6714- أسماء بنت مخربة
د ع: أسماء بنت مخربة التميمة تكنى أم الجلاس وهي أم عياش بن أبي ربيعة.
تقدم ذكرها في أسماء بنت سلمة، وتقدم الكلام عليها هناك، فإنه وهم ممن قاله.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
6715- أسماء بنت مرشدة
ب د ع: أسماء بنت مرشدة الحارثية أخت بني حارثة.
حديثها في الاستحاضة.
روى حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر، عن أبيهما، قال: جاءت أسماء بنت مرشدة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، إني حدثت لي حيضة لم أكن أحيضها.
قال: " وما هي؟ " قالت: أمكث ثلاثا أو أربعا بعد أن أطهر، ثم تراجعني، فتحرم علي الصلاة؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا رأيت ذلك فامكثي ثلاثا ثم تطهري وصلي ".
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا يصح حديثهما لأنه انفرد به حرام بن عثمان، وهو ضعيف عند جميعهم.
قال الشافعي: الحديث عن حرام بن عثمان حرام.
6716- أسماء بنت النعمان
ب ع س: أسماء بنت النعمان بن الجون بن شراحيل وقيل أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن النعمان قاله أبو عمر.
وقال ابن الكلبي: أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل بن كندي بن الجون بن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندية.
تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستعاذت منه، ففارقها.
وقال يونس، عن ابن إسحاق: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوج أسماء بنت كعب الجونية، فلم يدخل بها حتى طلقها.
قال أبو عمر: أجمعوا على أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوجها، واختلفوا في سبب فراقه لها، فقال قتادة: ثم تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أهل اليمن أسماء بنت النعمان بن الجون، فلما دخل عليها دعاها، فقالت له: تعال أنت.
فطلقها.
قال: وزعم بعضهم أنها كان بها وضح كوضح العامرية، ففعل بها نحو ما فعل بالعامرية.
قال: وزعم بعضهم، أنها قالت: أعوذ بالله منك.
قال: " قد عذت بمعاذ، وقد أعاذك الله مني "، فطلقها.
قال: وهذا باطل، إنما قال هذا له امرأة من بلعنبر، من سبي ذات الشقوق، كانت جميلة، فخاف نساؤه أن تغلبهن على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلن لها: إنه يعجبه أن يقال له: نعوذ بالله منك.
وذكر نحو ما تقدم في فراقها.
قال: وقال أبو عبيدة: كلتاهما عاذتا بالله منه.
وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: ونكح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة من كندة، وهي الشقية، فسألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يردها إلى أهلها، ففعل وردها مع أبي أسيد الساعدي، وكانت تقول عن نفسها: الشقية، وقيل: إن التي قال لها نساء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لتتعوذ بالله منه هي الكندية، ففارقها، فتزوجها المهاجر بن أبي أمية المخزومي، ثم خلف عليها قيس بن مكشوح المرادي.
قال: وقال آخرون: التي تعوذت بالله منه امرأة من سبي بلعنبر.
وذكر في قول أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لها نحو ما تقدم.
قال: وقال آخرون: كان بها وضح كالعامرية، ففارقها، وقيل: إنه قال لها: " هبي لي نفسك ".
قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ فأهوى بيده إليها، فاستعاذت منه، ففارقها.
قال أبو عمر: الاختلاف في الكندية كثير جدا، منهم من يسميها أسماء، ومنهم من يسميها أميمة.
واختلفوا في سبب فراقها على ما ذكرناه، والاختلاف فيها وفي صواحباتها اللواتي لم يجتمع بهن عظيم.
(2174) أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي ومسمار بن عمر بن العويس، وغيرهما، قالوا، بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل البخاري.
قال: حدثنا الحميدي، أخبرنا الوليد، أخبرنا الأوزاعي، قال: سألت الزهري عن أي أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة، عن عائشة، أن ابنة الجون لما دخلت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودنا منها، قالت: أعوذ بالله منك.
قال: " لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك "
(2175) قال: وحدثني البخاري، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد، قال: خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى انطلقنا إلى حائط يقال له: الشوط، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اجلسوا ههنا "، فدخل وقد أتى بالجونية، فأنزلت في بيت من نخل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " هبي لي نفسك ".
قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى بيده يضعها عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: " عذت بمعاذ "، ثم خرج من عندها علينا فقال: " يا أبا أسيد اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها ".
وقد سماها البخاري أميمة، وقيل: عمرة.
وترد هناك إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
وأخرجها ابن منده فسماها أميمة.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
6717- أسماء بنت يزيد بن السكن
د ع: أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية وهي ابنة عمة معاذ بن جبل.
قتلت يوم اليرموك تسعة من الروم بعمود فسطاطها.
روى عنها شهر بن حوشب، ومجاهد، وإسحاق بن راشد، ومحمود بن عمرو، وغيرهم.
(2176) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي، بإسناده عن أبي داود، حدثنا أبو توبة، أخبرنا محمد بن مهاجر، عن أبيه، عن أسماء بنت يزيد بن السكن، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا تقتلوا أولادكم سرا، فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه " وروى يحيى بن أبي كثير، عن محمود بن عمرو، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من بني لله مسجدا بني الله له بيتا في الجنة ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6718- أسماء بنت يزيد الأشهلية
ب د ع: أسماء بنت يزيد الأنصارية من بني عبد الأشهل.
رسول النساء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنها مسلم بن عبيد أنها أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بين أصحابه، فقالت: بأبي وأمي أنت يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك، إن الله عَزَّ وَجَلَّ بعثك إلى الرجال والنساء كافة، فآمنا بك وبإلاهك، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعد بيوتكم، ومقضى شهواتكم، وحاملات أولادكم.
وإنكم معشر الرجال فضلتم علينا بالجمع والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ وإن الرجل إذا خرج حاجا أو معتمرا أو مجاهدا، حفظنا لكم أموالكم، وغزلنا أثوابكم، وربينا لكم أولادكم، أفما نشارككم في هذا الأجر والخير؟ ! فالتفت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أصحابه بوجهه كله، ثم قال: " هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر دينها من هذه؟ " فقالوا: يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا.
فالتفت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليها فقال: " افهمي أيتها المرأة، وأعلمي من خلفك من النساء، أن حسن تبعل المرأة لزوجها وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته، يعدل ذلك كله ".
فانصرفت المرأة وهي تهلل.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: أفردها المتأخرة عن المتقدمة، وهي عندي المتقدمة يعني: أسماء بنت يزيد بن السكن.
قلت: قد جعل ابن منده، وأبو نعيم أسماء بنت يزيد الأشهلية غير أسماء بنت يزيد بن السكن، وذكرا حديث رسالة النساء للأشهلية.
وأما أبو عمر فإنه جعل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية، وهي رسول النساء، فجعل المرأتين واحدة، ووافقه أبو نعيم، فإنه جعل ترجمتين مثل ابن منده، وانكر على ابن منده، وقال: أفردها المتأخر، وهي المتقدمة.
وقد جعل أحمد بن حنبل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية.
(2177) أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثني عبد الله بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، أن أسماء بنت يزيد بن السكن إحدى نساء بني عبد الأشهل، قالت: " إني قينت عائشة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر الحديث ولم ينسبها واحد منهم، وهي: أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس.
6719- أسيرة الأنصارية
ب: أسيرة الأنصارية روت عنها حميضة بنت ياسر.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
6720- أمامة بنت بشر
أمامة بنت بشر بن وقش أخت عباد بن بشر.
أسلمت وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتزوجها محمود بن مسلمة، وولدت له، قاله ابن ماكولا، وهي أم علي بن أسد بن عبيد الهدلي.
والهدل أخوه قريظة ودعوتهم في بني قريظة.
الهدلي، بفتح الهاء، وتسكين الدال المهملة.
6721- أمامة بنت الحارث بن حزن الهلالية
ب: أمامة بنت الحارث بن حزن الهلالية، أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كذا قال بعض الرواة فوهم، وصحف، قاله أبو عمر، وقال: لا أعلم لميمونة أختا اسمها أمامة من أب ولا أم، إنما أخواتها من أبيها: لبابة الكبرى زوج العباس، ولبابة الصغرى أم خالد بن الوليد، وثلاث أخوات سواهما مذكورات، ولهن ثلاث أخوات من أمهن تمام تسع أخوات، يأتي ذكرهن إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو عمر.
6722- أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب
س: أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب وأمها سلمى بنت عميس.
وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد رضي الله عنهم لما خرجت من مكة، وسألت كل من مر بها من المسلمين أن يأخذها، فلم يفعل، فاجتاز بها علي فأخذها، فطلب جعفر أن تكون عنده لأن خالتها أسماء بنت عميس عنده، وطلبها زيد بن حارثة أن تكون عنده لأنه كان قد آخى بينهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقضي بها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لجعفر، لأن خالتها عنده، ثم زوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من سلمة ابن أم سلمة، وقال حين زوجها منه: " هل جزيت سلمة "، لأن سلمة هو الذي زوج أمه أم سلمة، رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الواقدي عمارة.
وأخواها لأمها عبد الله، وعبد الرحمن ابنا شداد بن الهاد.
أخرجها أبو موسى، وذكرها ابن الكلبي أيضا.
6723- أمامة بنت سماك
أمامة بنت سماك بن عتيك الأوسية الأشهلية وهي أم الحارث بن أوس بن معاذ.
قاله ابن حبيب.
6724- أمامة بنت أبي العاص
ب د ع: أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد مناف القرشية العبشمية أمها زينب بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولدت على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يحبها، وحملها في الصلاة، وكان إذا ركع أو سجد تركها، وإذا قام حملها.
3459 وروى حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أم محمد، عن عائشة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهديت له هدية فيها قلادة من جزع، فقال: " لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي ".
فدعا أمامة بنت زينب، فأعلقها في عنقها.
ولما كبرت أمامة تزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد موت فاطمة عليها السلام وكانت فاطمة وصت عليا أن يتزوجها، فلما توفيت فاطمة تزوجها، زوجها منه الزبير بن العوام، لأن أباها قد أوصاه بها.
فلما جرح علي خاف أن يتزوجها معاوية، فأمر المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أن يتزوجها بعده، فلما توفي علي وقضت العدة تزوجها المغيرة، فولدت له يحيى، وبه كان يكنى، فهلكت عند المغيرة، وقيل: إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة.
وليس لزينب بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا لرقية ولا لأم كلثوم رضي الله عنهن عقب، وإنما العقب لفاطمة حسب.
أخرجه الثلاثة.
6725- أمامة أم فرقد
أمامة أم فرقد العجلي ذهبت بابنها فرقد إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت له ذوائب، فمسحها وبرك عليها.
وذكرها أبو عمر في ترجمة ابنها فرقد.
6726- أمامة بنت قريبة بن العجلان
أمامة بنت قريبة بن العجلان بن غنم بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية أخرجت مستدركا على أبي عمر.
6727- أمامة المزيدية
أمامة المريدية قالت: لما قتل سالم بن عمير أبا عفك أحد بني عمرو بن عوف، وكان من المنافقين، ظهر نفاقه، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لي من هذا الخبيث؟ " فخرج سالم بن عمير فقتله، فقالت أمامة المريدية في ذلك: تكذب دين الله والمرء أحمدا لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمنى ذكره ابن الدباغ عن ابن هشام.
6728- امة الله الثقفية
ب: أمة الله بنت أبي بكرة الثقفية في الصحابة.
روى عنها عطاء بن أبي ميمونة.
تعد في أهل البصرة.
أخرجها أبو عمر مختصرا.
6729- امة الله بنت رزينة
د ع: أمة لله بنت رزينة كانت خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ محمد بن موسى الحرشي، عن عليلة بنت الكميت.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: وهم فيها المتأخر، فإن الصحبة لأمها رزينة، حديثها في حرف الراء.
قلت: قد وافق ابن منده أبو بكر بن أبي عاصم فإنه أخرجها في الصحابة.
(2178) أخبرنا يحيى بن محمود، كتابة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا عقبة بن مكرم، أخبرنا محمد بن موسى، أخبرتنا عليلة بنت الكميت العتكية، قالت: حدثتني أمي، عن أمة الله خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " سبي صفية يوم قريظة والنضير، فأعتقها وأمهرها رزينة أم أمة الله "