بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 161

6005- أبو شريح الحارثي
ب: أبو شريح هانئ بن يزيد الحارثي
(1872) أخبرنا عبيد الله بن أحمد البغدادي، بإسناده عن يونس بن بكير، عن قيس بن الربيع، عن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، قال: قدم هانئ على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني الحارث بن كعب، وكان يكنى أبا الحكم، فدعاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " إن الله هو الحكم وإليه الحكم، فلم تكنى بأبي الحكم؟ " فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء حكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين بحكمي، فكنوني أبا الحكم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أي ولدك أكبر؟ "، فقلت: شريح، فقال: " أنت أبو شريح ".
قيل: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا له ولولده، وهو والد شريح بن هانئ صاحب علي بن أبي طالب، يعد في أهل الكوفة.
أخرجه أبو عمر


صفحه 162

6006- أبو شريح
س: أبو شريح رجل روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أعتى الناس على الله عَزَّ وَجَلَّ الحديث.
قال جعفر: قال لي البرذعي: قالوا: هو الخزاعي.
وقالوا غيره.
أخرجه أبو موسى.

6007- أبو شريك
س: أبو شريك قسم له عمر بن الخطاب رضي الله عنه حظيرا مع عبد الرحمن بن ثابت.
أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.

6008- أبو شعيب
ب د ع: أبو شعيب الأنصاري روى عنه أبو مسعود، وجابر.
(1873) أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهم إلى مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا قتيبة وعثمان بن أبي شيبة، وتقاربا في اللفظ، قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: كان رجل من الأنصار يقال له: أبو شعيب، وكان له غلام لحام، فرأى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه: ويحك! اصنع لنا طعاما لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خامس خمسة.
قال: فصنع، ثم أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعاه خامس خمسة، فاتبعهم رجل، فلما بلغ الباب، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع ".
قال: بل آذن له.
ورواه شعبة، وأبو معاوية وابن نمير: كلهم عن الأعمش.
أخرجه الثلاثة


صفحه 163

6009- أبو شقرة
ب د ع: أبو شقرة التميمي روى عنه مخلد بن عقبة، أنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا رأيتم الفيء على رءوسهن مثل أسنمة البخت، فأعلموهن أنهن لا تقبل لهن صلاة ".
قال: والفيء: الفرع.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: فيه نظر.

6010- أبو الشموس
ب د ع: أبو الشموس البلوي شهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوة تبوك.
(1874) أخبرنا أبو الفرج الثقفي، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا بكر بن عبد الوهاب أبو محمد العثماني، حدثنا زياد بن نصر، عن سليم بن مطير، عن أبيه، عن أبي الشموس البلوي، قال: كنت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة تبوك، فوجدنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد نزلنا على بئر ثمود، فعجنا واستقينا، فأمرنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نهريق الماء، وأن نطرح العجين وننفر، وكنت حسيت حسية لي، فقلت: يا رسول الله، ألقمها راحلتي؟ قال: " ألقمها إياها ".
فهرقنا الماء، وطرحنا العجين، ونفرنا حتى نزلنا على بئر صالح عليه السلام.
أخرجه الثلاثة


صفحه 164

6011- أبو شميلة
س: أبو شميلة الشنئي روى عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان أبو شميلة رجلا قد غلب عليه الخمر، فأتي به سكران إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما جلس بين يديه أخذ حفنة من تراب، فرمى بها وجهه، ثم قال: " اضربوه " فضربوه بالثياب والنعال وبأيديهم والمتيخ.
قال: والمتيخ العصا الخفيفة، وقيل: الجريدة الرطبة.
أخرجه أبو موسى.

6012- أبو شهم
ب د ع: أبو شهم قيل اسمه يزيد بن أبي شيبة له صحبة، كان رجلا بطالا أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليبايعه، فتاب ثم بايعه.
(1875) أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن محمد بن خميس، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو نصر بن طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المرجي، حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا يزيد بن عطاء، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم، وكان رجلا بطالا، قال: مررت على جارية في بعض طرق المدينة، فأهويت بيدي إلى خاصرتها، فلما كان الغد أتى الناس النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبايعونه، فأتيته فبسطت يدي إليه لأبايعه، فقبض يده، وقال: " أنت صاحب الجبذة "؟ فقلت: يا رسول الله، بايعني ولا أعود.
قال: " نعم إذا ".
أخرجه الثلاثة

6013- أبو شيبة الخدري
ب د ع: أبو شيبة الخدري وقيل فيه الخضري لأنه كان يبيع الخضر.
صحابي من أهل الحجاز، وقيل: هو أخو أبي سعيد الخدري، والله أعلم.
(1876) أخبرنا يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا الحسن بن علي، أخبرنا أبو عاصم، أخبرنا يونس بن الحارث الثقفي، قال: سمعت مشرسا، يحدث عن أبيه، عن أبي شيبة الخدري، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من قال: لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه، دخل الجنة "
(1877) قال يونس بن الحارث: سمعت مشرسا، يحدث عن أبيه، قال: توفي أبو شيبة الخدري صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن على حصار القسطنطينية، فدفناه مكانه وقيل: مات غازيا أيام يزيد بن معاوية، ودفن ببلاد الروم.
سئل أبو زرعة عن أبي شيبة الخضري، فقال: له صحبة، لا يعرف اسمه.
أخرجه الثلاثة.


صفحه 165

6014- أبو شيخ
ب: أبو شيخ بن أبي بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار شهد بدرا، وقتل يوم بئر معونة شهيدا.
(1878) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار، ثم من بني عدي بن عمرو بن مالك: وأبو شيخ بن أبي ثابت بن المنذر بن حرام كذا قال ابن إسحاق: أبو شيخ بن أبي بن ثابت، وقال ابن هشام: أبو شيخ اسمه أبي بن ثابت.
فعلى قول ابن إسحاق هو ابن أخي حسان بن ثابت، وعلى قول ابن هشام هو أخو حسان، والله أعلم.
أخرجه أبو عمر، وقال: لا عقب له.

6015- أبو شيخ المحاربي
ب د ع: أبو شيخ المحاربي له حديث واحد عند أهل الكوفة، ليس إسناده بشيء ولا يصح.
قاله أبو عمر.
2992 وروى ابن منده، وأبو نعيم، من حديث قيس بن الربيع، عن امرئ القيس المحاربي، عن عاصم بن بجير المحاربي، عن ابن أبي شيخ، وقال مرة: عن أبي شيخ، قال: جاءنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا معشر محارب، لا تسقوني حلب امرأة ".
أخرجه الثلاثة


صفحه 166

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 167

حرف الصاد

6016- أبو صالح
ع س: أبو صالح مولى أم هانئ أورده الحسن بن سفيان في الصحابة.
(1879) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا سعيد بن ذؤيب، أخبرنا عبد الصمد، أخبرنا زربي، أخبرنا ثابت، عن أبي صالح مولى أم هانئ، أنه أعتقته أم هانئ بنت أبي طالب.
قال: وكنت أدخل عليها في كل شهر أو شهرين دخلة، فدخلت عليها يوما، فبينا أنا عندها إذ دخل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا ابن عم، كبرت وثقلت وضعف عملي، فهل لي من مخرج؟ فقال: " أبشري، أبواب الخير كثيرة، احمدي الله مائة مرة يكون عدل مائة رقبة، وكبري مائة مرة يكون عدل مائة فرس مسرجة ملجمة في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ وسبحي مائة مرة يكون عدل بدنة مقلدة متقبلة، وهللي مائة مرة لا يلحقك ذنب إلا الشرك ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى

6017- أبو الصباح الأنصاري
ب س: أبو الصباح الأنصاري الأكبر يقولون فيه بالضاد المعجمة، وقد شذ بعضهم فذكره بالصاد المهملة، قال أبو موسى: أورده جعفر في هذا الباب، ونذكره في الضاد المعجمة إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.


صفحه 168

6018- أبو صخر العقيلي
ب د ع: أبو صخر العقيلي من ساكني البصرة ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة.
قيل: اسمه عبد الله بن قدامة.
قاله أبو عمر.
روى عنه عبد الله بن شقيق حديثا حسنا في أعلام النبوة.
2994 روى سالم بن نوح، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي صخر، رجل من بني عقيل، قال: قدمت المدينة على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بجلوبة، فلما بعتها قلت: لو ألممت نحو رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقبلت نحوه، فتلقاني في بعض طرق المدينة، وهو بين أبي بكر وعمر، قال: فجئت حتى كنت خلفهم، قال: فمر رجل يهودي ناشر التوراة يقرؤها، يعزي نفسه على ابن له في الموت، قال: فمال إليه وملت، فقال: " يا يهودي، أنشدك بالذي أنزل التوارة على موسى، وأنشدك بالذي فلق البحر لبني إسرائيل " قال: فغلظ عليه، " هل تجد نعتي وصفتي ومخرجي في كتابك؟ " فقال برأسه، أي: لا، فقال ابنه وهو في الموت: إي والذي أنزل التوارة على موسى، إنه ليجد نعتك وصفتك ومخرجك في كتابه هذا، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله.
قال: " فأقيموا اليهودي عن أخيكم ".
قال: فقضى الفتى، فولي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنوطه وكفنه، وصلى عليه.
رواه عبد الوهاب بن عطاء، عن الجريري، عن عبد الله بن قدامة، عن رجل أعرابي ولم يسمه.
أخرجه الثلاثة

6019- أبو صرمة
ب د ع: أبو صرمة بن قيس الأنصاري المازني من بني مازن بن النجار، وقيل: بل هو من بني عدي بن النجار.
والأول أكثر، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: أبو صرمة بن أبي قيس الأنصاري، قيل: اسمه مالك بن قيس.
شهد مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المشاهد.
قال أبو عمر: قيل: اسمه مالك بن قيس، وقيل: لبابة بن قيس، وقيل: قيس بن مالك بن أبي أنس، وقيل: مالك بن أسعد.
وهو مشهور بكنيته، ولم يختلفوا في شهوده بدرا وما بعدها من المشاهد.
روى عنه محمد بن كعب القرظي، ومحمد بن قيس، وابن محيريز، ولؤلؤة.
(1880) أخبرنا إسماعيل وإبراهيم، وغيرهما، بإسنادهم إلى أبي عيسى، حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من ضار ضار الله به، ومن شاق شاق الله عليه " وروى الضحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، أن أبا سعيد الخدري، وأبا صرمة، أخبراه أنهم أصابوا سبايا في غزوة بني المصطلق، وكان منا من يريد أن يتخذ أهلا، ومنا من يريد أن يستمتع ويبيع، فتراجعنا في العزل، فقال بعضنا: لجائر، فذكرنا ذلك لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " لا عليكم أن لا تعزلوا، فإن الله عَزَّ وَجَلَّ قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة ".
وكان أبو صرمة شاعرا محسنا، وهو القائل:
لنا صرم يدول الحق فيها وأخلاق يسود بها الفقير
ونصح للعشيرة حيث كانت إذا ملئت من الغش الصدور
وحلم لا يسوغ الجهل فيه. وإطعام إذا قحط الصبير
بذات يد على من كان فيها نجود به قليل أو كثير
أخرجه الثلاثة.