5690- أبو الأعور الأنصاري
ب: أبو الأعور بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عَامِر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي شهد بدرا، وأحدا، قَالَ ابن إسحاق: اسمه كعب بن الحارث.
(1754) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا، من بني حرام بن جندب: أبو الأعور بن الحارث بن ظالم بن عبس ومثله قَالَ ابن الكلبي، وقال ابن عمارة: اسم أبي الأعور الحارث بن ظالم بن عبس، وإنما كعب عم أبي الأعور، فسماه بِهِ من لا يعرف النسب، وهو خطأ.
قَالَ ابن هِشَام: ويقال: أبو الأعور الحارث بن الظالم، والصواب ما قَالَ ابن إسحاق، وكذلك قَالَ موسى بن عقبة: أَبُو الأعور بن الحارث.
أخرجه أبو عمر.
5691- أبو الأعور الجرمي
ب د ع: أبو الأعور الجرمي يعد فِي الشاميين، روى عَنْهُ جبير بن نفير: أن رجلا من جرم، يقال لَهُ: الأعور، أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وعليك السلام ورحمة الله، كيف أنت يا أبا الأعور ".
أخرجه الثلاثة.
5692- أبو الأعور السلمي
ب: أبو الأعور عَمْرو بن سفيان السلمي ذكرناه فِي عَمْرو بن سفيان.
يعد فِي الصحابة، قَالَ أبو حاتم الرازي: لا تصح لَهُ صحبة، ولا رواية.
قيل: شهد حنينا كافرا ثُمَّ أسلم بعد هُوَ ومالك بن عوف النصري، وحدث بقصة هزيمة هوازن بحنين، ثُمَّ صار من أصحاب معاوية وخاصته، وشهد معه صفين، وَكَانَ أشد من عنده عَلَى عَليّ بن أبي طالب، رضي الله عَنْهُ، وَكَانَ عَليّ يدعو عَلَيْهِ فِي القنوت.
أخرجه أبو عمر.
5693- أبو أمامة النجاري
ب: أَبُو أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري الخزرجي ثُمَّ من بني مالك بن النجار.
شهد العقبتين الأولى والثانية، وهو أحد النقباء، وهو أول من قدم إلى المدينة بالإسلام هُوَ وذكوان بن عبد قيس فِي قول الواقدي، ومات فِي شوال عَلَى رأس تسعة أشهر من الهجرة قبل بدر.
وقيل: مات قبل قدوم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، والأول أصح، وقد ذكرناه فِي الْهَمْزَة فِي أسعد أتم من هَذَا.
أخرجه أبو عمر.
5694- أبو أمامة الأنصاري
د ع: أَبُو أمامة الأنصاري روى الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قَالَ: دخل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسجد، فإذا برجل من الأنصار يقال لَهُ: أبو أمامة..
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصرا.
5695- أبو أمامة الباهلي
ب: أَبُو أمامة الباهلي واسمه صدي بن عجلان، تقدم ذكره فِي اسمه، جعله بعضهم فِي بني سهم من باهلة، وخالفه غيره، ولم يختلفوا أَنَّهُ من باهلة.
سكن مصر، ثُمَّ انتقل منها فسكن حمص من الشام، ومات بِهَا، وَكَانَ من المكثرين فِي الرواية، وأكثر حديثه عند الشاميين.
(1755) أخبرنا فتيان بن مُحَمَّد بن سودان الموصلي، أخبرنا الخطيب أبو نصر أحمد بن مُحَمَّد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو الْحُسَيْن بن النقور، أخبرنا ابن حبابة، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا طالوت بن عباد، أخبرنا فضال بن جبيرة، قَالَ: سمعت أبا أمامة الباهلي، يقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة، إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وَإِذَا أوتمن فلا يخن، وَإِذَا وعد فلا يخلف، غضوا أبصاركم وكفوا أيديكم، واحفظوا فروجكم " وتوفي أَبُو أمامة سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين، وهو آخر من مات بالشام، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قول بعضهم.
أخرجه أَبُو عمر.
5696- أبو أمامة بن ثعلبة
ب د ع: أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري الْحَارِثِيّ قيل: اسمه إياس وقيل: اسمه ثعلبة.
وقد تقدم فِي ثعلبة، وقيل: سهل، ولا يصح فِيهِ غير إياس بن ثعلبة.
لَهُ عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثة أحاديث، أحدها: " من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حقه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ".
والثاني: " البذاذة من الإيمان ".
والثالث: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صلى عَلَى أمه بعد ما دفنت ".
يعني أم أبي أمامة.
(1756) أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود، إجازة بإسناده، إلى ابن أبي عَاصِم، قَالَ: حدثنا عَمْرو بن عَليّ، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، أخبرنا عبد الله بن منيب المدني، عن جده عبد الله بن أبي أمامة، عن أبيه: أن أبا أمامة بن ثعلبة لِمَا هم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالخروج إلى بدر أجمع عَلَى الخروج معه، فقال خاله أبو بردة بن نيار: أقم عَلَى أمك.
قَالَ: بَلْ أنت، فأقم عَلَى أختك، فذكر ذَلِكَ لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فأمر أبا أمامة بالمقام، وخرج أبو بردة، فرجع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد توفيت، فصلى عليها "
(1757) وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى وَأَبُو ياسر، بإسنادهما، إلى مسلم بن حجاج، حدثنا يَحْيَى بن أيوب وَقُتَيْبَة بن سعيد وَعَليّ بن حجر جميعا، عن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، قَالَ ابن أيوب: أخبرنا إِسْمَاعِيل، أخبرنا العلاء مولى الحرقة، عن معبد بن كعب السلمي، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه، فقد أوجب الله لَهُ النار، وحرم عَلَيْهِ الجنة "، فقال لَهُ رجل: وإن كَانَ شيئا يسيرا؟ قَالَ: " وإن كَانَ عودا من أراك ".
أخرجه الثلاثة
5697- أبو أمامة بن سهل
ب د ع: أَبُو أمامة بن سهل بن حنيف تقدم نسبه عند أبيه، وهو أنصاري أوسي، واسمه أسعد، سماه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باسم جده لأمه أسعد بن زرارة، وكناه بكنيته، ودعا لَهُ، وبرك عَلَيْهِ.
وتوفي أَبُو أمامة بن سهل سنة مائة، وهو ابن نيف وتسعين سنة.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى، وقال أبو عمر: هُوَ من كبار التابعين.
5698- أبو أميمة الجشمي
ب ع س: أَبُو أميمة الجشمي ذكره بعض من ألف فِي الصحابة، وذكر لَهُ حديثا فِي الصيام.
2822 رواه الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عصام بن يَحْيَى، عَنه مرفوعا، مثل حديث القشيري: " أن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة ".
وهو حديث مضطرب الإسناد، لا يعرف أَبُو أميمة هَذَا، ومنهم من قَالَ فِيهِ: أبو تميمة ولا يصح أيضا ومنهم من يقول فِيهِ: أَبُو أمية ولا يصح شيء من ذَلِكَ من جهة الإسناد.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا نعيم، وأبا موسى، قالا: أَبُو أميمة الجعدي، ورويا لَهُ ما:
(1758) أخبرنا بِهِ أبو موسى، كتابه، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا سُلَيْمَان بن أحمد، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الله بن صالح، حَدَّثَني معاوية بن صالح، أن عَاصِم بن يَحْيَى حدثه، عن أبي قلابة، عن عُبَيْد الله بن زياد، عن أبي أميمة، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتغذى فِي السفر وأنا قريب مِنْه جالس، فقال: " هلم إلى الغداء ".
فقلت: إِنِّي صائم، فقال: " إن الله وضع عن المسافر نصف الصلاة والصوم " وقد اختلف فِي اسم هَذَا الرجل، فقيل: أبو أمية، وقيل: أنس بن مالك الكعبي، وغير ذَلِكَ، وقيل: عن أبي أميمة، أخي بني جعدة، والله أعلم.
5699- أبو أمية الأزدي
س: أَبُو أمية الأَزْدِيّ والد جنادة بن أبي أمية واسمه كَثِير، كذا قَالَ البخاري، وابن أبي حاتم.
وقال خليفة: اسمه مالك، وقال ابن أبي حاتم: جنادة بن أبي أمية، لأبيه أبي أمية صحبة، روى عَنْهُ ابنه جنادة.
أخرجه أبو موسى، ذكره أبو عمر فِي ترجمة ابنه جنادة.
5700- أبو أمية التغلبي
س: أَبُو أمية التغلبي
(1759) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الشيخ الزاهد أبو القاسم الرازي، أخبرنا أبو الفوارس هُوَ طراد، أخبرنا هلال الحفار، أخبرنا الْحُسَيْن بن يَحْيَى بن عياش، حدثنا يَحْيَى بن السري، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن جندب بن هلال، عن أبي أمية، رجل من بني تغلب، أَنَّهُ سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لَيْسَ عَلَى المسلمين عشور "، إنما العشور عَلَى اليهود والنصارى.
كذا وقع فِي هَذِه الرواية جندب، وصوابه حرب بن هلال.
ورواه أبو الأحوص، عن عطاء، عن حرب بن عُبَيْد الله، عن جده أبي أمه، عن أبيه ولم يسمه.
ورواه الثوري، عن عطاء، عن حرب بن عُبَيْد الله، عن خاله.
وقيل: حرب بن أبي حرب.
ذكرناه فِي ترجمته
5701- أبو أمية الجمحي
ب س: أَبُو أمية الجمحي قَالَ: سُئِلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الساعة، فقال: " من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر ".
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى.
وقال أبو عمر: لا أعرفه بغير هَذَا، ذكره بعضهم فِي الصحابة، وَفِيه نظر، وَفِي الصحابة من يكنى أبا أمية صفوان بن أمية، وعمير بن وهب، كلاهما من بني جمح، قاله أبو عمر.
وأخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: أَبُو أمية الجهني، وقيل: اللخمي.
2825 روى ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن أبي أمية اللخمي، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر ".
وكلهم قالوا: روى عَنْهُ بكر بن سوادة.
5702- أبو أمية الشعباني
س: أَبُو أمية الشعباني قَالَ أبو موسى: أورده أبو زكريا، وروى بإسناده عن مطر بن العلاء الفزاري الدمشقي، عن عبد الملك بن يسار الثقفي، حَدَّثَنِي أبو أمية الشعباني، وَكَانَ جاهليا، لَمْ يزد عَلَى هَذَا، قَالَ: وهذا الرجل اسمه يحمد يروي عن أبي ثعلبة الخشني.
أخرجه أبو موسى.
5703- أبو أمية الضمري
ب د ع: أَبُو أمية الضمري وقيل: الجعدي، وقيل: القشيري، قاله ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو عمر: أَبُو أمية الضمري.
2826 روى الأوزاعي، وأبان العطار، عن يَحْيَى بن أبي كَثِير، عن أبي قلابة، عن أبي أمية، قَالَ: قدمت عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من سفر، فلما أراد أن ينزل رجعت، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ألا تنتظر الغداء؟ " قلت: إني صائم، قَالَ: " ألا أخبرك عن المسافر، إن الله وضع عَنْهُ الصوم ونصف الصلاة ".
رواه الوليد، عن الأوزاعي، عن يَحْيَى، عن أبي قلابة، عن جَعْفَر بن عَمْرو بن أمية، عن أبيه، وقال: خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي.
قَالَ أبو عمر: المحفوظ فِي هَذَا الحديث أنس بن مالك الكعبي، وهو حديث كَثِير الاضطراب.
أخرجه الثلاثة.
5704- أبو أمية المخزومي
ب د ع: أَبُو أمية المخزومي حجازي
(1760) أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود، كتابة بإسناده، عن أبي بكر بن أبي عَاصِم، حدثنا هدبة بن خالد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي المنذر مولى أبي ذر، عن أبي أمية المخزومي: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى بسارق اعترف ولم يوجد عنده المتاع، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما أخالك سرقت؟ " قَالَ: بلى، مرتين أو ثلاثا، قَالَ: " اذهبوا بِهِ فاقطعوا يده، ثُمَّ جيئوا بِهِ ".
فقطعوا يده ثُمَّ جاءوا بِهِ، فقال: " استغفر الله وتب إليه "، فقال: " أستغفر الله وأتوب إليه، فقال: " اللَّهُمَّ اغفر لَهُ وتب عَلَيْهِ ".
وقد رواه عَمْرو بن عَاصِم، عن همام، عن إسحاق بن عبد الله، فقال: عن أبي أمية، رجل من الأنصار، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة
5705- أبو أناس
ب: أَبُو أناس الكناني الديلي وهو من رهط أبي الأسود الديلي وهو من أشرافهم، وهو ابن أخي سارية بن زنيم، وَكَانَ شاعرا، وهو القائل لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وما حملت من ناقة فوق رحلها أبر وأوفى ذمة من مُحَمَّد وله ابن شاعر يقال لَهُ: أنس بن أبي أناس، استخلفه الحكم بن عَمْرو الغفاري عَلَى خراسان، حين حضرته الوفاة، فعزله زياد، واستعمل خليد بن عبد الله الحنفي، فقال أنس:
5706- أبو أنس الأنصاري
د ع: أبو أنس الأنصاري مدني روى عَنْهُ ابنه حَمْزَة.
2828 روى إبراهيم بن أبي يَحْيَى، عن مالك بن حَمْزَة بن أبي أنس، عن أبيه، عن جده، قَالَ: " قَالَ لنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا كثبوكم، يعني دنوا منكم، فارموهم، ولا تسلوا السيوف حَتَّى يغشوكم ".
كذا قَالَ، ورواه الناس، عن حَمْزَة بن أبي أسيد، عن أبيه
ألا من مبلغ عني زيادا مغلغلة يخب بِهَا البريد
أتعزلني وتطعمها خليدا لقد لاقت حنيفة ما تريد
أخرجه أبو عمر.
13937
(1761) أخبرنا بِهِ غير واحد، منهم: مسمار بن عمر بن العويس وَمُحَمَّد بن سرايا بن عَليّ الفقيه، قالوا بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، قَالَ: حدثنا عبد الله بن مُحَمَّد الجعفي، أخبرنا أبو أحمد، أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حَمْزَة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد، قَالَ: قَالَ لنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم بدر: " إذا كثبوكم فارموهم ".
فهذا فِي الصحيح، وَأَبُو أنس يتصحف من أبي أسيد.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
5707- أبو إهاب
س: أَبُو إهاب بن عزيز بن قيس بن سويد بن ربيعة بن يزيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي قاله خليفة، وأم أبي إهاب: فاختة بنت عَامِر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي وهو حليف لبني نوفل.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ: " نهى أن يأكل أحدنا وهو متكيء ".
قاله جَعْفَر.
أخرجه أبو موسى.
5708- أبو أوس الأسلمي
ب س: أَبُو أوس تميم بن حجر وقيل أَبُو تميم أوس بن حجر الأسلمي كَانَ ينزل بناحية العرج، تقدم فِي حرف الْهَمْزَة.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى.