3838- عمر بن عبد الله بن أبي زكريا
د ع: عُمَر بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي زكريا ذكر فِي الصحابة، ولا يصح.
روى حديثه أَبُو ضمرة أنس بْن عياض، عَنِ الحارث بْن أَبِي ذباب، عَنْهُ: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سها فِي المغرب.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
3839- عمر بن عكرمة بن أبي جهل
د ع: عُمَر بْن عكرمة بْن أَبِي جهل بْن هشام المخزومي، قتل باليرموك، وَيُقَال: بأجنادين.
3840- عمر بن عمرو الليثي
د ع: عُمَر بْن عَمْرو الليثي وقيل: عُبَيْد بْن عَمْرو وقَالَ أَبُو نعيم: حديثه عند قُرَّة بْن خَالِد، عَنْ سهل بْن عليّ النميري، قَالَ: لما كَانَ يَوْم الفتح كَانَ عند عُمَر بْن عَمْرو الليثي خمس نسوة، فأمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أن يطلق إحداهن ".
رَوَاهُ عَبْد الوهاب بْن عطاء، عَنْ قُرَّة بْن خَالِد، فَقَالَ: عَنْ عُبَيْد بْن عُمَر.
وأخرجه ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
3841- عمر بن عمير الأنصاري
ب: عُمَر بْن عمير بْن عدي بْن نابي الْأَنْصَارِيّ السلمي هُوَ ابْنُ عم ثعلبة بْن غنمة بْن عدي بْن نابي، وابن عم عبس بْن عَامِر بْن عدي.
شهد مشاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر مختصرًا.
3842- عمر بن عوف النخعي
د ع: عُمَر بْن عوف النخعي وقيل: عَمْرو.
ذكره مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل فِي الصحابة، قاله ابْنُ منده.
روى مَالِك بْن يخامر، عَنِ ابْنِ السعدي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا تنقطع الهجرة ما دام الكفار يقاتلون ".
فَقَالَ معاوية بْن أَبِي سُفْيَان، وعمر بْنُ عوف النخعي، وعبد اللَّه بْن عَمْرو بْن العاص، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الهجرة هجرتان: إحداهما أن يهجر السيئات، والأخرى أن يهاجر إِلَى اللَّه ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين فِي الصحابة، وزعم أن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل ذكره فِي الصحابة فيمن اسمه عُمَر، وفيما ذكره نظر، وروى أَبُو نعيم الحديث الَّذِي ذكره ابْنُ منده وَأَبُو عُمَر فِي الهجرة، فَقَالَ: وقَالَ معاوية، وعبد الرَّحْمَن بْن عوف، وعبد اللَّه بْن عَمْرو، ولم يذكر عُمَر بْن عوف، وهذا لا مطعن عَلَى ابْنُ منده فِيهِ، فإن أبا عُمَر قَدْ ذكره كذلك، ولا شك أن بعض الرواة ذكره فيهم، وبعضهم لم يذكره، والله أعلم.
3843- عمر بن غزية
د ع: عُمَر بْن غزية أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايعه.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَتَى عُمَرُ بْنُ غَزِيَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايَعْتُ امْرَأَةً بِتَمْرٍ، فَوَعَدْتُهَا الْبَيْتَ، فَلَمَّا خَلَوْتُ بِهَا نِلْتُ مِنْهَا مَا دُونَ الْفَرْجِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثُمَّ مَهْ "؟ قَالَ: ثُمَّ اغْتَسَلْتُ وَصَلَّيْتُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا خَاصٌّ لِهَذَا أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ فَقَالَ: " لِلنَّاسِ عَامَّةً ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
وقَالَ أَبُو نعيم: هَذَا عَمْرو بْن غزية الْأَنْصَارِيّ، عقبي، وروى الحديث المذكور فِي بيع التمر، فَقَالَ: عَمْرو بفتح العين، وفي آخره واو، بدل عُمَر بضم العين.
والحق معه، وَقَدْ ذكره ابْنُ منده أيضًا فِي عَمْرو، وذكر القصة بحالها، لا شك أَنَّهُ غلط، من ابْنُ منده، والحق مَعَ أَبِي نعيم، فإن عمرًا يشتبه بعمر عَلَى كَثِير من النَّاس.
3844- عمر بن لاحق
د ع: عُمَر بْن لاحق صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه الْحَسَن بْن أَبِي الْحَسَن، أَنَّهُ قَالَ: " لا وضوء عَلَى من مس فرجه ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم موقوفًا.
3845- عمر بن مالك بن عتبة الزهري
عُمَر بْن مَالِك بْن عتبة بْن نوفل الزُّهْرِيّ شهد فتح دمشق، وولي فتح الجزيرة، لا يعرف.
3846- عمر بن مالك بن عقبة
عُمَر بْن مَالِك بْن عقبة بْن نوفل بْن عَبْد مناف بْن زهرة بْن كلاب أدرك حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح دمشق، وولي فتوح الجزيرة.
روى سيف بْن عُمَر، عَنْ أَبِي عثمان، عَنْ خَالِد، وعبادة، قَالا: قدم عَلَى أَبِي عبيدة كتاب عُمَر، يعني فتح دمشق، بأن اصرف جند العراق إِلَى العراق.
وروى سيف، عَنْ مُحَمَّد، وطلحة، والملهب، وعمر، وسعيد، قَالُوا: لما رجع هاشم بْن عتبة، عَنْ جلولاء إِلَى المدائن، وَقَدْ اجتمعت جموع أهل الجزيرة، فأمدوا هرقل عَلَى أهل حمص، كتب بذلك سعد إِلَى عُمَر، فكتب إِلَيْه عُمَر: أن ابعث إليهم عُمَر بْن مَالِك بْن عقبة بْن نوفل بْن عَبْد مناف فِي جند، فخرج عُمَر فِي جنده، حتَّى نزل عَلَى من بـ هيت فحصرهم، حتَّى أعطوا الجزاء، فتركهم، ولحق عُمَر بأرض قرقيسيا، فصالحه أهلها عَلَى الجزاء.
ذكر هَذَا الحافظ أَبُو الْقَاسِم الدمشقي فِي تاريخ دمشق.
3847- عمر بن مالك الأنصاري
ع س: عُمَر بْن مَالِك الْأَنْصَارِيّ كَانَ ينزل مصر، ذكره الطبراني وغيره.
(1255) أَنْبَأَنا أَبُو مُوسَى، كِتَابَةً، أَنْبَأَنَا أَبُو زَيْدٍ غَانِمُ بْنُ عَلِيٍّ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَلِيٍّ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّغِيرُ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَرَافِيُّ وَأَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قَالَ أَبُو مُوسَى: وَأَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " آمُرُكُمْ بِثَلاثٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلاثٍ: آمُرُكُمْ أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِالطَّاعَةِ جَمِيعًا حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنْتُمْ عَلَى ذَلِكَ، وَأَنْ تُنَاصِحُوا وُلاةَ الأَمْرِ مِنَ الدِّينِ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى. وَرَوَى عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَصْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ".
وَرَوَاهُ سُفْيَانُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، فَقَالَ: عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ، أَوْ مَالِكُ بْنُ عَمْرٍو، وَرَوَاهُ هُشَيْمٌ، عَنْ عَلِيٍّ، فَقَالَ: عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ.
3848- عمر بن معاوية الغاضري
د: عُمَر بْن معاوية الغاضري غاضرة قيس مختلف فِي حديثه.
روى عَنْهُ ابْنُ عائذ، أَنَّهُ قَالَ: كنت ملزقًا ركبتي بركبة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ جاء رَجُل، فَقَالَ: يا نبي اللَّه، كيف ترى فِي رَجُل ليس لَهُ مال يتصدق بِهِ، ولا قوة فيجاهد فِي سبيل اللَّه بها، ويرى النَّاس يصلون ويجاهدون ويتصدقون، ولا يستطيع شيئًا من ذَلِكَ؟ قَالَ: " يَقُولُ الخير، ويدع الشر، يدخله اللَّه الجنة معهم ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده.
3849- عمر بن يزيد الخزاعي
ب د ع: عُمَر بْن يَزِيدَ الخزاعي الكعبي جالس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحفظ عَنْهُ أَنَّهُ، قَالَ: " أسلم سالمها اللَّه من كل آفة إلا الموت، فإنه لا سلم مِنْهُ، وغفار غفر اللَّه لهم، ولا حي أفضل من الأنصار ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3850- عمر اليماني
عُمَر اليماني قاله ابْنُ قانع، وروى بإسناد لَهُ، عَنْ شهر بْن حوشب، عَنْ عُمَر، قَالَ: كنت رجلًا من أهل اليمن حليفًا لقريش، فأرسلني أَبُو سُفْيَان طليعة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعجبني الْإِسْلَام، فأسلمت.
استدركه أَبُو عليّ الغساني عَلَى أَبِي عُمَر.
3851- عمرو بن أبي أثاثة
ب: عَمْرو بفتح العين، وسكون الميم، وآخره واو، هُوَ عَمْرو بْن أَبِي أثاثة بْن عَبْد العزى بْن حرثان بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب.
كَانَ من مهاجرة الحبشة، وأمه النابغة بِنْت حرملة، فهو أخو عَمْرو بْن العاص لأمه، وَقَدْ تقدم ذكره فِي عروة بْن أثاثة مستوفى.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
3852- عمرو بن الأحوص
ب د ع: عَمْرو بْن الأحوص بْن جَعْفَر بْن كلاب الجشمي الكلاني قاله أَبُو عُمَر، وأمَّا ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم فلم ينسباه، إنَّما قالا: عَمْرو بْن الأحوص الجشمي، حديثه عند ابنه سُلَيْمَان.
(1256) أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ وَإِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى: حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: " أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ "؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ، قَالَ: " فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلا لا يَجْنِي جَانٍ إِلا عَلَى نَفْسِهِ، أَلا لا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ، أَلا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بِلادِكُمْ، وَلَكِنْ سَتَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِيمَا تُحَقِّرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَيَرْضَى بِهِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. قلت: قول أَبِي عُمَر إنه جشمي كلابي، لا أعرفه، فإنه ليس فِي نسبه إِلَى كلاب جشم، ولا فيما بعد كلاب أيضًا، وَإِنما الأحوص بْن جَعْفَر بْن كلاب نسب معروف، والله أعلم، ولعله لَهُ حلف فِي جشم فنسب إِلَيْه.
3853- عمرو بن أحيحة بن الجلاح
ب: عَمْرو بْن أحيحة بْن الجلاح الْأَنْصَارِيّ وَقَدْ ذكرنا هَذَا النسب.
أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حاتم، فيمن روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الصحابة، قَالَ: وسمع من خزيمة بْن ثابت، روى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن السائب.
قَالَ أَبُو عُمَر: وهذا لا أدري ما هُوَ، لأن عَمْرو بْن أحيحة هُوَ أخو عَبْد المطلب بْن هاشم لأمه، وذلك أن هاشم بْن عَبْد مناف كانت تحته سلمى بِنْت زَيْد من بني عدي بْن النجار، فمات عَنْهَا، وخلف عليها بعده أحيحة بْن الجلاح، فولدت لَهُ عَمْرو بْن أحيحة، فهو أخو عَبْد المطلب لأمه، هَذَا قول أهل النسب، وَإِليهم يرجع فِي مثل هَذَا، ومحال أن يروي عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعن خزيمة بْن ثابت من كَانَ فِي السن والزمن الَّذِي وصفت! وعساه أن يكون حفيد لعمرو بْن أحيحة يسمى عمرًا، فنسب إِلَى جَدّه، وَإِلا فما ذكر ابْنُ أَبِي حاتم وهم لا شك فِيهِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
3854- عمرو بن أخطب الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن أخطب أَبُو زَيْد الْأَنْصَارِيّ وهو مشهور بكنيته، يُقال: إنه من بني الحارث بْن الخزرج، وقيل: ليس من الأوس ولا من الخزرج.
ونذكره فِي الكنى مستقصى، إن شاء اللَّه تَعَالى.
غزا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوات، ومسح رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه، ودعا لَهُ بالجمال.
(1257) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا النَّقِيبُ طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ صَفْوَانَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَنْبَأَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نَهِيكٍ الأَزْدِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ، قَالَ: اسْتَقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَعْرَةٌ، فَرَفَعْتُهَا ثُمَّ نَاوَلْتُهُ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ ".
قَالَ أَبُو نَهِيكٍ: فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ، وَمَا فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ. وَيُقَال: إنه بلغ مائة سنة ونيفًا وما فِي رأسه ولحيته إلا نبذ من شعر أبيض.
وهو جد عزرة بْن ثابت.
روى عَنْهُ: أنس بْن سِيرِينَ، وَأَبُو الخليل، وعلياء بْن أحمر، وتميم بْن حويص، وغيرهم.
ورأى خاتم النبوة كأنه خيلان سود.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3855- عمرو بن أراكة
ب د ع: عَمْرو بْن أراكة وقيل: ابْنُ أَبِي أراكة، سكن البصرة.
قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ: عَمْرو بْن أراكة، سكن البصرة، وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ، أن عَمْرو بْن أراكة كَانَ جالسًا مَعَ زياد عَلَى سريره، فأتي بشاهد، أراه مال فِي شهادته، فَقَالَ لَهُ زياد، والله لأقطعن لسانك، فَقَالَ عَمْرو: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ينهي عَنِ المثلة، ويأمر بالصدقة ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
3856- عمرو بن أبي الأسد
س: عَمْرو بْن أَبِي الأسد ذكره الْحَسَن بْن سُفْيَان، والبغوي، وغيرهما.
(1258) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الأَسَدِ، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ ".
رَوَاهُ عَيَّاشٌ الدُّورِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ كَذَلِكَ.
وَقِيلَ: وَهِمَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَالصَّحِيحُ مَا رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ وَغَيْرُهُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الأَسَدِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَأَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، إِلا أَنَّهُ جَعَلَهُ عَمْرَو بْنَ الأَسْوَدِ. وروى لَهُ حديث مُحَمَّد بْن بشر، ورد عَلَيْهِ كما فِي هَذَا الكتاب لا غير.