6307- أبو النجم
ع س: أبو النجم ذكره الحسن بن سفيان، حديثه عند ابن لهيعة، عن كعب بن علقمة، أنه سمع أبا النجم يقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إنه سيكون من أمتي رجل أخنس ...
" الحديث.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا.
6308- أبو نجيح السلمي
د ع: أبو نجيح السلمي روى حديثه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ميمون أبي المغلس، عن أبي نجيح، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من كان موسرا ثم لا ينكح، فليس مني ".
3155 وروى هارون بن رباب، عن أبي نجيح، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " مسكين مسكين من ليست له امرأة، قالوا: يا رسول الله، فإن كان غنيا من المال؟ قال: " وإن كان غنيا من المال، مسكينة مسكينة امرأة ليس لها زوج! ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6309- أبو نجيح عمرو بن عبسة
ع: أبو نجيح عمرو بن عبسة تقدم ذكره في العين.
أخرجه أبو نعيم، وهذا هو الأول.
6310- أبو نجيح القيسي
ب د ع: أبو نجيح القيسي وقيل العبسي له حديث واحد في النكاح، رواه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثه ربيعة بن لقيط، عن رجل، عنه.
ولا يثبت.
قال أبو عمر: إنه عبسي.
قلت: ما أقرب أن يكون هذا هو عمرو بن عبسة، وهو أبو نجيح السلمي، وهو القيسي، فإن سليما من قيس عيلان، فيقال: سلمي، ويقال قيسي.
والله أعلم، وهو أبو نجيح الذي في الترجمتين اللتين قبل هذه الترجمة، فإن حديث عمرو بن عبسة في النكاح مشهور، وقد ذكرناه في عمرو بن عبسة أكثر من هذا.
أخرجه الثلاثة.
6311- أبو نحيلة
ب د ع: أبو نحيلة البجلي روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة.
3156 روى سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، " أن رجلا من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكنى أبا نحيلة خرج غازيا، فرمي بسهم، فقيل: انزعه، فقال: اللهم انقص من الألم ولا تنقص من الأجر.
فقيل له: ادع، فقال: اللهم اجعلني من المقربين، واجعل أمي من الحور العين ".
أخرجه الثلاثة.
نحيلة: بالحاء المهملة.
6312- أبو نخيلة اللهبي
د ع: أبو نخيلة اللهبي روى عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن أبيه، قال: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نخيلة اللهبي، قالا: أتينا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبر، فكتب لنا كتابا، فقال فيه: " من وجد شيئا فهو له، والخمس في الركاز، والزكاة في كل أربعين دينارا دينار ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6313- أبو نصر
ب: أبو نصر شهد فتح خيبر، وذكر فيه.
أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرفه إلا بهذا.
وقد ذكر ابن هشام فيمن أقطعه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر: أبا نضرة بالضاد وآخره هاء، فلا أعلم أهو هذا أم لا؟
6314- أبو النضر
د: أبو النضر السلمي روى حديثه المعافى بن عمران، عن مالك بن أنس، فقال في حديثه: أبو النضر.
والصواب: ابن النضر.
هكذا في الموطأ.
أخرجه ابن منده مختصرا، وقد رواه ابن أبي عاصم، عن يعقوب بن حميد، عن عبد الله بن نافع، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبي النضر، فيمن مات له ثلاث من الولد، فوافق المعافى في أبي النضر.
والله أعلم.
6315- أبو النضير
ب: أبو نضير بن التيهان بن مالك أخو أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري الأوسي.
ويرد نسبه عند ذكر أخيه أبي الهيثم إن شاء الله تعالى.
شهد أحدا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر، عن الطبري.
نضير: بفتح النون، وكسر الضاد المعجمة.
6316- أبو النعمان الأزدي
ع س: أبو النعمان الأزدي أورده الطبراني في الصحابة.
(2007) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، أخبرنا محمد بن عمر الواقدي، عن أيوب بن النعمان، عن أبيه، عن جده، قال: " رأيت على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد درعين ".
ورواه الطبراني أيضا، عن شيخ آخر، عن يعقوب، فقال: أيوب بن العلاء، وقد ذكرناه.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
6317- أبو النعمان
ع س: أبو النعمان غير منسوب.
أورده الحضرمي وابن أبي شيبة في الصحابة.
(2008) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن محمد المقرئ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي.
ح قال أبو نعيم: وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة.
ح قال أبو نعيم: وحدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، حدثنا أبو حصين الوادعي، قالوا: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، أخبرنا قيس، عن جابر، عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبي النعمان: " أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى على امرأة نفساء وابنها من الزنا ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
6318- أبو نملة الأنصاري
ب د ع: أبو نملة الأنصاري اسمه عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن غنم بن عدي بن الحارث بن مرة بن ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الظفري وقيل اسمه عمرو.
شهد أحدا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والخندق، والمشاهد كلها، وقتل له ابنان يوم الحرة، وهما: عبد الله ومحمد.
(2009) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا يعقوب بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن أبي نملة، عن أبيه، قال: كنت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ دخل عليه رجل من اليهود، فقال: يا محمد، هل تتكلم هذه الجنازة؟ لجنازة مرت بهم، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الله أعلم "، فقال اليهودي: أشهد أنها تتكلم، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وبكتابه " وتوفي أبو نملة أيام عبد الملك بن مروان واسم ابنه الذي روى عنه الزهري نملة، وبه كان يكنى.
ذكره ابن ماكولا.
أخرجه الثلاثة.
6319- أبو نهيك
ب: أبو نهيك الأنصاري الأشهلي من بني عبد الأشهل.
بعثه أبو بكر الصديق إلى خالد بن الوليد مع سلمة بن سلامة بن وقش، يأمره أن يقتل كل من أنبت من بني حنيفة، فوجداه قد صالح مجاعة بن مرارة.
أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرف له خبرا ولا رواية إلا هذا.
حرف الهاء
6320- أبو هاشم بن عتبة
ب د ع: أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي خال معاوية بن أبي سفيان، وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير لأمه، أمهما خناس بنت مالك القرشية العامرية.
قيل: اسمه شيبة، وقيل: هشيم، وقيل: مهشم.
أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفي في خلافة عثمان.
وكان من زهاد الصحابة وصالحيهم، وكان أبو هريرة رضي الله عنه إذا ذكره، قال: ذاك الرجل الصالح.
(2010) أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان عن، منصور والأعمش، عن أبي وائل، قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده، فقال: يا خال، ما يبكيك؟ أوجع يشئزك، أو حرص على الدنيا؟ قال: كل لا، ولكن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عهد إلي عهدا لم آخذ به، قال: " إنما يكفيك من المال خادم ومركب في سبيل الله ".
وأجدني اليوم قد جمعت.
أخرجه الثلاثة
6321- أبو هاشم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
س: أبو هاشم مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(2011) أخبرنا غير واحد، إذنا عن كتاب أبي سعد محمد بن أبي عبد الله المطرز، حدثنا أبو نعيم، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن علي الرازي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، أخبرنا الحسن بن حماد بن كسيب، أخبرنا يحيى بن يعلى، عن أبي عبد الرحمن حلو بن السري الأودي، حدثنا أبو هاشم مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: كانت أمي أمة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو أعتق أبي وأمي، إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء من المسجد، فوجد عليا وفاطمة رضي الله عنهما مضطجعين، وقد غشيتهما الشمس، فقام عند رءوسهما عليه كساء خيبري، فمده دونهم، ثم قال: " قوما أحب باد وحاضر "، ثلاث مرات.
أخرجه أبو موسى
6322- أبو هانئ
ب: أبو هانئ قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسح النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه، ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان.
حديثه عند عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده أبي هانئ.
أخرجه أبو عمر.
6323- أبو هبيرة بن الحارث
ب د ع: أبو هبيرة بن الحارث علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن مبذول بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري.
قتل يوم أحد شهيدا، وأبو هبيرة اسمه كنيته.
وقيل فيه: أبو أسيرة، تقدم ذكره.
(2012) أخبرنا أبو الفضل المديني المخزومي، بإسناده إلى أبي يعلى، حدثنا هارون بن معروف، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا مخرمة، عن أبيه، عن سعيد بن نافع، قال: رآني أبو هبيرة الأنصاري صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أصلي الضحى حين طلعت الشمس، فعاب ذلك علي ونهاني، ثم قال: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا تصلوا حين ترتفع الشمس، فإنها تطلع بين قرني شيطان "، هكذا رواه أبو يعلى، وسعيد تابعي لم يدرك من قتل بأحد، وهو مرسل.
وفي قوله: رآني أبو هبيرة نظر، فإن كان غير الذي قتل يوم أحد وإلا فهو منقطع وقال الواقدي فيه: أبو أسيرة، وخالفه غيره فقال: أبو هبيرة، وقيل: هو أخو أبي أسيرة.
والله أعلم.
(2013) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل يوم أحد من بني مالك بن النجار، ثم من بني عمرو بن مبذول: أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن عمرو بن مبذول.
أخرجه الثلاثة.
6324- أبو هدبة
س: أبو هدبة الأنصاري روى عنه ابنه محمد بن أبي هدبة، من حديث ابن أخي الزهري، عن عمه.
قال جعفر المستغفري، عن البرذعي: ورواه عن أبي حاتم الرازي.
أخرجه أبو موسى.
6325- أبو هذيل
س: أبو هذيل أورده أبو بكر بن أبي علي، بإسناده عن عبد الله بن خراش، عن أوسط، عن أبي الهذيل، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليأكل الرجل من أضحيته ".
أخرجه أبو موسى.
6326- أبو هريرة
ب د ع: أبو هريرة الدوسي صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأكثرهم حديثا عنه وهو دوسي من دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن مالك بن نصر بن الأزد.
قال خليفة بن خياط، وهشام بن الكلبي: اسمه عمير بن عامر بن عبد ذي الشرى بن طريف بن عتاب بن أبي صعب بن منبه بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس.
وقد اختلف في اسمه اختلافا كثيرا، لم يختلف في اسم آخر مثله ولا ما يقاربه، فقيل: عبد الله بن عامر، وقيل: برير بن عشرقة.
ويقال: سكين بن دومة، وقيل: عبد الله بن عبد شمس، وقيل: عبد شمس، قاله يحيى بن معين، وأبو نعيم، وقيل: عبد نهم، وقيل: عبد غنم.
وقال المحرر بن أبي هريرة: اسم أبي: عبد عمرو بن عبد غنم.
وقال عمرو بن علي الفلاس: أصح شيء قيل فيه: عبد عمرو بن غنم.
وبالجملة فكل ما في هذه الأسماء من التعبيد فلا شبهة أنها غيرت في الإسلام، فلم يكن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يترك اسم أحد: عبد شمس، أو عبد غنم، أو عبد العزى، أو غير ذلك.
فقيل كان اسمه في الإسلام: عبد الله، وقيل: عبد الرحمن.
قال الهيثم بن عدي: كان اسمه في الجاهلية: عبد شمس، وفي الإسلام: عبد الله.
وقال ابن إسحاق: قال لي بعض أصحابنا عن أبي هريرة كان اسمي في الجاهلية: عبد شمس، فسماني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عبد الرحمن، وإنما كنيت بأبي هريرة لأني وجدت هرة فحملتها في كمي، فقيل لي: أنت أبو هريرة.
وقيل: رآه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي كمه هرة: فقال: " يا أبا هريرة ".
(2014) وأخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن الترمذي، قال: حدثنا أحمد بن سعيد المرابطي، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا أسامة بن زيد، عن عبد الله بن رافع، قال: قلت لأبي هريرة: " لم أكتنيت بأبي هريرة؟ قال: أما تفرق مني؟ قلت: بلى، والله إني لأهابك.
قال: كنت أرعى غنم أهلي، وكانت لي هريرة صغيرة، فكنت أضعها بالليل في شجرة، فإذا كان النهار ذهبت بها معي، فلعبت بها، فكنوني أبا هريرة "
وكان من أصحاب الصفة.
وقال البخاري: اسمه في الإسلام عبد الله.
ولولا الاقتداء بهم لتركنا هذه الأسماء فإنها كالمعدوم، لا تفيد تعريفا، وإنما هو مشهور بكنيته.
وأسلم أبو هريرة عام خيبر، وشهدها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم لزمه وواظب عليه رغبة في العلم فدعا له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(2015) أخبرنا إبراهيم، وغيره عن أبي عيسى، أخبرنا أبو موسى، أخبرنا عثمان بن عمر، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، أسمع منك أشياء فلا أحفظها؟ قال: " ابسط رداءك "، فبسطته، فحدث حديثا كثيرا، فما نسيت شيئا حدثني به قال: وحدثنا الترمذي: أخبرنا ابن منيع، أخبرنا هشيم، أخبرنا يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، أنه قال لأبي هريرة: " أنت كنت ألزمنا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأحفظنا لحديثه ".
(2016) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الإخشيد، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو حفص الكناني، أخبرنا أبو القاسم البغوي، أخبرنا زهير بن حرب، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن الأعرج، قال: سمعت أبا هريرة، رضي الله عنه، قال: إنكم تقولون إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله الموعد، كنت رجلا مسكينا أخدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ملء بطني، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق، وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم، وقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من يبسط ثوبه فلن ينسى شيئا سمعه مني ".
فبسطت ثوبي حتى قضى حديثه، ثم ضممته إلي، فما نسيت شيئا سمعته بعد
(2017) أخبرنا عمر بن طبرزد وغير واحد: أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا ابن غيلان، أخبرنا أبو بكر، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، أخبرنا عفان، أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا أبو سنان، عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا عاد الرجل أخاه أو زاره، قال الله عَزَّ وَجَلَّ: طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا " قال البخاري: روى عن أبي هريرة أكثر من ثمانمائة رجل من صاحب وتابع، فمن الصحابة: ابن عباس، وابن عمر، وجابر، وأنس، وواثلة بن الأسقع.
واستعمله عمر على البحرين ثم عزله، ثم أراده على العمل فامتنع، وسكن المدينة، وبها كانت وفاته.
قال الخليفة: توفي أبو هريرة سنة سبع وخمسين.
وقال الهيثم بن عدي: توفي سنة ثمان وخمسين، وقال الواقدي: توفي سنة تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة.
قيل: مات بالعقيق وحمل إلى المدينة، وصلى عليه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وكان أميرا على المدينة لعمه معاوية بن أبي سفيان.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا، وأخرجه أبو عمر مطولا.