2802- عباس بن معد يكرب
س: عباس بْن معديكرب الزبيدي.
له صحبة، ذكره المستغفري هكذا ولم يورد له شيئًا، ويرد في نسبه عند ذكر أبيه، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
2803- عباس مولى بني هاشم
د ع: عباس مولى بني هاشم.
قديم أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيس بْن الربيع، عن عاصم بْن سليمان، عن العباس مولى بني هاشم، قال: خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يَوْم إِلَى المسجد، فرأى نخامة في المسجد في القبلة، فحكه ثم لطخه بالزعفران.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2804- عباية أبو قيس
د ع: عباية أَبُو قيس.
روى حديثه الجريري، عن قيس بْن عباية، عن أبيه في الصوم ذكر في الصحابة، ولا يصح.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2805- عباية بن مالك
عباية بْن مالك الأنصاري.
كان عَلَى ميسرة المسلمين يَوْم مؤتة.
(709) أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، قال: ثم مضى الناس فتعبأ المسلمون فجعلوا على ميمنتهم رجلًا من عذرة، يقال له: قطبة بْن قتادة، وعلى ميسرتهم رجلًا من الأنصار، يقال له: عباية بْن مالك، فالتقى الناس، يعني بمؤتة قال ابن هشام: ويقال: عبادة بْن مالك.
2806- عبد الأعلى بن عدي
ع س: عبد الأعلى بْن عدي البهراني.
روى عبد الرحمن بْن عدي البهراني، عن أخيه عبد الأعلى بْن عدي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا علي بْن أَبِي طالب يَوْم غدير خم، فعممه وأرخى عذبة العمامة من خلفه، ثم قال: " هكذا فاعتموا، فإن العمائم سيما الإسلام، وهي حاجز بين المسلمين والمشركين ".
2807- عبد الله بن أبي بن خلف
ب: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أحمد بْن خلف، القرشي الجمي.
أسلم يَوْم الفتح، وقتل يَوْم الجمل.
أخرجه أَبُو عمر.
2808- عبد الله بن أبي أحمد بن جحش
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أحمد بْن جحش.
ذكر نسبه عند ذكر أبيه، أتي به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما ولد، فسماه عَبْد اللَّهِ، له ولأبيه صحبة.
(710) أخبرنا أَبُو الفرج بْن محمود بْن سعد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بكر بْن أَبِي عاصم، حدثنا مُحَمَّد بْن يحيى الباهلي، حدثنا يعقوب بْن مُحَمَّد، حدثنا عبد العزيز بْن عمران، عن مجمع بْن يعقوب، عن حسين بْن أَبِي لبابة، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أحمد، قال: هاجرت أم كلثوم بنت عقبة بْن أَبِي معيط في الهدنة، فخرج أخواها عمارة والْوَلِيد حتى قدما عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكلماه فيها أن يردها إليهما، فنقض اللَّه العهد بينه وبين المشركين خاصة في النساء، ومنعهن أن يرددن إِلَى المشركين، فأنزل اللَّه تعالى آية الامتحان "، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
2809- عبد الله بن الأخرم
عَبْد اللَّهِ بْن الأخرم، واسم الأخرم ربيعة بن سيدان بْن فهم بْن غيث بْن كعب بْن عامر بْن الهجيم التميمي الهجيمي.
روى عنه ابن أخيه المغيرة بْن سعد بْن الأخرم.
روى عَبْد اللَّهِ بْن داود، عن الأعمش، عن عمرو بْن مرة، عن المغيرة بْن سعد بْن الأخرم، عن عمه، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بعرفات، قال: فحال الناس بيني وبينه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعوه فأرب ما له "، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، دلني عَلَى عمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، قال: " لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت وأطولت، تعبد اللَّه لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتأتي إِلَى الناس ما تحب أن يؤتي إليك ".
قاله هكذا أَبُو أحمد العسكري، وقد تقدم هذا الحديث في ترجمة سعد بْن الأخرم، فإن عِيسَى بْن يونس، ويحيى بْن عِيسَى، روياه عن الأعمش، عن عمرو، عن المغيرة، عن أبيه أو عمه، وقال ابن نمير في حديثه: شك الأعمش في أبيه أو عمه.
2810- عبد الله بن الأدرع
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الأدرع.
وقيل: الأزعر بْن زيد بْن العطاف بْن ضبيعة بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي، شهد بيعة الرضوان، وشهد أبوه أَبُو حبيبة بدرًا، والمشاهد، قاله ابن منده، عن ابن أَبِي داود، وروى عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيل بْن مجمع الأنصاري، قال: قلت لعبد اللَّه بْن أَبِي حبيبة: أدركت من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا؟ قال: جاءنا في مسجدنا، يعني مسجد قباء، قال: فجلست إِلَى جنبه، وجلس الناس حوله، ثم رأيته قام، فرأيته يصلي في نعليه.
أخرجه هكذا ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2811- عبد الله بن الأرقم
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم بْن عبد يغوث بن وهب بْن عبد مناف بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة القرشي الزُّهْرِيّ، كانت آمنة بنت وهب أم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمة أبيه الأرقم، وأمه أميمة بنت حرب بْن أَبِي همهمة بْن عبد العزي الفهري، وقيل: عمرة بنت الأوقص بْن هاشم بْن عبد مناف.
أسلم عام الفتح، وكتب للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأبي بكر، وعمر رضي اللَّه عنهما، وأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر خمسين وسقًا، واستعمله عمر عَلَى بيت المال، وعثمان بعده، ثم إنه استعفى عثمان من ذلك فأعفاه.
ولما استكتبه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمن إليه ووثق به، فكان إذا كتب له إِلَى بعض الملوك يأمره أن يختمه، ولا يقرؤه لأمانته عنده.
وروى مالك قال: بلغني أَنَّهُ ورد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتاب فقال: " من يجيب عنه؟ "، فقال عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم: أنا، فأجاب، وأتى به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعجبه وأنفذه، وكان عمر حاضرًا فأعجبه ذلك من عَبْد اللَّهِ، حيث أضاف ما أراده إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فما ولي عمر استعمله عَلَى بيت المال.
وروى مالك قال: بلغني أن عثمان أجاز عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم، وهو عَلَى بيت المال، بثلاثين ألفًا فأبى أن يقبلها، وروى عمرو بْن دينار أن عثمان رضي اللَّه عنه، أعطاه ثلاثمائة ألف درهم فأبى أن يقبلها، وقال: عملت لله، وَإِنما أجري عَلَى اللَّه.
وقال له عمر بْن الخطاب: لو كان لك مثل سابقة القوم ما قدمت عليك أحدًا، وكان عمر يقول: ما رأيت أخشى لله تعالى من عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم.
وعمي قبل وفاته.
(711) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْن عَلِيِّ بْنِ عبيد اللَّه، وغير واحد، قَالُوا بإسنادهم، إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّد بْن عِيسَى، حدثنا هناد، حدثنا أَبُو معاوية، عن هشام بْن عروة، عن أبيه، عن عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم، قال: أقيمت الصلاة، فأخذ بيد رجل فقدمه، وكان إمام القوم، وقال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء "، رواه شعبة، والثوري، والحمادان، ومعمر، وابن عيينة، ومحمد بْن إِسْحَاق، وغيرهم عن هشام بْن عروة مثله، ورواه وهيب، وشعيب بْن إِسْحَاق، وابن جريج في بعض الروايات عنه، فقالوا: عن هشام، عن أبيه، عن رجل، عن عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم، ورواه أَبُو الأسود، عن عروة، عن عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم، ورواه أَبُو معشر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أخرجه الثلاثة
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
2812- عبد الله بن إسحاق
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن إِسْحَاق الأعرج.
جد حاجب بْن أبان.
أصيبت رجله مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسماه الأعرج.
روى عَبْد الْمَلِكِ بْن إِبْرَاهِيم، عن حاجب بْن عمر، قال: كان اسم جدي عَبْد اللَّهِ بْن إِسْحَاق، وكان أصيبت رجله مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسماه رَسُول اللَّهِ الأعرج.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
ذكره، يعني ابن منده، في الترجمة: حاجب بْن أبان، وفي الحديث: حاجب بْن عمر.
2813- عبد الله بن أسعد
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أسعد بْن زرارة الأنصاري.
وهو ابن أَبِي أمامة أسعد بْن زرارة، تقدم نسبه في ذكر أبيه، له ولأبيه صحبة.
روى يحيى بْن أَبِي بكير، عن جَعْفَر الأحمر، عن هلال الصيرفي، قال: حدثنا أَبُو كثير الأنصاري، عن عَبْد اللَّهِ بْن أسعد بْن زرارة، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لما أسري بي إِلَى السماء انتهى بي إِلَى قصر من لؤلؤ، فراشه من ذهب يتلألأ، فأوحى اللَّه إلي، أو أمرني في علي بثلاث خصال: أَنَّهُ سيد المسلمين، وَإِمام المتقين، وقائد الغر المحجلين ".
ورواه أَبُو غسان، وغير واحد، عن جَعْفَر هكذا، وقيل: عن أَبِي غسان، عن إسرائيل، عن هلال الوزان، عن رجل من الأنصار، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن أسعد بْن زرارة، ورواه عمران بْن الحصين، عن يحيى بْن العلاء، عن هلال الوزان، عن عَبْد اللَّهِ بْن أسعد بْن زرارة، عن أبيه.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمامة، وهو أسعد بْن زرارة.
2814- عبد الله بن الأسقع
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الأسقع الليثي روى حديثه أَبُو شهاب، عن المغيرة بْن زياد، عن مكحول مرسلًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا.
2815- عبد الله بن الأسود السدوسي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الأسود بْن شعبة بن علقمة بْن شهاب بْن عوف بْن عمرو بْن الحارث بْن سدوس السدوسي.
نسبه هكذا أَبُو أحمد العسكري، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني سدوس.
روى مُحَمَّد بْن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن أبيه عَبْد اللَّهِ بْن الأسود، قال: خرجنا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني سدوس من القرية، ومعنا تمر من البرود، برود بني عمير، حتى قدمنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنثرنا التمر عَلَى نطع بين يديه، فقال: " أي تمر هذا؟ "، فقلنا: الجذامي، فقال: " اللهم بارك في الجذامي، وفي حديقة خرج هذا منها ".
وقال قتادة: هاجر من ربيعة أربعة: بشير بْن الخصاصية، وعمرو بْن تغلب، وعبد اللَّه بْن الأسود، وفرات بْن حيان.
أخرجه الثلاثة.
2816- عبد الله بن الأسود المزني
س: عَبْد اللَّهِ بْن الأسود المزني.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ذكرناه في ترجمة الخمخام، ويمكن أن يكون السدوسي الذي ذكروه، إلا أن في تلك الترجمة قال: المزني، ومزينة غير سدوس.
قلت: هذا لفظ أَبِي موسى، وقال في الخمخام: ابن الحارث البكري.
وروى بِإِسْنَادِهِ عن مجالد بْن خمخام، قال: هاجر أَبِي الخمخام إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بكر بْن وائل مع أربعة من سدوس، أحدهم: بشير بْن الخصاصية، وفرات بْن حيان العجلي، وعبد اللَّه بْن أسود المزني، ويزيد بْن ظبيان، فهذا يدل عَلَى أن المزني غلط من الكتاب، فإنه قد جعله تارة من بكر، ثم من سدوس، وهو من بكر أيضًا، فلا مدخل للمزني فيه، والصحيح أَنَّهُ الأول، والله أعلم.
2817- عبد الله بن أصرم
س: عَبْد اللَّهِ بْن أصرم.
أورده ابن شاهين في الصحابة، وروى بِإِسْنَادِهِ عن المدائني، عن أَبِي معشر، عن يَزِيدَ بْنِ رومان، قال: قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد عوف بْن أصرم بْن عمرو بْن شعيثة بْن الهزم بْن زويبة، فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أنت؟ "، قال: عبد عوف، قال: " أنت عَبْد اللَّهِ "، فأسلم.
أخرجه أَبُو موسى.
2818- عبد الله بن الأعور
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الأعور، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن الأطول الحرمازي المازني.
من بني مازن بْن عمرو بْن تميم، وهو الشاعر المعروف بالأعشى المازني، وقد تقدم في الهمزة في الأعشى أكثر من هذا، لأنه بلقبه أشهر منه باسمه.
أخرجه الثلاثة.
2819- عبد الله بن أقرم
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أقرم بْن زيد الخزاعي، أَبُو معبد.
روى عنه ابنه عبيد اللَّه.
(712) أخبرنا أَبُو ياسر بْن أَبِي حبة بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، قال: حدثنا عبد الرحمن بْن مهدي، عن داود بْن قيس، عن عبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن أقرم الخزاعي، عن أبيه، قال: " كنت مع أَبِي بالقاع من نمرة، فمر بنا ركب فأناخوا، فقال لي أَبِي: كن في بهمنا حتى آتي هؤلاء القوم فأسائلهم، فدنا منهم ودنوت معه، فإذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهم، فكنت أنظر إِلَى عفرة إبطي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ساجد "، رواه ابن عيينة، وابن المبارك، وعبد الرزاق، ووكيع، وَأَبُو أسامة وغيرهم عن داود مثله، ورواه عبد الحميد بْن سليمان، عن رجل من بني أقرم، عن أبيه، عن جده، أخرجه الثلاثة
2820- عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية بْن المغيرة بن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم، واسم أَبِي أمية حذيفة، وهو أخو أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمه عاتكة بنت عبد المطلب، عمة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال لأبيه أَبِي أمية: زاد الركب، وزعم الكلبي أن أزواد الركب من قريش ثلاثة: زمعة بْن الأسود بْن المطلب بْن عبد مناف، قتل يَوْم بدر كافرًا، ومسافر بْن أَبِي عمرو بْن أمية، وَأَبُو أمية بْن المغيرة، وهو أشهرهم بذلك، وَإِنما سموا زاد الركب لأنهم كانوا إذا سافر معهم أحد كان زاده عليهم، وقال مصعب والعدوي: لا تعرف قريش زاد الركب إلا أبا أمية وحده.
وكان عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية شديدًا عَلَى المسلمين، مخالفًا لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الذي قال له: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ} ...
الآية، وكان شديد العداوة لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يزل كذلك إِلَى عام الفتح، وهاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبيل الفتح هو وَأَبُو سفيان بْن الحارث بْن عبد المطلب، فلقيا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالطريق:
(713) أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين الْبَغْدَادِيّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: وكان أَبُو سفيان بْن الحارث، وعبد اللَّه بْن أَبِي أمية، قد لقيا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنيق العقاب فيما بين مكة والمدينة، فالتمسا الدخول، فمنعهما، فكلمته أم سلمة فيهما، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، ابن عمك، وابن عمتك وصهرك قال: " لا حاجة لي بهما، أما ابن عمي فهتك عرضي، وصهري قال لي بمكة ما قال "، ثم أذن لهما، فدخلا عليه، فأسلما وحسن إسلامهما وشهد عَبْد اللَّهِ مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مكة مسلمًا وحنينًا، والطائف، ورمي من الطائف بسهم فقتله، ومات يومئذ، وله قال هبت المخنث عند أم سلمة: يا عَبْد اللَّهِ، إن فتح اللَّه الطائف فإني أدلك عَلَى ابنة غيلان، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يدخل هؤلاء عليكن " وروى مسلم بْن الحجاج بِإِسْنَادِهِ، عن هشام بْن عروة، عن أبيه، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بيت أم سلمة في ثوب واحد ملتحفًا به، مخالفًا بين طرفيه.
ومثله روى بْن أَبِي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية.
وذلك غلط، لأن عروة لم يدرك عَبْد اللَّهِ، إنما روى عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية، ورواه أصحاب هشام، عن هشام، عن أبيه، عن عمر أَبِي سلمة، وهو المشهور.