بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 110

4775- محمد
س: مُحَمَّد غير منسوب ذكره أَبُو حَفْص بْن شاهين فِي الصحابة.
2449 روى سلام بْن أَبِي الصهباء، عن ثابت، قَالَ: حججت فدفعت إِلَى حلقة فيها رجلان أدركا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخوان، أحسب أن اسم أحدهما مُحَمَّد، قَالَ: وهما يتذكران الوسواس، قالا: خرج علينا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما تذاكران؟ " فقالا: يا رَسُول اللَّهِ، الوسواس، أن يقع أحدنا من السماء أحب إليه أن يتكلم بما يوسوس إليه، قَالَ: " وقد أصابكم؟ " قالوا: نعم، قَالَ: " فإن ذَلِكَ محض الإيمان ".
قَالَ ثابت: فقلت أنا: يا ليت اللَّه أراحنا من ذَلِكَ المحض، فانتهراني وقالا: نحدثك عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتقول: يا ليت اللَّه أراحنا.
أخرجه أَبُو موسى.

4776- محمود بن الربيع
ب د ع: مَحْمُود بْن الربيع بْن سراقة الأنصاري الخزرجي، قيل: إنه من بني الحارث بْن الخزرج، وقيل: من بني سالم بْن عوف، وقد قيل: إنه من بني عبد الأشهل، فعلى هَذَا القول يكون من الأوس، يكنى أبا نعيم، وقيل: أَبُو مُحَمَّد.
يعد فِي أهل المدينة، عقل مجة مجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من دلو فِي بئرهم، وحفظ ذَلِكَ وله أربع سنين، وقيل: خمس سنين.
روى عَنْهُ أنس بْن مالك، والزُّهْرِيّ، ورجاء بْن حيوة.
وتوفي سنة تسع وتسعين، وقيل: سنة ست وتسعين.
أخرجه الثلاثة.


صفحه 111

4777- محمود بن ربيعة
ب: مَحْمُود بْن ربيعة رجل من الأنصار مخرج حديثه عن أهل مصر، وأهل خراسان، فِي كالئ المرأة والدين الَّذِي لا يؤدي.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.

4778- محمود بن عمرو بن سعد
س: مَحْمُود بْن عَمْرو بْن سعد كذا ترجمه عبدان، وقال: حديثه عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وعدني فِي ثلاثمائة ألف من أمتي "، فقال أَبُو بكر: زدنا يا رَسُول اللَّهِ.
وقد اختلف فِي إسناده، فقال سَعِيد بْن بشير: عن قتادة، عن أَبِي بكر بْن أنس، عن مَحْمُود بْن عمير، وقال معمر: عن قتادة، عن أنس، أو عن النضر بْن أنس، عن أنس.
وقال معاذ بْن هِشَام: عن أبيه، عن قتادة، عن أَبِي بكر بْن عمير، عن أبيه.
وقال ثابت: عن أَبِي يزيد، عن عمر، أو عَامِر بْن عمير.
أخرجه أَبُو موسى.

4779- محمود بن عمير بن سعد
د ع: مَحْمُود بْن عمير بْن سعد الأنصاري حديثه عَند أَبِي بكر بْن أنس.
روى سَعِيد بْن بشير، عن قتادة، عن أَبِي بكر بْن أنس، عن مَحْمُود بْن عمير، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن اللَّه تعالى وعدني فِي ثلاثمائة ألف من أهلي، فقال أَبُو بكر: زدنا يا رَسُول اللَّهِ، فقال هكذا، وحثى بيده، فقال أَبُو بكر: يا رَسُول اللَّهِ، زدنا، فقال بكفيه هكذا، وحثى بهما، فقال أَبُو بكر: زدنا يا رَسُول اللَّهِ، فقال عمر: حسبك يا أبا بكر، فإن اللَّه تعالى لو شاء أن يدخل الجنة فِي حفنة واحدة لفعل، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صدق عمر ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وهذا الاسم هُوَ الَّذِي أخرجه أَبُو موسى فِي الترجمة التي قبل هَذِه، وقال: مَحْمُود بْن عَمْرو، وتقدم الاختلاف فِي إسناده، فلا نعيده.


صفحه 112

4780- محمود بن لبيد
ب د ع: مَحْمُود بْن لبيد بْن رافع بْن امرئ القيس بْن زيد بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثُمَّ الأشهلي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقام بالمدينة، وحدث عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، منها: 2452 ما رواه عمارة بْن غزية، عن عَاصِم بْن عمر، عن مَحْمُود بْن لبيد، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا أحب اللَّه عبدا حماه الدُّنْيَا، كما يظل أحدكم يحمي سقيمه ".
قَالَ أحمد بْن حنبل، وابن أَبِي خيثمة، وَإِبْرَاهِيم بْن المنذر، وَيَحْيَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن بكير: إنه ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ البخاري بعد مَحْمُود بْن الربيع، فِي أول باب مَحْمُود.
وذكر ابن أَبِي حاتم: أن البخاري قَالَ لَهُ صحبة، قَالَ: وقال أَبِي: لا تعرف لَهُ صحبة.
قَالَ أَبُو عمر: قول البخاري أولى، والأحاديث التي رواها تشهد لَهُ، وهو أولى أن يذكر فِي الصحابة من مَحْمُود بْن الربيع، فإنه أسن مِنْه.
وذكره مسلم فِي التابعين، فِي الطبقة الثانية منهم، فلم يصنع شيئا، ولا علم مِنْه ما علم غيره، وَكَانَ مَحْمُود بْن لبيد من العلماء، روى عن ابن عباس، ومات سنة ست وتسعين.
أخرجه الثلاثة.


صفحه 113

4781- محمود بن مسلمة
ب د ع: مَحْمُود بْن مسلمة الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أخيه مُحَمَّد.
شهد مَحْمُود أحدا، والخندق، وخيبر، وقتل بخيبر.
(1486) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: " كَانَ أَوَّلَ مَا فُتِحَ مِنْ حُصُونِ خَيْبَرَ حِصْنُ نَاعمٍ، وَعِنْدَهُ قُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ، أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ رَحًا مِنْهُ فَقَتَلَتْهُ "
(1487) قَالَ: وَأَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عن الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ الْمَرْوَزِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَرَجَعَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَخَذَهُ عُمَرُ، فَرَجَعَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، وَقُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَقِيلَ: إِنَّ مَحْمُودًا لَمَّا أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ الرَّحَا سَقَطَتْ جِلْدَةُ جَبِينِهِ عَلَى وَجْهِهِ، فَمَكَثَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، وَمَاتَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ شَهِيدًا، وَذَلِكَ سَنَّةَ سِتٍّ، فَقُبِرَ هُوَ وَعَامِرُ بْنُ الأَكْوَعِ بِالرَّجِيعِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ.
قَالَهُ أَبُو نُعَيْمٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

4782- محمول
س: محمول آخره لام وهو أنصاري.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: أورده جَعْفَر.
روى صفوان بْن سُلَيْم، عن محمول الأنصاري، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من حلف بالشرك وأثم، فقد أشرك، ومن حلف بالكفر وأثم، فقد أشرك ".

4783- محمية بن جزء
ب د ع: محمية بْن جزء بْن عبد يغوث بْن عويج بْن عَمْرو بْن زبيد الأصغر الزبيدي قَالَ الكلبي: هُوَ حليف بني جمح، وقيل: حليف بني سهم.
قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ عم عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن جزء الزبيدي، وَكَانَ قديم الإسلام، وهو من مهاجرة الحبشة، وتأخر عوده منها، وأول مشاهده المريسيع، واستعمله النَّبِيّ عَلَى الأخماس.
روى عبد المطلب بْن ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب، قَالَ: اجتمع ربيعة بْن الحارث والعباس بْن عبد المطلب، وأنا مع أَبِي، والفضل مع أبيه، فقال أحدهما لصاحبه: ما يمنعنا أن نبعث هذين إِلَى النَّبِيّ ليستأمنهما عَلَى هَذِه الأعمال من الصدقات..
وذكر الحديث، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ادعوا لي محمية بْن جزء، وَكَانَ عَلَى الصدقات، فأمره أن يصدق عنهما مهور نسائهما ".
أخرجه الثلاثة.


صفحه 114

4784- محيصة بن مسعود
ب د ع: محيصة بْن مسعود بْن كعب بْن عَامِر بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثُمَّ الْحَارِثِيّ، يكنى أبا سعد.
يعد فِي أهل المدينة.
بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أهل فدك يدعوهم إِلَى الإسلام، وشهد أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد كلها، وهو أخو حويصة بْن مسعود، وهو الأصغر، أسلم قبل أخيه حويصة، فإن إسلامه كَانَ قبل الهجرة، وَعَلَى يده أسلم أخوه حويصة، وَكَانَ محيصة أفضل مِنْه، ولما أمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتل اليهود، وثب محيصة عَلَى ابنة سنينة اليهودي، وَكَانَ يلابسهم ويبايعهم، فقلته، وَكَانَ حويصة حينئذ لَمْ يسلم، فلما قتله جعل حويصة يضرب أخاه محيصة، ويقول: أي عدو اللَّه، قتلته، أما والله لرب شحم فِي بطنك من ماله، فقال لَهُ محيصة: أما والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك، فقال: والله إن دينا بلغ بك هَذَا لعجب، فأسلم حويصة.
(1488) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عن مَالِكٍ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن ابْنِ مُحَيِّصَةَ، عن أَبِيهِ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ، فَنَهَاهُ عَنْهَا، فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى أَمَرَهُ: " أَنِ اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ


صفحه 115

باب الميم والخاء

4785- مخارق بن عبد الله البجلي
مخارق بْن عَبْد اللَّهِ البجلي هُوَ جد المغيرة بْن زياد بْن المخارق الموصلي 4313
(1489) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم بْن أحمد الموصلي المؤدب بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي زكريا يزيد بْن إياس، قَالَ: أَخْبَرَنَا المغيرة بْن الخضر بْن زياد بْن المغيرة بْن زياد البجلي، عن أبيه، عن أشياخه، أن المخارق بْن عَبْد اللَّهِ، جد المغيرة بْن زياد، شهد مع جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي فتح ذي الخلصة قَالَ أَبُو زكريا: وَحدثنا المغيرة بْن الخضر بْن زياد، عن أشياخه: أنهم قدموا من الكوفة إِلَى الموصل مع من قدم من بجيلة.

4786- مخارق بن عبد الله الشيباني
ب د ع: مخارق بْن عَبْد اللَّهِ الشيباني قاله أَبُو أحمد العسكري وهو والد قابوس.
يعد فِي الكوفيين، لَمْ يرو عَنْهُ غير أبيه.
روى سماك بْن حرب، عن قابوس بْن المخارق، عن أبيه، أن أم الفضل جاءت بالحسين إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبال عَلَى ثوبه، فأرادت غسله، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنما يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام ".
وقد اختلف فِيهِ، فمنهم من رواه هكذا، ومنهم من رواه عن قابوس، عن أم الفضل، ولا يذكر مخارقا، وقد اختلف فِيهِ عَلَى سماك اختلافا كثيرا، لا يثبت معه، وله أحاديث بهذا الإسناد مضطربة أيضا، ومن حديثه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَّهُ أتاه فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أرأيت إن أتاني رجل يريد أخذ مالي..
" الحديث.
أخرجه الثلاثة.


صفحه 116

4787- مخارق الهلالي
س: مخارق الهلالي أورده العسكري.
روى حرب بْن قبيصة بْن مخارق الهلالي، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر بِهِ وهو كاشف عن فخذه، فقال: " وار فخذك، فإنها عورة ".
أخرجه أَبُو موسى.

4788- مخاشن الحميري
ب: مخاشن الحميري حليف الأنصار قتل يَوْم اليمامة شهيدا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرا.

4789- مخبر بن معاوية
س: مخبر بْن معاوية أورده جَعْفَر، روى هِشَام بْن عمار، عن إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاشٍ، عن يَحْيَى بْن جابر الحضرمي، عن حكيم بْن معاوية، عن عمه مخبر بْن معاوية، قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا شؤم، وقد يكون اليمن فِي الفرس، والمرأة، والدار ".
رواه عَليّ بْن حجر، والحسن بْن عرفة، عن إِسْمَاعِيل ...
فقالا: عن عمه الحكيم بْن معاوية النميري.
أخرجه أَبُو موسى.

4790- مختار بن حارثة
س: مختار بْن حارثة أورده أَبُو بكر بْن أَبِي عَليّ، وقال: ذكر فِي مغازي ابن إِسْحَاق أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرا.


صفحه 117

4791- مختار بن أبي عبيد
س: مختار بْن أَبِي عُبَيْد بْن مسعود بْن عَمْرو بْن عمير بْن عوف بْن عقدة بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف الثقفي، أَبُو إِسْحَاقَ.
كَانَ أبوه من جلة الصحابة، وولد المختار عام الهجرة، وليست لَهُ صحبة ولا رواية، وأخباره غير حسنة، رواها عَنْهُ الشعبي وغيره، إلا أَنَّهُ كَانَ بينهما ما يوجب أن لا يسمع كلام أحدهما فِي الآخر، وَكَانَ المختار قد خرج يطلب بثأر الْحُسَيْن بْن عَليّ رضي اللَّه عَنْهُما، واجتمع عَلَيْهِ كَثِير من الشيعة بالكوفة، فغلب عليها، وطلب قتلة الْحُسَيْن فقتلهم، قلت: شمر بْن ذي الجوشن الضبابي، وخولي بْن زيد الأصبحي، وهو الَّذِي أخذ رأس الْحُسَيْن، ثُمَّ حمله إِلَى الكوفة، وقتل عمر بْن سعد بْن أَبِي وقاص، وهو كَانَ أمير الجيش الَّذِين قتلوا الْحُسَيْن، وقتل ابنه حفصا، وقتل عُبَيْد اللَّه بْن زياد، وَكَانَ ابن زياد بالشام، فأقبل فِي جيش إِلَى العراق، فسير إِلَى المختار إِبْرَاهِيم بْن الأشتر فِي جيش، فلقيه فِي أعمال الموصل، فقتل ابن زياد وغيره، فلذلك أحبه كَثِير من المسلمين، وأبلى فِي ذَلِكَ بلاء حسنا، وقد أتينا عَلَى ذكر ذَلِكَ مفصلا فِي الكامل فِي التاريخ.
وَكَانَ يرسل المال إِلَى ابن عمر، وابن عباس، وابن الحنفية، وغيرهم، فيقبلونه مِنْه.
وَكَانَ ابن عمر زوج أخت المختار وهي صفية بنت أَبِي عبيد، ثُمَّ سار إليه مصعب بْن الزبير من البصرة فِي جمع كَثِير من أهل الكوفة وأهل البصرة، فقتل المختار بالكوفة سنة سبع وستين، وَكَانَ إمارته عَلَى الكوفة سنة ونصف سنة، وَكَانَ عمره سبعا وستين سنة.
أخرجه أَبُو عمر.

4792- المختار بن قيس
المختار بْن قيس شهد فِي العهد الَّذِي كتبه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للعلاء بْن الحضرمي حين بعثه إِلَى البحرين.