بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 320

7448- أم رعلة
س: أم رعلة القشيرية أوردها جعفر المستغفري.
3796 روى بإسناد ضعيف عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: وفدت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة يقال لها: أم رعلة القشيرية، وكانت امرأة ذات لسان وفصاحة، فقالت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، إنا ذوات الخدور، ومحل أزر البعول، ومربيات الأولاد، وممهدات المهاد، ولا حظ لنا في الجيش الأعظم، فعلمنا شيئا يقربنا إلى الله عَزَّ وَجَلَّ فقال لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عليكن بذكر الله عَزَّ وَجَلَّ آناء الليل وأطراف النهار، وغض البصر، وخفض الصوت ...
" الحديث.
أخرجه أبو موسى.

7449- أم رمثة
ب: أم رمثة شهدت فتح خيبر.
أخرجها أبو عمر مختصرا، وقال: لا أعرف لها غير هذا الخبر.
(2436) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق في تسمية من أعطاه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر: ولأم رميثة أربعين وسقا

7450- أم رومان بنت عامر
ب د ع: أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة الكنانية امراة أبي بكر الصديق.
وهي أم عائشة، وعبد الرحمن ولدي أبي بكر.
كذا نسبها الزبير، وخالفه غيره خلافا كثيرا، وأجمعوا أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة.
وتوفيت في حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ذي الحجة سنة ست من الهجرة، وقيل: سنة أربع، وقيل: سنة خمس، قاله أبو عمر، فنزل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قبرها، واستغفر لها.
وروي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: " من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان ".
وكانت قبل أبي بكر تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الخير بن عادية بن مرة الأزدي، فولدت له الطفيل، وتوفي عنها، فخلف عليها أبو بكر، فولدت له عائشة، وعبد الرحمن، فهما أخوان الطفيل لأمه.
3797 روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: " لما هاجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلفنا وخلف بناته، فلما استقر بعث زيد بن حارثة، وبعث معه أبا رافع مولاه، وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر، وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى ابنه عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أمي أم رومان وأن وأختي أسماء، فخرجوا مصطحبين، وكان طلحة يريد الهجرة فسار معهم، وخرج زيد، وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة بنت زمعة، زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأم أيمن.
فقدمنا المدينة والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبني مسجده وأبياتنا حول المسجد، فأنزل فيها أهله ".
أخرجها الثلاثة.
قلت: من زعم أنها توفيت سنة أربع أو خمس، فقد وهم، فإنه صح أنها كانت في الإفك حية، وكان الإفك سنة ست في شعبان، والله أعلم.


صفحه 321

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 322

حرف الزاي

7451- أم زفر
ب د ع: أم زفر هي التي كان بها مس من الجن.
3798 روى ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، قال: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يؤتى بالمجانين، فيضرب صدر أحدهم فيبرأ، فأتي بمجنونة يقال لها: أم زفر، فضرب صدرها فلم تبرا ولم يخرج شيطانها فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هو يعيبها في الدنيا، ولها في الآخرة خير ".
قال ابن جريج: وأخبرني عطاء أنه رأى أم زفر امرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة.
قال ابن جريج: أخبرني عبد الكريم، عن الحسن، أنه سمعه يقول: كانت امرأة تحمق، فجاء أخوتها فشكوا ذلك إليه، فقال: " إن شئتم دعوت الله فبرأت، وإن شئتم كانت كما هي، ولا حساب عليها في الآخرة ".
فخيرها إخوتها فقالت: دعوني كما أنا.
فتركوها.
أخرجها الثلاثة.

7452- أم زفر ماشطة خديجة
س: أم زفر ماشطة خديجة وكانت عجوزا سوداء تغشى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في زمان خديجة.
روى عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى.
قال: هذه المرأة السوداء، أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إني أصرع، وإني أنكشف فادع الله عَزَّ وَجَلَّ قال: " إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك "، فقالت: أصبر، قالت: فإني أنكشف، فادع الله أن لا أنكشف.
فدعا لها.
وروى ابن جريج، عن عطاء، أنه رأى أم زفر امرأة سوداء على سلم الكعبة.
أخرجها كذا أبو موسى، وقال: يحتمل أن تكون أم زفر التي ذكروها.
قلت: كذا ذكرها أبو موسى، وذكر حديث ابن عباس وابن جريج، وهذان الحديثان يدلان أنهما واحدة، والذي ذكره أبو موسى عن ابن جريج في هذه الترجمة، ذكره أبو عمر في الترجمة الأولى، وقوله في هذه: إنها العجوز التي كانت تغشى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حياة خديجة، يدل أنها غير الأولى، إلا أن يكون الصرع حدث بها، والله أعلم.


صفحه 323

7453- أم زياد الأشجعية
د ع: أم زياد الأشجعية جدة حشرج.
(2437) أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب، عن رافع بن سلمة الأشجعي، عن حشرج بن زياد الأشجعي، عن جدته أم أبيه، أنها غزت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم خيبر سادسة ست نسوة، فبلغ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبعث إلينا فقال: " بإذن من خرجتن؟ " ورأينا فيه الغضب، فقلنا: خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى، ونناول السهام، ونسقي السويق، ونغزل الشعر، ونعين في سبيل الله، فقال لنا: " أقمن ".
فلما فتح الله عليه خيبر قسم لنا كما قسم للرجال، فقلت: ما كان؟ قالت: تمرا.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم

7454- أم زيد بنت حرام
أم زيد بنت حرام بن عمرو صاحبة الجمل، وهي أنصارية من بني مالك.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7455- أم زيد بنت السكن
أم زيد بنت السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج الأنصارية من بني جشم.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.

7456- أم زيد
أم زيد.
روى أسباط، عن السدي، قال: كانت امرأة من الأنصار يقال لها أم زيد اختصمت مع زوجها، وأرادت أن تلحق بأهلها، فمنعها، فاقتتل زوجها وأهلها، فنزل قوله تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} .
الآية، لا أدري هي واحدة ممن قبلها، أم غيرها، لأنه لم يرفع في نسبها حتى تعرف، فذكرناها احتياطيا إلى أن تحقق.


صفحه 324

7457- أم زينب بنت الفريعة
د ع: أم زينب واسمها حبيبة بنت الفريعة وهي أم زينب بنت نبيط بن جابر.
3800 روى عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط بن جابر، قالت: " أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتاه حلي من ذهب ولؤلؤ، يقال له: الرعاث، قالت: فحلاهن من الرعاث ".
وقد ذكرت في حبيبة.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

7458- أم زينب
د ع: أم زينب دعا لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عطاء بن خالد، عن أبيه، خالد بن الزبير، عن أبيه الزبير بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن رديح بن ذؤيب، عن أبيه ذؤيب، أن وفدا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مروا بأم زينب، فأخذوا زربيتها، فلحق ابن زينب بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، أخذ الوفد زربية أمي، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ردوا عليه زربية أمه ".
فأخذ منهم زربية أمه، ثم رفع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده، وقال: " بارك الله فيك يا غلام، وبارك لأمك فيك ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.


صفحه 325

حرف السين

7459- أم سالم الأشجعية
د ع: أم سالم الأشجعية ذكرها أبو بكر بن أبي عاصم في الصحابيات.
(2438) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد، قالا: أخبرنا عبد الله بن محمد بن فورك، أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن رجل، عن أم سالم الأشجعية، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاها وهي في قبة، فقال: " ما أحسنها إن لم تكن ميتة "، قال: فجعلت أتتبعها.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم

7460- أم سارة
دع: أم سارة وقيل سارة مولاة لقريش.
ذكرها في حديث أنس.
روى قتادة، عن أنس، أن أم سارة كانت مولاة لقريش، فأتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشكت إليه الحاجة، ثم إن رجلا بعث معها بكتاب إلى أهل مكة لتحفظ عياله، فنزلت: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ} .
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: لا أعلم أحدا ذكرها في الصحابة ونسبها إلى الإسلام، غير المتأخر يعني: ابن منده.
قلت: هذه القصة هي قصة حاطب بن أبي بلتعة، لما أرسل إلى أهل مكة يعلمهم بمسير النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليهم، فأرسل عليا والزبير إلى روضة خاخ، فأخذا الكتاب منها.

7461- أم السائب الأنصارية
ب د ع: أم السائب الأنصارية وقيل أم المسيب
(2439) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي، بإسناده عن أبي يعلى، قال: حدثنا القواريري، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل على أم السائب أو: أم المسيب وهي ترفرف، فقال: " ما لك يا أم السائب " أو: " يا أم المسيب ترفرفين؟ " قالت: الحمى، لا بارك الله فيها! فقال: " لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا ابن آدم، كما يذهب الكير خبث الحديد ".
أخرجها الثلاثة


صفحه 326

7462- أم السائب النخعية
ب: أم السائب النخعية لها صحبة، أخرجها أبو عمر مختصرا.

7463- أم سبرة
س: أم سبرة في إسناد حديثها نظر.
3804 روى محمد بن إسحاق الثقفي، عن قتيبة، عن رشدين، عن أبي بكر الأنصاري، عن سبرة، عن أمه أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر الله عَزَّ وَجَلَّ: ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار ".
أخرجها أبو موسى.

7464- أم سعد الأنصارية
ب: أم سعد الأنصارية وهي كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة أم سعد بن معاذ، وقد ذكرناها في كبشة.
أخرجها أبو عمر.

7465- أم سعد بنت الربيع
د ع: أم سعد بنت الربيع الأنصارية تقدم نسبها عند ذكر ابنها، توفيت بعد سعد، وهي أخت أم خارجة امرأة زيد بن ثابت، لها ذكر ولا تعرف لها رواية.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

7466- أم سعد بنت زيد
ب د ع: أم سعد بنت زيد بن ثابت الأنصارية وقيل: امرأة زيد بن ثابت.
روى حديثها محمد بن زاذان، وقيل: لم يسمع منها، بينهما عبد الله بن خارجة.
3805 روى محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عنبسة الكوفي، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد بنت زيد بن ثابت، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يأمر بدفن الدم إذا احتجم ".
ومن حديثها، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كان إذا سافر لم تفارقه المرآة والمكحلة، يكونان معه ".
وروى عنها محمد، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " الوضوء مد، والغسل صاع ".
أخرجها الثلاثة.


صفحه 327

7467- أم سعد بنت سعد بن الربيع
ع س: أم سعد بنت سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير من بني الحارث بن الخزرج تقدم نسبها عند ذكر أبيها فرق أبو نعيم بينها وبين أم سعد بنت الربيع التي تقدم ذكرها.
(2440) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا حبيب بن محمد بن أحمد، حدثنا أحمد بن محمد بن النعمان، قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، حدثنا الحسين بن محمد بن حماد، حدثنا عمرو بن هشام الحراني، حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، قال: " كنت أقرأ على أم سعد بن الربيع مع ابن ابنها موسى بن سعد، وكانت يتيمة في حجر أبي بكر فقرأت عليها: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} ، فقالت: لا، ولكن: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} إنما نزلت في أبي بكر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، حين أبى أن يسلم، فحلف أبو بكر أن لا يورثه، فلما أسلم أمره الله تعالى أن يورثه ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى

7468- أم سعد، أم أبي سعيد الخدري
د ع: أم سعد وهي أم أبي سعيد الخدري روى عنها ابنها أبو سعيد.
3807 روى قتيبة، عن ابن أبي الرجال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: سرحتني أمي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتيته، فقال: " من استغني أغناه الله ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.