7289- مطيعة بنت النعمان
مطيعة بنت النعمان بن مالك الأنصارية من بني عمرو بن عوف.
كان اسمها عاصية، فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مطيعة، وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7290- معاذة زوج الأعشى
س: معاذة زوج الأعشى المازنية وهي التي نشزت على زوجها الأعشى.
(2384) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ومحمد بن أبي القاسم النقراني وأبو شكر أحمد بن علي الحبال، قالوا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد، حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني العباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا أبو سلمة عبيد بن عبد الرحمن الحنفي، حدثنا الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي، حدثنا أمين، عن أبيه ذروة، عن أبيه، أن رجلا منهم يقال له: الأعشى واسمه عبد الله بن الأعور وكانت عنده امرأة من قومه يقال لها: معاذة، خرج في رجب يمير أهله من هجر، فهربت امرأته بعده ناشزا، فعاذت برجل منهم، فأتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنشأ يقول:
يا سيد الناس وديان العرب أشكو إليك ذربة من الذرب
كالذئبة الغبساء في ظل السرب أخلفت العهد وألطت بالذنب
خرجت أبغيها الطعام في رجب فخلفتني بنزاع وهرب
وأوردتني بين عيص مؤتشب وهن شر غالب لمن غلب
أخرجه أبو موسى.
وقد تقدمت القصة في الأعشى
7291- معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول
ب س: معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول روى الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن محمد بن ثابت أخي بني الحارث بن الخزرج، في قوله عَزَّ وَجَلَّ: " {وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} ، قال: نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول، وذلك أنه كان عنده أسير فكان عبد الله يضربها لتمكنه من نفسها، رجاء أن تحبل منه، فيأخذ في ذلك فداء، وهو العرض الذي، قال الله عَزَّ وَجَلَّ: {لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} وكانت الجارية تأبى عليه وهي مسلمة، قال الزهري: كانت مسلمة فاضلة، فأنزل الله هذه الآية، ثم إنها عتقت وبايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيعة النساء، فتزوجها بعد ذلك سهل بن قرظة، أخو بني عمرو بن عوف، فولدت عبد الله بن سهل وأم سعيد بنت سهل، ثم هلك عنها أو فارقها فتزوجها الحمير بن عدي القاري، أخو بني خطمة، فولدت له توأما: الحارث وعديا ابني الحمير، ثم فارقها فتزوجها عامر بن عدي رجل من بني خطمة أيضا، فولدت له أم حبيب بنت عامر ".
قيل في نسبها: معاذة بنت عبد الله بن حبر بن الضرير بن أمية بن خدارة بن الحارث بن الخزرج.
وقال ابن ماكولا: وأما الضرير بضم الضاد المعجمة، وفتح الراء فمعاذة بنت عبد الله بن حبر بن الضرير بن أمية بن خدارة بن الحارث بن الخزرج.
وذكر من أمرها نحو ما تقدم.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
إلا أن أبا عمر قال: معاذة بنت عبد الله، وقيل: مسيكة.
قال الزهري: معاذة.
وقال الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: اسمها مسيكة، قال: والصحيح قول ابن شهاب إن شاء الله تعالى.
وقد روى أبو صالح، عن ابن عباس القصة، وسمى الجارية، مسيكة، فوافق الأعمش، والله أعلم.
قلت: قول ابن شهاب في نسبها ما ذكرناه إلى خدارة، يدل على أن الأنصار قد كان يسبي بعضهم بعضا في الجاهلية فإن بني خدرة، وخدارة هم من ولد الحارث بن الخزرج، وعبد الله بن أبي من بني الحبلي بن غنم بن عوف بن الخزرج، فكلهم خزرجيون، ومع ذا فقد كانت معاذة من خدارة وهي أمة لعبد الله بن أبي، والله أعلم.
7292- معاذة الغفارية
س: معاذة الغفارية
(2385) أخبرنا أبو موسى، كتابة، قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الله المعداني، حدثنا أبو الحسين بن أبي القاسم، حدثنا أحمد بن موسى، حدثني محمد بن علي، حدثنا جعفر بن أحمد بن رزين الموصلي، حدثنا يعقوب الدورقي، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، قالت: قالت لي معاذة الغفارية: كنت أنيسا برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرج معه في الأسفار، أقوم على المرض وأداوي الجرحى، فدخلت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببيت عائشة وعلي رضي الله عنهما خارج من عنده، فسمعته يقول: " يا عائشة، إن هذا أحب الرجال إلي وأكرمهم علي، فاعرفي له حقه وأكرمي مثواه ".
وذكر الحديث في " النظر إلى علي عبادة ".
أخرجها أبو موسى
7293- مليكة جدة إسحاق بن عبد الله
ب د ع: مليكة جدة إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وقيل جدة أنس بن مالك لها صحبة.
روى عنها أنس بن مالك.
(2386) أخبرنا أبو الحرم مكي بن ربان النحوي، بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن جدته مليكة دعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لطعام، فأكل منه، ثم قال: " قوموا فلأصلي لكم ".
قال أنس: فقمت إلى حصير قد اسود من طول ما لبس فنضحته بالماء، فقام عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصففت أنا واليتيم خلفه، والعجوز من ورائنا، فصلى بنا ركعتين، ثم انصرف.
وأخرجه الترمذي، عن إسحاق الأنصاري، عن معن، عن مالك، به. قيل: إنها أم سليم، وقيل: أم حرام.
ولا يصح ذلك، والاختلاف في اسم أم سليم كثير على ما نذكره في اسمها، إن شاء الله تعالى.
أخرجها الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: جدة إسحاق.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: جدة أنس بن مالك.
قلت: يصح قول أبي عمر أنها جدة إسحاق، لأنه إسحاق بن عبد الله، وأم عبد الله أم سليم.
ولا يصح أن تكون أم سليم على قول ابن منده وأبي نعيم، لأن أم سليم هي أم أنس بن مالك وليست بجدة له، ولم تكن لأنس جدة من أبيه ولا من أمه مسلمة، حتى يحمل عليها، فما أقرب قول أبي عمر من الصحيح، والله أعلم
7294- مليكة بنت خارجة
ب: مليكة ويقال حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير الأنصارية تقدم ذكرها في حبيبة.
أخرجها أبو عمر.
7295- مليكة بنت خارجة
س: مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان المرية روى ابن جريج، عن عكرمة، قال: فرق الإسلام بين أربع نسوة وبين أبناء بعولتهن.
وذكر منهن: مليكة بنت خارجة بن سنان، كانت تحت زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة الفزاري، فخلف عليها ابنه منظور بن زبان.
أخرجها أبو موسى.
7296- مليكة امرأة خباب بن الأرت
د: مليكة امرأة خباب بن الأرت أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثها أبو خالد الدالاني، عن المنهال بن عمرو موقوفا.
أخرجها ابن منده مختصرا.
7297- مليكة أم السائب
د ع: مليكة أم السائب بن الأقرع الثقفية كانت تبيع العطر.
روى عطاء بن السائب، عن بعض أصحابه، عن السائب بن الأقرع أن أمه مليكة دخلت تبيع العطر من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لها: " يا مليكة، ألك حاجة؟ " قالت: نعم قال: " فكلميني فيها أقضها لك "، فقالت: لا، والله لا إلا أن تدعو لابني وهو معها، وهو غلام فأتاه فمسح برأسه، ودعا له.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
7298- مليكة بنت عمرو الزيدية
ب د ع: مليكة بنت عمرو الزيدية من زيد اللات بن سعد سعد العشيرة بن مذحج.
حديثها عند زهير بن معاوية عن امرأة من أهله، عنها، قالت: اشتكيت وجعا في حلقي، فأتيتها، فوصفت لي سمن بقر، وقالت: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ألبانها شفاء، وسمنها دواء ".
(2387) أخبرنا يحيى بن محمود، فيما أذن لي، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن عثمان بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: كتب إلي حمزة بن عبد الواحد بن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو، أن مليكة أخبرته، أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم فقد أظلت الساعة ".
أخرجها الثلاثة
7299- مليكة بنت عمرو بن سهل
مليكة بنت عمرو بن سهل الأنصارية من بني عبد الأشهل، امرأة أبي الهيثم بن التيهان.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7300- مليكة بنت عويمر
ب س: مليكة بنت عويمر الهذلية إحدى المرأتين اللتين ضربت إحداهما بطن الأخرى، فألقت جنينا، وكانتا ضرتين هذليتين.
قال ابن عباس: كان اسم إحداهما مليكة والأخرى أم عطيف.
رواه سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
إلا أن أبا موسى، قال: بنت عويم بغير راء قال: وقيل: بنت ساعدة، وقال: أم عفيف، بفاءين.
وأما أبو عمر فقال: عويمر براء، وغطيف بغين معجمة وطاء.
فقول أبي موسى يدل على أنها بنت عويم بن ساعدة الأنصاري أو أخته، والقصة التي ساقها أبو موسى في إلقاء الجنين وقضاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه بغرة عبد أو أمة يدل على أنها من هذيل.
7301- مندوس بنت خلاد
مندوس بنت خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصارية الخزرجية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7302- مندوس بنت عبادة
مندوس بنت عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة الأنصارية الساعدية وهي أخت سعد بن عبادة.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7303- مندوس بنت عمرو
مندوس بنت عمرو بن خنيس بن لوذان بن عبد ود الأنصارية، أخت المنذر بن عمرو، وهي أم مسلمة بن مخلد.
بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7304- منيعة
د ع: منيعة رأت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنها ابنتها قريبة.
أنها أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما نجواك؟ " فأخبرته بأمرها وهي منتقبة فقال: " يا أمة الله، أسفري فإن الإسفار من الإسلام، وإن النقاب من الفجور ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
7305- ميمونة بنت الحارث الهلالية
ب د ع: ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية تقدم نسبها عند أختها لبابة.
وميمونة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد تقدم ذكر أخواتها: لبابة الكبرى، ولبابة الصغرى، وأسماء بنت عميس، وغيرهن.
وكان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ميمونة، قاله كريب، عن ابن عباس، وهي خالته وخالة خالد بن الوليد وكانت قبل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وقيل: عند سخبرة بن أبي رهم، وقيل: كانت عند خويطب بن عبد العزى، وقيل: عند فروة بن عبد العزى الأسدي أسد بن خزيمة.
قاله قتادة.
تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد زوجها سنة سبع في عمرة القضاء في ذي القعدة، فأرسل الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جعفر بن أبي طالب إليه فخطبها، فجعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب، فزوجها من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: بل العباس، قال لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن ميمونة بنت الحارث قد تأيمت من أبي رهم بن عبد العزى، هل لك أن تزوجها؟ فتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(2388) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: " ثم تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد صفية ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت قبله عند أبي رهم بن عبد العزى "
(2389) قال يونس: حدثنا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، قال: " تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ميمونة وهو حلال في قبة لها "، وماتت فيها، ويزيد هو ابن أخت ميمونة، وقيل: تزوجها وهو محرم
(2390) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا سفيان بن حبيب، عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس، " أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوج ميمونة وهو محرم " ولهذا الاختلاف اختلف الفقهاء في نكاح المحرم، وقال بعضهم: تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو حلال، وظهر أمر تزويجها وهو محرم ثم بنى بها وهو حلال بسرف بطريق مكة، وماتت بسرف أيضا حيث بنى بها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودفنت هناك.
ولما فرغ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عمرته أقام بمكة ثلاثا، فأتاه سهيل بن عمرو، في نفر من أهل مكة فقالوا: يا محمد، اخرج عنا فاليوم آخر شرطك وكان شرط في الحديبية أن يعتمر من قابل، ويقيم بمكة ثلاثا، فقال: " دعوني أبتني بأهلي وأصنع لكم طعاما "، فقالوا: لا حاجة لنا بطعامك.
فخرج فبنى فيها بسرف قريب من مكة.
وقال ابن شهاب وقتادة: هي التي وهبت نفسها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنزل الله تعالى: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} .
الآية.
والصحيح ما تقدم
(2391) أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد، بإسناده عن المعافي بن عمران، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ميمونة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه سئل عن الجبن فقال: " اقطع بالسكين، وسم الله تعالى، وكل " وتوفيت سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين عام الحرة، وصلى عليها ابن عباس، ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم.
وعبد الله بن شداد بن الهاد، وهم أولاد أخواتها، ونزل معهم عبيد الله الخولاني، وكان يتيما في حجرها.
أخرجها الثلاثة.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
7306- ميمونة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: ميمونة مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنها علي بن أبي طالب، وزياد بن أبي سودة.
قال أبو نعيم: هي عندي ميمونة بنت سعد، وقد أفردها المتأخر، يعني: ابن منده.
3734 روى معاوية بن صالح، عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة، وليست زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها قالت: يا رسول الله، افتنا عن بيت المقدس، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن الصلاة فيه كألف صلاة ".
قالت: أرأيت يا رسول الله من لم يطلق أن يأتيه؟ قال: " فإن لم يطق ذلك فليهد إليه زيتا يسرج فيه، فمن أهدى إليه كان كمن صلى فيه ".
3735 وروى عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن زيد بن جبير، عن أبي يزيد الضبي، عن ميمونة مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل عن ولد الزنا، فقال: " لا خير فيه، نعلان أجاهد فيهما أحب إلي من أن أعتق ولد الزنا ".
وأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل عن رجل قبل امرأته صائما، فقال: " أفطر ".
أخرجها الثلاثة، إلا أن أبا عمر أخرج لهذه فضل بيت المقدس، " وأن أشد عذاب القبر في الغيبة والبول ".