5378- هشام بن العاص
ب: هِشَام بن العاص بن هِشَام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، وأمه عمة عاتكة بنت الوليد بن المغيرة، أخت خالد.
وهو ابن أخي أبي جهل بن هِشَام، قتل أبوه العاص يوم بدرا كافرا، كَانَ مع أخيه أبي جهل، قتله عمر بن الخطاب، وهو خال عمر فِي قول.
وهو الذي جاء إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الفتح فكشف عن ظهره، ووضع يده عَلَى خاتم النبوة، فأزال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده، وضرب صدره ثلاثا، وقال: " اللَّهُمَّ أذهب عَنْهُ الغل والحسد "، فكان الأوقص، وهو: مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن هِشَام بن يَحْيَى بن هِشَام بن العاص، يقول: نحن أقل أصحابنا حسدا.
أخرجه أبو عمر.
5379- هشام بن عامر
ب د ع: هِشَام بن عَامِر بن أمية بن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عَامِر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري.
كَانَ اسمه فِي الجاهلية شهابا، فغيره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسماه هشاما، واستشهد أَبُوه عَامِر يوم أحد، وسكن هِشَام البصرة، وهو والد سعد بن هِشَام الَّذِي سأل عائشة عن وتر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي هِشَام بالبصرة.
(1670) أخبرنا أبو الربيع سُلَيْمَان بن أبي البركات مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خميس، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن الْحَسَن بن طوق، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن المرجي، حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سُلَيْمَان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال، عن هِشَام بن عَامِر، قَالَ: جاءت الأنصار يوم أحد فقالوا: يا رسول الله، بنا قروح وجهد، فكيف تأمرنا؟ قَالَ: " احفروا وأوسعوا، واجعلوا الرجلين والثلاثة فِي القبر "، فقالوا: من نقدم؟ قَالَ: " قدموا أكثرهم قرآنا "، قَالَ: فقدم أبي بين يدي اثنين من الأنصار، أو قَالَ: واحد من الأنصار
5380- هشام بن عتبة
د ع: هِشَام بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي العبشمي، وهو خال معاوية، وكنيته أَبُو حذيفة، وقيل: اسمه هشيم، وهو الأشهر، وقيل: مهشم.
استشهد هُوَ ومولاه سالم يوم اليمامة سنة إحدى عشرة، وَكَانَ ممن شهدا بدرا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونذكره فِي الكنى أتم من هَذَا، إن شاء الله تعالى، فإنه بكنيته أشهر.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
5381- هشام بن عمرو
ب د ع: هِشَام بن عَمْرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عَامِر بن لؤي، وجذيمة أخو نصر بن مالك.
كَانَ من المؤلفة قلوبهم، أعطاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غنائم حنين دون المائة من الإبل، قاله ابن منده.
(1671) أخبرنا أبو جَعْفَر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: " وأعطى يعني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دون المائة رجلا، ومنهم: هِشَام بن عَمْرو، أخو بني عَامِر بن لؤي، وله أثر عظيم فِي نقض الصحيفة التي كتبتها قريش عَلَى بني هاشم، وبني المطلب، فِي مقاطعتهم واعتزالهم، وأن لا يبيعوها ولا يبتاعون
(1672) أخبرنا أبو جَعْفَر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: ثُمَّ إنه قام فِي نقض الصحيفة التي تكاتبت فيها قريش عَلَى بني هاشم وبني المطلب، نفر من قريش، ولم يبل فيها أحد أحسن بلاء من هِشَام بن عَمْرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن نصر بن مالك بن حسل بن عَامِر بن لؤي، وَذَلِكَ أَنَّهُ ابن أخي نضلة بن هاشم بن عبد مناف لأمه، كَانَ نضلة وعمرو أخوين، وَكَانَ هِشَام لبني هاشم واصلا، يعني لِمَا كَانَ بالشعب، وَكَانَ ذا شرف فِي قومه، وذكر الحديث فِي نقض الصحيفة، وما فعله فِي ذَلِكَ.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر اختصره، فقالا: لا أعرفه بأكثر من أَنَّهُ كَانَ من المؤلفة قلت: كذا نسبه ابن إسحاق، فجعل جذيمة بن نصر بن مالك، وخالفه غيره فذكره ابن الكلبي كما نسبناه أول الترجمة، وكذلك الزبير بن بكار، وابن ماكولا، وغيرهم.
5382- هشام بن قتادة
ع س: هِشَام بن قتادة الرهاوي سكن الرها، ذكره البغوي، وتبعه أَبُو نعيم، وَيَحْيَى.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى حديثه قتادة بن الفضيل.
(1673) أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا أبو عَليّ، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن مُحَمَّد بن يوسف، حدثنا المنيعي، حدثنا أبو بكر بن زنجويه، حدثنا عَليّ بن بحر، حدثنا قتادة بن الفضيل بن عبد الله بن قتادة، حدثنا أبي، حدثنا عمي هِشَام بن قتادة، قَالَ: لِمَا عقد لي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قومي، وأخذت بيده فودعته، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " جعل الله التقوى زادك، وغفر ذنبك، ووجهك للخير حَيْثُ تكون ".
وروي عن هِشَام بن قتادة، عن أبيه.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى
5383- هشام بن المغيرة
س: هِشَام بن المغيرة بن العاص روى ابن أبي مريم، عن أبي غسان، عن أبي حازم، عن أبي عَمْرو بن هِشَام، عن جديه عَمْرو، وهشام، قالا: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنما أنزل القرآن يصدق بعضه بعضا، فما عرفتم فاعملوا بِهِ، وما لَمْ تعرفوا فآمنوا بِهِ ".
أخرجه أَبُو موسى.
5384- هشام بن الوليد
ب: هِشَام بن الوليد بن المغيرة المخزومي أخو خالد بن الوليد.
من المؤلفة قلوبهم، وَفِي ذَلِكَ نظر.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
5385- هشام
س: هِشَام أخرجه أبو موسى، وقال: هِشَام آخر.
2707 أورده جَعْفَر، وروى بإسناده، عن عمران القطان، عن قتادة، عن زرارة بن أبي أوفى، عن سعد بن هِشَام، عن عائشة، قالت: ذكر عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل، يقال لَهُ: شهاب، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بَلْ أنت هِشَام ".
قَالَ أبو موسى: وهذا يمكن أن يكون: هِشَام بن عَامِر، والد سعد.
5386- هشيم أبو حذيفة
س: هشيم أَبُو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي العبشمي سماه كذلك ابن شاهين، عن مُحَمَّد بن سعد، ويرد ذكره فِي الكنى، إن شاء الله.
أخرجه أبو موسى.
5387- هلال الأسلمي
ب د ع: هلال الأسلمي روت عَنْهُ أم بلال ابنته 2708 روى أبو ضمرة أنس بن عياض، عن مُحَمَّد بن أبي يَحْيَى الأسلمي، عن أمه، قَالَت: أخبرتني أم بلال بنت هلال، عن أبيها: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يجوز الجذع من الضأن ضحية ".
أخرجه الثلاثة.
5388- هلال بن أمية
ب د ع: هلال بن أمية بن عَامِر بن قيس بن عبد الأعلم بن عَامِر بن كعب بن واقف، واسمه مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الواقفي.
شهدا بدرا وأحدا، وَكَانَ قديم الإسلام، كَانَ يكسر أصنام بني واقف، وكانت معه رايتهم يوم الفتح، وأمه أنيسة بنت هدم، أخت كلثوم بن الهدم الَّذِي نزل عَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا قدم المدينة مهاجرا.
وهو الَّذِي لاعن امرأته ورماها بشريك بن سحماء، وهو أحد الثلاثة الَّذِينَ تخلفوا عن غزوة تبوك، وهم: هلال هَذَا، وكعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ فيهم: {وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} ..
الآية.
وقد ذكرنا اللعان فِي: شريك بن سحماء، وتخلفوا فِي: كعب بن مالك.
أخرجه الثلاثة.
5389- هلال بن الحارث
ب: هلال بن الحارث أَبُو الجمل نذكره فِي الكنى إن شاء الله تعالى، فإن كنيته غلبت عَلَيْهِ، وهو شامي.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
قلت: كذا قَالَ أبو عمر أبو الحمل وهو وهم، وإنما هُوَ أبو الحمراء، وقد ذكرناه فِي ترجمة أبي الجمل من الكنى، والكلام عَلَيْهِ هناك.
5390- هلال ابن الحمراء
ع س: هلال بن الحمراء وقيل: هلال بن الحارث أَبُو الحمراء، وهو الصواب، وقيل: هانئ بن الحارث أَبُو الحمراء خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سكن حمص.
قَالَ البخاري: لَهُ صحبة ولا يصح حديثه.
روى أبو إسحاق السبيعي، عن أبي داود القاص، عن أبي الحمراء، قَالَ: أقمت بالمدينة شهرا، فكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأتي منزل فاطمة وَعَليّ كل غداة، فيقول: " الصلاة الصلاة {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} "، والله أعلم.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى.
قلت: كذا قَالَ أبو عمر بن الحمراء، وَأَبُو الحمراء، وهذا هُوَ الصواب، وهو المذكور فِي الترجمة التي قبلها فيما أظن.
5391- هلال بن الحكم
س: هلال بن الحكم إن ثبت روى فليح بن سُلَيْمَان، عن هلال بن عَليّ، عن عطاء بن يسار، عن هلال بن الحكم، قَالَ: لِمَا قدمت عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علمت أمورا من أمور الإسلام، وَكَانَ فيما علمت: قيل لي: إذا عطست فاحمد الله، وَإِذَا عطس العاطس فحمد الله فشمته، فبينا أنا فِي الصلاة خلف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ عطس رجل، فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: ما لكم تنظرون إلي بعين شزر؟ ! فسبح القوم، فلما قضى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاته، قَالَ: " من المتكلم؟ " قالوا: هَذَا الأعرابي، فدعاني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " إنما الصلاة للقراءة ولذكر الله عَزَّ وَجَلَّ فإذا كنت فِي الصلاة فليكن ذَلِكَ حالك "، قَالَ: فما رأيت معلما أرفق من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو موسى وقال: هَذَا يعرف لمعاوية بن الحكم، لكن الراوي وهم فِيهِ.
5392- هلال بن أبي خولي
ب: هلال بن أبي خولى واسم أبي خولى: عَمْرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران، واسمه الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن حريم بن جعفي الجعفي، حليف بني عدي بن كعب، ثُمَّ للخطاب والد عمر.
شهد بدرا، قاله موسى بن عقبة.
وقال ابن إسحاق: المعروف خولي ومالك ابنا أبي خولي، شهدا جميعا بدرا.
وقال هِشَام بن الكلبي: شهد خولي بن أبي خولي بدرا، وشهدها معه أخواه: هلال، وعبد الله.
كذا قَالَ، ولم يذكر مالك بن أبي خولي.
أخرجه أبو عمر.
5393- هلال بن ربيعة
د ع: هلال بن ربيعة لَهُ صحبة، فِي إسناد حديثه إرسال.
2711 وروي عن عبد الرحمن بن بشير، عن مُحَمَّد بن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم، عن هلال بن ربيعة، قَالَ: " أصبت سيف بني عائذ المخزومي يوم بدر، فلما أمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ برد ما فِي أيديهم، أقبلت حَتَّى ألقيته فِي النفل، فعرفه الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، فسأله رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعطاه إياه ".
قاله ابن منده، وأخرجه أبو نعيم، وقال: ذكره بعض المتأخرين، وقال: لَهُ صحبة، وَفِي حديثه إرسال، وأسنده عن ابن إسحاق، قَالَ: وإنما هُوَ مالك بن ربيعة وَأَبُو أسيد الساعدي، فجعله هلال بن عَامِر، وذكر الحديث عن إِبْرَاهِيِم بن سعد، عن ابن إسحاق، فقال: مالك بن ربيعة وهو الصحيح ".
(1674) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، عن عبد الله، عن بعض بني ساعدة، عن أبي أسيد، قَالَ: " أصبت سيف بني عائذ..
" وذكر نحوه، وسمى السيف المرزبان.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
5394- هلال بن سعد
ب س: هلال بن سعد أهدى للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عسلا، فقبله مِنْه، ثُمَّ أتاه بمثلها وقال: هَذَا صدقة، فأمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يضم إلى أموال الصدقات.
احتج بهذا من رأي الزكاة فِي العسل، وهو حديث منقطع الإسناد.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى.
5395- هلال أحد بني متعان
س: هلال أحد بني متعان
(1675) أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ بإسناده، عن سُلَيْمَان بن الأشعث، حدثنا أحمد بن شعيب الحراني، حدثنا موسى بن أعين، عن عَمْرو بن الحارث الْمصْرِيّ، عن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قَالَ: جاء هلال أحد بني متعان، إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعشور، نحل لَهُ، وسأله أن يحمي لَهُ واديا يقال لَهُ: سلبة، فحمي لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الوادي، فلما ولي عمر كتب لَهُ سفيان بن وهب يسأله عن ذَلِكَ، فكتب إليه عمر: إن أدى إليك ما كَانَ يؤدي إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاحم لَهُ سلبة، وإلا فهو ذباب غيث، يأكله من يشاء.
أورد هَذَا أصحاب أبي حنيفة فِي كتب الفقه.
أخرجه أبو موسى
5396- هلال بن عامر
د س: هلال بن عَامِر من بني نمير، وهو ابن سحيم لأبيه صحبة وله رؤية، قاله ابن منده.
وقال بإسناده عن وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن قبيصة، وقال غيره: عن هلال بن عَامِر، قَالَ: انكسفت الشمس عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر الحديث.
وروى بإسناد آخر: 2714 عن جرير بن حازم، قَالَ: جلس رجل فِي مجلس أيوب، فقال: حدثني مولاي قرة بن دعموص النميري، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث الضحاك بن قيس ساعيا، فجاء، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أتيت نمير بن عَامِر، وهلال بن عَامِر، وَعَامِر بن ربيعة، فأخذت جلة أموالهم؟ " فقال: يا رسول الله سمعتك تذكر الجهاد، فأحببت أن آتيتك بإبل جلة تركبها وتحمل عليها، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انطلق فردها عليهم، وخذ من حواشي أموالهم ".
وقال أبو موسى: هلال بن عَامِر بن قبيصة الهلالي، أورده جَعْفَر، وذكر حديث كسوف الشمس، وقال: كذا ترجم لَهُ جَعْفَر، وأورد لَهُ هَذَا الحديث، وهو وهم.
قَالَ:
(1676) وَأَخْبَرَنَا بِهِ صحيحا أَبُو العباس أحمد بن الْحُسَيْن بن أبي ذر الصالحاني، أخبرنا جدي، أخبرنا أبو الشيخ الحافظ، حدثنا مُحَمَّد بن عيسى بن رستة، حدثنا معاوية بن عمران بن واهب بن سوار الجرمي، حدثنا أنيس بن سوار الجرمي، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن هلال بن عَاصِم قبيصة الهلالي حدثه، أن الشمس كسفت عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة، حَتَّى بدت النجوم، الحديث.
كذا فِي الرواية عَاصِم بن قبيصة، وإنما هُوَ: هلال بن عَامِر، عن قبيصة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو موسى فما لاستدراك أبي موسى عَلَيْهِ وجه، ولم تجر عادته أن يرد غلطه.