بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 150

5982- أبو سلمى
ب: أبو سلمى آخر.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يحفظ عَنْهُ إلا شيئا واحدا، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ فِي صلاة الغداة: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} .
روى عَنْهُ السري بن يَحْيَى.
قَالَ ابن أبي حاتم: سمعت أبي، يقول: قلت لحسان بن عبد الله: لقي السري بن يَحْيَى هَذَا الشيخ؟ قَالَ: نعم.
أخرجه أبو عمر.
سلمى ضبطه ابن الدباغ، والأشيري بضم السِّين، وصححوا عَلَيْهِ.


صفحه 151

5983- أبو سلمى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب: أبو سلمى مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أبو عمر: لا أدري أهو راعي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المقدم ذكره أم غيره؟ أخرجه أبو عمر مختصرا.

5984- أبو سليط الأنصاري
ب د ع: أبو سليط الأنصاري مدني اسمه: أسيرة بن عَمْرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عَامِر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري، وأمه: آمنة بنت عجرة، أخت كعب بن عجرة، وقيل: اسمه سبرة، قاله الكلبي، وقد ذكر فيهما.
شهد بدرا وما بعدها من المشاهد، قَالَ أبو نعيم: أبو سليط اسمه أسيرة بن عَمْرو، وقيل: ابن مالك بن عدي بن عَامِر بن غنم بن عدي.
(1861) أخبرنا يَحْيَى بن مُحَمَّود، إذنا بإسناده، إلى أبي بكر بن أبي عَاصِم، قَالَ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا عبد الله بن نمير، حدثنا مُحَمَّد بن إسحاق، عن عبد الله بن عَمْرو بن ضمرة الفزاري، عن عبد الله بن أبي سليط، عن أبيه، وَكَانَ بدريا، قَالَ: " لقد نهى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أكل لحوم الحمر، وإن القدور لتفور بِهَا، فكفأنها عَلَى وجوهها "
(1862) أخبرنا عمر بن مُحَمَّد بن طبرزد، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن مُحَمَّد بن عبد الواحد، أخبرنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد البزاز، أخبرنا مُحَمَّد بن عبد الله بن إبراهيم، أخبرنا مُحَمَّد بن يونس القرشي، أخبرنا عبد العزيز بن يَحْيَى مولى العباس بن عبد المطلب، أخبرنا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن سليط الأنصاري، حَدَّثَنِي أبي، عن أبيه، عن جده أبي سليط، وَكَانَ بدريا، قَالَ: لِمَا خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الهجرة، ومعه أبو بكر الصديق وَعَامِر بن فهيرة مولى أبي بكر، وابن أريقط يدلهم عَلَى الطريق، مروا بأم معبد الخزاعية، وهي لا تعرفه، فقال لَهَا: " يا أم معبد، هَلْ عندك من لبن؟ " قالت: لا، والله وإن الغنم لعازبة، قَالَ: " فما هَذِه الشاة التي أرى؟ " لشاة رآها فِي كفاء البيت، قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم، قَالَ: " أتأذنين فِي حلابها؟ " قالت: لا، والله ما ضربها فحل قط، فشأنك بِهَا.
فمسح ظهرها وضرعها، ثُمَّ دعا بإناء يربض الرهط، فحلب فِيهِ فملأه، فسقى أصحابه عللا بعد نهل، ثُمَّ حلب فِيهِ آخر، فغادره عندها وارتحلوا، وذكر الحديث.
أخرجه الثلاثة


صفحه 152

5985- أبو السمح مولى النبي صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو السمح مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويقال لَهُ: خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسمه زياد.
حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بول الجارية والغلام.
(1863) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور، بإسناده، عن أبي داود، قَالَ: حدثنا مجاهد بن موسى وعباس بن عبد العظيم، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثَنِي يَحْيَى بن الوليد، عن محل بن خليفة، عن أبي السمح، قَالَ: كنت أخدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ إذا أراد أن يغتسل قَالَ: " ولني "، فأوليه قفاي، وأستره، قَالَ: وجيء بالحسن والحسين، فبال عَلَى صدره، فجئت أغسله، فقال: " يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام ".
أخرجه الثلاثة

5986- أبو السنابل بن بعكك
ب د ع: أبو السنابك بن بعكك بن الحجاج بن الحارث بن السباق بن عبد الدار كذا نسبه أبو عمر، وابن الكلبي، وقال ابن إسحاق: هُوَ أبو السنابل بن بعكك بن الحارث بن عميلة بن السباق، كذا نسبه عَنْهُ أبو نعيم.
واسمه عَمْرو، وقيل: حبة، وأمه عمرة بنت أوس العذرية، من عذرة بن سعد هذيم.
أسلم فِي الفتح، وهو من المؤلفة قلوبهم، وَكَانَ شاعرا، وسكن الكوفة.
(1864) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا حسين بن مُحَمَّد، أخبرنا شيبان، عن منصور.
ح قَالَ أحمد: وَحدثنا عفان، عن شعبة، قَالَ: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أبي السنابل، قَالَ: وضعت سبيعة بنت الحارث بعد وفاة زوجها بثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين ليلة، فلما تعلت من نفاسها تشوفت النكاح، فأنكر ذاك عَلَيْهِا، وذكر ذَلِكَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " إن تفعلها، فقد حل أجلها "، وقال عفان: " فقد خلا أجلها " قَالَ أبو أحمد العسكري: وَفِي قريش آخر يكنى: أبا السنابل، وهو: عبد الله بن عَامِر بن كريز، وربما أشكل بهذا.
حبة: بالباء الموحدة، وقيل: بالنون، قاله ابن ماكولا.


صفحه 153

5987- أبو سنان الأسدي
ب د ع: أبو سنان الأسدي اسمه: وهب بن عبد الله، وقيل: عبد الله بن وهب، ويقال: عَامِر.
ولا يصح، ويقال: اسمه وهب بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كَثِير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، فإن يكن وهب بن محصن بن حرثان فهو أخو عكاشة بن محصن، وهو أصح ما قيل فِيهِ، وابنه سنان بن أبي سنان، وهم حلفاء بني عبد شمس، وشهد أبو سنان بدرا.
(1865) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق فِي تسمية من شهد بدرا: أبو سنان بن محصن أخو عكاشة بن محصن، فابن إسحاق قد جعله أخاه، قيل: إنه أسن من أخيه عكاشة بن محصن، قَالَ الواقدي: بنحو عشرين سنة، وقال: توفي وهو ابن أربعين سنة، فِي سنة خمس من الهجرة، وقيل: توفي والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ محاصر قريظة، وَذَلِكَ سنة خمس، قاله أبو عمر وقال الشعبي: وزِر بن حبيش: أول من بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان: أبو سنان بن وهب الأسدي، فقال لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " علام تبايع؟ " قَالَ: عَلَى ما فِي نفسك.
وقال الواقدي: أول من بايع سنان بن أبي سنان، بايعه قبل أبيه.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى، أيضا، وقال: أبو سنان بن محصن حج مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ عدي مولى أم قيس، أورده أبو عبد الله فِي أبي سفيان بن محصن.
وقال أبو نعيم: إنما هُوَ أبو سنان، وقال جَعْفَر: أبو سنان ابن أخي عكاشة، شهد هُوَ وابنه سنان بدرا.
يقال: اسمه وهب بن عبد الله بن محصن، ويقال: عبد الله بن وهب، انتهى كلامه.
قلت: وقد تقدم فِي أبو سفيان بن محصن، قول أبي نعيم، ولكن ابن منده قد عاد ذكره أبو سنان، فقال: أبو سنان بن وهب الأسدي، أول من بايع تحت الشجرة، وروى ذَلِكَ عن زر بن حبيش، فهذا أبو سنان هُوَ ابن محصن بن فِي بعض الأقوال، وإن لَمْ يذكره ابن منده، فهو المراد، وغاية ما عمل إنه ما استقصى الأقوال فِي نسبه، وهذا لا يقتضي أن يستدرك عَلَيْهِ، عَلَى أن عادة ابن منده إهمال الأنساب وترك الاستقصاء فيها.
وقول أبي موسى فِيهِ: قيل: اسمه وهب بن عبد الله بن محصن، وهو بعض ما ذكرناه من الأقوال فِي اسمه ونسبه والله أعلم، ولو بين الوهم من ابن منده فِي الترجمتين لكان أحسن، فإنه ذكر أبا سفيان بن محصن، وذكر ترجمة أخرى: أبو سفيان بن وهب، فجعل الواحد اثنين، وأخطأ فِي أحدهما، فجعل أبا سفيان بن محصن، فغلط فِي الكنية، وأما الثاني فإنه جعل أبا سفيان بن وهب، وهو قول بعضهم، وإنما الأكثر أن اسمه وهب، والأولى حَيْثُ اختصر أن يذكر الأشهر، وقد ذكر عن الواقدي أن أبا سنان توفي سنة خمس، ونقل بعد ذَلِكَ أنه أول من بايع بيعة الرضوان، فربما يظن متناقضا، وليس كذلك، فإن الواقدي ذكر أن الَّذِي بايع أولا ابنه سنان، وأما من يجعل أبا سنان أول من بايع فلا يقول: إنه توفي سنة خمس.
والله أعلم.


صفحه 154

5988- أبو سنان الأشجعي
ب د ع: أبو سنان الأشجعي شهد قضاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بروع بنت واشق، قيل: اسمه معقل بن سنان.
(1866) أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد، بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، حدثنا هِشَام، عن قتادة، عن خلاس بن عَمْرو، وعن عبد الله بن عتبة، قَالَ: أتي عبد الله بن مسعود فِي امرأة توفي عنها زوجها ولم يدخل بِهَا ولم يفرض لَهَا، فأبى أن يقول فيها شيئا، فأفتى فيها بعد شهر فقال: اللَّهُمَّ، إن كَانَ صوابا فمنك، وإن كَانَ خطأ فمني، لَهَا صدقة إحدى نسائها، وَلَهَا الميراث وعليها العدة، فقام رجل من أشجع فقال: قضى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فينا بذلك فِي بروع بنت واشق، فقال: هلم شاهدا لك، فشهد أبو سنان والجراح الأشجعي، رجلان من أشجع.
أخرجه الثلاثة


صفحه 155

5989- أبو سنان بن صيفي
س: أبو سنان بن صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عُبَيْد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة شهد بدرا، وقتل يوم الخندق شهيدا، قاله جَعْفَر عن ابن إسحاق.
وذكره ابن الكلبي، فقال: سنان بن صيفي، ونسبه كذلك، وَالَّذِي عندنا من طرق مغازي بن إسحاق: سنان، لَمْ يجعله كنية، وكذلك ذكره أبو عمر، وأبو موسى أيضا فِي الأسماء، ولم يجعلاه كنية، والله أعلم.

5990- أبو سود التميمي
ب د ع: أبو سود التميمي قَالَ ابن قانع: هُوَ حسان بن قيس بن أبي سود بن كلب بن عدي بن مالك بن غدانة بن يربوع بن حنظلة بن مالك التميمي الحنظلي.
وهو والد وكيع بن أبي سود، وقيل: جد وكيع بن حسان بن أبي سود، ونسب إلى جده، ووكيع صاحب الفتنة بخراسان، وهو الَّذِي قتل قُتَيْبَة بن مسلم أمير خراسان صاحب الفتوح، وَكَانَ وكيع يحمق، وولي خراسان بعد قتل قُتَيْبَة أول خلافة سُلَيْمَان بن عبد الملك، ثُمَّ عزل عنها.
وقد ذكرنا جميع أحواله فِي الكامل فِي التاريخ.
روى أبو سود، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1867) أخبرنا ابن أبي حبة، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا يَحْيَى بن آدم، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن شيخ من بني تميم، عن أبي سود، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " اليمين الفاجرة التي يقتطع بِهَا الرجل مال المسلم، تعقم الرحم ".
وكذلك رواه عبد الرزاق، عن معمر وقال ابن دريد: كَانَ أبو سود جد وكيع مجوسيا، فأسلم وهذا غير بعيد، لأن ديار تميم كانت تجاور بلاد الفرس، وهم تحت أيديهم، والمجوسية فِي الفرس، عَلَى أن العرب قبل الإسلام كَانَ كَثِير منهم قد تنصر: كتغلب، وبعض شيبان، وغسان، وَكَانَ منهم من صار مجوسيا وهم قليل، وأما اليهودية فكانت باليمن.
أخرجه الثلاثة.


صفحه 156

5991- أبو سويد الأنصاري
ب د ع: أبو سويد وقيل: أبو سوية الأنصاري، ويقال: الجهني.
وهو رجل من الصحابة، روى عَنْهُ عبادة بن نسي أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صلى عَلَى المتسحرين ".
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: أبو سوية الأنصاري، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن قَالَ أبو سويد فقد صحف.
وقال ابن ماكولا: سوية، بفتح السِّين، وكسر الواو، وتشديد الياء، وآخره هاء، فهو أبو سوية، لَهُ صحبة.
(1868) أخبرنا يَحْيَى، إجازة بإسناده، إلى ابن أبي عَاصِم، حدثنا مُحَمَّد بن عَليّ بن ميمون، حدثنا حصن بن مُحَمَّد، أخبرنا عَليّ بن ثابت، عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة بن نسي، عن أبي سويد، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " اللَّهُمَّ صَلَّى عَلَى المتسحرين ".
أخرجه الثلاثة

5992- أبو سهل
ب: أبو سهل أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرفه.
هَذَا القدر الَّذِي أخرجه.

5993- أبو سهلة
س: أبو سهلة اسمه السائب بن خلاد، ذكر فِي الأسماء.
أخرجه أبو موسى مختصرا.


صفحه 157

5994- أبو سيارة
ب د ع: أبو سيارة المتعي ثُمَّ القيسي، شامي.
قيل: اسمه عميرة بن الأعلم.
وقيل: عَامِر بن هلال، من بني عبس بن حبيب من خارجة عدوان بن عَمْرو بن قيس عيلان بن مضر، وقيل: الحارث بن مسلم.
ذكره جماعة فِي الصحابة، ورووا حديثه.
(1869) وَأَخْبَرَنَا أبو منصور بن مكارم، بإسناده، عن المعافى بن عمران، أخبرنا سعيد بن عبد العزيز الدمشقي، عن سُلَيْمَان بن موسى، عن أبي سيارة المتعي، أَنَّهُ قَالَ: قلت: يا رسول الله، إن لي نحلا وعسلا؟ قَالَ: " أد العشر ".
قلت: يا رسول الله، احم لي جبلها.
قَالَ أبو عمر: هُوَ حديث مرسل لا يصح أن يحتج بِهِ إلا من قَالَ بالمراسيل، لأن سُلَيْمَان يقول: لَمْ يدرك أحد من الصحابة.
أخرجه الثلاثة

5995- أبو سيف القين
ع س: أبو سيف القين زوج أم سيف، ظئر إبراهيم بن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثابت، عن أنس، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدفعته إلى أم سيف "، امرأة قين يقال لَهُ: أبو سيف، فانطلق يأتيه، فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت فقلت: يا أبا سيف، أمسك فقد جاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمسك.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.