهو ابن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس، لا يجتمعان إلا في مالك بْن الأوس، بعد عدة آباء، والذي يقع لي أن عبد الغني رَأَى في ترجمة سعد بْن النعمان الظفري من كتاب أَبِي نعيم ما رواه بِإِسْنَادِهِ عن ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية، فعبد الغني قد طعن في هذا الإسناد في غير موضع، وقال: إنه يخالف أهل السير، فكيف يعتمد عليه الآن، وَأَبُو نعيم قد صدر هذه الترجمة بأنه ظفري، وقد روى في ترجمة سعد بْن عبيد، عن ابن شهاب، وموسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق، وغيرهم أَنَّهُ من بني أمية بْن زيد من بني عمرو بْن عوف، والله أعلم.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
2089- سعيد بن عثمان
س: سَعِيد بْن عثمان الأنصاري الزرقي أخو عقبة.
روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن يحيى بْن عباد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، عن أبيه، عن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، عن الزبير، قال: " والله إني لأسمع قول معتب بْن قشير، أخي بني عمرو بْن عوف، والنعاس يغشاني، ما أسمعه إلا كالحلم، حين قال: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا، ثم قال: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} فالذين استزلهم الشيطان، ثم عفا اللَّه عنهم: عثمان بْن عفان، وسعيد بْن عثمان، وعلقمة بْن عثمان ".
وقال الطبراني: شهد عثمان بدرًا.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: أخرجه ابن منده في سعد بْن عثمان معتب: بضم الميم، وفتح العين، وكسر التاء المشددة فوقها نقطتان، وآخره باء موحدة.
2090- سعيد العكي
س: سَعِيد العكي ثم الآهلي ذكره أَبُو بكر بْن أَبِي علي هكذا، وقال: أخرجه ابن أَبِي عاصم في الآحاد والمثاني، وَإِنما هو سويد الآهلي، صحفه بعضهم، وقد أورده ابن أَبِي علي في سويد عَلَى الصواب.
أخرجه كذا أَبُو موسى.
2091- سعيد بن عمرو التميمي
ب: سَعِيد وقيل: معبد بْن عمرو التميمي حليف لبني سهم، وقد قيل: إنه كان أخا تميم بْن الحارث بْن قيس بْن عدي لأمه، قال ابن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، والزبير، وقال الواقدي، وَأَبُو معشر: هو معبد بْن عمرو، وذكراه فيمن هاجر إِلَى الحبشة الهجرة الثانية، وقال الزبير: قتل يَوْم أجنادين شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر.
2092- سعيد بن عمرو الأنصاري
سَعِيد بْن عمرو بْن غزية الأنصاري ذكره أَبُو عمر مدرجًا في ترجمة أخيه الحارث بْن عمرو.
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.
2093- سعيد بن عمرو الكندي
سَعِيد بْن عمرو الكندي روى حديثه مُحَمَّد بْن المطلب الخزاعي، عن علي بْن قرين، عن عبيدة بْن حريث الكندي، عن الصلت بْن حبيب الشني، عن سَعِيدِ بْنِ عمرو الكندي، قال: شهدت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن ماكولا.
الشني: بالشين المعجمة المفتوحة، وبعدها نون.
2094- سعيد بن القشب
ب: سَعِيد بْن القشب الأزدي حليف بني أمية، ولاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جرش.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2095- سعيد بن قيس
ع س: سَعِيد بْن قيس بْن صخر بْن حرام بْن ربيعة بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري السلمي روى عن عروة بْن الزبير، في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار: سَعِيد بْن قيس بْن صخر.
ونسبه كما ذكرناه.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2096- سعيد مولى كبيرة
د ع: سَعِيد مولى كبيرة بنت سفيان، مسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه.
روى يحيى بْن ورقة بْن سَعِيد، عن أبيه، قال: حدثتني مولاتي كبيرة بنت سفيان، وكانت قد أدركت الجاهلية والإسلام، وكانت من المبايعات، قالت: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني وأدت أربع بنات لي في الجاهلية؟ قال: " أعتقي أربع رقاب ": قالت: فأعتقت أباك سعيدًا، وابنه ميسرة، وجبيرًا، وأم ميسرة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2097- سعيد بن مينا
سَعِيد بْن مينا مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره الحافظ أَبُو بكر بْن علي الخطيب، في كتاب المتفق والمفترق له، فقال: سَعِيد بْن مينا اثنان، أحدهما يذكر أن له صحبة، ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه عطاء بْن أَبِي رباح، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " فر من المجذوم فرارك من الأسد ".
ذكره الأشيري.
2098- سعيد بن نمران
ب: سَعِيد بْن نمران الهمداني الناعطي كان كاتبًا لعلي، وأدرك من حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعوامًا، وشهد اليرموك، وسار إِلَى العراق مددًا لأهل القادسية.
وكان من أصحاب حجر بْن عدي، وسيره زياد مع حجر إِلَى الشام، فأراد معاوية قتله مع حجر، فشفع فيه حمزة بْن مالك الهمداني، فخلى سبيله، ولما غلب المختار عَلَى الكوفة، استقضى عَبْد اللَّهِ بْن عتبة بْن مسعود، فتمارض، ولما ولي مصعب بْن الزبير الكوفة، استقضى سَعِيد بْن نمران، ثم عزله، وولى عَبْد اللَّهِ بْن عتبة بْن مسعود الهذلي، وروى سَعِيد بْن أَبِي بكر، روى عنه عامر بْن سَعِيد.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2099- سعيد بن نوفل
د ع: سَعِيد بْن نوفل روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الاستئذان، رواه علي بْن زيد بْن جدعان، عن عمار بْن أَبِي عمار عنه بذلك.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: هو عندي مرسل.
2100- سعيد بن وقش
د: سَعِيد بْن وقش الأسدي من بني غنم بْن دودان، هاجر مع أهله إِلَى المدينة.
أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: ثم قدم المهاجرون أرسالًا، وكان بنو غنم بْن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إِلَى المدينة مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هجرة رجالهم ونساؤهم، منهم: سَعِيد بْن وقش أخرجه ههنا ابن منده، وأخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، في سَعِيد بْن رقيش، وقد تقدم ذلك، والكلام عليه هناك.
قلت: وقال ابن منده ههنا: سَعِيد بْن وقش، أنصاري، من بني غنم بْن دودان، ثم ينقل عن ابن إِسْحَاق: وكان بنو غنم بْن دودان أهل إسلام، منهم: سَعِيد بْن وقش، فكيف يكون أنصاريًا وهو من بني غنم بْن دودان، وهم بطن من أسد بْن خزيمة، ولعله حيث رَأَى رقيش ظنه غلطًا، ووقش من أسماء الأنصار من بني عبد الأشهل، فجعل أنصاريًا، ولم ينظر إِلَى أَنَّهُ متناقض، والله أعلم.
2101- سعيد بن وهب
س: سَعِيد بْن وهب الخيواني الهمداني أدرك الجاهلية، كوفي يروي عن الصحابة.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
2102- سعيد بن يربوع
ب د ع: سَعِيد بْن يربوع بْن عنكثة بْن عامر ابن مخزوم القرشي المخزومي، أَبُو هود وقيل: أَبُو عبد الرحمن، وأمه هند بنت سَعِيد بنت رئاب بْن سهم، وقال الزبير: أمه هند بنت أَبِي المطاع بْن عثمان بْن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة.
قيل: أسلم قبل الفتح وشهده، وقيل: هو من مسلمة الفتح، وكان اسمه صرمًا، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سعيدًا، قال عَلَى بْن المديني: كان لقبه صرما، وقال غيره: أصرم، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سعيدا، وليس بشيء.
وروى عمر بْن عثمان بْن عبد الرحمن بْن سَعِيد بْن يربوع بْن عنكثة، عن أبيه، عن جده، وكان اسمه الصرم، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سعيدًا، وأن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " أينا أكبر، أنا أو أنت؟ " فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، أنت أكبر مني وأخير، وأنا أقدم ميلادًا منك، وذكره في المؤلفة قلوبهم، وأن رَسُول اللَّهِ أعطاه من غنائم حنين خمسين بعيرًا وروى أيضًا قصة ابن خطل، والحويرث بْن نقيد، وابن أَبِي سرح، ومقيس بْن صبابة، وأن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر بقتلهم، فأما حويرث فقتله علي، وأما مقيس فقتله الزبير، وأما ابن أَبِي سرح فاستأمن له عثمان، وأماه ابن خطل فقتل أيضًا.
وتوفي سَعِيد سنة أربع وخمسين بالمدينة، وقيل: بمكة، وكان عمره مائة سنة وأربعًا وعشرين سنة، وقيل: مائة سنة وعشرون سنة، وله دار بالمدينة، وعمي أيام عمر بْن الخطاب، فأتاه عمر يعزيه بذهاب بصره، وقال: لا تدع الجمعة ولا الجماعة في مسجد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ليس لي قائد، فبعث إليه عمر بقائد من السبي.
أخرجه الثلاثة.