بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 292

6274- أبو مكرم
س: أبو مكرم الأسلمي
(1995) أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني، إذنا، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا عبد الصمد بن محمد العاصمي، ببلخ، أخبرنا إبراهيم بن أحمد المستملي، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الحراني، حدثنا أحمد بن محمد الذهبي، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، حدثنا سريج بن النعمان، حدثني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن أبي مكرم الأسلمي صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لما نزلت: {الم غُلِبَتِ الرُّومُ} قال المشركون: ما هي يا ابن أبي قحافة؟ لعله ما يأتي به صاحبك؟ ! قال: لا والله، ولكنه كلام الله عَزَّ وَجَلَّ وقوله ".
أخرجه أبو موسى، وقال: كذا وجدناه، في تاريخ بلح، وقال غيره: نيار بن مكرم، ولعله كان يكني بأبي مكرم

6275- أبو مكعت
د ع: أبو مكعت الأسدي روى حديثه المفضل الضبي، عن جدته أم أبيه أمرأة من بني أسد، عن أبي مكعت الأسدي، قال: رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنشدته:


صفحه 293

6276- أبو مكنف
د ع: أبو مكنف يقال إن اسمه عبد رضي.
وفد على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، وكتب له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابا.
قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
14440
يقول أبو مكعت صادقا: عليك السلام أبا القاسم
سلام الإله وريحانه وروح المصلين والصائم
فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أبا مكعت، عليك السلام تحية الموتى ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو نعيم: صحف فيه المتأخر، إنما هو، وأبو مصعب لا أبو مكعت.
قلت: الصواب قول ابن منده، وأبو نعيم صحف.
وذكره الأمير أبو نصر فقال: وأما مكعت بضم الميم، وسكون الكاف، وآخره تاء معجمة باثنتين من فوقها فهو: أبو مكعت الأسدي وقد ذكره الأشيري وابن الدباغ فقالا: أبو مكعت عرفطة بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة.
وقال ابن ماكولا: اسمه الحارث بن عمرو.
ذكر سيف أنه قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنشده شعرا.
وذكره أبو أحمد العسكري هكذا أيضا، والله أعلم.

6277- أبو مليح الثقفي
د ع: أبو مليح بن عزوة بن مسعود الثقفي تقدم نسبه عند ذكر أبيه روى عنه عبد الملك بن عيسى الثقفي.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا، وقد ذكرنا في عروة بن مسعود كيف قتل.
(1996) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: وقال كان أبو مليح بن عروة وقارب بن الأسود قدما على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل وفد ثقيف، حين قتلوا عروة بن مسعود، يريدان فراق ثقيف، فأسلما، فقال لهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " توليا من شئتما "، فقالا: نتولى الله ورسوله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وخالكما أبا سفيان بن حرب؟ " فقالا: وخالنا أبا سفيان وقد تقدمت القصة في عروة بتمامها.

6278- أبو مليح الهدادي
د ع: أبو مليح الهدادي روى عنه أبو عبد الدائم أنه قال: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انقطع شسعه، فمشى في نعل واحد.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.


صفحه 294

6279- أبو مليح الهذلي
د ع: أبو مليح الهذلي روى الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن أبي محمد الهذلي، قال: أتى المغيرة بن شعبة في امرأة ضربت جنينا، فسأل: هو عند أحد علم؟ فقال أبو المليح: ضربت امرأة منا امرأة، فأتى وليها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث.
(1997) أخبرنا إسماعيل بن على، وغيره، قالوا، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن يزيد الرشك، عن أبي المليح، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنه نهى عن جلود السباع " وقد روي عن أبي المليح، عن أبيه.
ونذكره فيمن روى عن أبيه إن شاء الله تعالى.
وهذا أصح.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6280- أبو مليكة الذماري
ب د ع: أبو مليكة الذماري له صحبة.
روى عنه ابنه، وراشد بن سعد يعد في أهل الشام.
3141 روى معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبي مليكة الذماري، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يستكمل عبد الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وحتى يخاف الله في مزاحه وجده ".
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: قيل: له صحبة.

6281- أبو مليكة القرشي
ب: أبو مليكة القرشي التيمي اسمه زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة.
جد عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة المحدث.
له صحبة، يعد في أهل الحجاز.
من حديثه ما ذكر عمرو بن علي، عن ابن جريج، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكر الصديق، أن رجلا عض يد رجل، فسقطت سنه، فسقطت سنه، فأبطلها أبو بكر.
أخرجه أبو عمر.


صفحه 295

6282- أبو مليكو الأنصاري
ب د ع: أبو مليكة الكندي له صحبة، يعد في المصريين، ويقال له: البلوي.
روى عنه علي بن رباح، وثابت بن رويفع، قاله أبو سعيد بن يونس.
روى عنه أنه قال لأبي راشد الذي كان بفلسطين: كيف بك إذا وليك ولاة، إن أطعتهم دخلت النار، وإن عصيتهم دخلت النار؟.
أخرجه الثلاثة مختصرا.
قال أبو عمر: فيه وفي الذي قبله يعني: القرشي نظر.

6283- أبو مليل بن الأزعر
ب س: أبو مليل بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الضبعي.
شهد بدرا وأحدا.
(1998) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني ضبيعة بن زيد: وأبو مليل بن الأعر بن زيد بن العطاف.
وذكره غير ابن إسحاق فيهم.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

6284- أبو مليل سليك
ب: أبو مليل سليك بن الأغر مذكور في الصحابة.
أخرجه أبو عمر مختصرا.

6285- أبو مليل بن عبد الله
س: أبو مليل بن عبد الله الأنصاري الخزرجي قاله أبو العباس المستغفري، وروى بإسناد له عن ابن جريج، في قوله تعالى: {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} الآية، والآية، التي بعدها للناس عامة، فرمي بالدرع في دار أبي مليل بن عبد الله الخزرجي؟ أخرجه أبو موسى مختصرا.


صفحه 296

6286- أبو المنتفق
ب: أبو المنتفق أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرف له رواية.
وقد ذكره ابن أبي عاصم.
(1999) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا معاذ بن معاذ، أخبرنا ابن عون، أخبرنا محمد بن جحادة، عن رجل، عن زميل له من بني غبر، عن أبيه وكان يكنى أبا المنتفق، قال: أتيت مكة فسألت عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: هو بعرفة.
فأتيته فذهبت أدنو منه، فمنعوني، فقال: " اتركوه ".
فدنوت منه حتى اختلف عنق راحلتي وعنق راحلته، فقلت لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نبئني بما يباعدني من عذاب الله تعالى ويدخلني الجنة، فقال: " تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتحج البيت، وتعتمر " وأظنه قال: " وصم رمضان وأنظر ما تحب من الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم، وما كرهت أن يأتوه إليك فذرهم منه "

6287- أبو المنذر الجهني
ب د ع: أبو المنذر الجهني روى عنه زيد بن وهب، يعد في أهل الكوفة.
3143 روى أبو المجالد، عن زيد بن وهب، عن أبي المنذر الجهني، قال: قلت: يا نبي الله، علمني أفضل الكلام.
قال: " يا أبا المنذر، قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، مائة مرة كل يوم، فإذا أنت أفضل الناس عملا إلا من قال مثل ما قلت.
وأكثر من سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ولا تنسين الاستغفار في صلاتك، فإنها ممحاة للخطايا برحمة الله عَزَّ وَجَلَّ ".
أخرجه الثلاثة.


صفحه 297

6288- أبو المنذر يزيد بن عامر
ب: أبو المنذر اسمه يزيد بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي.
شهد بدرا.
قاله موسى بن عقبة.
أخرجه أبو عمر.
(2000) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني سلمة، ثم من بني سواد بن غنم، ثم من بني حديدة: أبو المنذر وهو يزيد بن عامر بن حديدة

6289- أبو المنذر
ع س: أبو المنذر أورده الطبراني في الصحابة.
3144 روى هشام بن سعد، عن يزيد بن ثعلب، عن أبي المنذر، أن رجلا جاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، إن فلانا هلك، فضل عليه، فقال عمر: إنه فاجر، فلا تصل عليه، فقال الرجل: يا رسول الله، ألم تر الليلة التي صحت فيها في الحرس، فإنه كان فيهم؟ فقام رسول الله فصلى عليه، ثم تبعه حتى جاء قبره، فقعد حتى إذا فرغ منه حثا عليه ثلاث حثيات، وقال: " من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، ولا أعلم هل هو أبو المنذر يزيد بن عامر أم غيره؟ وقد تقدم هذا المتن في أبي عطية.

6290- أبو منصور
ب ع س: أبو منصور الفارسي يعد في المصريين.
(2001) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان.
ح قال أحمد: وحدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا الحسين بن أحمد بن الفضل الباهلي، قالا: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث بن سعد، عن دويد بن نافع، قال: قلت لأبي منصور: يا أبا منصور، لولا حدة فيك؟ ! قال: ما يسرني بحدتي كذا وكذا، وقد قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الحدة تعتري خيار أمتى ".
ورواه أحمد، عن أبي عمرو بن حمدان، عنه الحسن بن سفيان، عن أبي الربيع الزهراني، عن عبد الرحمن بن أبان، عن ليث، عن دويد، عن أبي منصور، وكانت له صحبة، نحوه.
ورواه يونس بن محمد، عن ليث فقال: أبو منصور الفارسي.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمرو، وأبو موسى


صفحه 298

6291- أبو منظور
س: أبو منظور أخرجه أبو موسى، وروى بإسناد له عن أبي منظور، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما فتح خيبر أصاب أربعة أزواج بغال وحمارا أسود، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للحمار: " ما اسمك؟ " قال: يزيد بن شهاب.
فذكر حديثا في مخاطبة الحمار، وأن رسول الله سماه يعفور، فكان يركبه، وأطال فيه أبو موسى، وقال: هذا حديث منكر جدا إسنادا ومتنا، لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه.

6292- أبو منفعة القفي
ب د ع س: أبو منفعة الثقفي سكن البصرة، قاله أبو نعيم.
وقال أبو عمر: أبو منفعة، مذكور في الصحابة.
(2002) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الصوفي، بإسناده عن أبي داود: حدثنا محمد بن عيسى، أخبرنا حارث بن مرة، حدثنا كليب بن منفعة، عن جده، أنه قال: يا رسول الله من أبر؟ قال: " أمك وأباك، وأختك وأخاك، ومولاك الذي يلي ذاك، حق واجب ورحم موصولة ".
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى إلا أن ابن منده اختصره فقال: أبو منفعة الحنفي، أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ابنه كليب فجعله حنفيا، ولهذا السبب استدركه أبو موسى عليه، فإن أبا نعيم وأبا موسى جعلاه ثقفيا، وهما واحد

6293- أبو منفعة الأنماري
ب: أبو منقعة الأنماري بالقاف اسمه نصر بن الحارث له صحبة.
ذكره أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ الحمصيين فقال: وممن نزل حمص من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أبو المنقعة الأنماري.
أخرجه أبو عمر مختصرا، وقد أخرجه فيما تقدم بالفاء، وذكره ههنا بالقاف وكسر الميم، وسماه ههنا نصرا، وإنما هو بكر، قاله الدارقطني، وغيره.
وهو الأول، وإنما ذكرناه اقتداء به، وليظهر أمره.


صفحه 299

6294- أبو منيب
ب د ع: أبو منيب له صحبة.
روى عنه مسلم بن زياد.
روى بقية بن الوليد، عن مسلم، قال: رأيت أربعة نفر من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنس بن مالك، وفضالة بن عبيد وروح بن سيار، أو سيار بن روح، وأبو منيب الكلبي، كلهم يرخى عذبة العمامة من خلفه إلى الكعبين.
أخرجه الثلاثة.

6295- أبو المنذر
س: أبو المنيذر أو أبو المنتذر أورده أبو جعفر كذلك، وقد تقدم الخلاف فيه في المنيذر.

6296- أبو موسى الأشعري
ب ع س: أبو موسى الأشعري واسمه عبد الله بن قيس.
وقد ذكرناه في اسمه في العين، ونسبناه هناك، وذكرنا شيئا من أخباره.
وأمه امرأة من عك أسلمت وماتت بالمدينة.
قال طائفة منهم الواقدي: كان أبو موسى حليفا لسعيد بن العاص، ثم أسلم بمكة وهاجر إلى الحبشة، ثم قدم مع أهل السفينتين ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر.
وقال الواقدي، عن خالد بن إياس، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم وكان علامة نسابة، قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة، وليس له حلف في قريش، ولكنه أسلم قديما بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه، فلم يزل بها حتى قدم هو وناس من الأشعريين على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوافق قدومهم قدوم أهل السفينتين جعفر وأصحابه من أرض الحبشة، ووافق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر، فقالوا: قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أهل السفينتين، وإنما الأمر على ما ذكرته.
قال أبو عمر: إنما ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة لأنه أقبل مع قومه إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانوا في سفينة، فألقتهم إلى الحبشة، وخرجوا مع جعفر وأصحابه هؤلاء في سفينة، وهؤلاء في سفينة، فقدموا جميعا حين افتتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر فقسم لأهل السفينتين.
ويصدق هذا القول:
(2003) ما أخبرنا به يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما، عن مسلم بن الحجاج، حدثنا عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء الهمداني، قالا: حدثنا أبو أسامة، حدثني بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: " بلغنا مخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين أنا وأخوان لي، أنا أصغرهما أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم، إما قال: بضع، وإما قال: ثلاثة وخمسون رجلا من قومي، قال: فركبنا السفينة، فألقتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب، أصحابه عنده، فقال جعفر: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثنا ههنا، وأمرنا بالإقامة، فأقيموا.
فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا.
قال: فوافقنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين افتتح خيبر، فأسهم لنا أو قال: أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن خيبر منها شيئا إلا لمن شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه ".
وهذا حديث صحيح، وقيل: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقسم لهم. واستعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد المغيرة بن شعبة، ثم إن عثمان عزله، فلما منع أهل الكوفة سعيد بن العاص أميرهم على الكوفة، طلبوا من عثمان أن يستعمل عليهم أبا موسى، فاستعمله فلم يزل عليها حتى استخلف علي، فأقره عليها.
فلما سار علي إلى البصرة ليمنع طلحة والزبير عنها، أرسل إلى أهل الكوفة يدعوهم لينصروه، فمنعهم أبو موسى وأمرهم بالقعود في الفتنة، فعزله علي عنها، وصار أحد الحكمين، فخدع فانخدع، وسار إلى مكة فمات بها، وقيل: مات بالكوفة، سنة اثنتين وأربعين، وقيل: سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة خمسين وقيل: سنة اثنتين وخمسين.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا، وأخرجه أبو عمر مطولا، وقد تقدم في اسمه أكثر من هذا