این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
6933- رملة بنت شيبة
ب: رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشية العبشمية وهي ابنة عم هند بنت عتبة بن ربيعة، وابنة عم أبي حذيفة بن عتبة.
أسلمت قديما، وهاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان بن عفان.
أخرجها أبو عمر.
وعندي فيه نظر، فإن قوله هاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان، فإن عثمان هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة ومعه زوجته رقية بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم بعدها تزوج أم كلثوم بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلو لم يقل: هاجرت مع زوجها عثمان لكان الصواب، فإنها هاجرت، ثم تزوجها عثمان، والله أعلم، وقيل: اسمها رميلة، قاله الزبير.
ولما أسلمت، قالت ابنة عمها هند بنت عتبة تعيب عليها دخولها في الإسلام، وتعيرها بقتل أبيها شيبة يوم بدر:
لحا الرحمن صابئة بوج ومكة أو بأطراف الحجون
تدين لمعشر قتلوا أباها أقتل أبيك جاءك باليقين؟ !
وأم رملة بنت شيبة: أم شراك بنت وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر، من بني عامر بن لؤي.
6934- رملة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول
رملة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول الأنصارية ثم من بلحبلى.
أبوها رأس المنافقين.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
6935- رملة بنت أبي عوف
ب ع س: رملة بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم وهي ابنة أخي أبي وداعة بن صبيرة السهمي.
روى زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق، في تسمية من أسلم بمكة: المطلب بن أزهر بن عوف الزهري، وامرأته رملة بنت أبي عوف بن صبيرة.
وهاجرا كلاهما إلى أرض الحبشة، وولدت له هناك عبد الله بن المطلب.
وكان يقال إنه لأول رجل ورث أباه في الإسلام.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
6936- رملة بنت الوقيعة
س: رملة بنت الوقيعة بن حرام بن غفار الغفارية وهي أم أبي ذر، قاله خليفة بن خياط.
وسماها أبو نعيم، وجعفر، وغيرهما، وورد إسلامها في قصة إسلام أبي ذر، ولم تسم في الحديث، وقيل: هي أم عمرو بن عبسة أيضا.
أخرجها أبو موسى.
6937- رميثة بنت حكيم
س: رميثة بنت حكيم.
روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب حديثا لها عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مرسل إنما هي تابعية تروي عن عائشة.
قاله أبو موسى.
6938- رميثة بنت عمرو بن هاشم
ب د ع: رميثة بنت عمرو بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف جدة عاصم بن عمر بن قتادة، وهي أم حكيم والد القعقاع.
قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: رميثة الأنصارية.
(2257) أخبرنا الحسين بن يوحن بن أتوية بن النعمان الباوري وعثمان بن أبي علي، قالا: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد النيلي الأصفهاني، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، حدثنا أبو سعيد الهيثم بن كليب، حدثنا محمد بن عيسى بن سورة، حدثنا أبو مصعب المدني، حدثنا يوسف بن الماجشون، عن أبيه، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن جدته رميثة، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذي بين كتفيه من قربه، لفعلت يقول لسعد بن معاذ يوم مات: " اهتز له عرش الرحمن ".
أخرجه الثلاثة، وقد رواه جماعة عن يوسف بن الماجشون، عن عاصم بن عمر
6939- الرميصاء أم أنس بن مالك
د ع: الرميصاء وقيل الغميصاء وهي أم أنس بن مالك.
روت عنها عائشة، وأم سلمة، وابنها أنس بن مالك، وغيرهم.
وهي امرأة أبي طلحة، وهي بكنيتها أشهر، وكنيتها أم سليم.
(2258) أخبرنا أبو الفضل المخزومي الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى، حدثنا صالح بن مالك، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أريت أني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم
6940- الرميصاء
د ع: الرميصاء وقيل الغميصاء شكت زوجها إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سليمان بن يسار، عن عبيد الله بن العباس، قال: جاءت الرميصاء أو الغميصاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها.
فما كان إلا يسيرا حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليس لك ذلك حتى يذوق عسيلتك رجل غيره ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
6941- روضة
ب د ع: روضة أسلمت بالمدينة.
كانت مولاة لامرأة من أهل المدينة أسلمت هي ومولاتها عند قدوم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة.
(2259) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا عبد الجليل بن الحارث بن عبد الله بن عبيد الأنصاري أبو صالح، حدثتني شيبة بنت الأسود، حدثتني روضة: " أنها كانت وصيفة لامرأة من أهل المدينة، فلما هاجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة، قالت لي مولاتي: يا روضة، قومي على باب الدار، فإذا مر هذا الرجل تعني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعلميني.
قالت: فقمت على باب الدار، فإذا هو قدم ومعه نفر من أصحابه، فأخذت بطرف من ردائه، فتبسم في وجهي، قالت: وأظنها، قالت: مسح يده على رأسي فقلت لمولاتي: يا هذه، هو ذا قد جاء هذا الرجل تعني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخرجت مولاتي ومن كان معها في الدار، فعرض عليهم الإسلام فأسلموا ".
أخرجها الثلاثة
6942- ريحانة سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب س: ريحانة سرية رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي ريحانة بنت شمعون بن زيد بن قثامة من بني قريظة، وقيل: من بني النضير.
والأول أكثر، قاله أبو عمر.
وقال ابن إسحاق: ريحانة بنت عمرو بن خنافة، إحدى نساء بني عمرو بن قريظة.
ماتت قبل وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل: ماتت سنة عشر لما رجع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من حجة الوداع.
(2260) وأخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توفي عنها وهي في ملكه.
وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عرض عليها أن يتزوجها ويضرب عليها الحجاب، فقالت: يا رسول الله، بل تتركني في ملكك، فهو أخف علي وعليك، فتركها، وكانت حين سباها قد تعصت بالإسلام وأبت إلا اليهودية، فوجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نفسه، فبينما هو مع أصحابه، إذ سمع وقع نعلين خلفه، فقال: " هذا ثعلبة بن سعية يبشرني بإسلام ريحانة " فبشره بإسلامها.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
وقال أبو موسى: ريحانة بنت عمرو، سرية رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكرها الحافظ أبو عبد الله يعني: ابن منده في ترجمة مارية، ولم يترجم لها، ويقال: ربيحة
6943- ريطة بنت عبد الله
ب د ع: ريطة بنت عبد الله بن معاوية الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود ويقال: رائطة.
قيل: إنها زينب، وأن رائطة لقب لها، وقيل: ريطة زوجة أخرى له، وهي أم ولده.
(2261) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا ابن أبي أويس، أخبرني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله، عن رائطة امرأة عبد الله بن مسعود أم ولده وكانت امرأة صناعا، وليس لعبد الله بن مسعود مال، فكانت تنفق عليه وعلى ولده من ثمن صنعتها فقالت: والله لقد شغلتني أنت وولدك عن الصدقة! فقال: ما أحب إن لم يكن لك أجر أن تفعلي.
فسألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إني امرأة ذات صنعة فأبيع، وليس لي ولا لوالدي ولا لزوجي شيء، ويشغلونني فلا أتصدق، فهل لي في النفقة عليهم من أجر؟ فقال: " لك في ذلك أجر ما أنفقت عليهم، فأنفقي عليهم ".
أخرجه الثلاثة قلت: وهذه القصة قد وردت عن زينب الثقافية امرأة عبد الله مسعود، ويرد الحديث في زينب إن شاء الله تعالى.
وروي عن عروة، عن عبد الله بن عبد الله الثقفي، عن أخته رائطة، وروى عن عروة، عن ريطة.
6944- ريطة بنت منبه
د ع: ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية أم عبد الله بن عمرو بن العاص.
وأمها زينب بنت وائل بن هشام بن سعيد بن سهم.
أسلمت وبايعت، لها ذكر وليس لها حديث.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
حرف الزاي
6945- زائدة مولاة عمر بن الخطاب
س: زائدة وقيل زيدة مولاة عمر بن الخطاب
(2262) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني، أخبرنا أبو حفص السمسار، أخبرنا أبو سعيد النقاش، أخبرنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري، حدثني أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد، حدثنا الفضل بن يزيد بن الفضل، حدثني بشر بن بكر، حدثنا الأوزاعي، عن واصل، عن أم نجيح كذا قال، قالت عائشة كنت قاعدة عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ أقبلت زيدة جارية عمر بن الخطاب، وكانت من المجتهدات في العبادة، وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدنيها لما يعلم منها، فقالت: السلام عليك ورحمة الله يا رسول الله، كنت عجنت عجينا لأهلي، فخرجت لأحتطب، فإذا أنا برجل نقي الثياب طيب الريح، كأن وجهه القمر ليلة البدر، على فرس أغر محجل، فدنا مني، وقال: السلام عليك يا زائدة.
فقلت: وعليك السلام.
قال: هل أنت مبلغة عني ما أقول؟ قلت: نعم، إن شاء الله عَزَّ وَجَلَّ فقال: إذا لقيت محمدا فقولي: إني لقيت الخضر، وهو يقرئك السلام.
وذكر الحديث في فضل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمته ".
أخرجه أبو موسى
6946- زجاء
زجاء.
روى عنها ابن سيرين قالت: كنت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجاءته امرأة بابن لها، وقيل: رجاء، بالراء.
وقد تقدمت في حرف الراء.
6947- زرينة
س: زرينة والدة أمة الله قيل رزينة بتقديم الراء على الزاي، وقد تقدم ذكرها.
(2263) أخبرنا يحيى، كتابة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: أخبرنا عقبة بن مكرم، حدثنا محمد بن موسى، حدثتني عليلة بنت الكميت العتكية، حدثتني أمي، عن أمة الله، قالت: سألت زرينة ما كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في صوم يوم عاشوراء؟ فقالت: إن كان ليصومه ويأمر بصيامه ".
أخرجها أبو موسى
6948- زنيرة الرومية
ب د ع: زنيرة الرومية كانت من السابقات إلى الإسلام، أسلمت في أول الإسلام، وعذبها المشركون، وقيل: كانت مولاة بني مخزوم، فكان أبو جهل يعذبها، وقيل: كانت مولاة بني عبد الدار، فلما أسلمت عميت، فقال المشركون: أعمتها اللات والعزى لكفرها بهما! فقالت: وما يدري اللات والعزى من يعبدهما، إنما هذا من السماء، وربي قادر على رد بصري، فأصبحت من الغد وقد رد الله بصرها، فقالت قريش: هذا من سحر محمد.
ولما رأى أبو بكر رضي الله عنه ما ينالها من العذاب، اشتراها فأعتقها، وهي أحد السبعة الذين أعتقهم أبو بكر.
أخرجها الثلاثة.
زنيرة: بكسر الزاي، والنون المشددة، وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره راء، ثم هاء.
6949- زينب الأسدية
ب د ع: زينب الأسدية، مكية.
3573 روى أبو الزبير، عن مجاهد، عن زينب الأسدية، قالت: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، إن أبي مات وترك جارية، فولدت غلاما، وإنا كنا نتهمها، فقال: " ائتوني به ".
فلما أتوه به نظر إليه، فقال لها: " إن الميراث له، وأما أنت فاحتجبي منه ".
أخرجها الثلاثة.
6950- زينب بنت أسعد بن زرارة
س: زينب بنت أسعد بن زرارة الأنصارية وكنية أسعد أبو أمامة كانت هي وأختاها فريعة وأخرى في حجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أوصى بهن أبوهن إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان يحليهن الرعاث من الذهب، وقيل: اسم ابنتي أبي أمامة: حبيبة وكبشة، وأما الفريعة فأمهما، والله أعلم.
أخرجها أبو موسى.