4454- كريب بن أبرهة
ب س: كريب بْن أبرهة فِي صحبته نظر، قَالَ أَبُو عُمَر: لم نجد لَهُ رواية إلا عَنِ الصحابة، حذيفة بْن اليمان، وأبي الدرداء، وأبي ريحانة، إلا أَنَّهُ روى عَنْهُ كبار التابعين من الشاميين، منهم: كعب الحبر، وسليم بْن عَامِر، ومرة بْن كعب، وغيرهم.
وقَالَ المستغفري: لم تثبت صحبته عند أَبِي حاتم، وكناه الْبُخَارِيّ أبا رشدين.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
4455- كريب مولى النبي صلى الله عليه وسلم
س: كريب مَوْلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى أبان يزيد، عَنْ يَحيى بْن أَبِي كَثِير، عَنْ زَيْد، عَنْ أَبِي سلام، عَنْ كريب مَوْلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بخ بخ، خمس ما أثقلهن فِي الميزان وأهونهن عَلَى اللسان "، قَالَ رَجُل: ما هن يا رَسُول اللَّه؟ قَالَ: " سبحان اللَّه، والحمد لله، ولا إله إلا اللَّه، والله أكبر، والولد الصالح يتوفاه اللَّه فيحتسبه والده ".
ورواه الدستوائي عَنْ يَحيى، عَنْ أَبِي سلام، عَنْ أَبِي أمامة.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أَبُو سلام اثنان، فالكبير اسمه ممطور الحبشي من التابعين، والصغير زَيْد بْن سلام أَبُو سلام، فعلى هَذَا الصواب فِي هَذَا الإسناد، عَنْ زَيْد أَبِي سلام، لا عَنْ أَبِي سلام.
4456- كريز بن سامة
د ب: كريز آخره زاي، هُوَ كريز بْنُ سامة، وقيل: ابْن أسامة العامري.
قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْن منده: كريز بْن سَلَمة، لَهُ صحبة، عداده فِي بني عَامِر فِي البصريين، وقيل: كرز بْن أسامة، وَقَدْ تقدم فِي كرز.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وابن منده.
باب الكاف مَعَ الشين والعين
4457- كريم بن جزي
د ع: كريم بْن جزي أتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إسناده حديثه نظر.
روى عتبة بْن قيس، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ خَالِد بْن جزي، عَنْ أخيه كريم بْن جزي، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسأله عَنْ خشاش الأرض.
ورواه ابْن أَبِي دَاوُد، عَنْ كَثِير بْن عُبَيْد، عَنْ بقية، وهو وهم.
ورواه جماعة عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ عَبْد الكريم الْبَصْرِيّ، عَنْ حبان بْن جزي، عَنْ أخيه خزيمة بْن جزي، وهو الصواب.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
4458- كريم بن الحارث
د ع: كريم بْن الحارث جد زرارة.
عداده فِي البصريين، ذكره مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، ولم يخرج لَهُ شيئًا.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا، والله أعلم.
4459- كشذ الجهني
د ع: كشذ الجهني رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى حديثه مُحَمَّد بْن عُمَر الواقدي، عَنْ عَبْد العزيز بْن عِمْرَانَ، عَنْ واقد بْن عَبْد اللَّه، عَنْهُ، إن كَانَ محفوظًا.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
4460- كعب الأنصاري
س: كعب الْأَنْصَارِيّ أورده ابْن شاهين، وقَالَ: قَالَ عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان: ليس بكعب بْن مَالِك.
2297 وروى عَنِ ابْنِ نمير، عَنْ حجاج، عَنْ نافع، عَنْ كعب الْأَنْصَارِيّ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جارية ذبحت بمروة، فَقَالَ: " لا بأس بِهِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4461- كعب بن جماز
ب ع س: كعب بْن جماز بْن ثعلبة بْن خرشة بْن عَمْرو بْن سعد بْن ذبيان بْن راشدان بْن قيس بْن جهينة وقيل: جماز بْن مَالِك بْن ثعلبة الجهني.
وقيل: حمان، وقيل: إنه غساني، حليف بني ساعدة بْن كعب بْن الخزرج، وقيل: حليف بني طريف بْن الخزرج.
قَالَ ابْن شهاب، فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من كعب بْن الخزرج: كعب بْن جماز بْن ثعلبة، حليف لهم من غسان.
وقَالَ ابْن إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من بني طريف بْن الخزرج: كعب بْن جماز بْن ثعلبة، حليف لهم من جهينة.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
قلت: قَدْ ذكر أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، أَنَّهُ حليف بني ساعدة، وقالا: وقيل: حليف بني طريف، وهذا القول منهما يدل عَلَى أنهما ظنا أن بني طريف غير بني ساعدة، وهما واحد، فإن طريفًا المذكور هُوَ طريف بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأكبر.
ووافق ابْن الكلبي ابْن إِسْحَاق، فجعله جهنيًا.
قَالَ الأمير أَبُو نصر: وأمَّا جماز، بالجيم والزاي: كعب بْن جماز، حليف لبني ساعدة.
قَالَ: وقَالَ ابْن الكلبي فِي نسب قضاعة: كعب بْن حمان، قَالَ: وقَالَ الدارقطني: وجدته مضبوطًا بالحاء والنون، يعني بخط الحلواني، عَنِ السكري، عَنِ ابْنِ حبيب عَنْهُ، يعني عَنِ ابْنِ الكلبي.
وقَالَ أَبُو عُمَر: هُوَ عندي جماز، بالجيم والزاي، والله أعلم.
4462- كعب بن الخدارية
ب د ع: كعب بْن الخدارية من بني بَكْر بْن كلاب.
لَهُ صحبة، وذكر فِي حديث أَبِي رزين العقيلي.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4463- كعب بن الخزرج
د ع: كعب بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ من بلحارث.
ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابه.
روى مُحَمَّد بْن ميمون بْن كعب بْن الخزرج، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، قَالَ: صحبني الحكم بْنُ أَبِي الحكم فِي غزوة تبوك، مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان نعم الصاحب.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
4464- كعب بن زهير
ب د ع: كعب بْن زُهَيْر بْن أَبِي سلمى واسم أَبِي سلمى: رَبِيعة بْن رياح بْن قرط بْن الحارث بْن مازن بْن خلاوة بْن ثعلبة بْن ثور بْن هذمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة المزني.
لَهُ صحبة، وكان قَدْ خرج كعب وأخوه يجير ابنا زُهَيْر إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما بلغا أبرق العزاف، قَالَ بجير لكعب: أثبت أنت فِي غنمنا في هَذَا المكان، حتَّى ألقى هَذَا الرجل، يعني رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسمع ما يَقُولُ، فثبت كعب وخرج بجير، فجاء رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعرض عَلَيْهِ الْإِسْلَام، فأسلم، فبلغ ذَلِكَ كعبًا، فَقَالَ:
ألا أبلغا عني بجيرًا رسالة عَلَى أي شيء ويب غيرك دلكا
عَلَى خَلَقَ لم تلف أما ولا أبًا عَلَيْهِ، ولم تدرك عَلَيْهِ أخًا لكا
سقاك أَبُو بَكْر بكأس روية وأنهلك المأمور منها وعلكا
فلما بلغت أبياته هَذِهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهدر دمه، وقَالَ: " من لقي كعبًا فليقتله "، فكتب بذلك يجير إِلَى أخيه، وقَالَ لَهُ: النجاء، وما أراك تفلت!، ثُمَّ كتب إِلَيْه أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يأتيه أحد يشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّه، إلا قبل مِنْهُ، وأسقط ما كَانَ قبل ذَلِكَ، فإذا أتاك كتابي هَذَا، فأقبل وأسلم: فأقبل كعب، وقَالَ قصيدته التي مدح فيها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقبل حتَّى أناخ راحلته بباب المسجد، مسجد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دخل المسجد، ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين أصحابه، مكان المائدة من القوم، حلقة دون حلقة، يقبل إِلَى هَؤُلَاءِ مرة فيحدثهم، وَإِلى هَؤُلَاءِ مرة فيحدثهم، قَالَ كعب: دخلت وعرفت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالصفة، فتخطيت حتَّى جلست إِلَيْه، فأسلمت وقلت: الأمان يا رَسُول اللَّه! قَالَ: " ومن أنت "؟ قلت: كعب بْن زُهَيْر، قَالَ: " أنت الَّذِي تَقُولُ؟ " والتفت إِلَى أَبِي بَكْر، وقَالَ: " كيف يا أبا بَكْر "؟ فأنشده أَبُو بَكْر الأبيات، فلما قَالَ:
وأنهلك المأمور منها وعلكا
المأمور: بالراء، قَالَ قلت: يا رَسُول اللَّه، ما هكذا قلت! قَالَ: " كيف قلت "؟ قَالَ قلت:
وأنهلك المأمون منها وعلكا
المأمون: بالنون، قَالَ: " مأمون والله " وأنشده القصيدة:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم إثرها لم يفد مكبول
إن الرَّسُول لسيف يستضاء بِهِ مهند من سيوف اللَّه مسلول
أنبئت أن رَسُول اللَّه أوعدني والعفو عند رَسُول اللَّه مأمول
فأشار رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى من معه: أن اسمعوا، حتَّى أنشده القصيدة.
وكان قدومه عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد انصرافه من الطائف، ومن جيد شعره قولُه:
لو كنت أعجب من شيء لأعجبني سعى الفتى وهو مخبوء لَهُ القدر
يسعى الفتى لأمور ليس يدركها والنفس واحدة والهم منتشر
والمرء ما عاش ممدود لَهُ أمل لا تنتهي العين حتَّى ينتهي الأثر
ومما يستحسن ويستجاد لَهُ أيضًا قولُه:
إن كنت لا ترهب ذمي لما تعرف من صفحي عَنِ الجاهل
فاخش سكوتي إذ أنا منصت فيك لمسموع خنى القائل
فالسامع الذام شريك لَهُ ومطعم المأكول كالأكل
مقالة السوء إِلَى أهلها أسرع من منحدر سائل
ومن دعا النَّاس إِلَى ذمه ذموه بالحق والباطل
وهي أكثر من هَذَا.
وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أعطاه بردة لَهُ، وهي التي عند الخلفاء إِلَى الآن، وكان أَبُوهُ زُهَيْر قَدْ توفي قبل المبعث بسنة، قاله أَبُو أَحْمَد العسكري.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
4465- كعب بن زيد الأنصاري
ع س: كعب بْن زَيْد بْن قيس بْن مَالِك بْن كعب بْن حارثة بْن دينار! بْن النجار الْأَنْصَارِيّ النجاري شهد بدرًا، قاله ابْن شهاب، وابن إِسْحَاق، وابن الكلبي.
وقَالَ ابْن الكلبي: قتل يَوْم الخندق، وقَالَ الواقدي: قتله ضرار بْن الخطاب يَوْم الخندق، وقَالَ ابْن إِسْحَاق: أصابه سهم غرب يَوْم الخندق فقتله.
ويذكرون أن الَّذِي أصابه أمية بْن رَبِيعة بْن صخر الدؤلي، وكان قَدْ نجا يَوْم بئر معونة.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى.
4466- كعب بن زيد بن قيس
ب د ع: كعب بْن زَيْد بْن قيس الْأَنْصَارِيّ من بني دينار بْن النجار.
شهد بدرًا، وأسند عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله أَبُو نعيم.
وأمَّا أَبُو عُمَر، فَقَالَ: كعب بْن زَيْد، وَيُقَال: زَيْد بْن كعب، روى قصة الغفارية التي وجد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بها بياضًا، فَقَالَ: " شدي ثيابك، والحقي بأهلك ".
روى عَنْهُ: جميل بْن زَيْد، وفيه اضطراب كَثِير.
ولم يرفع أَبُو عُمَر نسبه فوق هَذَا ولو ساق نسبه مثل أَبِي نعيم لعلم أَنَّهُ الأول الَّذِي قبله، أَوْ غيره.
وروى أَبُو نعيم، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار من الخزرج، من بني قيس بْن مَالِك بْن كعب بْن حارثة بْن دينار: كعب بْن زَيْد بْن قيس بْن مَالِك.
(1405) أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي جَمِيلُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: صَحِبْتُ شَيْخًا مِنَ الأَنْصَارِ، ذَكَرَ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، يُقَالُ لَهُ: كَعْبُ بْنُ زَيْدٍ، أَوْ زَيْدُ بْنُ كَعْبٍ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا، وَقَعَدَ عَلَى الْفِرَاشِ، أَبْصَرَ بِكَشْحِهَا بَيَاضًا، فَانْمَازَ عَنِ الْفِرَاشِ، ثُمَّ قَالَ: " خُذِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ "، وَلَمْ يَأْخُذْ مِمَّا آتَاهَا شَيْئًا، ورواه نوح بن أبي مريم، عن جميل مثله. وقَالَ مُحَمَّد بْن فضيل، عَنْ جميل، عَنْ عَبْد اللَّه بْن كعب.
وقَالَ إِسْمَاعِيل بْن زكريا والقاسم بْن غصن، عَنْ جميل، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قلت: لو لم يرو عَنْ هَذَا حديث الغفارية، لكان هُوَ والَّذِي قبله واحدًا، فإن النسب والقبيلة واحد، وشهود بدر لهما، والله أعلم.
4467- كعب بن سليم القرظي
ب د ع: كعب بْن سليم القرظي ثُمَّ الأوسي وبنو قريظة حلفاء الأوس.
كَانَ من سبي قريظة الَّذِينَ استحيوا إِذَا وجدوا لم ينبتوا، ولا تعرف لَهُ رواية، وهو والد مُحَمَّد بْن كعب القرظي، قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْن منده: كعب بْن سليم القرظي، والد مُحَمَّد، روى حديثه حاتم بْن إِسْمَاعِيل، عَنِ الجعيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ مُحَمَّد كعب، عَنْ أَبِيهِ.
قَالَ أَبُو نعيم، وذكر كلام ابْن منده: هَذَا وهم، فإن قولُه: عَنْ أَبِي ليس هُوَ كعب، إنَّما هُوَ عَبْد الرَّحْمَن الخطمي والد مُوسَى، فإن مُوسَى سَمِعَ مُحَمَّد بْن كعب يسأل أباه عَبْد الرَّحْمَن، يعني أبا مُوسَى، وَقَدْ رواه عَلَى الصحة فِي ترجمة عَبْد الرَّحْمَن الخطمي.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4468- كعب بن يور الأزدي
ب د ع: كعب بْن سور بْن بَكْر بْن عَبْد بْن ثعلبة بْن سليم بْن ذهل بْن لقيط بْن الحارث بْن مَالِك بْن فهم بْن غنم بْن دوس بْن عدثان بْن عَبْد اللَّه بْن زهران بْن كعب بْن الحارث بْن كعب بْن عَبْد اللَّه بْن نصر بْن الأزد الأزدي.
قيل: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو قاضي البصرة، استقضاه عُمَر بْن الخطاب عليها.
روى لَهُ مُحَمَّد بْن سِيرِينَ أحكامًا، وأخبارًا.
روى الشَّعْبِيّ أن كعب بْن سور كَانَ جالسًا عند عُمَر بْن الخطاب، فجاءت امْرَأَة، فقالت: ما رَأَيْت قط رجلًا أفضل من زوجي؛ إنه ليبيت ليله قائمًا، ويظل نهاره صائمًا فِي اليوم الحار، ما يفطر، فاستغفر لها عُمَر، وأثنى عليها، وقَالَ: مثلك أثنى بالخير وقاله! فاستحيت المرأة وقامت راجعة، فَقَالَ كعب بْن سور: يا أمير المؤمنين، هلا أعديت المرأة عَلَى زوجها إِذَا جاءتك تستعديك؟ ! قَالَ: أكذلك أرادت؟ قَالَ: نعم.
قَالَ: ردوا عليّ المرأة، فردت؛ فَقَالَ: لا بأس بالحق أن تقوليه، إن هَذَا يزعم أنك جئت تشتكين أَنَّهُ يجتنب فراشك، قَالَتْ: أجل، إني امْرَأَة شابة، وَإِني أبتغي ما يبتغي النساء، فأرسل إِلَى زوجها فجاء، فَقَالَ لكعب: اقض بَيْنَهُما، فَقَالَ: أمير المؤمنين أحق أن يقضي بَيْنَهُما، فَقَالَ: عزمت عليك لتقضين بَيْنَهُما، فإنك فهمت من أمرهما ما لم أفهم، فَقَالَ: إني أرى لها يومًا من أربعة أيام، كأن زوجها لَهُ أربع نسوة، فإذا لم يكن لَهُ غيرها، فإني أقضي لَهُ بثلاثة أيام ولياليهن يتعبد فيهن، ولها يَوْم وليلة، فَقَالَ لَهُ عُمَر: والله ما رأيك الأول بأعجب من رأيك الآخر، اذهب فأنت قاض عَلَى أهل البصرة، وكتب إِلَى أَبِي مُوسَى بذلك، فقضى بين أهلها إِلَى أن قتل عُمَر، ثُمَّ خلافة عثمان، فلم يزل قاضيًا عليها إِلَى أن قتل يَوْم الجمل مَعَ عَائِشَة، خرج بين الصفين معه مصحف، فنشره، وجعل يناشد فِي دمائهم، وقيل: بل دعاهم إِلَى حكم القرآن، فأتاه سهم غرب فقتله، قيل: كَانَ المصحف معه، وبيده خطام الجمل، فأتاه سهم فقتله.
وله فِي قتال الفرس أثر كبير.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.