6018- أبو صخر العقيلي
ب د ع: أبو صخر العقيلي من ساكني البصرة ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة.
قيل: اسمه عبد الله بن قدامة.
قاله أبو عمر.
روى عنه عبد الله بن شقيق حديثا حسنا في أعلام النبوة.
2994 روى سالم بن نوح، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي صخر، رجل من بني عقيل، قال: قدمت المدينة على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بجلوبة، فلما بعتها قلت: لو ألممت نحو رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقبلت نحوه، فتلقاني في بعض طرق المدينة، وهو بين أبي بكر وعمر، قال: فجئت حتى كنت خلفهم، قال: فمر رجل يهودي ناشر التوراة يقرؤها، يعزي نفسه على ابن له في الموت، قال: فمال إليه وملت، فقال: " يا يهودي، أنشدك بالذي أنزل التوارة على موسى، وأنشدك بالذي فلق البحر لبني إسرائيل " قال: فغلظ عليه، " هل تجد نعتي وصفتي ومخرجي في كتابك؟ " فقال برأسه، أي: لا، فقال ابنه وهو في الموت: إي والذي أنزل التوارة على موسى، إنه ليجد نعتك وصفتك ومخرجك في كتابه هذا، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله.
قال: " فأقيموا اليهودي عن أخيكم ".
قال: فقضى الفتى، فولي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنوطه وكفنه، وصلى عليه.
رواه عبد الوهاب بن عطاء، عن الجريري، عن عبد الله بن قدامة، عن رجل أعرابي ولم يسمه.
أخرجه الثلاثة
6019- أبو صرمة
ب د ع: أبو صرمة بن قيس الأنصاري المازني من بني مازن بن النجار، وقيل: بل هو من بني عدي بن النجار.
والأول أكثر، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: أبو صرمة بن أبي قيس الأنصاري، قيل: اسمه مالك بن قيس.
شهد مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المشاهد.
قال أبو عمر: قيل: اسمه مالك بن قيس، وقيل: لبابة بن قيس، وقيل: قيس بن مالك بن أبي أنس، وقيل: مالك بن أسعد.
وهو مشهور بكنيته، ولم يختلفوا في شهوده بدرا وما بعدها من المشاهد.
روى عنه محمد بن كعب القرظي، ومحمد بن قيس، وابن محيريز، ولؤلؤة.
(1880) أخبرنا إسماعيل وإبراهيم، وغيرهما، بإسنادهم إلى أبي عيسى، حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من ضار ضار الله به، ومن شاق شاق الله عليه " وروى الضحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، أن أبا سعيد الخدري، وأبا صرمة، أخبراه أنهم أصابوا سبايا في غزوة بني المصطلق، وكان منا من يريد أن يتخذ أهلا، ومنا من يريد أن يستمتع ويبيع، فتراجعنا في العزل، فقال بعضنا: لجائر، فذكرنا ذلك لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " لا عليكم أن لا تعزلوا، فإن الله عَزَّ وَجَلَّ قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة ".
وكان أبو صرمة شاعرا محسنا، وهو القائل:
لنا صرم يدول الحق فيها وأخلاق يسود بها الفقير
ونصح للعشيرة حيث كانت إذا ملئت من الغش الصدور
وحلم لا يسوغ الجهل فيه. وإطعام إذا قحط الصبير
بذات يد على من كان فيها نجود به قليل أو كثير
أخرجه الثلاثة.
6020- أبو صعير
ب د ع: أبو صعير والد ثعلبة بن أبي صعير بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حزاز بن كاهل بن عذرة بن سعد بن هذيم العذري.
حديثه عند ابنه ثعلبة.
2997 روى خالد بن خداش، عن حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي صعير، عن أبيه، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أدوا زكاة الفطر، صاعا من قمح، أو صاعا من تمر، عن الصغير والكبير، والحر والمملوك، والذكر والأنثى ".
رواه محمد بن المتوكل، عن مؤمل، عن حماد، عن النعمان، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي مالك، عن أبيه.
ورواه ابن جريج، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، مرسلا.
ورواه همام، عن بكر الكوفي، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن أبيه.
ورواه عمر بن صهبان، عن الزهري، عن مالك بن الأوس بن الحدثان، عن أبيه.
ورواه معمر، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
ورواه سفيان بن حسين، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري، عن ابن المسيب مرسلا، وهو الصواب، قاله أبو نعيم.
وقال ابن منده: حديث حماد بن زيد، عن النعمان، لم يتابع عليه.
والصواب ما رواه ابن جريج مرسلا، وكذلك حديث أبي هريرة: الصواب ما رواه عبد الرحمن بن خالد، عن الزهري مرسلا.
أخرجه الثلاثة.
6021- أبو صفرة
ب د ع: أبو صفرة واسمه ظالم بن سراق ويقال سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد الأزدي ثم العتكي وهو والد مهلب بن أبي صفرة.
سكن البصرة، وكان مسلما على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يفد عليه، ووفد على عمر بن الخطاب في عشرة من ولده، المهلب أصغرهم، فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسم، ثم قال لأبي صفرة: هذا سيد ولدك، وقيل: إن أبا صفرة أدى زكاة ماله إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره وقيل: إنه وفد على أبي بكر مع بنيه.
أخرجه الثلاثة، وقد تقدم ذكره.
6022- أبو صفوان مالك بن عميرة
ب د ع: أبو صفوان مالك بن عميرة وقيل مالك بن عمير.
وقيل سويد بن قيس السلمي، وقيل إنه من ربيعة بن نزار وجعله أبو أحمد العسكري من بني أسد بن خزيمة فقال أبو صفوان مالك بن عمير الأسدي.
2998 روى عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن أبي صفوان، أنه قال: " بعت من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل سراويل بثلاثة دراهم، فوزن لي وأرجح ".
ورواه أبو قطن عمرو بن الهيثم، عن شعبة، عن سماك، عن أبي صفوان مالك بن عمير، مثله.
2999 ورواه الثوري، عن سماك، عن سويد بن قيس، قال: جلبت أنا ومخرفة الهجري بزا من هجر، فأتانا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاشترى مني رجل سراويل، فقال لوزان يزن بالأجر: " زن وأرجح ".
أخرجه الثلاثة.
6023- أبو صفية
ب د ع: أبو صفية مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان من المهاجرين.
3000 روى عبد الواحد بن زياد، عن يونس بن عبيد، عن أمه، قالت: " رأيت رجلا من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من المهاجرين، يكنى أبا صفية، وكان جارنا ههنا، وكان إذا أصبح يسبح بالحصى ".
أخرجه الثلاثة.
6024- أبو صميمة
س: أبو صميمة أخرجه أبو موسى، وقال: كذا أورده في الصاد وأورده الحافظ أبو عبد الله بن منده في الضاد المعجمة ونذكره هناك إن شاء الله تعالى.
حرف الضاد
6025- أبو ضبيس
د ع: أبو ضبيس له صحبة، وشهد بيعة الرضوان وفتح مكة، ومات آخر خلافة معاوية.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6026- أبو الضحاك
ع س: أبو الضحاك غير منسوب.
حديثه عند الكوفيين، أورده الحسن بن سفيان في الصحابة.
(1881) أخبرنا أبو موسى، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، أخبرنا جبارة هو ابن المغلس، أخبرنا مندل هو ابن علي، عن إسماعيل بن زياد، عن إبراهيم بن قيس بن أوس الأنصاري، عن أبي الضحاك الأنصاري، قال: لما سار رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى خيبر، جعل عليا على مقدمته، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعلي: " إن جبريل عليه السلام زعم أنه يحبك "، فقال: وقد بلغت إلى أن يحبني جبريل عليه السلام؟ قال: " نعم، ومن هو خير من جبريل عليه السلام، الله عَزَّ وَجَلَّ يحبك ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
6027- أبو ضمرة
ب س: أبو ضمرة بن العيص من قريش.
كان من المستضعفين من الرجال والنساء والوالدان، قال: ذكرنا مع النساء والوالدان! فتجهز يريد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأدركه الموت بالتنعيم، فنزلت: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} .
قال سعيد بن جبير: اختلف في اسم الذي نزلت فيه، فقيل: أبو ضمرة، وغيره.
وذكر في الكنى المجردة فيمن لا يعرف له اسم كما ذكرناه هنا، وقد ذكرناه في ضمرة بن العيص عن غيره في الأسماء، لا أبو ضمرة، ولا ابن العيص.
أخرجه أبو عمر، أبو موسى.
6028- أبو ضمضم
ب: أبو ضمضم غير منسوب.
روى عنه: الحسن بن أبي الحسن، وقتادة، أنه قال: اللهم، إني تصدقت بعرضي على عبادك.
3002 روى ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا من المسلمين، قال: " اللهم، إنه ليس لي مال أتصدق به، وإني قد جعلت عرضي صدقة لله، من أصاب منه شيئا من المسلمين.
قال: فأوجب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قد غفر له ".
أظنه أبا ضمضم.
وروى من حديث ثابت، عن أنس، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ألا تحبون أن تكونوا كأبي ضمضم؟ " قالوا: يا رسول الله، ومن أبو ضمضم؟ قال: " إن أبا ضمضم كان إذا أصبح، قال: اللهم إني قد تصدقت بعرضي على من ظلمني ".
أخرجه أبو عمر.
6029- أبو ضميرة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو ضميرة مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان من العرب من حمير، قيل: اسمه سعد، قاله البخاري، من آل ذي يزن.
وكذلك، قال أبو حاتم، إلا أنه قال: سعيد الحميري، وقيل: اسمه: روح بن سندر، وقيل: روح بن شيرزاد، والأول أصح، قاله أبو عمر.
كتب له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأهل بيته كتابا، أوصى المسلمين بهم خيرا.
وهو جد حسين بن عبد الله بن ضمير بن أبي ضميرة، حديثه عند أولاده، وهو إسناد لا يقوم به حجة.
وقدم حسين بن عبد الله على المهدي أمير المؤمنين بهذا الكتاب، فأخذه المهدي ووضعه على عينيه وقبله، وأعطى حسينا ثلاثمائة دينار.
أخرجه الثلاثة.
6030- أبو ضميمة
د ع: أبو ضميمة أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه الحسن البصري أنه قال: سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أبواب القسط، قال: " إنصاف الناس من نفسك، وبذل السلام للعالم ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6031- أبو الضياح بن ثابت
ب د ع: أبو الضياح قيل اسمه النعمان وقيل عمير بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس وهو البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وقيل النعمان بن ثابت بن النعمان بن ثابت بن امرئ القيس.
وهو مشهور بكنيته، وهو أبو الضياح.
شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وقتل يوم خيبر شهيدا.
(1882) أخبرنا عبيد الله بن السمين، بإسناده عن ابن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف: وأبو الضياح بن ثابت
(1883) وبهذا الإسناد فيمن استشهد يوم خيبر من الأنصار، من بني عمرو بن عوف: أبو الضياح بن ثابت بن النعمان بن ثابت بن امرئ القيس قيل: إنه ضربه رجل من يهود بالسيف فأطن قحف رأسه.
أخرجه الثلاثة.
الضياح: بالضاد المعجمة المفتوحة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وبعد الألف حاء مهملة.
وقال المستغفري: هو بتخفيف الياء.