7205- فريعة بنت مالك بن الدخشم
فريعة بنت مالك بن الدخشم بن مالك الأنصارية ثم من بني عوف بن الخزرج.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
7206- فريعة بنت مالك بن سنان
ب د ع: فريعة بنت مالك بن سنان أخت أبي سعيد الخدري.
تقدم نسبها عند ذكر أخيها.
ويقال لها: الفارعة أيضا.
شهدت بيعة الرضوان.
وأمها حبيبة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول.
(2366) أخبرنا أبو أحمد بن سكينة، بإسناده عن أبي داود، حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة، " أن الفريعة بنت مالك بن سنان وهي أخت أبي سعيد الخدري، أخبرتها، أنها جاءت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خذرة فإن زوجها خرج في طلب أعبد له ابقوا حتى إذا كانوا بطرف القدوم لحقهم فقتلوه.
فسألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أن أرجع إلى أهلي، فإني لم يتركني في مسكن يملكه ولا نفقة، قالت: فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نعم "، قالت: فخرجت حتى إذا كنت في الحجرة أو في المسجد، دعاني، أو أمر بي، فدعيت له، فقال: " كيف قلت؟ " فرددت عليه القصة التي ذكرت من شأن زوجي، قالت: فقال: " امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله ".
قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا.
قالت: فلما كان عثمان بن عفان أرسل إلي فسألني عن ذلك، فأخبرته، فاتبعه وقضى به.
أخرجها الثلاثة
7207- فريعة بنت معوذ
ب د ع: فريعة بنت معوذ بن عفراء الأنصارية تقدم نسبها عند الربيع بنت معوذ.
لها صحبة وكانت مجابة الدعوة دخلت على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثها في الرخصة في الغناء وضرب الدف في العرس، من حديث أهل البصرة.
أخرجها الثلاثة.
7208- فريعة بنت وهب
س: فريعة بنت وهب الزهرية رفعها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيده، وقال: " من أراد أن ينظر إلى خالة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلينظر إلى هذه ".
أخرجها أبو موسى مختصرا، وقال: أوردها جعفر هكذا، لم يزد.
7209- فسحم بنت أوس
فسحم بنت أوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث الأنصارية من بني الحبلى.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7210- فضة النوبية
س: فضة النوبية جارية فاطمة الزهراء بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(2367) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي، أخبرنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن العصائدي، إجازة، أخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون وأبو طاهر بن خزيمة، قالا: أخبرنا أبو حامد بن الشرقي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، ابن عم الأحنف بن قيس في شوال سنة ثمان وخمسين ومائتين.
ح قال أبو عثمان: أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن بنسا، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، حدثنا أحمد بن حماد المروزي، حدثنا محبوب بن حميد البصري وسأله عن هذا الحديث روح بن عباد، حدثنا القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال في قوله تعالى: " {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا، وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} ، قال: مرض الحسن والحسين، فعادهما جدهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعادهما عامة العرب، فقالوا: يا أبا الحسن، لو نذرت على ولدك نذرا، فقال علي: إن برأ مما بهما صمت الله عَزَّ وَجَلَّ ثلاثة أيام شكرا.
وقالت فاطمة كذلك، وقالت جارية يقال لها فضة نوبية: إن برأ سيداي صمت لله عَزَّ وَجَلَّ شكرا.
فألبس الغلامان العافية، وليس عند آل محمد قليل ولا كثير.
فانطق علي إلى شمعون الخيبري فاستقرض منه ثلاثة آصع من شعير، فجاء بها فوضعها، فقامت فاطمة إلى صاع فطحنته واختبزته، وصلى علي مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم أتى المنزل فوضع الطعام بين يديه، إذا أتاهم مسكين فوقف بالباب، فقال: السلام عليكم أهل بيت محمد، مسكين من أولاد المسلمين، أطعموني أطعمكم الله عَزَّ وَجَلَّ على موائد الجنة.
فسمعه علي، فأمرهم فأعطوه الطعام.
ومكثوا يومهم وليلتهم لم يذوقوا إلا الماء.
فلما كان اليوم الثاني قامت فاطمة إلى صاع وخبزته، وصلى علي مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووضع الطعام بين يديه، إذ أتاهم يتيم فوقف بالباب، وقال: السلام عليكم أهل بيت محمد، يتيم بالباب من أولاد المهاجرين، استشهد والدي، أطعموني.
فأعطوه الطعام، فمكثوا يومين لم يذوقوا إلا الماء.
فلما كان اليوم الثالث قامت فاطمة إلى الصاع الباقي فطحنته واختبزته، فصلى علي مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووضع الطعام بين يديه، إذ أتاهم أسير فوقف بالباب، وقال: السلام عليكم أهل بيت النبوة، تأسروننا وتشدوننا ولا تطعموننا، أطعموني فإني أسير فاعطوه الطعام ومكثوا ثلاثة أيام ولياليها لم يذوقوا إلا الماء.
فأتاهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأى ما بهم من الجوع، فأنزل الله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} إلى قوله: {لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا} .
أخرجها أبو موسى
7211- فكيهة بنت السكن
فكيهة بنت السكن بن يزيد الأنصارية من بني سواد.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7212- فكيهة بنت عبيد
فكيهة بنت عبيد بن دليم الأنصارية ثم من بني ساعدة، وهي ابنة عم سعد بن عبادة، وهي أم قيس بن سعد بن عبادة.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
7213- فكيهة بنت المطلب
فكيهة بنت المطلب بن خلدة بن مخلد الأنصارية من بني زريق.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7214- فكيهة بنت يسار
ع س: فكيهة بنت يسار امرأة خطاب بن الحارث.
(2368) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا منجاب بن الحارث، حدثنا إبراهيم بن يوسف، حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق، في تسمية من أسلم بمكة من المهاجرات: حطاب بن الحارث، وامرأته فكيهة بنت يسار.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
حرف القاف
7215- قتيلة بنت سعد
س: قتيلة بنت سعد من بني عامر بن لؤي، امرأة أبي بكر الصديق.
وهي أم عبد الله وأسماء.
أوردها جعفر في الصحابيات، وقال: تأخر إسلامها، سماها أبو أحمد الحافظ في كتاب الكني، وأورد جعفر لها الحديث المشهور، رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن أمه أسماء بنت أبي بكر، قالت: قدمت أمي علي وهي مشركة في عهد قريش، ومدتهم التي عاهدوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستأذنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: قدمت أمي وهي راغبة، أفاصلها؟ قال: " نعم هي أمك ".
أخرجها أبو موسى، وقال: رواه جماعة عن هشام، وليس في شيء منها ذكر إسلامها، وفي جمع الروايات أنها مشركة.
وقد تأول بعضهم وهي راغبة، يعني: في الإسلام، وليس كذلك إنما هي راغبة في شيء تأخذه وهي على شركها، ولهذا استأذنت أسماء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أن تصلها، ولو كانت راغبة في الإسلام لم تحتج إلى إذنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
7216- قتيلة بنت صيفي
ب د ع: قتيلة بنت صيفي الجهنية ويقال الأنصارية وكانت من المهاجرات الأول.
روى عنها عبد الله بن يسار.
(2369) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني يحيى بن سعيد، حدثنا المسعودي، عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة بنت صيفي الجهنية، قالت: جاء حبر إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: نعم القوم أنتم يا محمد لولا أنكم تشركون، قال: " سبحان الله، وما ذلك؟ " قال: تقولون: والكعبة إذا حلفتم، فأمهل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا، ثم قال: " إنه قد قال، من حلف فليحلف برب الكعبة "، ثم قال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندًا، قال: " وما ذلك؟ "، قال: تقولون: ما شاء الله وشئت، قال: فأمهل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئا، ثم قال: " إنه قد قال، من قال ما شاء الله فليقل: ثم شئت ".
أخرجها الثلاثة
7217- قتيلة بنت العرباض
د ع: قتيلة بنت العرباض من بني مالك بن حسل لها ذكر في حديث.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصرا.
7218- قتيلة بنت عمرو
قتيلة بنت عمرو بن هلال الكنانية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع.
قاله ابن حبيب.
7219- قتيلة بنت قيس الكندية
ب ع س: قتيلة بنت قيس بن معد يكرب الكندية، أخت الأشعث بن قيس، وقيل: قيلة، والأول أصح.
تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر ثم اشتكى، وقبض ولم تكن قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها.
قيل: إنه تزوجها قبل وفاته بشهر، وقيل: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أوصى أن تخير، فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وتحرم على المؤمنين، وإن شاءت طلقها ولتنكح من شاءت.
فاختارت النكاح فتزوجها عكرمة بن أبي جهل بحضرموت، فبلغ أبا بكر فقال: لقد هممت أن أحرق عليهما بيتهما، فقال له عمر: ما هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل عليها، ولا ضرب عليها الحجاب، وقيل: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يوص فيها بشيء، ولكنه لم يدخل بها، وارتدت مع أخيها حين ارتد، ثم نكحها عكرمة بن أبي جهل، فأراد أبو بكر أن يرجمه، فقال عمر: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يدخل بها، وليست من أمهات المؤمنين، وقد برأها الله عَزَّ وَجَلَّ بالردة.
فسكت أبو بكر.
وفيها وفي غيرها من أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللاتي لم يدخل بهن، اختلاف كثير لم يتحصل منه كثير فائدة، وقد ذكرنا عند كل امرأة ما قيل فيها.
والله أعلم.
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
7220- قتيلة بنت النضر
قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشية العبدرية كانت تحت عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس، فولدت له عليا، والوليد، ومحمد، وأم الحكم.
قال الواقدي: هي التي قالت الأبيات القافية في رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قتل أباها النضر بن الحارث يوم بدر، وهي:
يا راكبا إن الأثيل مظنة من صبح خامسة وأنت موفق
أبلغ بها ميتا بأن تحية ما إن تزال بها النجائب تعنق
مني إليه وعبرة مفسوحة جادت لماتحها وأخرى تخنق
ظلت سيوف بني أبيه تنوشه لله أرحام هناك تشقق
قسرا يقاد إلى المنية متعبا رسف المقيد، وهو عان موثق
أمحمد أولست ضنء نجيبة قومها والفحل فحل معرق
ما كان ضرك لو مننت وربما من الفتى وهو المغيظ المحنق
فالنضر أقرب من تركت قرابة وأحقهم إن كان عتق بعتق
فلما بلغ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك بكى حتى أخضلت الدموع لحيته، وقال: " لو بلغني شعرها قبل أن أقتله ما قتلته ".
ذكر هذا الخبر عبد الله بن إدريس.
وذكر الزبير، قال: فرق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى دمعت عيناه، وقال لأبي بكر: " يا أبا بكر، لو سمعت شعرها لم أقتل أباها ".
أخرجها أبو عمر.
وروى بعضهم عتق يعتق بضم الياء وكسر التاء، ومعناه: إن كان شرف ونجابة وكرم نفس وأصل يعتق صاحبه فهو أحق به.
7221- قرة العين بنت عبادة
قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان الأنصارية، ثم من بني عوف بن الخزرج.
وهي أم عبادة بن الصامت.
7222- قريبة بنت أبي أمية
د ع س: قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية لها ذكر في حديث أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي أختها.
3709 روى أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أم سلمة، قالت: لما وضعت زينب جاءني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخطبني، فتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أين زينب؟ " فقالت قريبة بنت أبي أمية ووافقها عنها: أخذها عمار بن ياسر، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنا آتيكم الليلة ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وأبو موسى وإنما أخرجه أبو موسى لأن ابن منده اختصر ذكرها، ولو استدرك عليه أمثال هذا لكان كثيرا فلا أدري لم ذكر هذه؟.
7223- قريبة بنت الحارث
د ع: قريبة بنت الحارث العتوارية روت عنها بنتها عقيلة، قالت: جئت أنا وأمي قريبة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ضارب قبته بالأبطح، فأخذ علينا، أن لا نشرك بالله شيئا.
قالت: فأقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعه، فقال: " إني لا أمس يد النساء ":.
فاستغفر لنا، وكان ذلك بيعتنا.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
7224- قريبة بنت زيد
قريبة بنت زيد بن عبد ربه بن زيد الأنصارية الجشمية بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7225- قريرة بنت الحارث العتوارية
ع س: قريرة بنت الحارث العتوارية وقيل قريبة وقد تقدمت.
هكذا أخرجها الطبراني، وغيره.
روت عنها ابنتها عقلية بنت عبيد بن الحارث.
(2370) أخبرنا أبي موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا حفص بن عمر الحدي، أخبرنا بكار بن عبد الله بن أخي موسى بن عبيد الربذي، حدثني موسى.
ح زاد ابن ريذة، عن الطبراني، قال: وحدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا علي بن المديني، حدثنا زيد بن الحباب، أخبرنا موسى بن عبيدة، حدثني زيد بن عبد الرحمن، وفي رواية: علي بن زيد بن عبد الله بن أبي سلامة، عن أمه حجة بنت قريظ، عن أمها عقيلة بنت عبيد بن الحارث، قالت: جئت أنا وأمي قريرة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات، فبايعن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ضارب عليه قبته بالأبطح، فأخذ علينا: أن لا نشرك بالله شيئا الآية كلها، لما أقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعه، قال: " إني لا أمس أيدي النساء "، فاستغفر لنا.
فكانت تلك بيعتنا وقد تقدم في قريبة.
أخرجها كذا أبو نعيم، وأبو موسى