بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 195

6069- أبو عبد الرحمن الخطمي
ع س: أبو عبد الرحمن الخطمي ذكره الطبراني في الصحابة.
(1902) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أنبأنا ابن ريذة.
ح قال أبو موسى: وأنبأنا الحسن بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أنبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أنبأنا منجاب بن الحارث وسعيد بن عمرو الأشعثي، قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن، عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي، أنه سمع محمد بن كعب القرظي وهو يسأل أباه عبد الرحمن: أخبرني ما سمعت أباك يحدث عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في شأن الميسر؟ فقال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من لعب بالميسر ثم قام يصلي، فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير، فيقول الله عَزَّ وَجَلَّ: لا تقبل له صلاة ".
قال أبو نعيم: هكذا حدثناه سليمان، وغيره لم يذكر فيه أباه.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى

6070- أبو عبد الرحمن الصنابحي
د ع: أبو عبد الرحمن الصنابحي روى عنه الحارث بن وهب، ويقال: إنه الذي روى عنه عطاء بن يسار، وأبو عبد الله الصنابحي آخر لم يدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بن الأعسر وقيل: الصنابحي آخر.
3026 روى الصلت بن بهرام، عن الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصنابحي، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تزل هذه الأمة في مسكة من دينها ما لم يضلوا بثلاث: ينتظروا بصلاة المغرب اشتباك النجوم، وما لم يؤخروا صلاة الفجر مضاها لليهودية والنصرانية، وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6071- أبو عبد الرحمن الفهري
ب د ع: أبو عبد الرحمن الفهري قال ابن منده، وأبو نعيم: وقال أبو عمر: أبو عبد الرحمن القرشي الفهري، من بني فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، له صحبة ورواية.
قال الواقدي: اسمه عبد.
وقال غيره: اسمه يزيد بن أنيس، وقيل: اسمه كرز بن ثعلبة، شهد مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينا، ووصف الحرب يومئذ، وفي حديثه: " فولوا يومئذ مدبرين "، كما قال الله تعالى.
فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله "، ثم قال: " يا معشر المهاجرين، أنا عبد الله ورسوله " وأخذ كفا من تراب، قال أبو عبد الرحمن: فحدثني من كان أقرب إليه مني أنه ضرب به وجوههم، وقال: " شاهت الوجوه ".
فهزمهم الله.
رواه حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار، عن أبي عبد الرحمن الفهري قال يعلى: فحدثني أبناؤهم عن آبائهم، قال: فما بقي أحد منا إلا امتلأت عيناه وفوه ترابا قال: وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض.
وهو الذي، قال له ابن عباس: يا أبا عبد الرحمن، هل تحفظ الموضع الذي كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقوم فيه للصلاة؟ قال: نعم، عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة، مما يلي باب بني شيبة.
(1903) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي، بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، أنبأنا حماد، أنبأنا يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار، أن أبا عبد الرحمن الفهري، قال: شهدت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينا فسرنا في يوم قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظل الشجر، فلما زالت الشمس لبست لأمتي وركبت فرسي، فأتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في ظل فسطاطه، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قد حان الرواح، فقال: " أجل "، ثم قال: " يا بلال، أسرج لي الفرس ".
فأخرج سرجا دفتاه من ليف، ليس فيهما أشر ولا بطر، فركب وركبنا.
وساق الحديث.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده اختصره


صفحه 196

6072- أبو عبد الرحمن القرشي
د ع: أبو عبد الرحمن القرشي عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب.
ذكر في الصحابة ولا يثبت.
روى عنه ابن عبد الرحمن بن السائب، أن ابن عباس سأل أبا عبد الرحمن عن الموضع الذي كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينزل فيه للصلاة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: جعل ابن منده، وأبو نعيم هذا القرشي والفهري ترجمتين، وجعلهما أبو عمر واحدا، لأن أبا عمرو روى في الفهري أن ابن عباس سأله، فلهذا، قال فيه: القرشي الفهري، ولم يذكراه فيه، ورأيا أبا عبد الرحمن القرشي وسأله ابن عباس، فظناه غير الفهري، وما أقرب أن يكون الصواب قول أبي عمر، والله أعلم.


صفحه 197

6073- أبو عبد الرحمن القيني
ع س: أبو عبد الرحمن القيني ذكره الطبراني في الصحابة.
(1904) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أنبأنا أبو غالب، أنبأنا أبو بكر.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان، أنبأنا بكر بن سهل، أنبأنا عبد الله بن يوسف، أنبأنا ابن لهيعة، أنبأنا بكر بن سوادة، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي عبد الرحمن القيني، أن سرق اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة بزا قدم به فتجازاه فتغيب عنه، ثم ظفر به، فأتى به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بع سرق ".
قال: فانطلقت به، فساومني به أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثة أيام، ثم بدا لي فأعتقته.
ليس في رواية أحمد ثلاثة أيام، وقد ذكره ابن منده فقال: أبو عبد الله القيني.
وقد تقدم، ولم يسند عنه.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى

6074- أبو عبد الرحمن المخزومي
ع س: أبو عبد الرحمن المخزومي ذكره الطبراني أيضا في الصحابة.
(1905) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان، حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج، أخبرنا أبو كريب، أخبرنا زيد بن الحباب، عن عثمان بن عبد الرحمن المخزومي، عن أبيه، عن جده، أن سعدا سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عن الوصية، فقال: الربع ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى


صفحه 198

6075- أبو عبد الرحمن المذحجي
د ع: أبو عبد الرحمن المذحجي روى حديثه عياض بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده.
مختلف في اسمه، تقدم ذكره.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6076- أبو عبد العزيز الأنصاري
ع س: أبو عبد العزيز الأنصاري
(1906) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد فيما يغلب على ظني قالا: حدثنا عبد الله بن محمد هو القباب، أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، أخبرنا كثير بن عبيد، أخبرنا بقية، عن عبد الغفور الأنصاري، عن عبد العزيز، عن أبيه، وكانت له صحبة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من حمد نفسه على عمل صالح فقد قل شكره، وحبط عمله ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى

6077- أبو عبس بن جبر
ي س: أبو عبس بن جبر وقيل ابن جابر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن لأوس كذا نسبه أبو عمر، ونسبه ابن الكلبي مثله، إلا أنه أسقط مجدعة، وقال جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي الحارثي، اسمه عبد الرحمن.
شهد بدرا، والمشاهد كلها.
(1907) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: وأبو عبس بن جبر بن عمرو.
وهو ممن قتل كعب بن الأشراف.
(1908) وبهذا الإسناد عن محمد بن إسحاق، قال: فاجتمع في قتل كعب بن الأشرف: محمد بن مسلمة، وسلكان بن سلامة أبو نائلة، وعباد بن بشر، وأبو عبس بن جبر أحد بني حارثة وذكر الحديث.
وهو معدود في كبار الصحابة.
(1909) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا يزيد بن أبي مريم، قال: أدركني عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، وأنا أمشي إلى الجمعة، فقال: سمعت أبا عباس بن جبر يقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمها الله على النار " ومات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان، ودفن بالبقيع، ونزل في قبره أبو بردة بن نيار، وقتادة بن النعمان، ومحمد بن مسلمة، وسلمة بن سلامة بن وقش، وقيل: إنه كان يكتب بالعربية قبل الإسلام.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
وقال أبو موسى: اسمه عبد الرحمن.
وقد ذكرناه في عبد الرحمن.


صفحه 199

6078- أبو عبس بن عامر
أبو عبس بن عامر بن عدي بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد بدرا، قاله ابن الكلبي.
وهذا غير الذي قبله، فإن الأول أوسي، وهذا خزرجي.
وقد ذكرهما ابن الكبي، فذكر الأول في الأوس، وذكر هذا في الخزرج، فلا تظن أنه اختلاف في النسب.

6079- أبو عبيد الله
ي: أبو عبيد الله جد حرب بن عبيد الله أخرجه أبو عمر مختصرا، وقال: له صحبة ولا أحفظ له خبرا.


صفحه 200

6080- أبو عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو عبيد، مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يطبخ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له رواية
(1910) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، أخبرنا عفان، أخبرنا أبان العطار، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي عبيد، أنه طبخ لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدرا فيه لحم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ناولني الذراع "، فناولته، فقال: " ناولني الذراع "، فناولته، فقال: " ناولني الذراع ".
فقلت: يا رسول الله، كم للشاة من ذراع؟ فقال: " والذي نفسي بيده، لو سكت لأعطتك ذراعا ما دعوت به ".
أخرجه الثلاثة

6081- أبو عبيد مولى رفاعة
د ع: أبو عبيد مولى رفاعة بن رافع الزرقي ذكر في الصحابة، ولا يثبت.
3033 روى عبد الله بن الأسود، عن أبي معقل، عن أبي عبيد مولى رفاعة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله فمنع سائله ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، إلا أن ابن منده روى عن أبي معقل بن أبي مسلم، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسقط أبا عبيد.

6082- أبو عبيد الزرقي
د ع: أبو عبيد الزرقي حديثه عند ابنه.
روى حديثه عبد ربه بن عطاء الله.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.


صفحه 201

6083- أبو عبيد بن مسعود
ب: أبو عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي.
والد المختار بن أبي عبيد، ووالد صفية امرأة عبد الله بن عمر، أسلم في عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمله سنة ثلاثة عشرة، وسيره إلى العراق في جيش كثيف، فيهم جماعة من أهل بدر، وإليه ينسب الجسر المعروف بجسر أبي عبيد، وإنما نسب إليه لأنه كان أمير الجيش في الوقعة التي كانت عند الجسر، فقتل أبو عبيد ذلك اليوم شهيدا.
وكانت الوقعة بين الحيرة والقادسية، وتعرف الوقعة أيضا بيوم قس الناطف، ويوم المروحة.
وكان أمير الفرس مردانشاه بن بهمن، وكانوا جمعا كثيرا، فاقتتلوا وضرب أبو عبيد ململمة فيل كان مع الفرس، وقتل أبو عبيد، واستشهد معه من الناس ألف وثمانمائة، وقيل: بل كان المسلمون بين قتيل وغريق أربعة آلاف، وكان المسلمون قد قطعوا جسرا هناك، فلما انهزم المسلمون رأوا الجسر مقطوعا، فألقوا أنفسهم في الماء فغرق كثير منهم، وحمى المثنى بن حارثة الشيباني الناس حتى نصب الجسر، فعبر من سلم عليه.
(1911) أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي، إذنا، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو غالب بن أبي علي الفقيه، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الفتح، أخبرنا محمد بن سفيان، أنبأنا سعيد بن أحمد بن نعيم، أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، قال: " بلغ عمر بن الخطاب خبر أبي عبيد، فقال: إن كنت له لفئة لو انحاز إلي ".
أخرجه أبو عمر

6084- أبو عبيدة بن الجراح
ب ع س: أبو عبيدة بزيادة هاء هو أبو عبيدة بن الجراح قيل اسمه عامر بن عبد الله بن الجراح وقيل عبد الله بن عامر والأول أصح.
وهو: عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر القرشي الفهري.
أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وشهد بدرا، وأحدا، وسائر المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية.
(1912) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني الحارث بن فهر: أبو عبيدة وهو: عامر بن عبد الله بن الجراح
(1913) وبالإسناد عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا: أبو عبيدة وهو عامر بن عبد الله بن الجراح ولما دخل عمر بن الخطاب الشام، ورأى عيش أبي عبيدة، وما هو عليه من شدة العيش، قال له: كلنا غيرته الدنيا غيرك يا أبا عبيدة.
وقد ذكرناه في عامر بن عبد الله، وتوفي في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة وصلى عليه معاذ بن جبل.
قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان: مات في طاعون عمواس خمسة وعشرون ألفا وقيل: مات من آل صخر عشرون فتى، ومن آل المغيرة عشرون فتى، وقيل: بل من ولد خالد بن الوليد.
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.


صفحه 202

6085- أبو عبيدة الديلي
ب د ع: أبو عبيدة الديلي له صحبة، يعد في أهل الحجاز، حديثه عند أولاده.
(1914) أخبرنا يحيى بن محمود، بإذنه لي، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، أخبرنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن، أخبرنا مالك بن عبيدة الديلي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا عباد الله ركع، وصبية رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا، ثم لرص رصا ".
أخرجه الثلاثة

6086- أبو عبيدة بن عمارة
أبو عبيدة بن عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي.
أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أجنادين مع خالد بن الوليد، وهو عمه، وأبوه عمارة هو الذي أرسله المشركون مع عمرو بن العاص إلى النجاشي في أرض الحبشة في أمر المهاجرين المسلمين مع جعفر بن أبي طالب، فهلك بالحبشة.
وهذا يقتضي أن يكون ابنه لما توفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كبيرا، لأن خروج أبيه إلى الحبشة كان أول الإسلام، والله أعلم.