6137- أبو عمرة الأنصاري
ب س: أبو عمرة الأنصاري توفي في حياة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى قتيبة بن سعيد، عن الدراوردي، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أيوب بن بشير، قال: اشتكى رجل منا يقال له: أبو عمرة، فأتاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فناداه، فقال: " يا أبا عمرة "، فقالت أهله: هذا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعوه، فلو استطاع أجابني ".
وصرخ النساء يبكين، فاسكتهن الرجال، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعوهن، فإذا وجب فلا تبكين باكية ".
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
وقال أبو عمر: ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى، وجعله غير أبي عمرة والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، وذكر له هذا الحديث.
وليس فيه بيان موته، فإن كان قد مات حينئذ، فليس بوالد عبد الرحمن.
6138- أبو عمير بن أبي طلحة
ب د ع: أبو عمير بضم العين، تصغير عمر هو أبو عمير بن أبي طلحة واسم أبي طلحة زيد بن سهل تقدم نسبه عند ذكر أبيه.
وأبو عمير هو أخو أنس بن مالك لأمه، أمهما أم سليم.
(1936) أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين، أخبرنا عبيد الله بن عمر بن شاهين أبو القاسم، أخبرنا عبد الله بن ماسي البزاز، أخبرنا أبو مسلم الكجي، أخبرنا الأنصاري، أخبرنا حميد، عن أنس، قال: دخل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأى أبا عمير حزينا، فقال: " يا أم سليم، ما لأبي عمير؟ " قالت: مات نغره، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أبا عمير، ما فعل النغير؟.
! " وروى أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة في بعض حاجاته وقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة، قال: ما فعل الصبي؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان، وقربت إليه العشاء.
فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ، قالت: واروا الصبي، فلما اصبح أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فقال: " لقد بارك الله لكما في ليلتكما ".
فحملت بعبد الله بن أبي طلحة.
وقد تقدم ذكره، وكان أبو عمير هو الصبي الذي مات.
أخرجه الثلاثة
6139- أبو عميرة
ع س: أبو عميرة رشيد بن مالك سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدم ذكره في رشيد.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا.
عميرة: بفتح العين، وكسر الميم، وآخره هاء.
6140- أبو عنبة الخولاني
ب د ع: أبو عنبة الخولاني أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره.
قيل: إنه صلى القبلتين جميعا، وقيل: إنه ممن أسلم قبل موت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يصحبه.
وصحب معاذ بن جبل، وسكن الشام.
روى عنه محمد بن زياد الألهاني، وأبو الزاهرية، وبكر بن زرعة، وغيرهم.
(1937) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا هشام بن عمار، عن الجراح بن مليح، عن بكر بن زرعة، قال: سمعت أبا عنبة الخولاني وكان قد صلى القبلتين، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا يزال الله تعالى يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " وروي عن أبي عنبة أنه قال: لقد رأيتني وأنا قد أسبلت شعري حتى أجزه لصنم لنا فأخر الله عَزَّ وَجَلَّ ذلك عني حتى جزرته في الإسلام.
وقال: أكلت الدم في الجاهلية.
وذكر الغلابي، عن يحيى بن معين في حديث أبي عنبة الخولاني أنه صلى القبلتين، قال: أهل الشام ينكرون أن تكون له صحبة.
4697 3064
(1938) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، قال: " رأيت سبعة نفر قد صحبوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واثنين قد أكلوا الدم في الجاهلية ولم يصحبوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأما اللذان لم يصحبوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فأبو عنبة، وأبو فالج الأنماري "
(1939) قال: وأخبرنا عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا سريج بن النعمان، أخبرنا بقية، عن محمد بن زياد الألهاني، حدثني أبو عنبة، قال سريج: وله صحبة، قال: قال: رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا أراد الله بعبد خيرا عسله ".
الحديث.
والخلف في صحبته كما تراه.
أخرجه الثلاثة
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
6141- أبو العوجاء
س: أبو العوجاء قال الزهري: بعث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية عليها أبو العوجاء السلمي إلى بني سليم، فقتلوا جميعا.
وقال ابن إسحاق: ابن أبي العوجاء السلمي.
أخرجه أبو موسى.
6142- أبو عوسجة
ب س: أبو عوسجة الضبي
(1940) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن الباغبان، أخبرنا أبو الحسين الذكواني، أخبرنا أبو عبد الله الجرجاني، أخبرنا أبو العباس الأصم، أخبرنا العباس الدوري، أخبرنا مهدي بن حفص أبو أحمد، أخبرنا أبو الأحوص، عن سليمان بن قرم، عن عوسجة، عن أبيه، قال: " سافرت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان يسمح على الخفين ".
قال البخاري: حدثنا الذهلي، أخبرنا مهدي به وقال ابن عقدة: عوسجة هذا ضبي، من ضبة الكوفة.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
6143- أبو عويمر
س: أبو عويمر الأسلمي أورده جعفر.
3067 روى ابن أبي أويس، عن أبيه، عن أبي الزناد، عن أبي عويمر الأسلمي، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى أن يشار إلى البرق باليد ".
أخرجه أبو موسى.
6144- أبو عياش
ب د ع: أبو عياش الزرقي اختلف في اسمه، قيل: زيد بن الصامت، وقيل: عبيد بن زيد بن صامت، قاله ابن إسحاق، وقال خليفة: اسمه عبيد بن معاوية بن الصامت بن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الزرقي.
وأمه خولة بنت زيد ابن النعمان بن خلدة بن عامر بن زريق.
وأكثر أهل الحديث يقولون: اسمه زيد بن الصامت.
ومنهم من يقول: زيد بن النعمان، وهو والد النعمان بن أبي عياش.
لأبي عياش صحبة مشهورة، ومشاهده كمشاهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه مجاهد، وأبو صالح السمان.
وعاش إلى زمن معاوية، ومات بعد الأربعين، وقيل: بعد الخمسين.
(1941) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعيد الأصبهاني، أخبرنا الحسن بن أحمد، وأنا حاضر أسمع، أخبرنا الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو بكر بن خلاد، أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا سعيد بن عامر، أخبرنا أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، أن أبا عياش الزرقي، قال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، الحنان المنان، بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لقد سألتم الله باسمه، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى ".
أخرجه الثلاثة
6145- أبو عيسى الأنصاري
ب: أبو عيسى الأنصاري الحارثي شهد بدراً روى عنه محمد بن كعب القرظي، وصالح مولى التوءمة.
ذكر ابن أبي ذئب، عن صالح، أن عثمان بن عفان عاد أبا عيسى، وكان بدريا، ومات في خلافة عثمان.
ذكره البخاري.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
6146- أبو عيسى الثقفي
ع: أبو عيسى المغيرة بن شعبة الثقفي تقدم ذكره.
أخرجه أبو نعيم.
حرف الغين
6147- أبو الغادية الجهني
ب د ع: أبو الغادية الجهني بايع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بن زيد قبيلة من قضاعة.
اختلف في اسمه فقيل: يسار بن أزيهر، وقيل: اسمه مسلم.
سكن الشام، يعد في الشاميين، وانتقل إلى واسط.
قال أبو عمر: أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غلام، روي عنه أنه قال: أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أيفع، أرد على أهلي الغنم.
(1942) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا ربيعة بن كلثوم، عن أبيه، عن أبي غادية، قال: خطبنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غداة العقبة، فقال: " ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟ " قالوا: نعم وكان من شيعة عثمان رضي الله عنه.
وهو قاتل عمار بن ياسر، وكان إذا استأذن على معاوية، وغيره يقول: قاتل عمار بالباب.
وكان يصف قتله لعمار إذا سئل عنه، كأنه لا يبالي به وفي قصته عجب عند أهل العلم، وروى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: النهي عن القتل، ثم يقتل مثل عمار! نسأل الله السلامة.
روى ابن أبي الدنيا، عن محمد بن أبي معشر، عن أبيه، قال: بينا الحجاج جالسا، إذ أقبل رجل مقارب الخطوة.
فلما رآه الحجاج، قال: مرحبا بأبي غادية.
وأجلسه على سريره، وقال: أنت قتلت ابن سمية؟ قال: نعم، قال: كيف صنعت؟ قال: صنعت كذا حتى قتلته، فقال الحجاج لأهل الشام: من سره أن ينظر إلى رجل عظيم الباع يوم القيامة، فلينظر إلى هذا، ثم ساره أبو غادية يسأله شيئا، فأبي عليه، فقال أبو غادية: نوطئ لهم الدنيا ثم نسألهم فلا يعطوننا، ويزعم أني عظيم الباع يوم القيامة! أجل والله إن من ضربته مثل أحد، وفخذه مثل ورقان، ومجلسه مثل ما بين المدينة والربذة، لعظيم الباع يوم القيامة.
والله لو أن عمارا قتله أهل الأرض لدخلوا النار، وقيل: إن الذي قتل عمارا غيره.
وهذا أشهر.
أخرجه الثلاثة.
6148- أبو الغادية المزني
ع س: أبو الغادية المزني قيل: هو غير الأول.
(1943) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا عبد الملك بن الحسن، أخبرنا أحمد بن عوف، أخبرنا الصلت بن مسعود، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: سمعت العاص بن عمر الطفاوي، قال: خرج أبو الغادية، وحبيب بن الحارث، وأم أبي الغادية مهاجرين إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا، فقالت المرأة: يا رسول الله، أوصني، فقال: " إياك وما يسوء الأذن "
(1944) وأخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر بن ربذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد، أخبرنا أبو زرعة الدمشقي وأبو عبد الملك القرشي وجعفر الفريابي، قالوا: حدثنا محمد بن عائذ، أخبرنا الهيثم بن حميد، أخبرنا حفص بن غيلان أبو معبد، عن حماد بن حجر، عن أبي الغادية المزني، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ستكون بعدي فتن شداد، خير الناس فيها مسلمو أهل البوادي، الذي لا يندون من دماء الناس ولا أموالهم شيئا ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
وقال أبو موسى: جمع أبو نعيم بين هذين الحديثين في ترجمة واحدة، ويحتمل أن يكون أحدهما غير الآخر قلت: ليس فيما عندنا من كتاب أبي نعيم الحديث الثاني في ترجمة أبي الغادية المزني، فإن كانا في ترجمة واحدة فهذا والجهني واحد لأن معنى الحديث الثاني النهي عن القتل، وهو في ترجمة الجهني، ويكون الرواة قد اختلفوا في نسبته، منهم من جعله جهنيا، ومنهم من جعله مزنيا، على أن أبا نعيم لم يقطع أنه غير الأول، وإنما قال: قيل: إنه غير الأول.
والله أعلم.
6149- أبو غزوان
س: أبو غزوان
(1945) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي القاسم القراني ونوشروان بن شيرزاذ الديلي، وغيرهما، قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الله الألهاني، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، أخبرنا إسماعيل بن الحسن الخفاف، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله وهب، حدثني حيي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبعة رجال فأخذ كل رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا، وأخذ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا، فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك؟ " قال: أبو غزوان.
قال: فحلب له سبع شياه، فشرب لبنها كله، فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هل لك يا أبا غزوان أن تسلم؟ ".
قال: نعم.
فأسلم، فمسح النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صدره، فلما أصبح حلب له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شاة واحدة، فلم يتم لبنها، فقال: " ما لك يا أبا غزوان؟ " فقال: والذي بعثك نبيا، لقد رويت! قال: " إنك أمس كان لك سبعة أمعاء، وليس لك اليوم إلا معى واحد ".
أخرجه أبو موسى
6150- أبو غزية
ب د ع: أبو غزية الأنصاري روى عنه ابنه غزية.
يعد في الشاميين.
3073 روى يزيد بن ربيعة الصنعاني، عن غزية بن أبي غزية، عن أبيه، قال: خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخرجوا معه، فقال رجل ممن خرج معه: يا محمد، يا أبا القاسم.
فوقف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال الأنصاري: ما إياك أردت بأبي أنت وأمي، أردت الأنصاري، فقال: " لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي ".
وروى عنه أنه قال: كان رجل قائما يقرأ، فجاء مثل الظلة.
وذكر نحو حديث أسيد بن حضير.
أخرجه الثلاثة.