6294- أبو منيب
ب د ع: أبو منيب له صحبة.
روى عنه مسلم بن زياد.
روى بقية بن الوليد، عن مسلم، قال: رأيت أربعة نفر من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنس بن مالك، وفضالة بن عبيد وروح بن سيار، أو سيار بن روح، وأبو منيب الكلبي، كلهم يرخى عذبة العمامة من خلفه إلى الكعبين.
أخرجه الثلاثة.
6295- أبو المنذر
س: أبو المنيذر أو أبو المنتذر أورده أبو جعفر كذلك، وقد تقدم الخلاف فيه في المنيذر.
6296- أبو موسى الأشعري
ب ع س: أبو موسى الأشعري واسمه عبد الله بن قيس.
وقد ذكرناه في اسمه في العين، ونسبناه هناك، وذكرنا شيئا من أخباره.
وأمه امرأة من عك أسلمت وماتت بالمدينة.
قال طائفة منهم الواقدي: كان أبو موسى حليفا لسعيد بن العاص، ثم أسلم بمكة وهاجر إلى الحبشة، ثم قدم مع أهل السفينتين ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر.
وقال الواقدي، عن خالد بن إياس، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم وكان علامة نسابة، قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة، وليس له حلف في قريش، ولكنه أسلم قديما بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه، فلم يزل بها حتى قدم هو وناس من الأشعريين على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوافق قدومهم قدوم أهل السفينتين جعفر وأصحابه من أرض الحبشة، ووافق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر، فقالوا: قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أهل السفينتين، وإنما الأمر على ما ذكرته.
قال أبو عمر: إنما ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة لأنه أقبل مع قومه إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانوا في سفينة، فألقتهم إلى الحبشة، وخرجوا مع جعفر وأصحابه هؤلاء في سفينة، وهؤلاء في سفينة، فقدموا جميعا حين افتتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر فقسم لأهل السفينتين.
ويصدق هذا القول:
(2003) ما أخبرنا به يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما، عن مسلم بن الحجاج، حدثنا عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء الهمداني، قالا: حدثنا أبو أسامة، حدثني بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: " بلغنا مخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين أنا وأخوان لي، أنا أصغرهما أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم، إما قال: بضع، وإما قال: ثلاثة وخمسون رجلا من قومي، قال: فركبنا السفينة، فألقتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب، أصحابه عنده، فقال جعفر: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثنا ههنا، وأمرنا بالإقامة، فأقيموا.
فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا.
قال: فوافقنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين افتتح خيبر، فأسهم لنا أو قال: أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن خيبر منها شيئا إلا لمن شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه ".
وهذا حديث صحيح، وقيل: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقسم لهم. واستعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد المغيرة بن شعبة، ثم إن عثمان عزله، فلما منع أهل الكوفة سعيد بن العاص أميرهم على الكوفة، طلبوا من عثمان أن يستعمل عليهم أبا موسى، فاستعمله فلم يزل عليها حتى استخلف علي، فأقره عليها.
فلما سار علي إلى البصرة ليمنع طلحة والزبير عنها، أرسل إلى أهل الكوفة يدعوهم لينصروه، فمنعهم أبو موسى وأمرهم بالقعود في الفتنة، فعزله علي عنها، وصار أحد الحكمين، فخدع فانخدع، وسار إلى مكة فمات بها، وقيل: مات بالكوفة، سنة اثنتين وأربعين، وقيل: سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة خمسين وقيل: سنة اثنتين وخمسين.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا، وأخرجه أبو عمر مطولا، وقد تقدم في اسمه أكثر من هذا
6297- أبو موسى الأنصاري
د ع: أبو موسى الأنصاري مدني، له صحبة.
3148 روى عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، عن محمد بن يزيد البزاز، عن السري بن عبد الله السلمي، عن حاتم بن ربيعة العامري، وعبد الله بن عبد الله، عن عمه نافع أبي سهيل، قال: حدثنا أبو موسى الأنصاري صاحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان من خيار أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إنا لقاعدون عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ قال: " إن رحى الإيمان دائرة، فدوروا مع القرآن حيث دار ".
قالوا: فإن لم نستطع ذلك؟ قال: " فكونوا كحواري عيسى ابن مريم عليه السلام، شققوا بالمناشير وصلبوا فوق الخشب، وإن موتا في طاعة خير من حياة في معصية، ألا إنه كانت أمراء في بني إسرائيل، كانوا يتعدون عليهم، فلم يمنعهم من أن واكلوهم وشاربوهم وداخلوهم وآزروهم، فلما رأى ذلك منهم ضرب قلوب بعضهم على بعض ".
قال عبد الله بن عبد الرحمن: ذكرته للبخاري فأنكره، ولم يعرف أبا موسى، ولا حاتم بن ربيعة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6298- أبو موسى الحكمي
د ع: أبو موسى الحكمي روى الحجاج بن فرافصة، عن عمرو بن أبي سفيان، قال: كنا عند مروان بن الحكم، فجاءه أبو موسى الحكمي فقال له مروان: هل كان ذكر القدر على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تزال هذه الأمة متمسكة بما هي فيه ما لم تكذب بالقدر ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6299- أبو موسى الغافقي
ب ع س: أبو موسى الغافقي، اسمه مالك بن عبادة وقيل مالك بن عبد الله وقيل عبد الله بن مالك.
يعد في المصريين.
(2004) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا قتيبة، وكتب به قتيبة إلي حدثنا الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون الحضرمي، أن أبا موسى الغافقي، سمع عقبة بن عامر الجهني يحدث على المنبر عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، فقال أبو موسى: إن صاحبكم هذا لحافظ أو هالك، إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخر ما عهد إلينا أن قال: " عليكم بكتاب الله، وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني، فمن قال علي ما لم أقل فقد تبوأ مقعده من النار، ومن حفظ عني شيئا فليحدثه ".
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى
6300- أبو مويهبة
ب د ع: أبو مويهبة مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان من مولدي مزينة، اشتراه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعتقه.
يقال: إنه شهد المريسيع.
ولا يوقف له على اسم.
روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص.
(2005) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن عمر بن ربيعة، عن عبيد مولى الحكم بن أبي العاص، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبي مويهبة مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: أهبني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الليل فقال: " يا أبا مويهبة، إني قد أمرت أن أستغفر لأهل هذا البقيع ".
فخرجت معه حتى أتينا البقيع، فرفع يديه فاستغفر لهم طويلا، ثم قال: ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبع آخرها أولها، الآخرة شر من الأولى.
يا أبا مويهبة، إني قد أعطيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها، ثم الجنة، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة "، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، فقال: " والله يا أبا مويهبة، لقد اخترت لقاء ربي والجنة "، ثم انصرف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما أصبح ابتدئ بوجعه الذي قبضه الله فيه أخرجه الثلاثة
6301- أبو المهلب
ع س: أبو المهلب غير منسوب.
أورده الحضرمي في الصحابة في الوحدان.
(2006) أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر المديني، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد بن محمد المقرئ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان.
ح قال أحمد: وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا ضرار بن صرد، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المهلب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لأبي بكر وعمر: " هذا السمع والبصر ".
قال أحمد: كذا وقع في كتابي، وهو عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبيه، عن جده.
ويشبه أن يكون كنيته أبا المهلب، ويمكن أن يكون المطلب صحفها بعضهم المهلب أو غلط فيها، والله أعلم.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
6302- أبو ميسرة
د ع: أبو ميسرة سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه نافع مولى ابن عمر.
3152 روى القاسم بن الحكم، عن جرير بن أيوب، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن أبي ميسرة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " يقول الرب عَزَّ وَجَلَّ: الصوم لي وأنا أجزي به ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6303- أبو ميسرة مولى العباس
س: أبو ميسرة مولى العباس بن عبد المطلب ذكره جعفر المستغفري، بإسناده عن الليث بن سعد، عن أبي قبيل، عن أبي ميسرة مولى العباس بن عبد المطلب، قال: بت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا عباس، أنظر هل ترى في السماء شيئا؟ " قلت: نعم، أرى الثريا، قال: " أما إنه يملك هذه الأمة بعددها من صلبك ".
أخرجه أبو موسى.
6304- أبو ميمون
د: أبو ميمون يقال اسمه جابان سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير مرة، روى حديثه أبو خالد، عن ميمون بن جابان، عن أبيه.
أخرجه ابن منده.
حرف النون
6305- أبو نائلة
ب: أبو نائلة سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي ويقال سلكان لقب واسمه سعد.
شهد أحدا، وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف، وكان أخا كعب من الرضاعة، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان شاعرا، وهو أخو سلمة وسعد ابني سلامة.
أخرجه أبو عمر.
6306- أبو نبقة
ب س: أبو نبقة بن علقمة بن المطلب ذكره بعضهم في الصحابة.
قاله أبو عمر، وقال: هو عندي مجهول.
وأخرجه أبو موسى فقال: أبو نبقة، قسم له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر خمسين وسقا، قاله عن ابن إسحاق.
قال أبو الوليد بن الفرضي: أبو نبقة بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف، واسم أبي نبقة: عبد الله، ومن ولده: محمد بن العلاء بن الحسين بن عبد الله بن نبقة.
قال الطبري: عبد الله بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف، وهو أبو نبقة.
أقطع له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر.
وقال الزبير بن بكار: وولد علقمة بن المطلب أبا نبقة، واسمه عبد الله، وأمه أم عمرو بنت أبي الطلاطلة من خزاعة، وكان لأبي نبقة من الولد: العلاء وهذيم، قتلا يوم اليمامة شهيدين.
لا عقب لهما، فأطعم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا نبقة بخيبر خمسين وسقا.
فكل هذا يدل على أن الرجل غير مجهول في نفسه ولا نسبه.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
6307- أبو النجم
ع س: أبو النجم ذكره الحسن بن سفيان، حديثه عند ابن لهيعة، عن كعب بن علقمة، أنه سمع أبا النجم يقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إنه سيكون من أمتي رجل أخنس ...
" الحديث.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا.
6308- أبو نجيح السلمي
د ع: أبو نجيح السلمي روى حديثه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ميمون أبي المغلس، عن أبي نجيح، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من كان موسرا ثم لا ينكح، فليس مني ".
3155 وروى هارون بن رباب، عن أبي نجيح، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " مسكين مسكين من ليست له امرأة، قالوا: يا رسول الله، فإن كان غنيا من المال؟ قال: " وإن كان غنيا من المال، مسكينة مسكينة امرأة ليس لها زوج! ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6309- أبو نجيح عمرو بن عبسة
ع: أبو نجيح عمرو بن عبسة تقدم ذكره في العين.
أخرجه أبو نعيم، وهذا هو الأول.
6310- أبو نجيح القيسي
ب د ع: أبو نجيح القيسي وقيل العبسي له حديث واحد في النكاح، رواه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثه ربيعة بن لقيط، عن رجل، عنه.
ولا يثبت.
قال أبو عمر: إنه عبسي.
قلت: ما أقرب أن يكون هذا هو عمرو بن عبسة، وهو أبو نجيح السلمي، وهو القيسي، فإن سليما من قيس عيلان، فيقال: سلمي، ويقال قيسي.
والله أعلم، وهو أبو نجيح الذي في الترجمتين اللتين قبل هذه الترجمة، فإن حديث عمرو بن عبسة في النكاح مشهور، وقد ذكرناه في عمرو بن عبسة أكثر من هذا.
أخرجه الثلاثة.