بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 296

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 297

3039- عبد الله بن عبد الله بن أبي الأنصاري
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أُبي بْن مَالِك بْن الحارث بْن عُبَيْد بْن مَالِك بْن سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي وسالم يُقال لَهُ الحبلى لعظم بطنه، وله شرف فِي الأنصار، وأبوه عَبْد اللَّه بْن أبي، وهو المعروف بابن سلول، وكانت سلول امْرَأَة من خزاعة، وهي أم أُبي، وأبيه عَبْد اللَّه بْن أُبي هُوَ رأس المنافين، وكان ابنه عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان اسمه الحُباب، وبه كَانَ أَبُوهُ يكنى أبا الْحُبَاب، فلما أسلم سماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه.
وشهد بدرًا، وأُحدًا، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت الخزرج قَدْ أجمعت عَلَى أن يتوجوا أباه عَبْد اللَّه بْن أَبِي ويملكوه أمرهم قبل الْإِسْلَام، فلما جاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجعوا عن ذَلِكَ، فحسد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخذته العزة، فأضمر النفاق، وهو الَّذِي قَالَ فِي غزوة بني المصطلق: {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ} ، فَقَالَ ابْنُ عَبْد اللَّه للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُوَ والله الذليل وأنت العزيز يا رَسُول اللَّه، إن أذنت لي فِي قتله قتلته، فوالله لقد علمت الخزرج ما كَانَ بها أحد أبر بوالده مني، ولكني أخشى أن تأمر بِهِ رجلًا مسلمًا فيقتله، فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل أَبِي يمشي عَلَى الأرض حيًّا حتَّى أقتله، فأقتل مؤمنًا بكافر فأدخل النار، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بل نُحْسِنُ صحبته ونترفق بِهِ ما صحبنا، ولا يتحدث النَّاس أن محمدًا يقتل أصحابه، ولكن برّ أباك، وأحسن صحبته "، فلما مات أَبُوهُ سَأَلَ ابنه عَبْد اللَّه النَّبِيّ ليصلي عَلَيْهِ.
(787) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ إِلَى رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَاتَ أَبُوهُ، فَقَالَ: أَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ، وَصَلِّ عَلَيْهِ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُ، فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ، وَقَالَ: " إِذَا فَرَغْتُمْ فَآذِنُونِي "، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ جَذَبَهُ عُمَرُ، وَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ؟، فَقَالَ: " أَنَا بَيْنَ خَيْرَتَيْنِ ": {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} " فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} ، فَتَرَكَ الصَّلاةَ عَلَيْهِمْ قَالَ ابْنُ منده: أُصيب أنف عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه يَوْم أحد، فأمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يتخذ أنفًا من ذهب.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَوَى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: نَدَرْتُ ثَنِيَّتِي، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ أَتَّخِذَ ثَنِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ ".
وقَالَ: هَذَا هُوَ المشهور، وقول المتأخر، يعني: ابْنَ منده، أصيب أنفه، وهم، وبقي عَبْد اللَّه إلى أن قتل يَوْم اليمامة فِي حرب مسيلمة الكذاب شهيدًا، فِي خلافة أَبِي بَكْر سنة اثنتي عشرة، أَخْرَجَهُ الثلاثة.


صفحه 298

3040- عبد الله بن عبد الله الأعشى
ب: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه الأعشى الْمَازِنِي وَقَدْ تقدم فِي الهمزة، وفي أول العبادلة، لأن أباه عَبْد اللَّه يعرف بالأعور.
رُوِيَ عَنْهُ: معن بْن ثعلبة، وصدقة الْمَازِنِي، والد طيسلة بْنِ صدقة، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3041- عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي
ب س: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي أُمية المخزومي وهو ابْنُ أخي أم سَلَمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جماعة فِي الصحابة، وفيه نظر، قَالَ أَبُو عُمَر: لا تصح عندي صحبته لصغره.
روى عَنْهُ: عروة بْن الزُّبَيْر، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ثوبان.
(788) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ مَا عَلَيْهِ غَيْرُهُ " وذكره ابْنُ شاهين، وقَالَ: توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابْنُ ثماني سنين، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رآه يصلي.
قَالَ الطبري: أسلم عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أبي أُمية مَعَ أَبِيهِ، وعاش بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر، وأبو مُوسَى، إلا أن أبا مُوسَى، قَالَ: عبد اللَّه بِنْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن أمية، فنقل أَبِي من أمية، وجعله مَعَ عَبْد اللَّه الثَّاني، وليس بصحيح، والصواب ما ذكرناه أول الترجمة، وَقَدْ تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ.


صفحه 299

3042- عبد الله بن عبد الله بن ثابت
عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن ثابت بْن قيس بْن هيشة أَبُو الربيع الْأَنْصَارِيّ قَالَ الواقدي، والكلبي: هُوَ الَّذِي عاده رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ: " غلبنا عليك أبا الربيع "، وقيل: كَانَ هَذَا مَعَ أَبِيهِ، قَالَ: ولما مات هَذَا عَبْد اللَّه، كفنه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قميصه، والله أعلم، قَالَه الغساني مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر.

3043- عبد الله بن عبد الله بن عتبان
س: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عتبان الْأَنْصَارِيّ روى الحافظ أَبُو مُوسَى بإسناده، عن أَبِي الشَّيْخ الحافظ، قَالَ: قَالَ أهل التاريخ: عَبْد اللَّه بْن عتبان كَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الَّذِي كتب الصلح بين المسلمين وبين أهل جي.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.


صفحه 300

3044- عبد الله بن عبد الله بن عثمان
د ع: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عثمان وهو عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر الصديق يذكر نسبه عند أَبِيهِ رَضِي اللَّه عَنْهُمَا، وهو أخو أسماءَ بِنْت أَبِي بَكْر لأبويها، أمهما قُتيلة، من بني عَامِر بْنِ لؤي.
وهو الَّذِي كَانَ يأتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأباه أبا بَكْر بالطعام، وبأخبار قريش، إذ هما فِي الغار كل ليلة، فمكثا فِي الغار ثلاث ليال، وقيل غير ذَلِكَ، وكان عَبْد اللَّه يبيت عندهما وهو، فيخرج من عندهما السحر، فيصبح مَعَ قريش فلا يسمع أمرًا يكادان بِهِ إلا وعاه حتَّى يأتيهما بخبر ذَلِكَ إِذَا اختلط الظلام.
وشهد عَبْد اللَّه الطائف مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرمي بسهم، رماه أَبُو محجن الثقفي فجرحه، فاندمل جرحه، ثُمَّ انتقض بِهِ، فمات مِنْهُ أول خلافة أَبِيهِ أَبِي بَكْر، وذلك فِي شوال من سنة إحدى عشرة، وكان إسلامه قديمًا، ولم يسمع لَهُ بمشهد إلا شهوده الفتح، وحنينًا والطائف.
وكان قَدْ ابتاع الحلة التي أرادوا أن يُدفن فيها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسبعة دنانير، فلم يكفن فيها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتركها لنفسه ليكفن فيها، فلما حضرته الوفاة، قَالَ: لا تكفنوني فيها، فلو كَانَ فيها خيرًا لكفن فيها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودفن بعض الظهر، وصلى عَلَيْهِ أَبُوهُ، ونزل فِي قبره أخوه عَبْد الرَّحْمَن، وعمر، وطلحة بْن عُبَيْد اللَّه رَضِي اللَّه عَنْهُمْ، أَخْرَجَهُ ههنا أَبُو نعيم، وأخرجه قبل ابْنِ منده وأبي عُمَر، واستدركه ههنا أَبُو مُوسَى عَلَى ابْنِ منده.

3045- عبد الله بن عبد الله بن عمر
س: عَبْد اللَّه بن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْنُ الخطاب أورده ابْنُ أبي عاصم فِي الآحاد، قَالَ يزيد بْن هارون: كَانَ عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر أكبر ولد عَبْد الله.
وروى سَعِيد بْن جُبَيْر، عن عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين دفع عشية عرفة، سَمِعَ وراءه زجرًا شديدًا وضربًا فِي الأعراب، فالتفت إليهم، فَقَالَ: " السكينة أيها النَّاس، فإن البر ليس بالإيضاع "، أَخْرَجَهُ أَبُو مُسْلِم.


صفحه 301

3046- عبد الله بن عبد الله بن أبي مالك
د: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي مَالِك روى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: شهد بدرًا من بني عوف بْن الخزرج من الأنصار: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي مَالِك.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، قلت: كذا ذكره يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فيما سمعناه، وهو وهم مِنْهُ، فإن الَّذِي شهدها من بني عوف بْن الخزرج: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أُبي بْن مَالِك، كذا رَوَاهُ ابْنُ هشام عن البكائي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، ورواه أيضًا سَلَمة، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، وهو الصحيح، وَقَدْ روى الثلاثة، أعني: يونس، والبكائي، وسلمة، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فيمن شهد بدرًا، من بني عوف بْن الخزرج رجلين، أحدهما هَذَا، والآخر: أوس بْن خولي، إلا أن يونس، قَالَ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي مَالِك، فخالف الجميع، وهو سهو، والله أعلم.

3047- عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري
ب س: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَنْصَارِيّ الأشهلي لَهُ صحبة ورواية
(789) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ قَالَ: " جَاءَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، فَرَأَيْتُهُ وَاضِعًا يَدَهُ فِي ثَوْبِهِ إِذَا سَجَدَ "، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى

3048- عبد الله بن عبد الرحمن أبو رويحة
ب: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن أَبُو رويحة الخثعمي يذكر فِي الكنى إن شاء اللَّه تَعَالى، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.


صفحه 302

3049- عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر
د: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر الصديق قتل يَوْم الطائف، أخرجه هكذا مختصرًا ابْنُ منده وحده.
قلت: هَذَا غلط، فإن الَّذِي قتل يَوْم الطائف من ولد أَبِي بَكْر رَضِي اللَّه عَنْهُ، إنَّما هُوَ عَبْد اللَّه بْن أبي بَكْر لصُلْبه، لا ابْنُ ابنه، والله أعلم.

3050- عبد الله بن عبد المدان
ب: عَبْد اللَّه بْن عَبْد المدان واسم عَبْد المدان: عَمْرو بْن الديان، واسم الديان: يزيد فطن بْن زياد بْن الحارث بْن مَالِك بْن رَبِيعة بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن عَمْرو بْن عُلة بْن جلد الحارثي.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله الطبري، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك؟ "، قَالَ: عَبْد الحجر، فَقَالَ: " أنت عَبْد اللَّه ".
قتله بُسْر بْن أَبِي أرطاة لما سيره معاوية إلى الحجاز، واليمن ليقتل شيعة عليّ، وكان عُبَيْد اللَّه بْن الْعَبَّاس أميرًا لعليّ عَلَى اليمن، وهو زوج ابْنَة عَبْد اللَّه، فقتله، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3051- عبد الله بن عبد الغافر
س: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الغافر رَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، وَكَانَ مَوْلَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ الْقُرْآنُ، فَقُولُوا: كَلامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَمَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَهُوَ كَافِرٌ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.


صفحه 303

3052- عبد الله بن عبد الملك
ب س: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الملك وقيل عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن مَالِك، وقيل: عَبْد اللَّه بْن عَبْد بْن مَالِك بْن عَبْد اللَّه بْن ثعلبة بْن غفار بْن مليل، المعروف بآبي اللحم.
وإنما قيل لَهُ: آبي اللحم، لأنَّه كَانَ لا يأكل ما ذبح عَلَى النصب فِي الجاهلية، وقيل: كَانَ لا يأكل اللحم ويأباه، وقيل: اسمه الحويرث، وَقَدْ ذكرناه، وقتل يَوْم حنين، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر وأبو مُوسَى.

3053- عبد الله بن عبد مناف
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عَبْد مناف بْن النعمان بْن سنان بْن عُبَيْد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة من بني جشم بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي، أَبُو يَحيى شهد بدرًا، قاله عروة، وابن شهاب، وابن إِسْحَاق، وشهد أُحدًا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3054- عبد الله بن عبد بن هلال
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عَبْد بْن هلال أنصاري يعد فِي أهل قُباء روى بشر بْن عِمْرَانَ من أهل قباء، حَدَّثَنِي مولاي عَبْد اللَّه بْن عَبْد بْن هلال، قَالَ: ما أنسى حين ذهب بي أَبِي إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، ادع لَهُ وبارك عَلَيْهِ، قَالَ: فما أنسى برد يد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يافوخي.
قَالَ: وكان يقوم الليل ويصوم النهار، ومات وهو أبيض الرأس واللحية، وكان لا يكاد يفرق شعره من كثرته، أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم، وعبد الثَّاني غير مضاف إلى اسم اللَّه تَعَالى.
وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد اللَّه بْن عَبْد بْن هلال، وقيل: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن هلال، والله أعلم، وأخرجه أَبُو عُمَر أيضًا، وقَالَ: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن هلال، أَوْ عُبَيْد بْن هلال، قيل: عَبْد هلال.