5413- هنيدة بن خالد
ب د ع: هنيدة بن خالد الخزاعي وقيل: النخعي.
مختلف فِي صحبته، كانت أمه تحت عمر بن الخطاب رضي الله عَنْهُ.
نزل الكوفة.
روى عَنْهُ أبو إسحاق السبيعي، أَنَّهُ قَالَ: نشأت سحابة، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رعدت هَذِه بنصر بني كعب ".
وروى أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من يأخذ هَذَا السيف بحقه؟ " فأخذه رجل من القوم فقاتل حَتَّى قتل، وقال: أنا الَّذِي عاهدني خليلي الأبيات.
أخرجه الثلاثة.
5414- هوبجة بن بجير
هويجة بن بجير بن عَامِر بن سفيان بن أسيد بن زائدة بن حصين بن عياش بن شبيب بن عبد قيس بن علباء بن قيس بن عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي.
قدم عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مهاجرا وأقام، وقال: أوصني يا رسول الله، قَالَ: " قل العدل، واعط الفضل "، قَالَ: لا أطيق ذَلِكَ، قَالَ: " فهل لك من مال؟ " قَالَ: نعم، إبل، قَالَ: " فانظر بعيرا منها وسقاء، فاسق عَلَيْهِ أهل بيت لا يشربوه الماء إلا غبا ".
أخبرنا أبو مُحَمَّد بن أبي القاسم عَليّ بن عساكر الدمشقي إجازة، أخبرنا أبي، قَالَ: هوبجة بن بجير....
، فساق نسبه كما تقدم، وقال: قتل يوم مؤته، يقال: إن جسده فقد.
ذكره أحمد بن يَحْيَى بن جابر البلاذري، ولم يزد عَلَى هَذَا.
أخرجه أبو موسى وقال هِشَام بن الكلبي: قتل الهوبجة يوم مؤته، ففقد جسده.
5415- هوذة بن أجمل
س: هوذة بن أجمل الْحَارِثِيّ وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد بني سدوس.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
5416- هوذة بن الحارث
س: هوذة بن الحارث بن عجرة بن عبد الله بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سُلَيْم بن منصور السلمي.
أسلم، وشهد فتح مكة، وهو الَّذِي قَالَ لعمر بن الخطاب، وخاصم بن عم لَهُ فِي الراية:
5417- هوذة بن خالد الكناني
س: هوذة بن خالد الكناني روى حديثه أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، فِي قصة مع معاوية.
لا أدري هُوَ الَّذِي ذكروه أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم غيره؟ ويرد بعد هَذَا إن شاء الله تعالى.
أخرجه أَبُو موسى كذا.
وَالَّذِي أظنه أَنَّهُ الَّذِي أخرجه ابن منده، وقال: هوذة، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم ينسبه إلا أن أبا أحمد العسكري قد ذكر فِي ترجمة هوذة الكناني: وهو ابن خالد، وذكر الحديث الَّذِي ذكره ابن منده فِي ترجمة هوذة، وهو أَنَّهُ سأله معاوية: هَلْ شهدت بدرا؟ قَالَ: نعم، عَليّ ولا لي، الحديث.
وقد صرح أبو موسى، أَنَّهُ لا يعرفه، فقال: لا أدري أهو الَّذِي ذكروه أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أوغيره؟.
5418- هوذة بن عرفطة
د ع: هوذة بن عرفطة الحميري وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، لا تعرف لَهُ رواية.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
5419- هوذة بن عمرو
هوذة بن عَمْرو بن يزيد بن عَمْرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم بن ربان.
وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن الكلبي والطبري.
وذكره ابن ماكولا فِي باب: رياح، بكسر الرَّاء، وفتح الياء تحتها نقطتان، وهوذة بن عمرو بن يزيد بن عَمْرو بن رياح، وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو من بني جرم بن ربان، قاله ابن حبيب.
5420- هوذة بن قيس
د ع: هوذة بن قيس بن عبادة بن دهيم بن عطية بن زيد بن قيس بن عَامِر بن مالك بن الأوس الأنصاري، مختلف فِي نسبه.
لقد دار هَذَا الأمر فِي غير أهله ألا فأبصروا لي الأمر، أين يريد؟
أخرجه أبو موسى.
13674
(1681) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا عَليّ بن ثابت، عن عبد الرحمن بن النعمان بن هوذة الأنصاري، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أمر بالإثمد المروح عَند النوم ".
ورواه صالح بن رزيق، عن عَليّ بن ثابت، عن عبد الرحمن بن معبد بن هوذة، عن أبيه، عن جده، وقيل: عبد الرحمن بن النضر بن هوذة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
5421- هوذة
د ع: هوذة غير منسوب.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مجالد، عن الشعبي، قَالَ: قدم عَلَى معاوية رجل يقال لَهُ: هوذة فسأله معاوية فقال: يا هوذة، هَلْ شهدت بدرا؟ فقال: عَليّ ولا لي.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، ولا يصح لَهُ صحبة، لأن إسلامه كَانَ متأخرا بعد وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
5422- هيبان الأسلمي
د ع: هيبان الأسلمي ويقال: هيفان.
2722 روى عُبَيْد الله بن زحر، عن يزيد بن أبي منصور، عن عبد الله بن الهيبان، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صدقة المرء المسلم من سعة كأطيب مسك يوجد ريحه من مسيرة جواز يوم، وصدقة من جهد وفاقة كأطيب مسك فِي بر أو بحر، يوجد ريحه من مسيرة سنة ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
5423- هيت
س: هيت المخنث الَّذِي كَانَ يدخل عَلَى أزواج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه ماتع.
أورده جَعْفَر فِي الصحابة، وهو الذي قَالَ لعبد الله بن أبي أمية: إذا فتحتم الطائف فعليك بابنة غيلان.
(1682) أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود وَأَبُو ياسر بن أبي حبة بإسنادهم، إلى مسلم بن الحجاج، قَالَ: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنهما، قَالَت: كَانَ يدخل عَلَى أزواج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مخنث، فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة من الرجال، قالت: فدخل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوما وهو عند بعض نسائه، وهو ينعت امرأة فقال: إذا أقبلت أقبلت بأربع، وَإِذَا أدبرت أدبرت بثمان، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا أدري هَذَا يعرف ما ههنا؟ لا يدخلن عليكن ".
قالت: فحجبوه.
وقيل: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرجه إلى البيداء، وَكَانَ يدخل كل جمعة يستطعم ويرجع.
أخرجه أبو موسى
5424- الهيثم بن دهر
ع س: الهيثم بن دهر روى عَنْهُ المنذر بن جهم، أَنَّهُ قَالَ: رأيت شيب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عنفقته وناصيته، فحزره ثلاثين شعرة عددا.
أخرجه أبو موسى، وَأَبُو نعيم مختصرا.
5425- الهيثم أبو قيس
ع س: الهيثم أَبُو قيس السلمي روى مُحَمَّد بن سلام، عن عبد القاهر بن السري بن قيس بن الهيثم، قَالَ: استعمل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جدي الهيثم عَلَى صدقات قومه، فأداها إلى أبي بكر فوفى بِهِ، وَكَانَ الزبرقان ممن وَفِي وأدى، فقال أبو بكر: وَفِي لَهَا الزبرقان تكرما؟ ووفى بِهَا الهيثم تحرجا، أو قَالَ: تبرعا.
قَالَ مُحَمَّد بن سلام: فقلت لعبد القاهر: من حدثك؟ ففكر ثُمَّ قَالَ: حميد، عن الْحَسَن.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، وهذا الهيثم هُوَ ابن قيس بن الصلت بن حبيب السلمي، والد قيس بن الهيثم، وهو عم عبد الله بن حازم بن أسماء بن الصلت السلمي، صاحب الفتنة بخراسان.
5426- الهيثم أبو معقل
ع س: الهيثم أَبُو معقل الأسدي قَالَ أبو نعيم: قيل اسم أبي معقل: الهيثم، ويرد فِي الكنى، إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو موسى، وَأَبُو نعيم.
5427- هيكل بن جابر
س: هيكل بن جابر روى حماد بن عَمْرو النصيبي، عن العطاف بن الْحَسَن، عن الهيكل بن جابر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينما هُوَ يطوف بالبيت، وهو يقول: بحرمة هَذَا البيت لِمَا غفرت لي، فانتهره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " ويحك، ذنبك أعظم أم الأرض؟ " قَالَ: ذنبي، قَالَ: " ذنبك أعظم أم السماء؟ " قَالَ: ذنبي، إن لي مالا كثيرا، وإن السائل يسألني فكأنما يشعلني بشعلة من نار، فقال لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تنح عني، ويحك "، وذكر حديثا فِي ذم البخل.
أخرجه أبو موسى.
حرف الواو
5428- وابصة بن معبد
ب د ع: وابصة بن معبد بن مالك بن عُبَيْد الأسدي من أسد بن خزيمة، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث بن مالك بن الحارث بن بشير بن كعب بن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، يكنى أبا سالم.
لَهُ صحبة، سكن الكوفة، ثُمَّ تحول إلى الرقة، فأقام بِهَا إلى أن مات بِهَا.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، روى عَنْهُ ابناه: عَمْرو، وسالم، والشعبي، وزياد بن أبي الجعد، وغيرهم.
(1683) أخبرنا غير واحد بإسنادهم، إلى أبي عيسى الترمذي، حدثنا هناد، حدثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن هلال بن يساف، قَالَ: أخذ بيدي زياد بن أبي الجعد، ونحن بالرقة، فقام بي عَليّ شيخ يقال لَهُ: وابصة بن معبد، من بني أسد، فقال زياد: حَدَّثَنِي هَذَا الشيخ: " أن رجلا صلى خلف الصف وحده، والشيخ يسمع، فأمره رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يعيد الصلاة ".
رواه غير واحد مثل رواية أبي الأحوص، عن زياد بن أبي الجعد، عن وابصة، وَفِي حديث حصين ما يدل عَلَى أن هلالا أدرك وابصة واختلف أهل الحديث فِي هَذَا، فقال بعضهم: حديث عَمْرو بن مرة، عن هلال، عن عَمْرو بن راشد، عن وابصة أصح، وقال بعضهم: حديث حصين بن هلال، عن زياد، عن وابصة أصح.
قَالَ أَبُو عيسى: وهذا عندي أصح من حديث عَمْرو بن مرة.
وتوفي وابصة بالرقة، وقبره عند منارة المسجد الجامع بالرافقة.
وَكَانَ كَثِير البكاء، لا يملك دمعته، وَكَانَ لَهُ بالرقة عقب، من ولده: عبد الرحمن بن صخر قاضي الرقة أيام هارون الرشيد.
أخرجه الثلاثة.
5429- واثلة بن الأسقع
ب د ع: واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، وقيل: واثلة بن عبد الله بن الأسقع، كنيته أبو شداد، وقيل: أَبُو الأسقع وَأَبُو قرصافة.
أسلم والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتجهز إلى تبوك، وقيل: إنه خدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث سنين، وَكَانَ من أصحاب الصفة.
قَالَ الواقدي: إن واثلة بن الأسقع كَانَ ينزل ناحية المدينة، حتى أتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصلى معه الصبح، وَكَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلى الصبح انصرف فيتصفح وجوه أصحابه، ينظر إليهم، فلما دنا من واثلة أنكره، فقال: " من أنت؟ " فأخبره، فقال: " ما جاء بك؟ " قَالَ: أبايع، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَلَى ما أحببت وكرهت؟ " قَالَ: نعم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فيما أطقت؟ " قَالَ واثلة: نعم.
وَكَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتجهز إلى تبوك، ولم يكن لواثلة ما يحمله، فجعل ينادي: من يحملني وله سهمي؟ فدعاه كعب بن عجرة، وقال: أنا أحملك عقبة بالليل، ويدك أسوة يدي، ولي سهمك، فقال واثلة: نعم، قَالَ واثلة: فجزاه الله خيرا، كَانَ يحملني عقبى ويزيدني، وآكل معه ويرفع لي، حَتَّى إذا بعث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خالد بن الوليد إلى أكيدر الكندي بدومة الجندل، خرج كعب وواثلة معه فغنموا، فأصاب واثلة ست قلائص، فأتى بِهَا كعب بن عجرة، فقال: اخرج فانظر إلى قلائصك، فخرج كعب وهو يتبسم ويقول: بارك الله لك، ما حملتك وأنا أريد آخذ منك شيئا.
ثُمَّ سكن البصرة، وله بِهَا دار، ثُمَّ سكن الشام عَلَى ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية البلاط، وشهد فتح دمشق، وشهد المغازي بدمشق وحمص، ثُمَّ تحول إلى فلسطين، ونزل البيت المقدس، وقيل: بيت جبرين.
روى عَنْهُ أَبُو إدريس الخولاني، وشداد بن عبد الله أبو عمار، وربيعة بن يزيد القصير، وعبد الرحمن بن أبي قسيمة، ويونس بن ميسرة.
وتوفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وخمس سنين، قاله سعيد بن خالد.
وقال أبو مسهر: مات سنة خمس وثمانين، وهو ابن ثمان وتسعين سنة، وقيل: توفي بالبيت المقدس، وقيل: بدمشق، وَكَانَ قد عمى، وَكَانَ يصفر لحيته.
أخرجه الثلاثة.