حرف الراء
6908- رائطة بنت الحارث
ب س: رائطة بنت الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة هاجرت مع زوجها الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب إلى أرض الحبشة، فولدت له هناك عائشة وزينب بنت الحارث، هلكن جميعا.
(2247) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده إلى يونس، عن محمد بن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة: ومن بني تميم بن مرة الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب، ومعه امرأته ريطة بنت الحارث.
أخرجها أبو موسى فسماها رائطة، وأخرجها أبو عمر فسماها ريطة
6909- رائطة بنت حيان
رائطة بنت حيان بن عميرة بن ناصرة من سبي هوزان 3555 "
(2248) وهبها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعلي بن أبي طالب فعلمها شيئا من القرآن ".
أخبرنا بذلك أبو جعفر بن السمين، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق
6910- رائطة بنت سفيان
ب د ع: رائطة بنت سفيان بن الحارث الخزاعية زوج قدامة بن مظعون روت عنها ابنتها عائشة بنت قدامة أنها كانت مع أمها رائطة لما بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هي والنساء.
وقد ذكرت في عائشة بنت قدامة.
أخرجها الثلاثة.
6911- رائطة بنت عبد الله
ع: رائطة بنت عبد الله امرأة ابن مسعود وقيل ريطة وتذكر في ريطة إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو نعيم.
6912- رائعة بنت ثابت
رائعة بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية ثم من بني خطمة بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
6913- الرباب بنت معرور
الرباب بنت البراء بن معرور بن خنساء الأنصارية بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
6914- الرباب بنت حارثة
الرباب بنت حارثة بن سنان بن عبيد الأنصارية ثم من بني الأبجر بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.
6915- الرباب بنت كعب
الرباب بنت كعب بن عدي بن عبد الأشهل وهي أم حذيفة وسعد وصفوان بني اليمان.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
6916- الرباب بنت النعمان
الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري، وهي أم معاذ بن زرارة الظفري، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
6917- الربداء بنت عمرو
الربداء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوية قال عبيد الله بن سعيد: كان ياسر أبو الربداء عبدا لامرأة من بلي يقال لها الربداء بنت عمرو بن عمارة البلوي، فزعم أنه مر به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يرعى غنم مولاته، وله فيها شاتان، فاستسقاه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحلب له شاتيه، ثم راح وقد حفلتا فأخبر مولاته، فأعتقته، فاكتنى بابي الربداء ذكره الغساني.
6918- الربيع بنت معوذ
ب د ع: الربيع بنت معوذ ابن عفراء الأنصارية تقدم نسبها عند ذكر أبيها وأعمامها.
لها صحبة.
روى عنها أهل المدينة، وكانت ربما غزت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتداوي الجرحي وترد القتلى إلى المدينة، وكانت من المبايعات تحت الشجرة بيعة الرضوان.
وروى الزبير، عن عمه، عن الواقدي، قال كانت بنت مخربة تبيع العطر بالمدينة، وهي أم عياش، وعبد الله ابني أبي ربيعة المخزوميين، فدخلت هذه أسماء على الربيع بنت معوذ ومعها عطرها في نسوة فسألنها، فانتسبت الربيع، فقالت لها أسماء: أنت ابنة قاتل سيدة تعني: أبا جهل.
قالت الربيع: بل أنا ابنة قاتل عبده.
قالت: حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا.
قلت: وحرام على أن أشتري منه شيئا، فما رأيت لعطر نتنا غير عطرك، ثم قمت.
وإنما قلت ذلك لأغيظها.
(2249) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى، قال: حدثنا حميد بن مسعدة البصري، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ، قالت: جاءنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدخل علي غداة بني بي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجويريات لنا يضربن بدفوفهن ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر، إلى أن قالت إحداهن: وفينا نبي ما في غد، فقال لها: " اسكتي عن هذه، وقولي التي كنت تقولين قبلها " وروى أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: قلت للربيع بنت معوذ بن عفراء: صفي لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا بني، لو رأيته لرأيت الشمس طالعة.
أخرجها الثلاثة.
الربيع: بضم الراء، وفتح الموحدة، وتشديد الياء تحتها نقطتان.
6919- الربيع بنت النضر
ب د ع: الربيع تصغير الربيع أيضا هي بنت النضر تقدم نسبها عند أخيها أنس بن النضر، وهي أنصارية من بني عدي بن النجار، وهي أم حارثة بن سراقة الذي استشهد بين يدي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببدر، فأتت أمة الربيع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، أخبرني عن حارثة فإن كان في الجنة صبرت واحتسبت، وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء، فقال: " إنها جنات، وإنه أصاب الفردوس الأعلى ".
وهذه الربيع هي التي كسرت ثنية امرأة، فعرضوا عليهم الأرش فأبوا، وطلبوا العفو فأبوا وأتوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالقصاص، فقام أخوها أنس بن النضر فقال: يا رسول الله أتكسر ثنية الربيع لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فعفا القوم بعد أن كانوا امتنعوا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن من عباد الله من أقسم على الله لأبره ".
وقد قيل: إن التي فعلت ذلك كانت أخت الربيع.
(2250) أخبرنا يحيى بن محمود عن عبد الوهاب بن أبي حبة.
بإسنادهما عن مسلم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس: أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا، فاختصموا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " القصاص القصاص " فقالت أم الربيع: يا رسول الله، أيقتص من فلانة! والله لا يقتصن منها أبدا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سبحان الله يا أم الربيع! القصاص كتاب الله ".
قالت: والله لا يقتص منها أبدا.
فما زالت حتى قبلوا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره ".
أخرجها الثلاثة
6920- رجاء الغنوية
ب د ع: رجاء الغنوية سكنت البصرة، روى عنها محمد بن سيرين.
(2251) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا هشام، عن ابن سيرين، عن امرأة يقال لها: رجاء، أنها قالت: كنت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاءته امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله، ادع الله لي فيه بالبركة، فإنه توفي لي ثلاثة، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أمنذ أسلمت؟ " قالت: نعم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " جنة حصينة ".
قالت: فقال لي رجل عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسمعي يا رجاء ما يقول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة
6921- رزينة خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: رزينة خادم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي مولاة صفية زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روت عنها ابنتها أمة الله، ولها أيضا صحبة في قول.
روي أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما تزوج صفية بنت حيي أمهرها خادما، وهي رزينة.
وروت عليلة بنت الكميت العتكية، عن أمها أمينة، عن أمة الله بنت رزينة، قالت: سألت أمي رزينة: ما كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في صوم يوم عاشور؟ قالت: إن كان ليصومه ويأمر بصيامه.
أخرجها الثلاثة.
حديثها عند أهل البصرة.
6922- رضوى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
س: رضوى مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكرها جعفر المستغفري في الصحابيات، ولم يخرج لها شيئا.
أخرجها أبو موسى مختصرا.
6923- رضوى بنت كعب
س: رضوى بنت كعب روى سعيد بن بشير، عن قتادة، عن رضوى بنت كعب، قالت: سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الحائض تختضب، فقال: " ما بذلك بأس ".
أخرجها أبو موسى.
6924- رفاعة بنت ثابت
رفاعة بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية من بني خطمة.
بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
6925- رفيدة الأنصارية
س: رفيدة الأنصارية وقيل الأسلمية 2234 3560 & أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أصاب سعدا السهم بالخندق، قال لقومه: " اجعلوه في خيمة رفيدة حتى أعوده من قريب ".
وكانت امرأة من أسلم، في مسجده، فكانت تداوي الجرحى، وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمر به فيقول: " كيف أمسيت وكيف أصبحت؟ " فيخبره.
أخرجه أبو موسى
6926- رقيقة الثقفية
ب ع س: رقيقة الثقفية
(2252) أخبرنا يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلي بن كعب الطائفي، عن عبد ربه بن الحكم، عن ابنة رقيقة، عن أمها رقيقة، قالت: لما جاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبتغي النصر بالطائف، دخل علي، فأخرجت له شرابا من سويق، فقال: " يا رقيقة، لا تعبدي طاغيتهم ولا تصلن إليها ".
قالت: إذا يقتلوني، قال: " فإذا قالوا لك فقولي: ربي رب هذه الطاغية، فإذا صليت فوليها ظهرك "، ثم خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عندي
(2253) قالت بنت رقيقة: فأخبرني أخواي سفيان ووهب ابنا قيس بن أبان، قالا: لما أسلمت ثقيف خرجنا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ما فعلت أمكما؟ "، قلنا: هلكت على الحال التي تركتها، قال: " لقد أسلمت أمكما ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى
6927- رقيقة بنت صيفي
ب ع س: رقيقة بنت صيفي بن هاشم بن عبد مناف أوردها الطبراني وجعفر المستغفري في الصحابيات، وقال أبو نعيم: لا أراها أدركت البعثة والدعوة.
(2254) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الكوشيدي، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن موسى البربري، أخبرنا زكريا بن يحيى الطائي، حدثني عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، حدثني عروة بن مضرس، أخبرنا مخرمة بن نوفل، عن أمه رقيقة، قال: وكانت لدة عبد المطلب بن هاشم، قالت: تتابعت على قريش سنون أقلحت الضرع، وأدقت العظم، فبينا أنا راقدة اللهم أو مهومة إذ أنا بهاتف يصرخ بصوت صحل، يقول: يا معشر قريش، إن هذا النبي مبعوث، قد أظلتكم أيامه، وهذا إبان نجومه، فجي هلا بالحيا والخصب، ألا فانظروا رجلا منكم وسيطا، عظاما جساما، أبيض بضا، أوطف الأهداب، سهل الخدين، أشم العرنين، له فخر يكظم عليه، وسنة تهدي إليه، فليخلص هو وولده، ليهبط إليه من كل بطن رجل فليشنوا من الماء، وليمسوا من الطيب، وليستلموا الركن، ثم ليرقوا أبا قبيس، ثم ليدع الرجل، وليؤمن القوم فغثتم ما شئتم.
فأصبحت علم الله مذعورة، اقشعر جلدي، ودله عقلي، واقتصصت رؤياي، ونمت في شعاب مكة، فوالحرمة والحرم ما بقي بها أبطحي إلا قال: هذا شيبة الحمد.
وتناهت إليه رجالات قريش، وهبط إليه من كل بطن رجل، فشنوا ومسوا واستلموا، ثم ارتقوا أبا قيس، واصطفوا حوله ما يبلغ سعيهم مهلة، حتى إذا استووا بذروة الجبل، قام عبد المطلب ومعه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلام قد أيفع، أو كرب، فرفع يديه فقال: " اللهم ساد الخلة، وكاشف الكربة، أنت معلم غير معلم ومسئول غير مبخل، وهذه عبداك وإماؤك بعذرات حرمك، يشكون إليك سنتهم التي أذهبت الخف والظلف، اللهم فأمطر علينا مغدقا مرتعا ".
فورب الكعبة ما راموا حتى تفجرت السماء بما فيها، واكتظ الوادي بشجيجة، فسمعت شيخان قريش وجلتها: عبد الله بن جدعان، وجرب بن أمية، وهشام بن المغيرة يقولون لعبد المطلب: هنيئا لك أبا البطحاء، أي: عاش بك أهل البطحاء.
وفي ذلك تقول رقيقة:
بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر
فجاد بالماء جوني له سبل سحا، فعاشت به الأنعام والشجر
منا من الله بالميمون طائره وخير من بشرت يوما به مضر
مبارك الأمر يستسقي الغمام به ما في الأنام له عدل ولا خطر
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، وقال أبو موسى: هذا حديث حسن عال، في هذا الحديث غريب نشرحه مختصرا قوله: لدة عبد المطلب، أي: على سنه.
وأقحلت: أيبست.
وأدقت العظم، أي: جعلته ضعيفا من الجهد.
وروى: أرقت، بالراء.
والتهويم: أول النوم، والإبان: الوقت.
وحي هلا كلمة تعجيل.
والحيا مقصور: المطر، والخصب، أي: أتاكم المطر والخصب عاجلا.
والوسيط: النسيب، والعظام بضم العين أبلغ من العظيم، وكذلك الجسام أبلغ من الجشيم.
والبض: الرقيق البشرة.
والأوطف: الطويل، والأشم: المرتفع.
وقوله: له فخر يكظم عليه: أي: يخفيه ولا يفاخر به.
والسنة: الطريقة.
وتهدي إليه، أي: تدل الناس عليه.
فليشنوا بالسين والشين أي: فليصبوا.
ومعناه: فليغتسلوا.
فغثتم، أي: أتاكم الغيث والغوث.
ونمت، أي: فشت.
وشيبة الحمد: لقب عبد المطلب.
وتناهت إليه وفي رواية: تنامت إليه، ومعناهما واحد، أي: جاءوا كلهم، ويعني بقوله: رجالات قريش: رؤساؤهم.
ومهله: سكونه.
وقوله: كرب، أي قرب والخلة: الحاجة.
والعبدي مقصور: العباد.
والعذرات: الأفنية.
والسنة: القحط والشدة.
ويعني بالظلف والخف: الغنم والإبل.
والمغدق: الكثير.
ومرتعا، أي: ترتع فيه الدواب.
واكتظ، أي: ازدحم.
والثجيج: سيلان كثرة الماء.
والشيخان: المشايخ.
والجلة: ذوو الأقدار، اجلوذ أي: تأخر.
والجوني: السحاب الأسود، وسحا، أي: منصبا.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة