5317- نوفل بن الحارث
ب د ع: نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي، يكنى أبا الحارث، وهو ابن عم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أسن من إخوته ومن سائر من أسلم، من بني هِشَام، من حَمْزَة، والعباس رضي الله عن الجميع.
أسر يوم بدر كافرا، وفداه عمه العباس، ولما فداه أسلم، وقيل: أسلم وهاجر أيام الخندق، وقيل: بَلْ هُوَ فدى نفسه برماح كانت لَهُ، وآخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين العباس، وكانا شريكين فِي الجاهلية متفاوضين متحابين.
وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مكة، وحنينا، والطائف، وَكَانَ ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين بثلاثة آلاف رمح، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كأني أنظر إلى رماحك تقصف أصلاب المشركين ".
روى عبد الله بن الحارث بن نوفل، قَالَ: لِمَا أسر نوفل بن الحارث ببدر، قَالَ لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " افد نفسك "، قَالَ: ما لي مال أفتدي بِهِ، قَالَ: " افد نفسك برماحك التي بجدة "، فقال: والله ما علم أحد أن لي بجدة رماحا بعد الله غيري، أشهد أنك رسول، ففدى نفسه بِهَا، وكانت ألف رمح.
(1646) وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بٍإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للعباس بن عبد المطلب: " فافد نفسك وابني أخويك نوفل بن الحارث وعقيل بن أبي طالب " وروى عكرمة، عن ابن عباس، أن نوفل بن الحارث، قَالَ لابنيه: انطلقا إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعله يستعملكما عَلَى الصدقات، فقال لهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا أحل لكم أهل البيت من الصدقات شيئا ولا غسالة الأيدي، إن لكم فِي خمس الخمس ما يكفيكم، أو يغنيكم ".
وتوفي نوفل بالمدينة، سنة خمس عشرة.
أخرجه الثلاثة.
5318- نوفل بن طلحة
س: نوفل بن طلحة الأنصاري ذكر فِي شهود كتاب العلاء بن الحضرمي.
تقدم ذكره.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
5319- نوفل بن عبد الله
دع: نوفل بن عبد الله بن ثعلبة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم.
شهدا بدرا، وساق نسبه ابن إسحاق، وابن منده، وَأَبُو نعيم، وقد تقدم ذكر ترجمة نوفل بن ثعلبة بن عبد الله، عَلَى ما ساق نسبه أَبُو عمر، والله أعلم.
5320- نوفل بن فروة
ب د ع: نوفل بن فروة الأشجعي، أَبُو فروة سكن الكوفة، روى عَنْهُ أولاده فروة، وعبد الرحمن، وسحيم، حديثه فِي فضل: {قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} وهو مضطرب الإسناد لا يثبت.
(1647) أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ الأمين بٍإسناده، عن أبي داود بن الأشعث، حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لنوفل: " اقرأ: {قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، ثُمَّ نم عَلَى خاتمتها، فإنها براءة من الشرك ".
ورواه زيد بن أبي أنيسة، وأشعث بن سوار، وإسرائيل، وفطر بن خليفة، عن أبي إسحاق، مثله.
ورواه الثوري، فقال: عن فروة اِلأشجعي، ولم يقل: عن أبيه.
ورواه عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه أيضا.
ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن جبلة بن حارثة.
أخرجه الثلاثة
5321- نوفل بن مساحق
س: نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة، أحد بني مالك بن حسل بن عَامِر بن لؤي القرشي العامري، أَبُو سعد.
قَالَ أبو موسى: توفي أول زمن عبد الملك بن مروان، وهو صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببدر، ورواه بغير إسناد عن عبد الجبار بن سعيد بن سُلَيْمَان بن نوفل.
أخرجه أبو موسى.
5322- نوفل بن معاوية
ب د ع: نوفل بن معاوية بن عروة، وقيل: نوفل بن معاوية بن عَمْرو الديلي، من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ثُمَّ أحد بني نفاثة بن عدي بن الديل.
ونسبه أَبُو أحمد العسكري، فقال: نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل.
وَكَانَ معاوية أَبُو نوفل عَلَى الديل يوم الفجار، وله يقول الشاعر:
فلا وأبيها ما نزلنا بعامر ولا عَامِر ولا النفاثي نوفل
وأما ابنه نوفل فإنه أسلم، وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتح مكة، وهو أول مشاهده، ونزل المدينة حَتَّى توفي بِهَا أيام يزيد بن معاوية.
روى عَنْهُ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وعبد الرحمن بن مطيع، وعراك بن مالك.
(1648) أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن مُحَمَّد بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، قَالَ: حدثنا أسد بن موسى، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن نوفل بن معاوية، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من ترك الصلاة كأنما وتر أهله وماله ".
ورواه خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع، عن نوفل بن معاوية، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله.
أخرجه الثلاثة
5323- نوبة
نوبة أوله نون مضمومة وبعدها واو ساكنة وباء مفتوحة معجمة بواحدة، فهو فِي حديث زائدة، عن عَاصِم، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت: مرض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واشتد مرضه، وذكر الحديث، وقالت فِي آخره: فوجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نفسه خفة، فخرج بين بريرة ونوبة.
ذكره الأمير أَبُو نصر بن ماكولا.
5324- نويرة
س: نويرة روى مقاتل بن حيان، عن قتادة، عن نويرة صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أظنه قَالَ: عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من حفظ عَلَى أمتي أربعين حديثا فِي دينها، حشر يوم القيامة مع العلماء ".
أخرجه أَبُو موسى.
باب النون والياء
5325- نيار بن ظالم
ب ع س: نيار بن ظالم بن عبس الأنصاري من بني النجار.
شهد أحدا، قاله أَبُو عمر.
وقال أبو نعيم، وأبو موسى: عن مُحَمَّد بن سعد، نيار بن ظالم الأسدي، وهو نيار بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عَامِر بن غنم بن عدي بن النجار، أخو أبي الأعور بن ظالم، شهد أحدا، وأمه أم نيار بنت إياس بن عَامِر من بلي، حلفاء بني حارثة، وشهد أخوه بدرا.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد جعله أبو نعيم، وأبو موسى أسديا، وساقا نسبه فِي الأنصار، فنقضا عَلَى أنفسهما، والصواب أَنَّهُ أنصاري، والحق مع أبي نعيم.
5326- نيار بن مسعود
ب: نيار بن مسعود بن عبدة بن مظهر بن قيس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف الأنصاري.
شهد أحدا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأبوه مسعود.
أخرجه أَبُو عمر، عن الطبري مختصرا.
مظهر: بضم الميم، وفتح الظاء المعجمة، وكسر الْهَاء المشددة.
5327- نيار بن مكرم
ب د ع: نيار بن مكرم الأسلمي لَهُ صحبة ورواية، وهو أحد الَّذِينَ دفنوا عثمان بن عفان رضي الله عَنْهُ، وهم: حكيم بن حزام، وجبير بن مطعم، وَأَبُو جهم بن حذيفة، ونيار بن مكرم، وقال مالك بن أنس: إن جده مالك بن أبي عَامِر كَانَ خامسهم.
(1649) أخبرنا أبو مُحَمَّد عبد الله بن سويدة بإسناده، عن عَليّ بن أحمد بن متويه الواحدي، قَالَ: أخبرنا أبو نصر أحمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيِم المهرجاني، أخبرنا عُبَيْد الله بن مُحَمَّد الزاهد، أخبرنا عبد الله بن مُحَمَّد البغوي، أخبرنا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن نيار بن مكرم، وكانت له صحبة، قَالَ: " لِمَا نزلتف الم غُلِبَتِ الرُّومُق، خرج بِهَا أَبُو بكر إلى المشركين، فقالوا: هَذَا كلام صاحبك؟ قال أبو بكر: الله أنزل هذا، وكانت فارس قد غلبت الروم، فاتخذوهم شبه العبيد، وَكَانَ المشركون يحبون أن لا تغلب الروم فارس لأنهم أهل جحد وتكذيب بالبعث، وَكَانَ المسلمون يحبون أن يظهر الروم عَلَى فارس، لأنهم أهل كتاب وتصديق بالبعث..
" وذكر قصة المناحبة.
أخرجه الثلاثة
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
حرف الْهَاء
باب الْهَاء والألف
5328- هاشم بن عتبة
ب د ع: هاشم بن عتبة بن أبي وقاص واسم أبي وقاص: مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري، وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص، يكنى أبا عَمْرو، ويعرف بالمرقال.
نزل الكوفة، أسلم يوم الفتح، وَكَانَ من الشجعان الأبطال، والفضلاء الأخيار، فقئت عينه يوم اليرموك بالشام، وهو الَّذِي فتح جلولاء من بلاد الفرس، وهزم الفرس، وكانت جلولاء تسمى فتح الفتوح، بلغت غنائمها ثمانية عشر ألف ألف، وشهد صفين مع عَليّ رضي الله عَنْهُ، وكانت معه الراية، وهو عَلَى الرجالة، وقتل يومئذ، وفيها يقول:
أعور يبغي أهله محلا قد عالج الحياة حَتَّى ملا
لابد أن يفل أو يفلا فقطعت رجله يومئذ، وجعل يقاتل من دنا مِنْه وهو بارك ويقول: الفحل يحمي شوله معقولا وقاتل حَتَّى قتل، وَفِيهِ يقول أَبُو الطفيل عَامِر بن واثلة:
يا هاشم الخير جزيت الجنة قاتلت فِي الله عدو السنة
وكانت صفين سن سبع وثلاثين.
2678 روى عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يظهر المسلمون عَلَى جزيرة العرب، ويظهر المسلمون عَلَى فارس، ويظهر المسلمون عَلَى الروم، ويظهر المسلمون عَلَى الأعور الدجال ".
قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري، وقيل: نَافِع أَبُو هاشم.
ورويا حديث عبد الملك، عن جابر، عن هاشم بن عتبة: " يظهر المسلمون "..
الحديث.
أخرجه الثلاثة.
قلت: كلام ابن منده وأبو نعيم يدل عَلَى أن هاشم بن عتبة يقال لَهُ: نَافِع أيضا، أو أن أبا هاشم كنية نَافِع، ولعل ابن منده رأى فِي موضع أخو هاشم، فظنها أَبُو فإنها تشتبه بِهَا كثيرا، أو أن بعض النسخ كَانَ فيها غلط ولم ينظر فيه، وتبعه أَبُو نعيم، أو لعلهما حَيْثُ رويا هَذَا الحديث عن هاشم، وروياه أيضا فِي كتابيهما عن نَافِع، ظناهما واحد، وليس كذلك، وإنما هما أخوان، وقد روى هَذَا الحديث عنهما، واختلف العلماء فِيهِ كما اختلفوا فِي غيره، فإن كثيرا من أهل الحديث يروي الحديث من طريق عن زيد، ويختلفون فِيهِ فيرويه بعضهم عن عَمْرو، وقد تقدم مثل هَذَا فِي الكتاب كثيرا، وقد تقدم ذكر نَافِع فِي ترجمته، وقد ذكرهما العلماء أنهما أخوان، والله أعلم.
والحديث عن نَافِع بن عتبة، هُوَ الصحيح، وأما هاشم فقليل ذكره فِي الحديث.
5329- هالة بن أبي هالة
ب د س: هالة بن أبي هالة التميمي الأسدي تقدم نسبه عند النباش بن أبي هالة، وهو أخو هند بن أبي هالة، حليف بني عبد الدار بن قصي، وأمه خديجة بنت خويلد بن أسد، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ صحبة، روى عَنْهُ ابنه هند.
أخرجه أبو عمر، وابن منده، وَأَبُو موسى، وروى لَهُ ابن منده فِي هَذَه الترجمة حديث هند بن أبي هالة الَّذِي يرويه عَنْهُ الْحَسَن بن عَليّ رضي الله عَنْهُم، وليس لهالة فِيهِ مدخل، ويرد الحديث فِي ترجمة هند إن شاء الله تعالى.
ولعل أبا نعيم تركه لهذا، وقد ذكره أبو عمر مختصرا، ولم يورد لَهُ حديثا.
وقال أَبُو موسى: هالة بن أبي هالة التميمي، ترجم لَهُ الحافظ أَبُو عبد الله، وأورد فِي ترجمته حديث هند، قَالَ: وأورده جَعْفَر، وقال: هُوَ ابن خديجة، قَالَ: والصحيح عندي: هالة أخت خديجة بنت خويلد، وهي هالة بنت خويلد، أم أبي العاص بن الربيع.
(1650) أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو عدنان مُحَمَّد بن أحمد بن المظهر بن أبي نزار، وغيره، قالا: أخبرنا مُحَمَّد بن عبد الله الضبي، أخبرنا سُلَيْمَان بن أحمد الطبراني، حدثنا عَليّ بن مُحَمَّد بن عمرو بن تميم بن زيد بن هالة بن أبي هالة التميمي بمصر، حَدَّثَنِي أبي مُحَمَّد، عن أبيه عَمْرو، عن أبيه تميم، عن أبيه زيد، عن أبيه هالة بن أبي هالة، أَنَّهُ دخل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو راقد، فاستيقظ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فضم هالة إلى صدره، فقال: " هالة، هالة، هالة "