2172- سلمة بن أبي سلمة القرشي
ب د ع: سلمة بْن أَبِي سلمة، عَبْد اللَّهِ بْن عبد الأسد بْن هلال بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي ربيب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمه أم سلمة.
هاجر به أبوه أَبُو سلمة، وأمه أم سلمة إِلَى المدينة وهو صغير، وبه كانا يكنيان، وهو الذي عقد النكاح لرسول اللَّه عَلَى أمه أم سلمة، فلما زوجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمامة بنت حمزة بْن عبد المطلب، أقبل عَلَى أصحابه، وقال: " هل تروني كافأته؟ " وكان أسن من أخيه عمر بْن أَبِي سلمة، وعاش إِلَى أيام عبد لملك بْن مروان، لا تعرف له رواية، وليس له عقب.
أخرجه الثلاثة.
2173- سلمة بن أبي سلمة الجرمي
د ع: سلمة بْن أَبِي سلمة الجرمي والد عمرو بْن سلمة.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو سلمة بْن نفيع الجرمي، ويرد في سلمة بْن نفيع أتم من هذا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، في باب سلمة، بفتح اللام، والمعروف بكسرها.
2174- سلمة بن أبي سلمة الكندي
د ع: سلمة بْن أَبِي سلمة الهمداني وقيل: الكندي يعد في الصحابة.
روى ابن عمرو بْن يحيى بْن عمرو بْن سلمة الهمداني، أخبرنا أَبِي، عن أبيه، عن جده، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إِلَى قيس بْن مالك: " أما بعد ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا
2175- سلمة أبو سنان
د ع: سلمة أَبُو سنان روى عنه ابنه سنان، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من كان له حمولة يأوي إِلَى شبع، فليصم رمضان حيث أدركه ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: هذا سلمة بْن المحبق، رواه أَبُو قلابة، عن عبد الصمد بْن عبد الوارث، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم جميعًا، عن عبد الصمد بْن حبيب، عن سنان بْن أَبِي سلمة بْن المحبق، عن أبيه.
2176- سلمة بن صخر الخزرجي
ب د ع: سلمة بْن صخر بْن سلمان بْن الصمة بْن حارثة بْن الحارث بْن زيد مناة بْن حبيب بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي له حلف في بني بياضة، فقيل له: البياضي، ويجتمع وبياضة في عبد حارثة بْن مالك بْن غضب، وقيل في اسمه.
سلمان، وهذا أصح، وأكثر.
روى حديثه ابن المسيب، وَأَبُو سلمة، وسليمان بْن يسار.
(567) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أخبرنا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيل الْخَزَّازُ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، أخبرنا يحيى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أخبرنا أَبُو سَلَمَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ صَخْرٍ الْبَيَاضِيَّ جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ، حَتَّى يَمْضِيَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا مَضَى نِصْفُ رَمَضَانَ وَقَعَ عَلَيْهَا لَيْلًا، فَأَتَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اعْتِقْ رَقَبَةً ".
قَالَ: لا أَجِدُهَا، قَالَ: " فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ".
قَالَ: لا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: " أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا "، قَالَ: لا أَجِدُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَرْوَةَ ابْنِ عَمْرٍو: " أَعْطِهِ ذَلِكَ الْعَرَقَ "، وَهُوَ مِكْتَلٌ يَأْخُذُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا، أَوْ سِتَّةَ عَشَرَ صَاعًا، إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2177- سلمة بن صخر بن عتبة
ب د ع: سلمة بْن صخر بْن عتبة بْن صخر بْن حضير بْن الحارث بْن عبد العزى بْن دابغة بْن لحيان بْن هذيل الهذلي وهو سلمة بْن المحبق، واسم المحبق صخر كذا نسبه ابن الكلبي، والأمير أَبُو نصر، وقيل: غير ذلك، قيل: سلمة بْن ربيعة بْن المحبق، يكنى سلمة أبا سنان، بابنه سنان بْن سلمة.
شهد حنينًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد أيضًا فتح المدائن مع سعد بْن أَبِي وقاص، يعد في البصريين.
روى عنه قبيصة بْن حريث، وجون بْن قتادة، وابنه سنان بْن سلمة.
روى قتادة، عن الحسن، عن جون بْن قتادة، عن سلمة بْن المحبق، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى عَلَى قربة معلقة، فسأل النَّبِيّ الشراب، فقالوا: إنه ميتة.
قال: " ذكاتها دباغها ".
رواه عفان، وهمام، وهشام، وعمران القطان، عن قتادة كذا، ورواه سَعِيد بْن أَبِي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سلمة، ولم يذكر جون بْن قتادة
(568) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سُكَيْنَةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، قَالَ: حدثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَاهُ أَبُو قُتَيْبَةَ.
ح قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَحدثنا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى، أخبرنا هِشَامُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالا: أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ سِنَانَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ الْهُذَلِيَّ يُحَدِّثُ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ كَانَتْ لَهُ حَمُولَةٌ يَأْوِي إِلَى شِبَعٍ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ حَيْثُ أَدْرَكَهُ " قال أَبُو أحمد العسكري: أصحاب الحديث يقولون: المحبق، بفتح الباء، وقرأته عَلَى أَبِي بكر الجوهري فأنكره، وقال: المحبق بكسر الباء، فقلت: أصحاب الحديث كلهم عَلَى فتح الباء، فقال: المحبق المضرط، يعني بالفتح، أفيجوز أن يسمي أحد ابنه مضرطًا، إنما هو بالكسر، أي يضرط أعداءه قال: وحكاه ابن الكلبي بالفتح أيضًا.
أخرجه الثلاثة.
2178- سلمة بن عرادة
س: سلمة بْن عرادة الضبي أحد الرهينين عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن بني ضبة، قال الدارقطني في أخبار بني ضبة: ذكر صاحب الكتاب العتيق الذي جمع فيه أخبار بني ضبة وأخبار شعرائهم، فقال، ومنهم: سلمة بْن عرادة بْن مالك، قال: وحدثني الأحوذي، وهو أَبُو صفوان بْن سلمة بْن عرادة، أن سلمة بْن عرادة نازع عيينة بْن حصن الفزاري، فضل وضوء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعيينة: " دع الغلام يتوضأ "، فتوضأ، ثم شرب البقية، فمسح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه، ووجهه بيده.
أخرجه أَبُو موسى.
2179- سلمة بن عمرو بن الأكوع
ب د ع: سلمة بْن عمرو بْن الأكوع الأسلمي تقدم في سلمة بْن الأكوع أخرجه الثلاثة.
2180- سلمة بن قيس
ب د ع: سلمة بْن قيس الأشجعي من أشجع بْن ريث بْن غطفان، كوفي، روى عنه هلال بْن يساف، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي.
(569) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أخبرنا شُعْبَةَ، عن مَنْصُورٍ، عن هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عن سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2181- سلمة بن قيصر
س: سلمة بْن قيصر قال أَبُو موسى: أورده أَبُو زكريا بْن منده من رواية أَبِي يعلى، مستدركًا عَلَى جده، وقد أورده جده وغيره، في سلامة، وكلاهما يقال له.
(570) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ الْمُثَنَّى، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عن زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ، أَنَّ لَهِيعَةَ بْنَ عُقْبَةَ حَدَّثَهُ، عن عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ، عن سَلَمَةَ بْنِ قَيْصَرَ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غُرَابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْخٌ حَتَّى مَاتَ هَرِمًا "
2182- سلمة بن مالك
د ع: سلمة بْن مالك السلمي له ذكر في حديث عمار بْن ياسر، قال عمار: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقطع سلمة بْن مالك السلمي، وكتب له: " بسم اللَّه الرحمن الرحيم، هذا ما أقطع مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ سلمة بْن مالك، أقطعه ما بين الحباطي إِلَى ذات الأساود، فمن حاقه فهو مبطل، وحقه حق ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2183- سلمة بن المجير
س: سلمة بْن المجبر لهم مسجد بالكوفة، وَإِنما سمي المجبر، لأنه طعن فاجبر أي ترك الرمح فيه، ذكره ابن شاهين.
أخرجه أَبُو موسى.
2184- سلمة بن مسعود
ب: سلمة بْن مسعود بْن سنان الأنصاري من بني غنم بْن كعب، قتل يَوْم اليمامة شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2185- سلمة بن الملياء
س: سلمة بْن الملياء الجهني ذكره ابن شاهين ولم يورد له شيئًا.
أخرجه أَبُو موسى، نقلته من نسختين صحيحتين مسموعتين، وأظنه غلطًا في الكتاب الذي نقل منه أَبُو موسى، أو المصنف، وَإِنما هو الميلاء، بتقديم الياء، وقتل يَوْم فتح مكة، كان في خيل خَالِد بْن الْوَلِيد.
أخرجه أَبُو موسى.
2186- سلمة بن الميلاء
ب: سلمة بْن الميلاء الجهني قتل يَوْم فتح مكة، كان في خيل خَالِد بْن الْوَلِيد فأخطأ الطريق فقتل.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2187- سلمة بن نعيم
د ع: سلمة بْن نعيم بْن مسعود الأشجعي يرد نسبه عند أبيه، نزل الكوفة، روى عنه سالم بْن أَبِي الجعد، وَأَبُو مالك الأشجعي.
(571) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا حَجَّاجٌ، أخبرنا شَيْبَانُ، أخبرنا مَنْصُورٌ، عن سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ " وقد روى عنه مَنْصُور، عن سالم، عن سلمة بْن قيس، وهو وهم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2188- سلمة بن نفيع
ب د ع س: سلمة بْن نفيع الجرمي له صحبة، روى عنه جابر الجرمي، قاله أَبُو عمر كذاه مختصرًا.
وقاله ابن منده، وَأَبُو نعيم: سلمة بْن أَبِي سلمة الجرمي، والد عمرو بْن سلمة الجرمي.
ورويا عن مسعر بْن حبيب، قال: سمعت عمرو بْن سلمة الجرمي، أن أباه، ونفرًا من قومه أتوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أسلم الناس، فأسلموا، وتعلموا القرآن، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، من يصلي لنا؟ قال: " يصلي لكم أكثركم أخذًا للقرآن ".
قال: فلما قدموا لم يجدوا أحدًا أكثر أخذًا مما أخذت أو جمعت، فكنت أصلي بهم، فما شهدت مجمعًا لجرم إلا وأنا إمامهم إِلَى يومي هذا.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد أخرج ابن منده، وَأَبُو نعيم سلمة بْن نفيع عَلَى التفصيل الذي سقناه، والحديث الذي روياه يدل عَلَى أن سلمة هذا بكسر اللام، فإن عمرو بْن سلمة الجرمي الذي كان يؤم قومه، هو عمرو بْن سلمة، بكسر اللام، وقد ذكروا كلهم هذا في وسط باب سلمة بفتح اللام، ولم يذكر ابن منده وَأَبُو نعيم غيره، فأما أَبُو عمر فإنه ذكر ترجمة أخرى: سلمة بْن قيس الجرمي، والد عمرو بْن سلمة، وقال: هذا والد عمرو بكسر اللام.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا، فقال: سلمة بْن نفيع، ذكره الطبراني، ولم يورد له شيئًا.
2189- سلمة بن نفيل
ب د ع: سلمة بْن نفيل السكوني ويقال: التراغمي، من أهل حمص، له صحبة، روى عنه جبير بْن نفير، وضمرة بْن حبيب، ويحيى بْن جابر.
(572) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ الدّينِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، أخبرنا زِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ، أخبرنا مُبَشِّرٌ، عن أَرْطَأَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيِّ، عن ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ نُفَيْلٍ السَّكُونِيَّ، يقُولُ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، هَلْ أُتِيتَ بِطَعَامٍ مِنَ السَّمَاءِ؟ قَالَ: " أُتِيتُ بِطَعَامِ مِسْخَنَةٍ "، قَالَ: فَهَلْ كَانَ فِيهَا فَضْلٌ.
قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَ: فَمَا فَعَلَ بِهِ، قَالَ: " رَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وهُوَ يُوحَى إِلَيَّ أَنِّي غَيْرُ لابِثٍ فِيكُمْ إِلا قَلِيلًا، وَلَسْتُمْ لابْثِينَ بَعْدِي إِلا قَلِيلًا، ثُمَّ تَأْتُونَ أَفْذَاذًا، وَنَعَى بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَوتَانٌ شَدِيدٌ، ثُمَّ بَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلازِلِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ قلت: قولهم: السكوني، وقيل: التراغمي سواء، وربما يراه فيظنه متناقضًا، وهي نسبة واحدة، فإن التراغمي منسوب إِلَى التراغم، واسم مالك بْن معاوية بْن ثعلبة بْن عقبة بْن السكون، بطن من السكون، والسكون من كندة، وجعله ابن أَبِي عاصم حضرميًا، والله أعلم.
2190- سلمة بن هشام
ب د ع: سلمة بْن هشام بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي أسلم قديمًا، وأمه ضباعة بنت عامر بْن قرط بْن سلمة بْن قشير، وهو أخو أَبِي جهل بْن هشام، وابن عم خَالِد بْن الْوَلِيد.
وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، وهاجر إِلَى الحبشة، ومنع سلمة من الهجرة إِلَى المدينة، وعذب في اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو له في صلاته في القنوت، له ولغيره من المستضعفين، ولم يشهد بدرًا لذلك، فكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قنت في الركعة من صلاة الصبح، قال: " اللهم أنج الْوَلِيد بْن الْوَلِيد، وسلمة بْن هشام، وعياش بْن أَبِي ربيعة، والمستضعفين بمكة "، وهؤلاء الثلاثة من بني مخزوم، فأما الْوَلِيد بْن الْوَلِيد فهو أخو خَالِد، وأما عياش بْن أَبِي ربيعة بْن المغيرة فهو ابن عم خَالِد.
وهاجر سلمة إِلَى المدينة بعد الخندق، وقال الواقدي: إن سلمة لما هاجر إِلَى المدينة، قالت أمه:
لا هم رب الكعبة المحرمة أظهر عَلَى كل عدو سلمه
له يدان في الأمور المبهمة كف بها يعطي وكف منعمه
وشهد مؤتة، وعاد منهزمًا إِلَى المدينة، فكان لا يحضر الصلاة، لأن الناس كانوا يصيحون به، وبمن سلم من مؤتة: يا فرارين، فررتم في سبيل اللَّه، ولم يزل بالمدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخرج إِلَى الشام مجاهدًا، حين بعث أَبُو بكر الجيوش إِلَى الشام، فقتل بمرج الصفر، سنة أربع عشرة، أول خلافة عمر، وقيل: بل قتل بأجنادين في جمادى الأولى قبل وفاة أَبِي بكر الصديق بأربع وعشرين ليلة.
أخرجه الثلاثة.