5988- أبو سنان الأشجعي
ب د ع: أبو سنان الأشجعي شهد قضاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بروع بنت واشق، قيل: اسمه معقل بن سنان.
(1866) أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد، بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، حدثنا هِشَام، عن قتادة، عن خلاس بن عَمْرو، وعن عبد الله بن عتبة، قَالَ: أتي عبد الله بن مسعود فِي امرأة توفي عنها زوجها ولم يدخل بِهَا ولم يفرض لَهَا، فأبى أن يقول فيها شيئا، فأفتى فيها بعد شهر فقال: اللَّهُمَّ، إن كَانَ صوابا فمنك، وإن كَانَ خطأ فمني، لَهَا صدقة إحدى نسائها، وَلَهَا الميراث وعليها العدة، فقام رجل من أشجع فقال: قضى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فينا بذلك فِي بروع بنت واشق، فقال: هلم شاهدا لك، فشهد أبو سنان والجراح الأشجعي، رجلان من أشجع.
أخرجه الثلاثة
5989- أبو سنان بن صيفي
س: أبو سنان بن صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عُبَيْد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة شهد بدرا، وقتل يوم الخندق شهيدا، قاله جَعْفَر عن ابن إسحاق.
وذكره ابن الكلبي، فقال: سنان بن صيفي، ونسبه كذلك، وَالَّذِي عندنا من طرق مغازي بن إسحاق: سنان، لَمْ يجعله كنية، وكذلك ذكره أبو عمر، وأبو موسى أيضا فِي الأسماء، ولم يجعلاه كنية، والله أعلم.
5990- أبو سود التميمي
ب د ع: أبو سود التميمي قَالَ ابن قانع: هُوَ حسان بن قيس بن أبي سود بن كلب بن عدي بن مالك بن غدانة بن يربوع بن حنظلة بن مالك التميمي الحنظلي.
وهو والد وكيع بن أبي سود، وقيل: جد وكيع بن حسان بن أبي سود، ونسب إلى جده، ووكيع صاحب الفتنة بخراسان، وهو الَّذِي قتل قُتَيْبَة بن مسلم أمير خراسان صاحب الفتوح، وَكَانَ وكيع يحمق، وولي خراسان بعد قتل قُتَيْبَة أول خلافة سُلَيْمَان بن عبد الملك، ثُمَّ عزل عنها.
وقد ذكرنا جميع أحواله فِي الكامل فِي التاريخ.
روى أبو سود، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1867) أخبرنا ابن أبي حبة، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا يَحْيَى بن آدم، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن شيخ من بني تميم، عن أبي سود، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " اليمين الفاجرة التي يقتطع بِهَا الرجل مال المسلم، تعقم الرحم ".
وكذلك رواه عبد الرزاق، عن معمر وقال ابن دريد: كَانَ أبو سود جد وكيع مجوسيا، فأسلم وهذا غير بعيد، لأن ديار تميم كانت تجاور بلاد الفرس، وهم تحت أيديهم، والمجوسية فِي الفرس، عَلَى أن العرب قبل الإسلام كَانَ كَثِير منهم قد تنصر: كتغلب، وبعض شيبان، وغسان، وَكَانَ منهم من صار مجوسيا وهم قليل، وأما اليهودية فكانت باليمن.
أخرجه الثلاثة.
5991- أبو سويد الأنصاري
ب د ع: أبو سويد وقيل: أبو سوية الأنصاري، ويقال: الجهني.
وهو رجل من الصحابة، روى عَنْهُ عبادة بن نسي أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صلى عَلَى المتسحرين ".
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: أبو سوية الأنصاري، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن قَالَ أبو سويد فقد صحف.
وقال ابن ماكولا: سوية، بفتح السِّين، وكسر الواو، وتشديد الياء، وآخره هاء، فهو أبو سوية، لَهُ صحبة.
(1868) أخبرنا يَحْيَى، إجازة بإسناده، إلى ابن أبي عَاصِم، حدثنا مُحَمَّد بن عَليّ بن ميمون، حدثنا حصن بن مُحَمَّد، أخبرنا عَليّ بن ثابت، عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة بن نسي، عن أبي سويد، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " اللَّهُمَّ صَلَّى عَلَى المتسحرين ".
أخرجه الثلاثة
5992- أبو سهل
ب: أبو سهل أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرفه.
هَذَا القدر الَّذِي أخرجه.
5993- أبو سهلة
س: أبو سهلة اسمه السائب بن خلاد، ذكر فِي الأسماء.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
5994- أبو سيارة
ب د ع: أبو سيارة المتعي ثُمَّ القيسي، شامي.
قيل: اسمه عميرة بن الأعلم.
وقيل: عَامِر بن هلال، من بني عبس بن حبيب من خارجة عدوان بن عَمْرو بن قيس عيلان بن مضر، وقيل: الحارث بن مسلم.
ذكره جماعة فِي الصحابة، ورووا حديثه.
(1869) وَأَخْبَرَنَا أبو منصور بن مكارم، بإسناده، عن المعافى بن عمران، أخبرنا سعيد بن عبد العزيز الدمشقي، عن سُلَيْمَان بن موسى، عن أبي سيارة المتعي، أَنَّهُ قَالَ: قلت: يا رسول الله، إن لي نحلا وعسلا؟ قَالَ: " أد العشر ".
قلت: يا رسول الله، احم لي جبلها.
قَالَ أبو عمر: هُوَ حديث مرسل لا يصح أن يحتج بِهِ إلا من قَالَ بالمراسيل، لأن سُلَيْمَان يقول: لَمْ يدرك أحد من الصحابة.
أخرجه الثلاثة
5995- أبو سيف القين
ع س: أبو سيف القين زوج أم سيف، ظئر إبراهيم بن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثابت، عن أنس، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدفعته إلى أم سيف "، امرأة قين يقال لَهُ: أبو سيف، فانطلق يأتيه، فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت فقلت: يا أبا سيف، أمسك فقد جاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمسك.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
حرف الشين
5996- أبو شاه
د ع: أبو شاه
(1870) أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، أخبرنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه.
ح قال أبي، وأبو داود: حدثنا حرب، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه المعنى، قال: لما فتح الله على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة، قام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهم، فحمد الله عَزَّ وَجَلَّ وأثنى عليه، ثم قال: " إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ثم هي حرام إلى يوم القيامة، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يفدى، وإما أن يقتل ".
فقام رجل من أهل اليمن يقال له: أبو شاه، فقال: يا رسول الله، اكتبوا لي، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اكتبوا لأبي شاه "، فقال عباس: يا رسول الله، إلا الإذخر؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إلا الإذخر ".
فقلت للأوزاعي: ما قوله: " اكتبوا لأبي شاه "؟ قال: يقول: اكتبوا له خطبته التي سمعها.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
5997- أبو شباث
أبو شباث اسمه خديج بن سلامة تقدم ذكره في خديج.
شباث: بضم الشين، وبالباء الموحدة، وآخره ثاء مثلثة.
5998- أبو شجرة
س: أبو شجرة أورده جعفر، وقال: لا أدري له صحبة أم لا، وأخرجه ابن أبي خيثمة في الصحابة.
وأورده غيره أيضا.
2985 روى قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن أبي شجرة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أقيموا الصفوف، فإنما تصفون بصفوف الملائكة، حاذوا بين المناكب وسدوا الخلل، ولا تذروا فرجات الشيطان، ومن وصل صفا وصله الله عَزَّ وَجَلَّ " روى عنه أبو الزاهرية، حديثا في فضل السلام.
أخرجه أبو موسى، وقال: أبو شجرة هذا يروي عن ابن عمر، أرسل هذين الحديثين.
5999- أبو شجرة الكندي
أبو شجرة واسمه معاوية بن محصن بن علس بن الأسود بن وهب بن شجرة بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي.
وفد إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان شجاعا.
ذكره هشام بن الكلبي.
6000- أبو شداد الذماري
ب د ع: أبو شداد الذماري العماني سكن عمان.
وذكر أنهم أتاهم كتاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قطعة أدم: " من محمد رسول الله إلى أهل عمان.
سلام عليكم، أما بعد: فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وأدوا الزكاة، وخطوا المساجد كذا وكذا، وإلا غزوتكم ".
قيل لأبي شداد: فمن كان عامل عمان؟ قال: إسوار من أساورة كسرى.
روى موسى بن إسماعيل، عن عبد العزيز بن زياد الحبطي، عن أبي شداد، بهذا.
أخرجه الثلاثة.
قلت: كذا قاله أبو عمر: الذماري.
والذي يقوله غيره من أهل العلم: دمائي، بالدال المهملة والميم وبعد الألف ياء تحتها نقطتان، نسبة إلى دما وهي من عمان.
وقاله ابن منده، وأبو نعيم: العماني، وأما ذمار فمن اليمن، من نواحي صنعاء.
6001- أبو شداد
ب د: أبو شداد عقل وفاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره ولم يسمع منه، قاله معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، عن أبي شداد، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده: أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد وفاته.
أخرجه ابن منده، وأبو عمر.
6002- أبو شراك
د ع: أبو شراك القرشي الفهري شهد بدرا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة، ومات سنة ست وثلاثين وقيل: اسمه عمرو بن أبي عمرو، قاله الواقدي.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6003- أبو شريح الأنصاري
ب: أبو شريح الأنصاري له صحبة، ذكروه في الصحابة.
قال أبو عمر: لا أعرفه بغير كنيته، وذكر هذا.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
6004- أبو شريح الخزاعي
ب ع س: أبو شريح الخزاعي الكعبي اختلفوا في اسمه فقيل: خويلد بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد، وقيل: كعب بن عمرو، وقيل: هانئ بن عمرو.
وأسلم قبل فتح مكة، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب بن خزاعة يوم الفتح، وقد ذكرناه في الخاء.
وكان من عقلاء الرجال، وكان يقول: إذا رأيتموني أبلغ من أنكحته أو نكحت إليه إلى السلطان، فاعلموا أني مجنون.
ومن وجد لأبي شريح سمنا أو لبنا أو جداية، فهو له حل، فليأكله وليشربه.
(1871) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح العدوي، أنه قال لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلم به، حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، أو يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها، فقولوا له: إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لك، وإنما أذن لي فيها ساعة من النهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب ".
فقيل لأبي شريح: ما قال لك عمرو بن سعيد؟ قال: أنا أعلم منك بذلك، إن الحرم لا يعيذ عاصيا، ولا فارا بدم، ولا فارا بخربة.
وتوفي أبو شريح سنة ثمان وستين.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
يعضد شجرة أي: يقطعها، ولا فارا بخربة
6005- أبو شريح الحارثي
ب: أبو شريح هانئ بن يزيد الحارثي
(1872) أخبرنا عبيد الله بن أحمد البغدادي، بإسناده عن يونس بن بكير، عن قيس بن الربيع، عن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، قال: قدم هانئ على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني الحارث بن كعب، وكان يكنى أبا الحكم، فدعاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " إن الله هو الحكم وإليه الحكم، فلم تكنى بأبي الحكم؟ " فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء حكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين بحكمي، فكنوني أبا الحكم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أي ولدك أكبر؟ "، فقلت: شريح، فقال: " أنت أبو شريح ".
قيل: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا له ولولده، وهو والد شريح بن هانئ صاحب علي بن أبي طالب، يعد في أهل الكوفة.
أخرجه أبو عمر