6141- أبو العوجاء
س: أبو العوجاء قال الزهري: بعث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية عليها أبو العوجاء السلمي إلى بني سليم، فقتلوا جميعا.
وقال ابن إسحاق: ابن أبي العوجاء السلمي.
أخرجه أبو موسى.
6142- أبو عوسجة
ب س: أبو عوسجة الضبي
(1940) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن الباغبان، أخبرنا أبو الحسين الذكواني، أخبرنا أبو عبد الله الجرجاني، أخبرنا أبو العباس الأصم، أخبرنا العباس الدوري، أخبرنا مهدي بن حفص أبو أحمد، أخبرنا أبو الأحوص، عن سليمان بن قرم، عن عوسجة، عن أبيه، قال: " سافرت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان يسمح على الخفين ".
قال البخاري: حدثنا الذهلي، أخبرنا مهدي به وقال ابن عقدة: عوسجة هذا ضبي، من ضبة الكوفة.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
6143- أبو عويمر
س: أبو عويمر الأسلمي أورده جعفر.
3067 روى ابن أبي أويس، عن أبيه، عن أبي الزناد، عن أبي عويمر الأسلمي، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى أن يشار إلى البرق باليد ".
أخرجه أبو موسى.
6144- أبو عياش
ب د ع: أبو عياش الزرقي اختلف في اسمه، قيل: زيد بن الصامت، وقيل: عبيد بن زيد بن صامت، قاله ابن إسحاق، وقال خليفة: اسمه عبيد بن معاوية بن الصامت بن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الزرقي.
وأمه خولة بنت زيد ابن النعمان بن خلدة بن عامر بن زريق.
وأكثر أهل الحديث يقولون: اسمه زيد بن الصامت.
ومنهم من يقول: زيد بن النعمان، وهو والد النعمان بن أبي عياش.
لأبي عياش صحبة مشهورة، ومشاهده كمشاهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه مجاهد، وأبو صالح السمان.
وعاش إلى زمن معاوية، ومات بعد الأربعين، وقيل: بعد الخمسين.
(1941) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعيد الأصبهاني، أخبرنا الحسن بن أحمد، وأنا حاضر أسمع، أخبرنا الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو بكر بن خلاد، أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا سعيد بن عامر، أخبرنا أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، أن أبا عياش الزرقي، قال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، الحنان المنان، بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لقد سألتم الله باسمه، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى ".
أخرجه الثلاثة
6145- أبو عيسى الأنصاري
ب: أبو عيسى الأنصاري الحارثي شهد بدراً روى عنه محمد بن كعب القرظي، وصالح مولى التوءمة.
ذكر ابن أبي ذئب، عن صالح، أن عثمان بن عفان عاد أبا عيسى، وكان بدريا، ومات في خلافة عثمان.
ذكره البخاري.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
6146- أبو عيسى الثقفي
ع: أبو عيسى المغيرة بن شعبة الثقفي تقدم ذكره.
أخرجه أبو نعيم.
حرف الغين
6147- أبو الغادية الجهني
ب د ع: أبو الغادية الجهني بايع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بن زيد قبيلة من قضاعة.
اختلف في اسمه فقيل: يسار بن أزيهر، وقيل: اسمه مسلم.
سكن الشام، يعد في الشاميين، وانتقل إلى واسط.
قال أبو عمر: أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غلام، روي عنه أنه قال: أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أيفع، أرد على أهلي الغنم.
(1942) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا ربيعة بن كلثوم، عن أبيه، عن أبي غادية، قال: خطبنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غداة العقبة، فقال: " ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟ " قالوا: نعم وكان من شيعة عثمان رضي الله عنه.
وهو قاتل عمار بن ياسر، وكان إذا استأذن على معاوية، وغيره يقول: قاتل عمار بالباب.
وكان يصف قتله لعمار إذا سئل عنه، كأنه لا يبالي به وفي قصته عجب عند أهل العلم، وروى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: النهي عن القتل، ثم يقتل مثل عمار! نسأل الله السلامة.
روى ابن أبي الدنيا، عن محمد بن أبي معشر، عن أبيه، قال: بينا الحجاج جالسا، إذ أقبل رجل مقارب الخطوة.
فلما رآه الحجاج، قال: مرحبا بأبي غادية.
وأجلسه على سريره، وقال: أنت قتلت ابن سمية؟ قال: نعم، قال: كيف صنعت؟ قال: صنعت كذا حتى قتلته، فقال الحجاج لأهل الشام: من سره أن ينظر إلى رجل عظيم الباع يوم القيامة، فلينظر إلى هذا، ثم ساره أبو غادية يسأله شيئا، فأبي عليه، فقال أبو غادية: نوطئ لهم الدنيا ثم نسألهم فلا يعطوننا، ويزعم أني عظيم الباع يوم القيامة! أجل والله إن من ضربته مثل أحد، وفخذه مثل ورقان، ومجلسه مثل ما بين المدينة والربذة، لعظيم الباع يوم القيامة.
والله لو أن عمارا قتله أهل الأرض لدخلوا النار، وقيل: إن الذي قتل عمارا غيره.
وهذا أشهر.
أخرجه الثلاثة.
6148- أبو الغادية المزني
ع س: أبو الغادية المزني قيل: هو غير الأول.
(1943) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا عبد الملك بن الحسن، أخبرنا أحمد بن عوف، أخبرنا الصلت بن مسعود، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: سمعت العاص بن عمر الطفاوي، قال: خرج أبو الغادية، وحبيب بن الحارث، وأم أبي الغادية مهاجرين إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا، فقالت المرأة: يا رسول الله، أوصني، فقال: " إياك وما يسوء الأذن "
(1944) وأخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر بن ربذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد، أخبرنا أبو زرعة الدمشقي وأبو عبد الملك القرشي وجعفر الفريابي، قالوا: حدثنا محمد بن عائذ، أخبرنا الهيثم بن حميد، أخبرنا حفص بن غيلان أبو معبد، عن حماد بن حجر، عن أبي الغادية المزني، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ستكون بعدي فتن شداد، خير الناس فيها مسلمو أهل البوادي، الذي لا يندون من دماء الناس ولا أموالهم شيئا ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
وقال أبو موسى: جمع أبو نعيم بين هذين الحديثين في ترجمة واحدة، ويحتمل أن يكون أحدهما غير الآخر قلت: ليس فيما عندنا من كتاب أبي نعيم الحديث الثاني في ترجمة أبي الغادية المزني، فإن كانا في ترجمة واحدة فهذا والجهني واحد لأن معنى الحديث الثاني النهي عن القتل، وهو في ترجمة الجهني، ويكون الرواة قد اختلفوا في نسبته، منهم من جعله جهنيا، ومنهم من جعله مزنيا، على أن أبا نعيم لم يقطع أنه غير الأول، وإنما قال: قيل: إنه غير الأول.
والله أعلم.
6149- أبو غزوان
س: أبو غزوان
(1945) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي القاسم القراني ونوشروان بن شيرزاذ الديلي، وغيرهما، قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الله الألهاني، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، أخبرنا إسماعيل بن الحسن الخفاف، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله وهب، حدثني حيي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبعة رجال فأخذ كل رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا، وأخذ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا، فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك؟ " قال: أبو غزوان.
قال: فحلب له سبع شياه، فشرب لبنها كله، فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هل لك يا أبا غزوان أن تسلم؟ ".
قال: نعم.
فأسلم، فمسح النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صدره، فلما أصبح حلب له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شاة واحدة، فلم يتم لبنها، فقال: " ما لك يا أبا غزوان؟ " فقال: والذي بعثك نبيا، لقد رويت! قال: " إنك أمس كان لك سبعة أمعاء، وليس لك اليوم إلا معى واحد ".
أخرجه أبو موسى
6150- أبو غزية
ب د ع: أبو غزية الأنصاري روى عنه ابنه غزية.
يعد في الشاميين.
3073 روى يزيد بن ربيعة الصنعاني، عن غزية بن أبي غزية، عن أبيه، قال: خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخرجوا معه، فقال رجل ممن خرج معه: يا محمد، يا أبا القاسم.
فوقف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال الأنصاري: ما إياك أردت بأبي أنت وأمي، أردت الأنصاري، فقال: " لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي ".
وروى عنه أنه قال: كان رجل قائما يقرأ، فجاء مثل الظلة.
وذكر نحو حديث أسيد بن حضير.
أخرجه الثلاثة.
6151- أبو عطيف
ب: أبو غطيف له صحبة.
وهو الحارث بن غطيف، قاله ابن معين.
وقال غيره: هو غطيف بن الحارث.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
6152- أبو غليط
س: أبو غليظ
(1946) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني، أخبرنا خال والدي روح بن محمد، أخبرنا أبو علي بن شاذان، في كتابه، أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق الرقي، أخبرنا عبد الله بن معاوية الجمحي، قال: سمعت أبي يحدث، عن أبيه، عن أبي غليظ أمية بن خلف الجمحي، قال: رآني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلى يدي صرد، فقال: " هذا أول طير صام عاشوراء ".
قال إسماعيل: كان عبد الله من ولد أبي غليظ.
أخرجه أبو موسى، والحديث مثل اسمه غليظ!
6153- أبو الغوث
ب د ع: أبو الغوث بن الحصين الخثعمي كان من العرج.
3075 روى عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي الغوث بن حصين، أنه سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الحج عن الميت، قال: " نعم، يحج عنه ".
قال: يا نبي الله، إن كان عليه صوم؟ قال: " يصام عنه ".
قال: " والصدقة أفضل من الصيام ".
أخرجه الثلاثة.
حرف الفاء
6154- أبو فاخته
د ع: أبو فاختة ذكر في الصحابة.
ولا يثبت، روى عنه ثابت أبو المقدام.
(1947) أخبرنا الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر بن محمد، بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا أبو عمر بن ثابت بن المقدام، عن أبيه، عن أبي فاختة، قال: قال علي: زارنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبات عندنا، والحسن والحسين نائمان، فاستسقى الحسن، فقام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قربة لنا، فجعل يعصرها في القدح، ثم جاء يسقيه، فتناوله الحسين ليشرب، فمنعه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبدأ بالحسن فقيل: يا رسول الله، " كأنه أحبهما إليك؟ فقال: لا، ولكنه استسقى أول مرة "، ثم قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا فاطمة، إني وإياك وهذين وهذا الراقد يعني: عليا في مكان واحد يوم القيامة " وروى من حديث عبد الملك الذماري، عن هشام بن محمد بن عمارة، عن عمر بن ثابت، عن أبيه، عن أبي فاختة، ولم يذكر عليا في الإسناد.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6155- أبو فاطمة الأنصاري
س: أبو فاطمة الأنصاري ذكره أبو حفص بن شاهين.
3077 روى خالد بن الهياج، عن أبيه، عن أبان، عن أنس بن مالك، أن أبا فاطمة الأنصاري أتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أخبرنا بعمل نستقيم عليه ونعمله.
قال: " عليك بالصوم، فإنه لا مثل له ".
أخرجه أبو موسى.
6156- أبو فاطوة الإيادي
س: أبو فاطمة الإيادي
(1948) أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني، فيما أذن لي، أخبرنا أبو سهل قتيبة بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الكسائي، أخبرنا شجاع بن علي، أخبرنا عمر بن عبد الوهاب، حدثنا أبو سعيد النسائي محمد بن يونس، أخبرنا أبو العباس محمد بن محمد بن سعيد بن بالويه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، أخبرنا محمد بن بكار، أخبرنا عنبسة بن عبد الرحمن، عن أبي عمران الجوني، عن أبي فاطمة الإيادي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا بد له من معاشرته، حتى يجعل الله عَزَّ وَجَلَّ له من ذلك مخرجا ".
أخرجه أبو موسى
6157- أبو فاطمة الدوسي
ب د ع: أبو فاطمة الدوسي وقيل الأزدي وقيل الليثي وقيل الضمري قيل اسمه عبد الله.
قاله أبو عمر.
وفيه نظر.
سكن الشام، وانتقل إلى مصر، واختط بها دارا، وقيل: إن أبا فاطمة الأزدي شامي، وإن أبا فاطمة الليثي مصري.
وقال ابن يونس: الأزدي يقال له: الليثي، وهو الدوسي، شهد فتح مصر.
روى عنه كثير بن كليب، وإياس بن أبي فاطمة.
3079 روى مسلم بن عقيل مولى الزبير، عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة الدوسي، عن أبيه، عن جده قال: كنت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسا، فقال " من يحب أن يصح فلا يسقم؟ " فابتدرناها، قلنا: نحن يا رسول الله، وعرفناها في وجهه، فقال: " أتحبون أن تكونوا كالحمر الضالة؟ " قالوا: لا يا رسول الله.
قال: " ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات؟ فوالذي نفسي بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء، فما يبتليه إلا لكرامته عليه، إن الله قد أنزل عبده بمنزلة لا يبلغها بشيء من عمله، دون أن ينزل به شيئا من البلاء، فيبلغه تلك المنزلة ".
روى هذا الحديث في هذه الترجمة أبو نعيم، وأبو عمر، وذكر له أبو عمر أيضا حديث السجود عن الحارث بن يزيد عن كثير الأعرج، عن أبي فاطمة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أكثروا من السجود ".
الحديث، وذكره بعد هذه الترجمة.
وأما ابن منده فلم يورد له حديثا، إنما قال: روى عنه كثير بن مرة، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وروى كلام ابن يونس الذي ذكرناه.
أخرجه الثلاثة، وقولهم: دوسى وأزدي واحد، فإن دوسا بطن من الأزد.
وقد تقدم في أنيس بن أبي فاطمة، وفي إياس بن أبي فاطمة من ذكره أتم من هذا.