بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 250

7263- ليلى بنت الخطيم
د ع: ليلى بنت الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر بن الخزرج بن عمرو الأنصارية الظفرية أخت قيس بن الخطيم.
أقبلت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا ابن مباري الريح، أنا ليلى بنت الخطيم، جئتك أعرض نفسي عليك، فتزوجني.
قال: " قد فعلت ".
فرجعت إلى قومها فقالت: تزوجني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا بئس ما صنعت! أنت امرأة غيرى، والنبي صاحب نساء، استقيليه.
فرجعت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: أقلني.
قال: " قد فعلت ".
ذكر ذلك ابن أبي خيثمة.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، واستدركها أبو علي على أبي عمر.

7264- ليلى بنت ربعي
ليلى بنت ربعي بن عامر بن خلدة الأنصارية من بني بياضة.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.

7265- ليلى بنت رباب
ليلى بنت رئاب بن حنيف الأنصارية من بني عوف بن الخزرج.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.

7266- ليلى السدوسية
ب د ع: ليلى السدوسية امرأة بشير ابن الخصاصية.
روى عنها إياد بن لقيط، قالت: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمى زوجها بشير ابن الخصاصية بشيرا، وكان اسمه زحما.
وقالت: أردت أن أصوم يومين مواصلة، فذكرت ذلك لبشير، فقال: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عنه، وقال: " يفعل ذلك اليهود، ولكن صوموا، فإذا كان الليل فأفطروا ".
أخرجه الثلاثة.


صفحه 251

7267- ليلى بنت أبي سفيان
ليلى بنت أبي سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد بن أمية الأنصارية الأشهلية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.

7268- ليلى بنت سماك
ليلى بنت سماك بن ثابت بن سفيان بن جشم بن عمرو بن امرئ القيس الأنصارية من بلحارث بن الخزرج.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.

7269- ليلى مولاة عائشة
ب د ع: ليلى مولاة عائشة روى عنها أبو عبد الله المدني، أنها قالت: قلت: يا رسول الله، إنك تخرج من الخلاء فأدخل في أثرك، فلا أرى شيئا إلا أني أجد ريح المسك.
قال: " إنا معشر الأنبياء بنيت أجسادنا على أرواح أهل الجنة فما خرج منا من نتن ابتلعته الأرض ".
أبو عبد عباد بن جعفر بن رفاعة الله المدني: مجهول.
أخرجها الثلاثة.

7270- ليلى بنت عبادة
ليلى بنت عبادة الأنصارية الساعدية أخت عبادة بن عبادة بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7271- ليلى بنت عبد الله
س: ليلى بنت عبد الله بن عبد شمس بن خف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية وهي التي تدعى الشفاء، قاله جعفر عن محمد بن حبان.
أخرجه أبو موسى.

7272- ليلى عمة عبد الرحمن بن أبي ليلى
ب: ليلى عمة عبد الرحمن بن أبي ليلى بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروت عنه.
روت أم حمادة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عمتها، قالت: كانت أم ليلى تصبغ لها درعها وخمارها وملحفتها كل شهر، وتختضب غمسا، وتقول: على هذا بايعنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال الغساني: أم ليلى.
وقال أبو عمر: ليلى.
والله أعلم.


صفحه 252

7273- ليلى الغفارية
ب د ع: ليلى الغفارية كانت تخرج مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مغازية، تداوي الجرحى وتقوم على المرضى.
روى عنها ذلك موسى بن القاسم، وحديثها عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لعائشة: " هذا علي بن أبي طالب أول الناس إيمانا ".
أخرجها الثلاثة.

7274- ليلى بنت قانف
ب د ع: ليلى بنت قانف الثقفية
(2379) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثنا نوح بن حكيم الثقفي، وكان قارئا للقرآن عن رجل من ولد عروة بن مسعود يقال له: داود قد ولدته أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن ليلى بنت قانف، أنها قالت: " كنت فيمن شهد غسل أم كلثوم بنت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: فأول ما أعطانا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من كفنها الحقو، ثم الدرع، ثم الخمار، ثم الملحفة، ثم أدرجت في الثوب الآخر إدراجا، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند الباب معه كفنها يناولنا ثوبا ثوبا ".
قانف: بالنون.
أخرجها الثلاثة

7275- ليلى بنت نهيك
ليلى بنت نهيك بن إساف بن عدي بن جشم بن مجدعة وهي أخت البراء.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.


صفحه 253

حرف الميم

7276- مارية القبطية
ب د ع: مارية القبطية مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسريته وهي أم ولده إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهداها له المقوقس صاحب الإسكندرية، وأهدى معها أختها سيرين وخصيا يقال له: مأبور، وبغلة شهباء، وحلة من حرير.
وقال محمد بن إسحاق: أهدى المقوقس إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جواري أربعا، منهن: مارية أم إبراهيم، وسيرين التي وهبها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لحسان بن ثابت، فولدت له عبد الرحمن.
وأما مأبور الخصي الذي أهداه المقوقس مع مارية، وهو الذي اتهم بمارية، فأمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليا أن يقتله، فقال علي: يا رسول الله، أكون كالسكة المحماة، أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ فقال: " بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ".
فذهب علي إليه ليقتله فرآه مجبوبا ليس له ذكر، فعاد إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إنه لمجبوب.
وأهديت مارية فوصلت إلى المدينة سنة ثمان، وتوفيت سنة ست عشرة في خلافة عمر.
وكان عمر يجمع الناس بنفسه لشهود جنازتها، وصلى عليها عمر.
أخرجها الثلاثة.

7277- مارية جارية النبي صلى الله عليه وسلم
ب د ع: مارية جارية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تكنى أم الرباب حديثها عند أهل البصرة، أنها قالت: تطأطأت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين.
رواه عبد الله بن حبيب، عن أم سليمان، عن أمها، عن جدتها مارية.
أخرجها الثلاثة.


صفحه 254

7278- مارية خادم النبي صلى الله عليه وسلم
ب د ع: مارية خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جدة المثنى بن صالح بن مهران، مولى عمرو بن حريث.
لها حديث واحد من حديث أهل الكوفة، رواه أبو بكر بن عياش، عن المثنى بن صالح بن مهران، عن جدته مارية وكانت خادما لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: ما مسست بيدي شيئا قط ألين من كف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة، وقال أبو عمر: لا أدري أهي الأولى أم لا؟ وقال أبو نعيم: أفردها المتأخر يعني: ابن منده عن المتقدمة، وهي عندي المتقدمة.
والله أعلم.

7279- مارية مولاة حجير
ب: مارية أو ماوية مولاة حجير بن أبي إهاب التميمي حليف بني نوفل هي التي حبس في بيتها خبيب بن عدي.
(2380) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن ماوية مولى حجير بن أبي إهاب، قالت: حبس خبيب بمكة في بيتي، فلقد طلعت عليه يوما وإن في يده لقطفا من عنب أعظم من رأسه، يأكل منه، وما في الأرض يومئذ حبة عنب.
هكذا في رواية يونس والبكائي عن ابن إسحاق ماوية بالواو، ورواه عبد الله بن إدريس مارية بالراء.
أخرجها أبو عمر

7280- محبة بنت الربيع
محبة بنت الربيع بن عمرو بن أبي زهير الأنصارية ثم من بلحارث بن الخزرج، أخت سعد بن الربيع.
بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.

7281- محجنة
د ع: محجنة سوداء كانت تقم المسجد فتوفيت على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحيى بن أبي أنيسة، عن علقمة بن مرثد، عن رجل من أهل المدينة، قال: كانت امرأة من أهل المدينة يقال لها: محجنة كانت تقم المسجد، فتفقدها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبر أنها قد ماتت، فقال: " ألا آذنتموني بها؟ " فخرج فصلى عليها وكبر أربعًا.
قال يحيى بن أبي أنيسة: وحدثنا الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.


صفحه 255

7282- محياة بنت خالد بن سنان
س: محياة بنت خالد بن سنان
(2381) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو الرجاء أحمد بن محمد بن عبد العزيز القارئ، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الصفار، أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الجرجاني، حدثني محمد بن عمير الرازي الحافظ، حدثني عمرو بن إسحاق بن العلاء، حدثني جدي إبراهيم بن العلاء، حدثنا أبو محمد القرشي الهاشمي، حدثنا هشام بن عروة، عن ابن عمارة، عن أبيه عمارة بن حزن بن شيطان بقصة خالد بن سنان، قال: فلما بعث الله محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتته محياة بنت خالد، فانتسبت له، فبسط لها رداءه وأجلسها عليه، وقال: " ابنة أخي نبي ضيعه قومه ".
أخرجها أبو موسى

7283- مرضية
مرضية ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان.
(2382) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، حدثنا عمرو بن بشر أبو حفص الصيرفي، حدثنا يحيى بن راشد، حدثنا محمد بن حمران، حدثنا عبد الله بن حبيب، عن أم سليمان، عن أمها مرضية، أنها قالت: أراكم تنكرون شيئا رأيته يصنع على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رأيت الميت على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتبع بالمجمر

7284- مريم بنت إياس
ب: مريم بنت إياس الأنصارية مدنية روى عنها عمرو بن يحيى المازني.
أخرجها أبو عمر مختصرا.

7285- مريم المغالية
ع س: مريم المغالية امرأة ثابت بن قيس بن شماس.
3724 روى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن الربيع بنت معوذ، " أنها اختلعت من زوجها، فأمرها عثمان أن تبرئ رحمها بحيضة واحدة، قالت الربيع: وإنما أخذ ذلك عثمان رضي الله عنه من قول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمريم المغالية حين افتدت من زوجها ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.


صفحه 256

7286- مزيدة العصرية
ع س: مزيدة العصرية روى هود بن عبد الله بن سعد، عن جدته مزيدة العصرية، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عقد رايات الأنصار وجعلها صفرا.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
قلت: جعل أبو نعيم مزيدة في هذه الترجمة امرأة، وقد ذكره هو وغيره في الرجال فقال: مزيدة بن جابر العصري العبدي، جد هود بن عبد الله بن سعد.
وهو الصواب، وذكره في النساء وهم.
قال البخاري: مزيدة العصري العبدي، له صحبة.
روى عنه هود بن عبد الله يعد في البصريين.
وكذلك ذكره أبو عروبة الحراني، وأبو عمر، وغيرهم.
وقد ذكره أبو موسى، وقال: إنما مزيدة رجل لا امرأة.
والله أعلم.

7287- مسرة
د ع: مسرة كان اسمها غيرة، فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسرة.
لها ذكر في حديث رواه زيد بن أبي أنيسة، عن الزهري مرسلا.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.

7288- مسيكة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول
د ع: مسيكة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول نزلت فيها وفي أميمة: {وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} قاله ابن منده.
وروى عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر أن أميمة ومسيكة جاريتي عبد الله، شكتا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الله بن أبي فنزلت: {وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ}
(2383) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي، حدثنا ابن نمير، حدثنا ابن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: " كانت جارية لعبد الله بن أبي يقال لها: مسيكة، فأكرهها، فأتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشكت ذلك إليه، فأنزل الله تعالى: {وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ".
الآية.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، وقد ذكرناها في معاذة أتم من هذا


صفحه 257

7289- مطيعة بنت النعمان
مطيعة بنت النعمان بن مالك الأنصارية من بني عمرو بن عوف.
كان اسمها عاصية، فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مطيعة، وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7290- معاذة زوج الأعشى
س: معاذة زوج الأعشى المازنية وهي التي نشزت على زوجها الأعشى.
(2384) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ومحمد بن أبي القاسم النقراني وأبو شكر أحمد بن علي الحبال، قالوا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد، حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني العباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا أبو سلمة عبيد بن عبد الرحمن الحنفي، حدثنا الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي، حدثنا أمين، عن أبيه ذروة، عن أبيه، أن رجلا منهم يقال له: الأعشى واسمه عبد الله بن الأعور وكانت عنده امرأة من قومه يقال لها: معاذة، خرج في رجب يمير أهله من هجر، فهربت امرأته بعده ناشزا، فعاذت برجل منهم، فأتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنشأ يقول:
يا سيد الناس وديان العرب أشكو إليك ذربة من الذرب
كالذئبة الغبساء في ظل السرب أخلفت العهد وألطت بالذنب
خرجت أبغيها الطعام في رجب فخلفتني بنزاع وهرب
وأوردتني بين عيص مؤتشب وهن شر غالب لمن غلب
أخرجه أبو موسى.
وقد تقدمت القصة في الأعشى

7291- معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول
ب س: معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول روى الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن محمد بن ثابت أخي بني الحارث بن الخزرج، في قوله عَزَّ وَجَلَّ: " {وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} ، قال: نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول، وذلك أنه كان عنده أسير فكان عبد الله يضربها لتمكنه من نفسها، رجاء أن تحبل منه، فيأخذ في ذلك فداء، وهو العرض الذي، قال الله عَزَّ وَجَلَّ: {لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} وكانت الجارية تأبى عليه وهي مسلمة، قال الزهري: كانت مسلمة فاضلة، فأنزل الله هذه الآية، ثم إنها عتقت وبايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيعة النساء، فتزوجها بعد ذلك سهل بن قرظة، أخو بني عمرو بن عوف، فولدت عبد الله بن سهل وأم سعيد بنت سهل، ثم هلك عنها أو فارقها فتزوجها الحمير بن عدي القاري، أخو بني خطمة، فولدت له توأما: الحارث وعديا ابني الحمير، ثم فارقها فتزوجها عامر بن عدي رجل من بني خطمة أيضا، فولدت له أم حبيب بنت عامر ".
قيل في نسبها: معاذة بنت عبد الله بن حبر بن الضرير بن أمية بن خدارة بن الحارث بن الخزرج.
وقال ابن ماكولا: وأما الضرير بضم الضاد المعجمة، وفتح الراء فمعاذة بنت عبد الله بن حبر بن الضرير بن أمية بن خدارة بن الحارث بن الخزرج.
وذكر من أمرها نحو ما تقدم.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
إلا أن أبا عمر قال: معاذة بنت عبد الله، وقيل: مسيكة.
قال الزهري: معاذة.
وقال الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: اسمها مسيكة، قال: والصحيح قول ابن شهاب إن شاء الله تعالى.
وقد روى أبو صالح، عن ابن عباس القصة، وسمى الجارية، مسيكة، فوافق الأعمش، والله أعلم.
قلت: قول ابن شهاب في نسبها ما ذكرناه إلى خدارة، يدل على أن الأنصار قد كان يسبي بعضهم بعضا في الجاهلية فإن بني خدرة، وخدارة هم من ولد الحارث بن الخزرج، وعبد الله بن أبي من بني الحبلي بن غنم بن عوف بن الخزرج، فكلهم خزرجيون، ومع ذا فقد كانت معاذة من خدارة وهي أمة لعبد الله بن أبي، والله أعلم.