بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 132

5947- أبو سريحة
ب ع س: أبو سريحة الغفاري اسمه حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن الوقيعة بن حرام بن غفار بن مليل، قاله خليفة.
وقال ابن الكلبي: حذيفة بن أسيد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار، فقال خليفة: الأغوس بالغين المعجمة والسين، وقال الكلبي مثله إلا أَنَّهُ جعل عوض السِّين زايا، وقال عوض وقيعة: واقعة.
وَكَانَ ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، يعد فِي الكوفيين، روى عَنْهُ الأسود بن يزيد قصته مع سبيعة الأسلمية.
(1844) أخبرنا إبراهيم وَإِسْمَاعِيِل، وغيرهما بإسنادهم، عن أبي عيسى، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن بشار، أخبرنا مُحَمَّد بن جَعْفَر، أخبرنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قَالَ: سمعت أبا الطفيل يحدث، عن أبي سريحة، أو زيد بن أرقم، شك شعبة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من كنت مولاه فعلي مولاه ".
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو نعيم، وأبو موسى

5948- أبو سعاد الجهني
ب: أبو سعاد الجهني قيل: إنه عقبة بن عَامِر الجهني، وَفِيهِ نظر.
روى عَنْهُ معاذ بن عبد الله بن خبيب، ومعاوية بن عبد الله بن بدر، ولعقبة بن عَامِر كنى كثيرة.
قَالَ أبو عمر: لَيْسَ هُوَ عندي بأبي سعاد، وهذا أخرجه أبو عمر.


صفحه 133

5949- أبو سعاد
ب ع س: أبو سعاد نزل حمص.
2955 روى حريز بن عثمان، عن ابن أبي عوف، قَالَ: مر أبو الدرداء بأبي سعاد، من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو سعاد، يقول: " سبحان الله، لا نبيع شيئا ولا نشتري "، فقال أبو الدرداء: " أخرق، فِي دنياه ضيع فِي آخرته ".
قَالَ ابن ماكولا: أبو سعاد هُوَ: جابر بن أسامة الجهني.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

5950- أبو سعد الأنصاري
ب د ع: أبو سعد الأنصاري قيل: ابن أبي وهب، وقيل: ابن وهب.
2956 روى حديثه يَحْيَى بن أبي خالد، عن ابن أبي سعد الأنصاري، عن أبيه: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له ".
قَالَ أبو عمر: أبو سعد الأنصاري الزرقي، وذكر لَهُ: " الندم توبة "، قَالَ: وقد قيل: إنه الَّذِي روى عَنْهُ عبد الله بن مرة، وروى عَنْهُ يونس بن ميسرة فِي الضحايا، فِي الكبش الأدغم، وقد قيل فِي ذَلِكَ أبو سعيد، يعني بالياء، وأما هَذَا فأبو سعد.
وذكره ابن منده بعد " الندم توبة " حديث سيل مهزور: " أن يحبس الأعلى ...
".
أخرجه الثلاثة.

5951- أبو سعد الخير
ب د ع: أبو سعد الخير الأنماري وقيل: أبو سعيد، اسمه عَامِر بن سعد.
شامي وقيل: عَمْرو بن سعد، قاله أبو عمر.
روى عَنْهُ عبادة بن نسي، وقيس بن حجر الكندي، وفراس الشعباني.
(1845) أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود، إذنا بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم: أخبرنا مُحَمَّد بن سهل بن عسكر، حدثنا الربيع بن نَافِع، عن معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن عبد الله بن عَامِر، أن قيس بن حجر الكندي، حدث الوليد بن عبد الملك، أن أبا سعد الخير الأنماري حدثه، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِن ربي وعدني أن يدخل الجنة فِي أمتي سبعين ألفا بغير حساب، ويشفع كل ألف لسبعين ألفا، ثُمَّ يحثي لي ثلاث حثيات ".
قَالَ قيس: فأخذت بتلبيب أبي سعد فجذبته جذبة فقلت: أسمعت هَذَا من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: نعم، بأذني ووعاه قلبي، قَالَ أبو سعد: فحسب ذَلِكَ عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعمائة ألف ألف وتسعين ألف ألف.
قَالَ: فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن ذَلِكَ يستوعب إن شاء الله مهاجري أمتي، ويوفيه الله بشيء من أعرابنا " ومن حديثه: " الوضوء مما مست النار ".
سماه البخاري سعد الخير، وقال أبو زرعة: إنما هُوَ أبو سعد.
أخرجه الثلاثة.


صفحه 134

5952- أبو سعد الزرقي
ب د ع: أبو سعد الزرقي وقيل: أبو سعيد.
قَالَ أبو عمر: أبو سعد أشبه، وقال: ذكره خليفة بن خياط فيمن روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الصحابة، بعد أن ذكر أبا سعيد بن المعلى.
وقال: لا يوقف لَهُ عَلَى اسم ولا نسبه بأكثر مما ترى، وقال: روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1846) أخبرنا عبد الله بن أحمد بن مُحَمَّد الخطيب، بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن أبي الفيض، قَالَ: سمعت عبد الله بن مرة يحدث، عن أبي سعيد الزرقي: أن رجلا من أشجع سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن العزل؟ فقال: " ما يقدر فِي الرحم يكن " قَالَ أبو عمر: وقال غير خليفة: أبو سعيد الزرقي، مشهور بكنيته، واختلف فِي اسمه، فقيل: سعد بن عمارة، وقيل: عمارة بن سعد.
روى عَنْهُ عبد الله بن مرة، وقيل فِي أبي سعيد الزرقي: عَامِر بن مسعود، وقال: لَيْسَ بشيء.
وروى فِي هَذِه الترجمة ابن منده، وَأَبُو عمر حديث يونس بن ميسرة بن حلبس:
(1847) أخبرنا بِهِ يَحْيَى بن أبي الرجاء، بإسناده، عن أبي بكر أحمد بن عمر، وقال: حدثنا دحيم، أخبرنا مُحَمَّد بن شعيب، أخبرنا سعيد بن عبد العزيز، أخبرنا يونس بن حلبس، قَالَ: خرجت مع أبي سعيد الزرقي صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى شراء ضحايا، فأشار إلى كبش أدغم لَيْسَ بالرفيع ولا الوضيع، فقال: اشتر لي هَذَا؟.
كأنه شبهه بكبش رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأدغم: الأسود الرأس.
وهذا الحديث أشار إليه أبو عمر فِي الترجمة الأولى التي قَالَ فيها: ابن أبي وهب، وأعاد ذكره فِي هَذِه الترجمة، وكأنهما عنده واحد، والله أعلم.
وقد ذكر أبو أحمد العسكري أبا سعد هَذَا، فقال: أبو سعيد الزرقي، هُوَ زوج أسماء بنت يزيد، فذكر حديث الضحايا.
أخرجه الثلاثة.


صفحه 135

5953- أبو سعد الساعدي
س: أبو سعد الساعدي أورده أبو حَفْص بن شاهين.
2958 روى الأوزاعي، عن يَحْيَى بن أبي كَثِير، عن قرة بن أبي قرة، قَالَ: رأى أبو سعد الساعدي رجلا يصلي بعد صلاة العصر، فقال: لا تصل، فإني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا يصلي بعد صلاة العصر ".
أخرجه أبو موسى.

5954- أبو سعد بن أبي فضالة
ب د ع: أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري الْحَارِثِيّ لَهُ صحبة، يعد فِي أهل المدينة.
(1848) أخبرنا غير واحد بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، حدثنا ابن بشار، وغير واحد، حدثنا مُحَمَّد بن بكر البرساني، عن عبد الحميد بن جَعْفَر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري، وَكَانَ من الصحابة، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إذا جمع الله الناس ليوم القيامة ليوم لا ريب فِيهِ، نادى مناد: من كَانَ أشرك فِي عمل عمله لله أحدا، فليطلب ثوابه عنده فإن الله عَزَّ وَجَلَّ أغنى الشركاء عن الشرك ".
أخرجه الثلاثة


صفحه 136

5955- أبو سعد بن وهب
ب: أبو سعد بن وهب القرظي نسب إلى قريظة، ويقال لَهُ: النضيري أيضا، نسبة إلى النضير.
نزل إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم قريظة فأسلم، ذكره مُحَمَّد بن سعد، عن الواقدي.
2960 وروى الواقدي، أيضا، عن بكر بن عبد الله النضري، عن حسين بن عبد الله النضري، عن أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري، عن أبيه، قَالَ: شهدت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقضى فِي سيل مهزور: أن يحبس الأعلى عَلَى الأسفل حَتَّى يبلغ الماء إلى الكعبين، ثُمَّ يرسل.
أخرجه أبو عمر.
وقد ذكر ابن منده هَذَا المتن فِي الترجمة الأولى التي هي أبو سعد الأنصاري، الَّذِي قبل ابن أبي وهب، وهذا عندي هُوَ أبو سعد بن أبي وهب الأنصاري الَّذِي أخرجه الثلاثة، وإنما اشتبه عَلَى أبي عمر حَيْثُ رآه هناك أنصاريا، ورآه ههنا قرظيا، أو نضريا، فظنهما اثنين، وإنما نسبه فِي الأنصار بالحلف، لأن قريظة والنضير حلفاء الأنصار، كَانَ النضير حلفاء الخزرج، وقريظة حلفاء الأوس.

5956- أبو السعدان
ب: أبو السعدان غير منسوب ولا مسمى.
روى عَنْهُ مكحول الدمشقي حديثا.
أخرجه أبو عمر.

5957- أبو سعيد الإسكندراني
س: أبو سعيد بزيادة ياء، الإسكندري.
أورده يَحْيَى بن منده، وقال: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ، لا أراه صحابيا.
وقد أورده أبو نعيم فيمن روى حديث السحور من الصحابة، وروى بإسناده: 2961 عن داود بن المحبر، عن بحر بن كنيز السقاء، عن عمران القصير، عن أبي سعيد الإسكندري، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تسحروا فإن فِي السحور بركة ".
أخرجه أبو موسى.


صفحه 137

5958- أبو سعيد مولى أبي أسيد
د ع: أبو سعيد مولى أبي أسيد روى عَنْهُ أبو نضرة مقتل عثمان بطوله.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5959- أبو سعيد الأنصاري
د ع: أبو سعيد الأنصاري زوج أسماء بنت يزيد بن السكن.
قَالَ أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وهو عندي أبو سعيد بن المثنى.
روى مهاجر بن دينار: أن أبا سعيد الأنصاري مر بمروان وهو صريع، يعني يوم الدار فقال أبو سعيد: لو أعلم يا ابن الزرقاء أنك حي لأجهزت عليك، فحقدها عَلَيْهِ عبد الملك بن مروان، فلما استخلف عبد الملك أتى بِهِ، فقال أبو سعيد: احفظ لي وصية رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عبد الملك: وما ذاك؟ قَالَ: " اقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم ".
فتركه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5960- أبو سعيد بن زيد
ع س: أبو سعيد بن زيد أورده عبد الله بن أحمد بن حنبل فِي مسند الشاميين، وَفِي مسند الكوفيين أيضا.
(1849) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، عن شعبة، عن جابر، عن الشعبي، قَالَ: أشهد عَليّ أبي سعيد بن زيد: " أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرت بِهِ جنازة، فقام ".
أخرجه أبو نعيم، وأخرجه أبو موسى، وقال: كذا وقع فِي رواية القطيعي، وروى الطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل بإسناده مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: أشهد عَلى أبي سعيد الخدري، وكأنه أصح


صفحه 138

5961- أبو سعيد بن مالك
ب ع س: أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عُبَيْد بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخدري، وخدرة وخدارة أخوان بطنان من الأنصار، فأبو سعيد من خدرة، وَأَبُو مسعود من خدارة، وَأَبُو سعيد أخو قتادة بن النعمان لأمه.
وَكَانَ من الحفاظ لحديث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المكثرين، ومن العلماء الفضلاء العقلاء.
روى عن أبي سعيد قَالَ: عرضت عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الخندق، وأنا ابن ثلاث عشرة، فجعل أبي يأخذ بيدي ويقول: يا رسول الله، إنه عبل العظام، فردني.
وقال: وخرجت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة بني المصطلق، قَالَ الواقدي: وهو ابن خمس عشرة سنة، ومات سنة أربع وسبعين.
وقد ذكرنا فِي سعد بن مالك من أخباره أكثر من هَذَا.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.


صفحه 139

5962- أبو سعيد بن المعلى
ب ع س: أبو سعيد بن المعلى قيل: اسمه رافع بن المعلى، وقيل: الحارث بن المعلى.
قَالَ أبو عمر: ومن قَالَ رافع فقد أخطأ، لأن رافع بن المعلى قتل ببدر، قَالَ: وأصح ما قيل فِي اسمه: الحارث بن نفيع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب الأنصاري الزرقي، وأمه أميمة بنت قرط بن خنساء، من بني سلمة، نسبه كما ذكرناه جماعة.
وحبيب بن عبد حارثة هُوَ أخو زريق.
وقيل لأبي سعيد: زرقي، لأن العرب كثيرا ما تنسب ولد الأخ إلى أخيه المشهور، وقد تقدم لهذا نظائر كثيرة.
وله صحبة، يعد فِي أهل الحجاز، روى عَنْهُ حَفْص بن عَاصِم، وعبيد بن حنين.
قَالَ أبو عمر: لا يعرف إلا بحديثين: أحدهما: كنت أصلي فدعاني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والثاني: قَالَ: كنا نغدو إلى السوق..
(1850) أخبرنا أبو مُحَمَّد عبد الله بن عَليّ بن سويدة التكريتي، بإسناده، إلى عَليّ بن أحمد المفسر، قَالَ: أخبرنا أبو نصر أحمد بن مُحَمَّد بن إبراهيم المهرجاني، حدثنا عُبَيْد الله بن مُحَمَّد الزاهد، أَنْبَأَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد العزيز، أَنْبَأَنَا عَليّ بن مسلم، أَنْبَأَنَا حرمي بن عمارة، حَدَّثَنِي شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حَفْص بن عَاصِم، عن أبي سعيد بن المعلى، قَالَ: كنت أصلي فمر بي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فناداني، فلم آته حَتَّى فرغت من صلاتي، فقال: " ما منعك أن تأتيني إِذْ دعوتك؟ " قلت: كنت أصلي، قَالَ: " ألم يقل الله عَزَّ وَجَلَّ: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} ؟ أتحب أن أعلمك أعظم سورة فِي القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ قَالَ: فذهب يخرج، فذكرته، فقال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى