بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 282

6252- أبو مسلم الأشعري
د ع: أبو مسلم الأشعري روى عنه عبد الرحمن بن غنم، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " سيكون قوم يستحلون الخمر باسم يسمونها بغير اسمها، يضرب على رءوسهم بالمعازف، يخسف الله بهم الأرض، ويجعلهم قردة وخنازير ".
هكذا، قال: عن أبي مسلم.
وهو وهم، وروي عن أبي مالك الأشعري أيضا، وعن أبي مالك أو أبي عامر.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6253- أبو مسلم الحليلي
د ع: أبو مسلم الحليلي أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسلم على عهد معاوية.
روى حماد بن سلمة، عن القاسم الرحال، عن أبي قلابة، أن أبا مسلم أسلم في عهد معاوية.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
وهذا ليس من الصحابة في شيء.

6254- أبو مسلم الخولاني
ب: أبو مسلم الخولاني العابد أدرك الجاهلية، وأسلم قبل وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وقدم المدينة حين قبض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستخلف أبو بكر، وهو معدود في كبار التابعين، يعد في أهل الشام، واسمه: عبد الله بن ثوب، وقد ذكرناه في اسمه، وقيل: عبد الله بن عوف.
والأول أكثر.
كان فاضلا ناسكا عابدا ذا كرامات وفضائل.
روى عنه أبو إدريس الخولاني، وغيره من تابعي أهل الشام.
روى إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، أن الأسود بن قيس بن ذي الخمار تنبأ باليمن، فبعث إلى أبي مسلم، فلما جاءه، قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال: ما أسمع.
قال: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم.
فردد ذلك عليه، وفي كله يقول مثل قوله الأول، قال: فأمر به فألقي في نار عظيمة، فلم تضره، فقيل له: انفه عنك وإلا أفسد عليك من اتبعك.
قال: فأمره بالرحيل، فأتى المدينة وقد قبض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستخلف أبو بكر.
فأناخ أبو مسلم راحلته بباب المسجد، ودخل المسجد فقام يصلى إلى سارية وبصر به عمر بن الخطاب، فقام إليه فقال: ممن الرجل؟ قال: من أهل اليمن.
قال ما فعل الرجل الذي أحرقه الكذاب بالنار؟ قال: ذاك عبد الله بن ثوب.
قال: أنشدك الله أنت هو؟ قال: اللهم نعم.
فاعتنقه عمر وبكى، ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين أبي بكر، وقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد من فعل به ما فعل بإبراهيم خليل الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إسماعيل بن عياش: وأنا أدركت رجلا من الأمداد الذين يمدون من اليمن من خولان، يقولون للأمداد من عنس: صاحبكم الكذاب حرق صاحبنا بالنار فلم تضره.
قال أبو عمر: أما صدر هذا الخبر فمعروف مثله لحبيب بن زيد بن عاصم الأنصاري، أخي عبد الله بن زيد مع مسيلمة، فقتله مسيلمة وقطعه عضوا عضوا، ويروى مثل آخره لرجل مذكور في الصحابة من خولان، اسمه ذؤيب بن وهب، أحرقه العنسي الكذاب باليمن.
وإسماعيل بن عياش ليس بحجة في غير الشاميين.
، وفي حديثه عن الشاميين لا بأس به.
أخرجه أبو عمر.


صفحه 283

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 284

6255- أبو مسلم المرادي
ب د ع: أبو مسلم المرادي له صحبة: كان على شرطة عمرو بن العاص بمصر، روى عنه عمرو بن يزيد الخولاني أخو ثابت، قاله أبو سعيد بن يونس.
3125 روى عياش بن عباس، عن عمرو بن يزيد الخولاني، عن أبي مسلم رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن رجلا، قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة.
قال: " أحية والدتك؟ فبرها فتكون قريبا منها ".
قلت: ليس لي والدة.
قال: " فأطعم الطعام، وأطب الكلام ".
أخرجه الثلاثة.

6256- أبو مصعب الأسدي
ع س: أبو مصعب الأسدي
(1987) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا علي بن عبد الله المعدل، أخبرنا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر، حدثنا الرياشي، أخبرنا سليمان بن عبد العزيز، حدثني أبي قال: وفد بنو أسد على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفيهم عرفضة بن نضلة، فقال:
يقول أبو مصعب صادقا: عليك السلام أبا القاسم
فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وعليك السلام " هذا الحديث أخرجه أبو نعيم وابن منده في ترجمة أبي مكعت، بالكاف، ويرد بتمامه فيه إن شاء الله تعالى. وقال أبو نعيم: صحف فيه المتأخر يعني: ابن منده وإنما هو أبو أبو مصعب لا أبو مكعت، وذكر هذا الحديث، وجعل أبا مصعب عوض أبي مكعت.
وأخرجه أبو موسى: أبو مصعب، بالصاد، وقال في آخره: أورده أبو نعيم في ترجمة أبي مكعت، وقال: إنه يعني: ابن منده أخطأ، وإنما هو أبو مصعب، وهو الصواب.
قال أبو موسى: وقد وهم أبو نعيم، فإن أبا مكعت شاعر صحابي، ذكر من غير وجه.
والحق مع ابن منده، فقد وافقه جماعة، ويرد ذكره في موضعه إن شاء الله تعالى


صفحه 285

6257- أبو مصعب الأنصاري
ع س: أبو مصعب الأنصاري قال: أبو نعيم: مختلف فيه.
(1988) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن إسحاق القاضي، حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب، أخبرنا علي بن بحر، أخبرنا عيسى بن يونس، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: سمعت أبا مصعب الأنصاري، يقول: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أطلبوا الخير عند حسان الوجوه ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى

6258- أبو مصعب
أبو مصعب غير منسوب.
3128 روى طالوت بن عباد، عن جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير، قال: كان غلام بالمدينة يكنى أبا مصعب، أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: ادع الله أن يجعلني معك في الجنة.
قال: " أعني على نفسك بكثرة السجود ".
ذكره أبو علي مستدركا على أبي عمر، ولعله بعض من تقدم.

6259- أبو معاوية
ع س: أبو معاوية بن عبد اللات الأزدي حديثه عند أولاده.
(1989) أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس، أنبأنا أبو بكر بن ريذة.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا علي، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا موسى بن جمهور التنيسي، أخبرنا علي بن حرب الموصلي، حدثنا علي بن الحسن، عن عبد الرحمن بن خالد بن عثمان، عن أبيه خالد، عن أبيه عثمان بن محمد، عن أبيه محمد بن عثمان، عن أبيه عثمان بن أبي معاوية، عن أبيه أبي معاوية بن عبد اللات بن نمر الأزدي، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الأمانة في الأزد، والحياء في قريش ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى


صفحه 286

6260- أبو معبد الجهني
ع س: أبو معبد الجهني واسمه عبد الله بن عكيم ذكره الطبراني في الصحابة.
3130
(1990) وبإسناده أبي موسى المتقدم عن الطبراني، قال: حدثنا أبو يحيى عبد الرحمن بن محمد بن مسلم الرازي، أخبرنا الحسن بن الزبرقان الكوفي، أخبرنا المطلب بن زياد، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى، قال: دخلنا على أبي معبد الجهني نعوده، فقلنا: ألا تعلق شيئا؟ فقال: الموت أقرب من ذلك، إني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من علق شيئا وكل إليه ".
كذا ذكره الطبراني ولم يسمه، وقد رواه أبو عيسى الترمذي عن محمد بن مدويه، عن عبيد الله، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى، قال: دخلنا على أبي معبد عبد الله بن عكيم الجهني نعوده.
وذكره.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

6261- أبو معبد بن حزن
أبو معبد بن حزن بن أبي وهب المخزومي أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو وأخوه السائب، وعبد الرحمن، وأمهم أم الحارث بنت شعبة بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.
وأبو معبد عم سعيد بن المسيب، ولا تعرف له رواية.
ذكره ابن الدباغ والزبير.

6262- أبو معبد الخزاعي
ب د ع: أبو معبد الخزاعي زوج أم معبد مختلف في اسمه، فقال محمد بن إسماعيل: اسمه حبيش، وإنه سمع حديثه من أم معبد في صفة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن أبي معبد زوجها، وعن حبيش بن خالد أخيها، كلهم يرويه بمعنى واحد.
قيل: توفي أبو معبد في حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يسكن قديدا.
3131 روى عبد الملك بن وهب المذحجي، عن الحر بن الصياح النخعي، عن أبي معبد الخزاعي، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج ليلة هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي، فمروا بخيمتي أم معبد الخزاعية.
وكانت امرأة برزة جلدة تحتبي وتجلس بفناء الخيمة، وتطعم وتسقي، فسألوها لحما أو تمرا، فلم يصيبوا شيئا من ذلك، فنظر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى شاة في كسر خيمتها فقال: " ما هذه الشاة؟ "، فقالت: خلفها الجهد عن الغنم، فقال: " هل لها من لبن؟ "، قالت: هي أجهد من ذلك.
قال: " أتأذنين أن أحلبها؟ "، قالت: نعم.
إن رأيت بها حلبا فأحلبها.
فدعا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالشاة، فسمح ضرعها، وذكر اسم الله، وقال: " اللهم بارك لها في شاتها ".
فتفاجت ودرت واجترت، فدعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيها ثجا، فسقاها حتى رويت، ثم حلب وسقى أصحابه، وشرب آخرهم.
الحديث.
وقد تقدم ذكره في حبيش، وغيره.
أخرجه الثلاثة.


صفحه 287

6263- أبو متعب
ب د ع: أبو معتب بن عمرو الأسلمي روى محمد بن إسحاق، عمن لا يتهم، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي معتب بن عمرو، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما أشرف على خيبر، قال لأصحابه وأنا فيهم: " قفوا ندع الله: اللهم رب السموات وما أظللن ورب الأرضين وما وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، أسألك خير هذه القرية وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها ".
أخرجه الثلاثة.
وقد جود أبو عمر في ضبطه بالعين المهملة وبالباء الموحدة، وعلى حاشية كتابه: كذا ذكره أبو عمر، وقال غيره: مغيث بالغين المعجمة، والثاء المثلثة وقد أورده الأمير أبو نصر فقال: وأما أبو معتب بضم الميم، وسكون العين، وكسر التاء المخففة فهو أبو مروان معتب بن عمرو الأسلمي، قاله الطبري.
وقال الواقدي: إنه معتب بفتح العين، وتشديد التاء.
أخرجه الثلاثة.


صفحه 288

6264- أبو معقل الأنصاري
ب د ع س: أبو معقل الأنصاري روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
3133 روى الأعمش، عن عمارة بن عمير، وجامع بن شداد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي معقل، قال: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، إن أم معقل جعلت على نفسها حجة معك، فلم يتيسر لها ذلك، فما يجزئ منه؟ قال: " عمرة في رمضان ".
قال: فإن عندي جملا جعلته حبسا في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ أفأعطيها إياه فتركبه؟ قال: نعم ".
ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي معقل.
وقد روى هذا الحديث عن أم معقل، ويرد في ترجمتها إن شاء الله تعالى.
وقد أخرجه أبو موسى فقال: أخبرنا أستاذنا الإمام أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، حدثنا محمد بن أبي نصر الحميدي، أخبرنا إسماعيل بن سعيد الحبال، أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد بن عمر الكناني، أخبرنا محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري، أخبرنا أحمد بن شعيب، أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، أخبرنا عمر بن حفص بن غياث، أخبرنا أبي، أخبرنا الأعمش، حدثني عمارة وجامع بن شداد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي معقل، أنه جاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن أم معقل جعلت عليها حجة معك.
وذكره نحوه.
أخرجه الثلاثة، وأبو موسى.
وقد أخرجه ابن منده، وسقنا حديثه أول الترجمة، فلا أدري لم أستدركه عليه؟ وقال أبو موسى عن محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري: أبو معقل هيثم الأسدي.
يعني، أنه اسمه، ولم يزد أبو موسى على ابن منده إلا أنه نسبه أسديا، ولم ينسبه ابن منده.

6265- أبو معقل
د ع: أبو معقل مجهول.
روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول.
رواه أحمد بن عبد الله الفارياناني، عن إبراهيم بن عبد الله الخزاعي به.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا، وأما أبو عمر فإنه أخرج هذا المتن في الترجمة التي قبلها، وجعل الحديثين لواحد، وهو أبو معقل الأنصاري، والله أعلم.


صفحه 289

6266- أبو معقل بن نهيك
ب: أبو معقل بن نهيك بن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة.
شهد أحدا هو وابنه عبد الله بن أبي معقل.
أخرجه أبو عمر، وقال: أظنه الذي روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث يعني: الأنصاري الذي تقدم ذكره.

6267- أبو معلق الأنصاري
س: أبو معلق الأنصاري
(1991) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا الفضل بن محمد بن سعيد أبو النصر المعدل، حدثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، أخبرنا خالي أبو محمد عبد الرحمن بن محمود بن الفرج، أخبرنا أبو سعيد عمارة بن صفوان، أخبرنا محمد بن عبد الله الرقي، أخبرنا يحيى بن زياد، أخبرنا موسى بن وردان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أنس بن مالك، " أن رجلا كان يكنى أبا مغلق الأنصاري خرج في سفر من أسفاره، ومعه مال كثير يضرب به في الآفاق، وكان تاجرا، وكان يزن بنسك وورع، فخرج بأموال كثيرة، فلقي لصا مقنعا في السلاح ".
وذكر القصة بطولها وطرقها في صلاة المضطر في كتاب الوظائف.
أخرجه أبو موسى، وقد ورد تمامه من طريق أخرى، قال: فقال له: ضع ما معك، فإني قاتلك.
قال: خذ مالي.
قال: المال لي، ولا أريد إلا قتلك.
قال: أما إذا أبيت فذرني أصلي أربع ركعات.
قال: صل ما بدا لك.
فصلى أربع ركعات، فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال: يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما يريد، أسألك بعزك الذي لا يرام، وملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني.
دعا بهذا ثلاث مرات، وإذا بفارس قد أقبل وبيده حربة، فطعن اللص فقتله