2181- سلمة بن قيصر
س: سلمة بْن قيصر قال أَبُو موسى: أورده أَبُو زكريا بْن منده من رواية أَبِي يعلى، مستدركًا عَلَى جده، وقد أورده جده وغيره، في سلامة، وكلاهما يقال له.
(570) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ الْمُثَنَّى، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عن زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ، أَنَّ لَهِيعَةَ بْنَ عُقْبَةَ حَدَّثَهُ، عن عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ، عن سَلَمَةَ بْنِ قَيْصَرَ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غُرَابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْخٌ حَتَّى مَاتَ هَرِمًا "
2182- سلمة بن مالك
د ع: سلمة بْن مالك السلمي له ذكر في حديث عمار بْن ياسر، قال عمار: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقطع سلمة بْن مالك السلمي، وكتب له: " بسم اللَّه الرحمن الرحيم، هذا ما أقطع مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ سلمة بْن مالك، أقطعه ما بين الحباطي إِلَى ذات الأساود، فمن حاقه فهو مبطل، وحقه حق ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2183- سلمة بن المجير
س: سلمة بْن المجبر لهم مسجد بالكوفة، وَإِنما سمي المجبر، لأنه طعن فاجبر أي ترك الرمح فيه، ذكره ابن شاهين.
أخرجه أَبُو موسى.
2184- سلمة بن مسعود
ب: سلمة بْن مسعود بْن سنان الأنصاري من بني غنم بْن كعب، قتل يَوْم اليمامة شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2185- سلمة بن الملياء
س: سلمة بْن الملياء الجهني ذكره ابن شاهين ولم يورد له شيئًا.
أخرجه أَبُو موسى، نقلته من نسختين صحيحتين مسموعتين، وأظنه غلطًا في الكتاب الذي نقل منه أَبُو موسى، أو المصنف، وَإِنما هو الميلاء، بتقديم الياء، وقتل يَوْم فتح مكة، كان في خيل خَالِد بْن الْوَلِيد.
أخرجه أَبُو موسى.
2186- سلمة بن الميلاء
ب: سلمة بْن الميلاء الجهني قتل يَوْم فتح مكة، كان في خيل خَالِد بْن الْوَلِيد فأخطأ الطريق فقتل.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2187- سلمة بن نعيم
د ع: سلمة بْن نعيم بْن مسعود الأشجعي يرد نسبه عند أبيه، نزل الكوفة، روى عنه سالم بْن أَبِي الجعد، وَأَبُو مالك الأشجعي.
(571) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا حَجَّاجٌ، أخبرنا شَيْبَانُ، أخبرنا مَنْصُورٌ، عن سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ " وقد روى عنه مَنْصُور، عن سالم، عن سلمة بْن قيس، وهو وهم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2188- سلمة بن نفيع
ب د ع س: سلمة بْن نفيع الجرمي له صحبة، روى عنه جابر الجرمي، قاله أَبُو عمر كذاه مختصرًا.
وقاله ابن منده، وَأَبُو نعيم: سلمة بْن أَبِي سلمة الجرمي، والد عمرو بْن سلمة الجرمي.
ورويا عن مسعر بْن حبيب، قال: سمعت عمرو بْن سلمة الجرمي، أن أباه، ونفرًا من قومه أتوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أسلم الناس، فأسلموا، وتعلموا القرآن، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، من يصلي لنا؟ قال: " يصلي لكم أكثركم أخذًا للقرآن ".
قال: فلما قدموا لم يجدوا أحدًا أكثر أخذًا مما أخذت أو جمعت، فكنت أصلي بهم، فما شهدت مجمعًا لجرم إلا وأنا إمامهم إِلَى يومي هذا.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد أخرج ابن منده، وَأَبُو نعيم سلمة بْن نفيع عَلَى التفصيل الذي سقناه، والحديث الذي روياه يدل عَلَى أن سلمة هذا بكسر اللام، فإن عمرو بْن سلمة الجرمي الذي كان يؤم قومه، هو عمرو بْن سلمة، بكسر اللام، وقد ذكروا كلهم هذا في وسط باب سلمة بفتح اللام، ولم يذكر ابن منده وَأَبُو نعيم غيره، فأما أَبُو عمر فإنه ذكر ترجمة أخرى: سلمة بْن قيس الجرمي، والد عمرو بْن سلمة، وقال: هذا والد عمرو بكسر اللام.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا، فقال: سلمة بْن نفيع، ذكره الطبراني، ولم يورد له شيئًا.
2189- سلمة بن نفيل
ب د ع: سلمة بْن نفيل السكوني ويقال: التراغمي، من أهل حمص، له صحبة، روى عنه جبير بْن نفير، وضمرة بْن حبيب، ويحيى بْن جابر.
(572) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ الدّينِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، أخبرنا زِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ، أخبرنا مُبَشِّرٌ، عن أَرْطَأَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيِّ، عن ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ نُفَيْلٍ السَّكُونِيَّ، يقُولُ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، هَلْ أُتِيتَ بِطَعَامٍ مِنَ السَّمَاءِ؟ قَالَ: " أُتِيتُ بِطَعَامِ مِسْخَنَةٍ "، قَالَ: فَهَلْ كَانَ فِيهَا فَضْلٌ.
قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَ: فَمَا فَعَلَ بِهِ، قَالَ: " رَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وهُوَ يُوحَى إِلَيَّ أَنِّي غَيْرُ لابِثٍ فِيكُمْ إِلا قَلِيلًا، وَلَسْتُمْ لابْثِينَ بَعْدِي إِلا قَلِيلًا، ثُمَّ تَأْتُونَ أَفْذَاذًا، وَنَعَى بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَوتَانٌ شَدِيدٌ، ثُمَّ بَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلازِلِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ قلت: قولهم: السكوني، وقيل: التراغمي سواء، وربما يراه فيظنه متناقضًا، وهي نسبة واحدة، فإن التراغمي منسوب إِلَى التراغم، واسم مالك بْن معاوية بْن ثعلبة بْن عقبة بْن السكون، بطن من السكون، والسكون من كندة، وجعله ابن أَبِي عاصم حضرميًا، والله أعلم.
2190- سلمة بن هشام
ب د ع: سلمة بْن هشام بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي أسلم قديمًا، وأمه ضباعة بنت عامر بْن قرط بْن سلمة بْن قشير، وهو أخو أَبِي جهل بْن هشام، وابن عم خَالِد بْن الْوَلِيد.
وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، وهاجر إِلَى الحبشة، ومنع سلمة من الهجرة إِلَى المدينة، وعذب في اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو له في صلاته في القنوت، له ولغيره من المستضعفين، ولم يشهد بدرًا لذلك، فكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قنت في الركعة من صلاة الصبح، قال: " اللهم أنج الْوَلِيد بْن الْوَلِيد، وسلمة بْن هشام، وعياش بْن أَبِي ربيعة، والمستضعفين بمكة "، وهؤلاء الثلاثة من بني مخزوم، فأما الْوَلِيد بْن الْوَلِيد فهو أخو خَالِد، وأما عياش بْن أَبِي ربيعة بْن المغيرة فهو ابن عم خَالِد.
وهاجر سلمة إِلَى المدينة بعد الخندق، وقال الواقدي: إن سلمة لما هاجر إِلَى المدينة، قالت أمه:
لا هم رب الكعبة المحرمة أظهر عَلَى كل عدو سلمه
له يدان في الأمور المبهمة كف بها يعطي وكف منعمه
وشهد مؤتة، وعاد منهزمًا إِلَى المدينة، فكان لا يحضر الصلاة، لأن الناس كانوا يصيحون به، وبمن سلم من مؤتة: يا فرارين، فررتم في سبيل اللَّه، ولم يزل بالمدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخرج إِلَى الشام مجاهدًا، حين بعث أَبُو بكر الجيوش إِلَى الشام، فقتل بمرج الصفر، سنة أربع عشرة، أول خلافة عمر، وقيل: بل قتل بأجنادين في جمادى الأولى قبل وفاة أَبِي بكر الصديق بأربع وعشرين ليلة.
أخرجه الثلاثة.
2191- سلمة بن يزيد بن مشجعة
ب د ع: سلمة بْن يَزِيدَ بْن مشجعة بْن المجمع ابن مالك بْن كعب بْن سعد بْن عوف بْن حريم بْن جعفي الجعفي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه علقمة بْن قيس.
روى داود بْن أَبِي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بْن يَزِيدَ الجعفي، قال: انطلقت أنا وأخي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلنا: يا رَسُول اللَّهِ، أمنا مليكة كانت تصل الرحم، وتقري الضيف، وتفعل وتفعل، هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعهًا شيئًا؟ قال: " لا " قلنا: إنها وأدت أختًا لنا في الجاهلية.
فقال: " الوائدة والموءودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو اللَّه عنها ".
ورواه إِبْرَاهِيم بْن علقمة.
والأسود، عن عَبْد اللَّهِ
(573) أخبرنا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أخبرنا شُعْبَةُ، عن جَابِرٍ، عن يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ، عن سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا} ، قَالَ: " مِنَ الثَّيِّبِ وَغَيْرِ الثَّيِّبِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ وقال أَبُو عمر: اختلف أصحاب الشعبي، وأصحاب سماك، في اسمه، فقيل: سلمة بْن يَزِيدَ، وقيل: يزيد بْن سلمة، والله أعلم.
حريم: بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء.
2192- سلمة بن يزيد
د ع: سلمة بْن يَزِيدَ أَبُو يزيد يعد في أهل البصرة، قيل: هو أنصاري، وقيل: هو ضمري، من بني كنانة.
روى عبد الحميد بْن يَزِيدَ بْن سلمة، أن جده أسلم، وأبت امرأته أن تسلم، وبينهما ولد صغير، فأتيا به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " إن شئتما خيرتماه "، فجلس الأب جانبًا، وجلست الأم جانبًا، فذهب الغلام إِلَى الأم، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم اهده "، فرجع إِلَى الأب المسلم.
وروى عن عثمان البتي، عن عبد الحميد بْن سلمة، عن أبيه، أن رجلًا أسلم، ولم تسلم امرأته.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وجعلاه غير الأول، ولم يخرجه أَبُو عمر، فلعله ظنهما واحدًا.
2193- سلمة بن قيس
ب: سلمة بكسر اللام، هو ابن قيس الجرمي.
وهو والد عمرو بْن سلمة الجرمي، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلام قومه، له صحبة، سكن البصرة، روى عنه ابنه عمرو، ولابنه عمرو أيضًا صحبة، وهو الذي كان يؤم قومه، وله سبع سنين أو ثماني سنين، وعليه برد، كان إذا سجد بدت عورته، فقالت امرأة من الحي: غطوا عنا است قارئكم.
ذكره البخاري.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: هذا سلمة، بكسر اللام.
2194- سلمى بن حنظلة
ب د ع: سلمى بْن حنظلة السحيمي من بني سحيم بْن مرة بْن الدؤل بْن حنيفة، وهو ابن عم هوذة بْن علي السحيمي، ملك اليمامة، يجتمعان في سحيم، يكنى أبا سالم.
روى عَبْد اللَّهِ بْن جابر، عن أبيه، عن جده، وقال: عن أمه أم سالم، عن أَبِي سالم سلمى بْن حنظلة السحيمي، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ويل لبني أمية من فلان ".
أخرجه الثلاثة.
قال أَبُو عمر: له حديث واحد ليس له غيره
2195- سلمى خادم رسول الله
س: سلمى خادم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى جَعْفَر بْن مُحَمَّد، عن أبيه، عن سلمى خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أن أزواج النَّبِيّ كن يجعلن رءوسهن أربعة قرون، فإذا اغتسلن جمعنها عَلَى أوساط رءوسهن، ويصببن عليها الماء ولا ينفضنها ".
وفي رواية أخرى، عن جَعْفَر: سالم بدل سلمى، تقدم ذكره.
أخرجه أَبُو موسى
2196- سلمى بن القين
ب: سلمى بْن القين قال ابن الكلبي: سلمى بْن القين، صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وهو سلمى بْن سلمى بْن القين بْن عمرو بْن بكر بْن زيد بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم التميمي، والحنظلي، له صحبة، وهو مهاجري، كان مع عتبة بْن غزوان بالبصرة، فسيره في جيش إِلَى الأهواز، وله في قتال الفرس أثر حسن، وقد ذكرناه في حرملة بْن مريطة.
2197- سليط التميمي
ب: سليط التميمي له صحبة يعد في البصريين، روى عنه الحسن البصري، وابن سيرين، ومن حديث ابن سيرين، أَنَّهُ قال: في يَوْم الدار: نهانا عثمان عن قتالهم، لو أذن لنا لضربناهم حتى نخرجهم من أقطارها.
أخرجه أَبُو عمر.
2198- سليط بن ثابت
ع س: سليط بْن ثابت بْن وقش الأنصاري تقدم نسبه عند أخيه سلمة بْن ثابت، استشهد بأحد، رواه ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة بْن الزبير.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2199- سليط بن الحارث
د ع: سليط بْن الحارث أخو ميمونة من الرضاعة، حديثه عن أَبِي المليح الهذلي.
روى الْقَاسِم بْن مطيب أن أبا المليح خرج في جنازة، فوضع السرير، فأقبل عَلَى القوم، فقال: سووا صفوفكم ولتحسن شفاعتكم، ثم قال أَبُو المليح: حدثني سليط، وكان أخا ميمونة من الرضاعة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من صلى عليه أمة من الناس شفعوا ".
والأمة أربعون إِلَى المائة، والعصبة عشرة إِلَى الأربعين، والنفر ثلاثة إِلَى العشرة.
ورواه غيره، فقال: سليط، عن ميمونة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2200- سليط بن سفيان
ب: سليط بْن سفيان بْن خَالِد بْن عوف له صحبة، وهو أحد الثلاثة الذين بعثهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طلائع في آثار المشركين يَوْم أحد.
أخرجه أَبُو عمر.