بنو الحريش
بنو حارثة
6524- إسماعيل بن أمية، عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه إسماعيل بن
إسماعيل بن أمية عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه، أن بعيرا تردى في عين، فلم يقدروا على منحره، فذكوه في خاصرته، فسألوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أكله فأمرهم بأكله.
(2095) أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني حارثة، " أنه كان يرعى لقحة بشعب من شعاب أحد، فأخذها الموت ولم يجد شيئا ينحرها به، فوجأها في لبتها حتى أهريق دمها، ثم جاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره بذلك، فأمره بأكلها "
6525- هانىء بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بني الحريش
ع: هانئ بن عبد الله بن الشخير عن رجل من بني الحريش.
(2096) أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي، بإسناده إلى أحمد بن شعيب: أخبرنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن هانئ بن الشخير، عن رجل من بلحريش، عن أبيه، قال: كنت مسافرا فأتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا صائم، وهو يأكل، قال: " هلم ".
قلت: إني صائم.
قال: " تعال، ألم تعلم ما وضع الله عن المسافر؟ " قلت: وما وضع عن المسافر؟ قال: " الصوم، ونصف الصلاة " هذا الرجل هو عبد الله بن الشخير، روى سهل بن بكار، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن هانئ بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه، قال: كنت مسافر وذكره.
أخرجه أبو نعيم.
بنو خثعم
6526- عمارة بن عبد، عن شيخ من خثعم
ع: عمارة بن عبد ويقال ابن عبيد عن شيخ من خثعم.
(2097) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله: حدثي أبي، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن عمارة، قال: أدربنا مرة ثم قفلنا، وفينا شيخ من خثعم، فذكروا الحجاج فوقع فيه وسبه فقلت: لم تسبه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ فقال: هو الذي أكفرهم، ثم قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يكون في هذه الأمة خمس فتن، قد مضت أربع وبقيت واحدة، وهي الصيلم، وهي فيكم يا أهل الشام، فإن أدركتها، فإن استطعت أن تكون حجرا فكنه، ولا تكن مع واحد من الفريقين، وإلا فاتخذ نفقا في الأرض ".
أخرجه أبو نعيم
6527- ابن عباس
ابن عباس
(2098) أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه، بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: أخبرنا قتيبة، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس، أن امرأة من خثعم سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غداة جمع فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا فلا يستمسك على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: " نعم ".
وهذا غير الأول فإن هذا كان في حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيخا لا يستمسك على الراحلة، والأول كان أيام الحجاج يشهد الغزو، فهو غيره، والله أعلم
6528- أبو همام الشعباني، عن رجل من خثعم
د ع: أبو همام الشعباني عن رجل من خثعم.
3303 روى معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، يقول: حدثني أبو همام الشعباني، أنه كان مرابطا بقزوين، وكان فينا رجل من خثعم من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إنا أدلجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقبلين إلى تبوك، فوقف ذات ليلة واجتمع إليه أصحابه فقال: " إن الله عَزَّ وَجَلَّ أعطاني الليلة الكنزين: كنز فارس والروم، وأمدني بالملوك ملوك حمير، يأتون فيأخذون مال الله، ويقاتلون في سبيل الله تعالى ".
أخرجاه أيضا.
الديل
6529- الدوسي
الدوسي
(2099) أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما إلى مسلم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعا، عن سليمان، قال أبو بكر: حدثنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر، أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، هل لك في حصن حصين، وذكر الحديث.
قال: فلما هاجر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة فمرض فجزع، فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه، فشخبت يداه حتى مات فرآه الطفيل بن عمرو في منامه في هيئة حسنة، ورآه مغطيا يديه فقال: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى المدينة.
قال: مالي أراك مغطيا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت.
فقصها الطفيل على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم وليديه فاغفر "
6530- حنظلة بن علي الديلي، عن رجل من بني الديل
ع: حنظلة بن علي الديلي عن رجل من بني الديل، قال: صليت الظهر في بيتي، ثم خرجت فمررت برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي بالناس، فمضيت ولم اصل، فقال لي: " ما منعك أن تصلي معنا " فقلت: يا رسول الله، إني كنت قد صليت في بيتي.
قال: " وإن كنت صليت ".
أخرجه أبو نعيم..
سدوس
سليط
سليم
6531- محارب بن دثار، عن رجل من قومه
محارب بن دثار عن رجل من قومه له صحبة، قال: مر بنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه ناس من أصحابه، ومعنا غلام كسير، قد انكسرت يده بالأمس، فجبرناها فلما وضع الطعام مد الغلام يده اليسرى يتناول، فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كف! " فقلنا: إن يده انكسرت فجبرناها، فحل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجبائر عنه، ثم مسح يده فاستوت يمينه، فأكل بها وعاد إلى قومه، فرآه شيخ كان يأبي الإسلام فقال: يا غلام، ما أمرك؟ فقال: مسح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدي فهي كما ترى.
فقام الشيخ إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم.
(2100) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا سلم بن قتيبة، أخبرنا شعبة، عن سماك، عن رجل من قومه، عن آخر منهم، قال: " رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سفرا ".
أخرجه أبو نعيم.
6532- الحسن، عن رجل من بني سليط
د ع: الحسن عن رجل من بني سليط.
(2101) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، قال: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في جماعة من الناس، فسمعته يقول: " المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، التقوى ههنا " وأشار إلى صدره، أي في القلب.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
6533- إسماعبل بن إبراهيم، عن رجل من بني سليم
د ع: إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن رجل من بني سليم.
(2102) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا بندار، حدثنا بدل بن المحبر، حدثنا بندار، حدثنا بدل بن المحبر، حدثنا سعيد، عن العلاء ابن أخي شعيب الفزاري، عن رجل، عن إسماعيل، عن رجل من بني سليم، أنه قال: " خطبت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمامة بنت عبد المطلب فزوجني، ولم يشهد ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
6534- جري النهدي، عن رجل من بني سليم
د ع: جري النهدي عن رجل من بني سليم.
(2103) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا شعبة، حدثنا أبو إسحاق، عن جري النهدي، عن رجل من بني سليم، قال: عقد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في يده أو: في يدي: " سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله تملأ الميزان، والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض، والوضوء نصف الإيمان، والصوم نصف الصبر ".
ورواه يونس بن أبي إسحاق وفطر وزهير عن أبي إسحاق.
ورواه عاصم بن بهدلة، عن جري من بني سليم من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التقيا فقال أحدهما: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول مثله أخرجاه أيضا
6535- خالد بن معدان، عن رجل من بني سليم
د: خالد بن معدان عن رجل من بني سليم يقال: إنه عتبة بن عبد.
3309 روى محمد بن إسحاق، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنهم، قالوا: يا رسول الله، أخبرنا عن نفسك.
قال: " دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى ابن مريم، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام، واسترضعت في بني سعد بن بكر، فبينا أنا مع أخ لي في بهم لنا أتاني رجلان بثياب بياض، معهما طست مملوءة ثلجا، فأضجعاني فشقا بطني، ثم استخرجا قلبي فغسلاه، ثم جعلا فيه إيمانا وحكمة ".
أخرجه ابن منده.
6536- نعيم بن سلامة، عن رجل من بني سليم
د ع: نعيم بن سلامة عن رجل من بني سليم كانت له صحبة، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا فرغ من طعامه، قال: " اللهم لك الحمد، أطعمت وسقيت، وأشبعت وأرويت، فلك الحمد غير مكفور ولا مودع ولا مستغنى عنك ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
عامر بن صعصعة
شرعب
6537- يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بني سليم
ع: يزيد بن عبد الله بن الشخير عن رجل من بني سليم رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن الله ليبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بما قسم له بورك له فيه ووسعه، وإن لم يرضى بما قسم له لم يبارك له فيه ".
أخرجه أبو نعيم..
6538- حبان بن زيد الشرعبي، عن شيخ من شرعب
د: حبان بن زيد الشرعبي عن شيخ من شرعب.
3310 روى أبو اليمان، عن حريز بن عثمان، عن حبان بن زيد الشرعبي، أن شيخا من شرعب كان في خلقه شيء، فنزل منزلا بأرض الروم، فقرب دواب إلى رحله وفسطاطه، فهناه رجل من المسلمين غير بعيد، فاسرع إليه الشرعبي، فقال الرجل: لقد صحبت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث غزوات، فسمعته يقول: " المسلمون شركاء في الماء والكلأ والنار ".
أخرجه ابن منده.
وشرعب: بطن من حمير.
6539- أيوب السختياني، عن رجل من بني عامر
أيوب السختياني عن رجل من بني عامر.
3311 روى شعبة، عن أيوب، عن رجل من بني عامر، عن رجل من قومه، أن أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصابوا سبايا، فأتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يأكل، فقال: " ادن فاطعم ".
فقلت: إني صائم، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وضع الله الصيام وشطر الصلاة عن المسافر، وعن الحبلى والمرضع ".
ورواه الثوري، وغيره، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي كما ذكرنا في أنس.
ورواه حماد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من قومه.
وقومه هم بنو عامر ابن صعصعة، لأن يزيد من الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصة.
وكذلك الكعبي من عامر أيضا، فإنه كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
عدي بن كعب
غفار
6540- برد بن سنان، عن رجل من بني عدي
برد بن سنان عن رجل من بني عدي بن كعب، أنهم دخلوا على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي جالسا فقالوا: ما شأنك يا رسول الله؟ قال: " لسعتني عقرب "، ثم قال: " إذا رأى أحدكم عقربا وهو يصلي فليقتلها بنعله اليسرى ".
6541- العركي
العركي قال الأمير أبو نصر بن ماكولا: وأما عركي بفتح العين والراء وكسر الكاف وآخره ياء مشدودة فهو العركي الذي سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن التوضي بماء البحر.
روى عنه عبد الله بن زرير، وقال أبو سعد السمعاني: العركي بفتح العين والراء، وفي آخرها كاف هذا اسم يشبه النسبة، وهو اسم الذي سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن التوضي بماء البحر..
6542- أبو حاجب، عن رجل من بني غفار
د ع: أبو حاجب عن رجل من بني غفار، قيل: إنه الحكم بن عمرو.
(2104) أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه، وغيره، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن أبي حاجب، عن رجل من بني غفار، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى عن فضل طهور المرأة ".
ورواه عاصم الأحول، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عمرو الغفاري.
ورواه يوسف بن يعقوب، عن سليمان التيمي، وقال: عن رجل من بني غفار.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم قلت: هو الحكم بن عمرو الغفاري.
(2105) أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، حدثنا ابن بشار، حدثنا الطيالسي، حدثنا شعبة، عن عاصم، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عمرو، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة "
6543- سعد بن إبراهيم، عن رجل من بني غفار
د ع: سعد بن إبراهيم عن رجل من بني غفار.
روى إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، قال: بينا أنا جالس مع حميد بن عبد الرحمن إذ عرض خليل لنا في مسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بصره بعض الضعف، من بني غفار.
فبعث إليه حميد، فلما أقبل، قال لي: يا ابن أخي وسع له، فإنه قد صحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض أسفاره.
فأجلسه بيني وبينه، ثم قال: حدثنا الحديث الذي سمعت من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن الله عَزَّ وَجَلَّ ينشئ السحاب، فيضحك أحسن الضحك، وينطق أحسن النطق ".
أخرجاه أيضا.
6544- عبد الله بن عباس، عن رجل من بني غفار
عبد الله بن عباس عن رجل من بنى غفار.
(2106) أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد الخطيب، أخبرنا أبو سعد المطرز، إجازة، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا حبيب بن الحسن، حدثنا محمد بن يحيى المروزي، حدثنا محمد بن أحمد بن أيوب، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن حزم عمن حدثه، عن ابن عباس، قال: " حدثني رجل من بني غفار، قال: أقبلت أنا وابن عم لي حتى صعدنا جبلا يشرف بنا على بدر، ونحن مشركان، ننظر الوقعة على من تكون الدبرة فننهب، فبينا نحن في الجبل إذ دنت منا سحابة، فسمعنا منها حمحمة الخيل، فسمعت قائلا يقول: أقدم حيزوم.
قال: فأما ابن عمي فكشف قناع قلبه فمات مكانه، وأما أنا فكدت أهلك فتماسكت ".
لا أدري هل هو أحد ممن تقدم أم لا؟