بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 250

6186- أبو قيس صيفي
ب س: أبو قيس صيفي بن الأسلت الأنصاري أحد بني وائل بن زيد.
هرب إلى مكة فكان فيها مع قريش إلى عام الفتح، وقد ذكرناه في الصاد.
وقال الزبير بن بكار: أبو قيس بن الأسلت، اسمه الحارث، وقيل: عبد الله.
قال: واسم الأسلت: عامر جشم بن وائل بن زيد ابن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس.
وفيه نظر.
والصحيح أنه لم يسلم، ومثله نسبه ابن الكلبي، وقيل: إنه أراد الإسلام لما هاجر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأراد الإسلام، لقيه عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين، فقال له: لقد لذت من حربنا كل ملاذ، مرة تحالف قريشا، ومرة تريد تتبع محمدا! فغضب أبو قيس، وقال: لا جرم لا اتبعته إلا آخر الناس.
فزعموا أنه لما حضره الموت بعث إليه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " قل: لا إله إلا الله، اشفع لك بها يوم القيامة ".
فسمع يقولها، وقيل: إن أبا قيس سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إلام تدعو؟ فذكر له، فقال: ما أحسن هذا! أنظر في أمري، وأعود إليك.
فلقيه عبد الله بن أبي، فقال: من أين؟ فذكر له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: هو الذي كانت أحبار يهود تخبرنا عنه.
وكاد يسلم، فقال له عبد الله: كرهت حرب الخزرج؟ فقال: والله لا أسلم إلى سنة.
ولم يعد إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمات قبل الحول، على رأس عشرة أشهر من الهجرة، وقيل: إنه سمع عند الموت يوحد الله تعالى.
وروى حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة في قوله تعالى: {وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} .
الآية، قال نزلت في كبيشة بنت معن بن عاصم، وهي من الأوس، توفي عنها زوجها أبو قيس بن الأسلت، فجنح عليها ابنه، فنزلت هذه الآية فيها.
وقال عدي بن ثابت: لما مات أبو قيس بن الأسلت خطب ابنه امرأة أبيه، فانطلقت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إن أبا قيس قد هلك، وإن ابنه من خيار الحي قد خطبني إلى نفسي، فقلت: ما أنا بالذي أسبق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسكت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزلت هذه الآية {وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} .
فامرأته أول امرأة حرمت على ابن زوجها.
أخرجه أبو عمرو، وأبو موسى، إلا أن أبا موسى اختصره، وجعل أبو عمر هذه القصة في زواج امرأة الأب في هذه الترجمة، ولم يذكر ترجمة أبي قيس الأنصاري التي تقدمت، جعل الاثنين واحدا.
وأخرج أبو نعيم هذه القصة في ترجمة أبي قيس الأنصاري، ولم يذكر ابن الأسلت.
وأخرج أبو موسى الترجمتين، ذكر في ترجمة ابن الأسلت أن جعفرا المستغفري، قال: قال ابن جريج: قال عكرمة: نزلت فيه وفي امرأة أبيه كبيشة بنت معن بن عاصم: {لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا} .
الآية.
وذكر في ترجمة أبي قيس الأنصاري قصة نكاح امرأة الأب، كأنه ظنهما اثنين.
ولولا أن أبا موسى جعلهما ترجمتين لاقتصرت أنا على ترجمة واحدة.
وذكرت أن أبا نعيم وأبا عمر أخرجاه، إلا أن أبا نعيم لم ينسبه، ولكن حيث جعلهما أبو موسى ترجمتين اتبعناه، لئلا نترك شيئا من التراجم، والله الموفق للصواب.
14357
يقول أبو قيس وأصبح ناصحا ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا
أوصيكم بالله والبر والتقى وأعراضكم، والبر بالله أول
فإن قومكم سادوا فلا تحسدونهم وإن كنتم أهل الرياسة فاعدلوا
وإن نزلت إحدى الدواهي بقومكم فأنفسكم دون العشيرة فاجعلوا
وإن يأت غرم قادح فارفقوهم وما حملوكم في الملمات فاحملوا
وإن أنتم أملقتم فتعففوا وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا
وله أشعار كثيرة حسان، فيها حكم ووصايا، ذكر بعضها ابن إسحاق.
أخرجه أبو عمر.


صفحه 251

6187- أبو قيس بن الحارث
ب د ع: أبو قيس بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي وهو من ولد سعد بن سهم، لا من ولد سعيد.
وكان قيس بن عدي سيد قريش غير مدافع.
وكان أبو قيس من السابقين إلى الإسلام، ومن المهاجرين إلى الحبشة.
(1960) أخبرنا أبو جعفر بن السمين، بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة، من بني سهم: وأبو قيس بن الحارث بن قيس السهمي.
ثم إن أبا قيس عاد من الحبشة فشهد أحدا وما بعدها من المشاهد.
وقال ابن إسحاق: اسم أبي قيس بن الحارث: عبد الله. قال أبو عمر: وقد روي عن ابن إسحاق أن عبد الله أخو أبي قيس.
كذا قال، والذي رأيناه من طرق مغازي ابن إسحاق أنه ذكر في مهاجرة الحبشة: عبد الله بن الحارث بن قيس بن عدي، ثم قال: وأبو قيس بن الحارث بن قيس، فهذا قد جعله أخاه، ولم يجعله اسما له.
وكان أبوه الحارث أحد المستهزئين: {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْءَانَ عِضِينَ} .
واستشهد أبو قيس يوم اليمامة شهيدا.
(1961) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من استشهد يوم اليمامة، من بني سهم: أبو قيس بن الحارث.
أخرجه الثلاثة.


صفحه 252

6188- أبو قيس الجهني
ب د ع س: أبو قيس الجهني قال ابن منده: أبو قيس الجهني، شهد فتح مكة مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يلزم البادية، وكان في آخر خلافه معاوية، قاله محمد بن عمر الواقدي.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر، وقال: استشهد يوم اليمامة، وقال: كان يلزم البادية.
وكان في آخر خلافة معاوية.
قال: فما أفحش هذا التخليط الذي ذكره على الواقدي، كيف يكون المستشهد يوم اليمامة باقيا إلى آخر خلافة معاوية، وآخر خلافة معاوية سنة ستين، وبينهما نحو خمسين سنة؟ نعوذ بالله من العمى المتناقض.
انتهى كلامه.
وقال أبو موسى: أبو قيس الجهني، شهد الفتح مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره الحافظ أبو عبد الله في ترجمة أبي قيس بن الحارث، وخلط بينهما وخبط.
قلت: هذا قولهما في ابن منده، ولقد ظلماه، فإنهما غاية ما نقما عليه أنه لم يفصل بين الترجمتين: السهمي والجهني، إما بقلم غليظ أو بياض، وهذا ليس بشيء، فهو إن كان كما ذكره فلا وهم فيه، وقد ذكرنا لفظه سوء في الترجمتين، ليظهر عذره، وأنه لم يغلط.
على أن الذي عندي من نسخ كتابه عدة نسخ صحاح، قد جعل الترجمتين منفصلتين، كل واحدة منهما منفردة عن صاحبتها، وجعل الاسم من الترجمتين بقلم غليظ، وإنما أبو نعيم لم ير في النسخة التي عنده فصلا بين الترجمتين، فحمل الأمر على أنهما واحدة، وأنه خلط، فذكره ليفتح ذكره لما له عنده من الكراهة، ثم جاء أبو موسى فتبعه ولم ينظر، وإلا فالكتاب الذي لابن منده لا حجة عليه فيه، وكلامه الذي ذكرناه يدل عليه، فإنني نقلت كلامه آخر ترجمة السهمي منفردا، وفي أول ترجمة الجهني ليظهر عذره.


صفحه 253

6189- أبو قيس بن المعلى
أبو قيس بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن جشم بن الخزرج بطن من الأنصار، معروف.
شهد بدرا.
قاله ابن الكلبي.

6190- أبو قيس
د ع: أبو قيس سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما من خطوة أحب إلي من خطوة إلى صلاة ".
ورواه عمرو بن قيس، عن أبيه عن جده.
ويقال: اسمه بشير بن عمرو.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6191- أبو القين الحضرمي
ب د ع: أبو القين آخره نون هو الحضرمي قيل اسمه نصر بن دهر.
قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم وابن منده: أبو القين الخزاعي.
3095 روى يحيى بن حماد، عن حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن أبي القين، قال: مر بي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعي شيء من تمر، فأهوى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليأخذ منه قبضة ينثرها بين يدي أصحابه، فضم طرف ثوبه إلى صدره، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " زادك الله شحا ".
وقد روى هدبة بن خالد، عن حماد، وقال: أبو القين الأسلمي.
وقال: إن عمه أراد أن يأخذ من التمر ليجعله بين يدي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه.
أخرجه الثلاثة.


صفحه 254

6192- أبو القين الخزاعي
د: أبو القين الخزاعي قال: وقف عليه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عنه أسيد بن ثمامة، تقدم ذكره.
أخرجه ابن منده ترجمة ثانية غير الذي قبله، والعجب منه أنه نسبه في الترجمتين خزاعيا، فلو جعل الأول حضرميا والثانية خزاعيا، لكان له عذر.
وأما أبو نعيم، وأبو عمر فلم يخرجا غير واحد، لعلمهما أنه واحد، والله أعلم.


صفحه 255

حرف الكاف

6193- أبو كاهل
ب د ع: أبو كاهل الأحمسي ويقال البجلي قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: الأحمسي.
اختلف في اسمه فقيل: قيس بن عائذ وقيل: عبد الله بن مالك.
له صحبة ورواية، كان إمام قومه، يعد في الكوفيين، مات زمن الحجاج.
(1962) أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه، بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، أخبرنا ابن أبي زائدة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه هو سعيد، عن أبي كاهل الأحمسي، قال: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب على ناقة، وحبشي ممسك بخطامها.
أخرجه الثلاثة. وقال أبو عمر: وقد ذكر أبو كاهل ولم ينسب.
وذكر له حديث طويل منكر، تركنا ذكره.

6194- أبو كبشة الأنماري
ب ع س: أبو كبشة الأنماري أنمار مذحج.
وقال ابن عيسى في تاريخ حمص، فيمن نزلها من الصحابة: أبو كبشة الأنماري.
اختلفوا علينا فيه، فمنهم من قال: من أنمار غطفان.
ومنهم من قال: من لخم وجعله أبو أحمد العسكري من أنمار بن بغيض بن ريث بن غطفان.
وجعله ابن أبي عاصم من أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث.
واختلف في اسمه فقيل: عمرو بن سعد، قاله خليفة، وقيل: سعد بن عمرو.
وقال أبو نعيم: اسمه سليم.
روى عنه عمرو بن رؤبة، وسالم بن أبي الجعد.
3096 روى إسماعيل بن عياش، عن عمر بن رؤبة، عن أبي كبشة الأنماري، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " خيركم خيركم لأهله ".
(1963) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا حميد بن مسعدة، أخبرنا محمد بن حمران، عن أبي سعيد وهو عبد الله بن بسر قال: سمعت أبا كبشة الأنماري، يقول: " كانت كمام أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بطحا ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى


صفحه 256

6195- أبو كبشة، مولى رسول الله
ب د ع: أبو كبشة مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(1964) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بني هاشم: وأبو كبشة مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكره موسى بن عقبة أيضا في أهل بدر.
قال ابن هشام: هو من فارس، وقال غيره: هو من مولدي أرض دوس، وقيل: من مولدي مكة.
ابتاعه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعتقه واسمه سليم، قاله أبو عمر.
وتوفي سنة ثلاث عشرة في اليوم الذي ولي فيه عمر بن الخطاب الخلافة، وقيل: توفي في خلافة عمر سنة ثلاث وعشرين في العام الذي توفي فيه عروة بن الزبير.
وقد ذكرناه في سليم.
أخرجه الثلاثة.
قلت: ذكر أبو عمر أن هذا أبا كبشة اسمه سليم، وذكر أبو نعيم أن سليما اسم أبي كبشة الأنماري، والله أعلم.


صفحه 257

6196- أبو كبير الهذلي
س: أبو كبير الهذلي الشاعر ذكر عن أبي اليقظان أنه أسلم، ثم أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أحل لي الزنا، فقال: " أتحب أن يؤتى إليك مثل ذلك؟ " قال.
لا.
قال: " فارض لأخيك ما ترضى لنفسك ".
قال: فادع الله أن يذهب ذلك عني.
قال: وقد قال حسان يذكر ذلك:
سالت هذيل رسول الله فاحشة ضلت هذيل بما سالت ولم تصب
سالوا نبيهم ما ليس معطيهم حتى الممات وكانوا عرة العرب
أخرجه أبو موسى.

6197- أبو كثير، مولى بني تميم
د ع: أبو كثير مولى بني تميم الداري عداده في الشاميين.
قال أبو بشر الدولابي، عن إسحاق بن سويد الرملي، عن عبيد الله بن عبد الملك بن أبي كثير وكان قد عاش مائة سنة قال: سمعت تمام بن وهب، واليسع بن الأصبع الداريين يحدثان عن عبد الملك بن أبي كثير مولى تميم الداري، عن أبي كثير، قال: قدمت مع تميم إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكنت حمالا.
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6198- أبو كثير
د ع: أبو كثير صحابي.
حديثه: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر بمعمر وهو كاشف عن فخذه، رواه مسلم الزنجي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي كثير وهو وهم، والصواب ما رواه إسماعيل بن جعفر وغيره، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي كثير مولى محمد بن جحش، عن محمد بن جحش، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر بمعمر، وهو كاشف فخذه.
الحديث.
قال ابن منده: هو تابعي، أخطأ فيه من قال: إنه من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال أبو أحمد العسكري: ولد في حياة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وأبو نعيم.