7462- أم السائب النخعية
ب: أم السائب النخعية لها صحبة، أخرجها أبو عمر مختصرا.
7463- أم سبرة
س: أم سبرة في إسناد حديثها نظر.
3804 روى محمد بن إسحاق الثقفي، عن قتيبة، عن رشدين، عن أبي بكر الأنصاري، عن سبرة، عن أمه أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر الله عَزَّ وَجَلَّ: ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار ".
أخرجها أبو موسى.
7464- أم سعد الأنصارية
ب: أم سعد الأنصارية وهي كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة أم سعد بن معاذ، وقد ذكرناها في كبشة.
أخرجها أبو عمر.
7465- أم سعد بنت الربيع
د ع: أم سعد بنت الربيع الأنصارية تقدم نسبها عند ذكر ابنها، توفيت بعد سعد، وهي أخت أم خارجة امرأة زيد بن ثابت، لها ذكر ولا تعرف لها رواية.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
7466- أم سعد بنت زيد
ب د ع: أم سعد بنت زيد بن ثابت الأنصارية وقيل: امرأة زيد بن ثابت.
روى حديثها محمد بن زاذان، وقيل: لم يسمع منها، بينهما عبد الله بن خارجة.
3805 روى محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عنبسة الكوفي، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد بنت زيد بن ثابت، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يأمر بدفن الدم إذا احتجم ".
ومن حديثها، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كان إذا سافر لم تفارقه المرآة والمكحلة، يكونان معه ".
وروى عنها محمد، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " الوضوء مد، والغسل صاع ".
أخرجها الثلاثة.
7467- أم سعد بنت سعد بن الربيع
ع س: أم سعد بنت سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير من بني الحارث بن الخزرج تقدم نسبها عند ذكر أبيها فرق أبو نعيم بينها وبين أم سعد بنت الربيع التي تقدم ذكرها.
(2440) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا حبيب بن محمد بن أحمد، حدثنا أحمد بن محمد بن النعمان، قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، حدثنا الحسين بن محمد بن حماد، حدثنا عمرو بن هشام الحراني، حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، قال: " كنت أقرأ على أم سعد بن الربيع مع ابن ابنها موسى بن سعد، وكانت يتيمة في حجر أبي بكر فقرأت عليها: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} ، فقالت: لا، ولكن: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} إنما نزلت في أبي بكر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، حين أبى أن يسلم، فحلف أبو بكر أن لا يورثه، فلما أسلم أمره الله تعالى أن يورثه ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
7468- أم سعد، أم أبي سعيد الخدري
د ع: أم سعد وهي أم أبي سعيد الخدري روى عنها ابنها أبو سعيد.
3807 روى قتيبة، عن ابن أبي الرجال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: سرحتني أمي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتيته، فقال: " من استغني أغناه الله ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
7469- أم سعد بن عبادة
د ع.
أم سعد بن عبادة توفيت على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أن سعدا سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن أمي ماتت وعليها نذر لم تقضه؟ فقال: " اقضه عنها ".
(2441) أخبرنا فتيان، بإسناده عن القعنبي، عن مالك، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، عن جده قال: خرج سعد بن عبادة مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض مغازيه، فحضرت أمه الوفاة بالمدينة، فقيل لها: أوصي، فقالت: فيم أوصي؟ المال مال سعد.
فتوفيت قبل أن يقدم سعد.
فلما قدم ذكر ذلك له، فقال سعد: يا رسول الله، " هل ينفعها أن أتصدق عنها؟ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نعم "، فقال سعد: حائط كذا وكذا صدقة.
لحائط سماه
(2442) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن ابن المسيب، " أن أم سعد ماتت والنبي غائب، فلما قدم صلى عليها وقد مضى لذلك شهر ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم
7470- أم سعد بنت مرة
ب د ع: أم سعد بنت مرة بن عمرو الجمحية قاله أبو نعيم.
وقال ابن منده: سعد بن عمرو أصح، وقال أبو عمر: أم سعيد بنت عمرو الجمحية.
قال: وقيل: بنت عمير.
واتفقوا كلهم أن حديثها كافل اليتيم.
3811 روى يزيد بن زريع، عن محمد بن عمرو، عن صفوان بن سليم، عن أم سعد بنت مرة بن عمرو الجمحية، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من كفل يتيما له أو لغيره، كنت أنا وهو في الجنة كهاتين "، يعني أصبعيه السبابة والوسطي.
ورواه محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن صفوان، عن أم سعد بنت عمرو بن مرة.
ورواه ابن عيينة، عن صفوان، عن أم سعد بنت مرة الزهرية.
أخرجه الثلاثة.
7471- أم سفيان بن الضحاك
د ع س: أم سفيان بن الضحاك ذكرت في الصحابة ولا يثبت، ذكرها الطبراني وجعفر المستغفري فيهم.
(2443) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله، حدثني هدبة بن خالد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن موسى بن عبد الرحمن، عن أم سفيان، أن يهودية كانت تدخل على عائشة فتتحدث، فإذا قامت، قالت: أعاذك الله من عذاب القبر.
فلما جاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبرته بذلك، فقال: " كذبت، إنما ذاك لأهل الكتاب ". فكسفت الشمس، فقال: " أعوذ بالله من عذاب القبر ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقد أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه عليه
7472- أم سلمة بنت أبي أمية
ب د ع: أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واسمها: هند.
وكان أبوها يعرف بزاد الركب.
وكانت قبل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، فولدت له: سلمة، وعمر، ودرة، وزينب.
وتوفي فخلف عليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعده.
وكانت من المهاجرات إلى الحبشة وإلى المدينة.
(2444) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن إسحاق، قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار، عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة، عن جدته أم سلمة، قالت: " لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة، رحل بعيرا له وحملني، وحمل معي ابني سلمة، ثم خرج يقود بعيره.
فلما رآه رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه فقالوا: هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت صاحبتنا هذه؟ علام تترك تسير بها في البلاد؟ ونزعوا خطام البعير من يده، وأخذوني.
وغضبت عند ذلك بنو عبد الأسد، وأهووا إلى سلمة وقالوا: والله لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا.
فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده، وانطلق به بنو عبد الأسد رهط أبي سلمة، وحبسني بنو المغيرة عندهم.
وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة، ففرق بيني وبين زوجي وبين ابني.
قالت: فكنت أخرج كل غداة فأجلس بالأبطح، فما أزال أبكي، حتي أمسي سنة أو قريبها.
حتى مر بي رجل من بني عمي، من بني المغيرة، فرأى ما بي، فرحمني فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون من هذه المسكينة؟ فرقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها، فقالوا لي: الحقي بزوجك إن شئت.
ورد علي بنو عبد الأسد عند ذلك ابني، فرحلت بعيري ووضعت ابني في حجري، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة، وما معي أحد من خلق الله، فقلت: أتبلغ بمن لقيت حتى أقدم على زوجي.
حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة بن أبي طلحة أخا بني عبد الدار فقال: أين يا بنت أبي أمية؟ قالت: أريد زوجي بالمدينة، فقال: هل معك أحد؟ فقلت: لا والله، إلا الله وابني هذا، فقال: والله ما لك من مترك.
فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يقودني، فوالله ما صحبت رجلا من العرب أراه كان أكرم منه، إذ بلغ المنزل أناخ بي ثم تنحى إلى شجرة اضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعير فقدمه فرحله، ثم استأخر عني، وقال: اركبي.
فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه، فقادني حتى ننزل.
فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي إلى المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء، قال: زوجك في هذه القرية وكان أبو سلمة نازلا بها فدخلتها على بركة الله تعالى، ثم انصرف راجعا إلى مكة.
وكانت تقول: ما أعلم أهل بيت أصابهم في الإسلام ما أصاب آل أبي سلمة، وما رأيت صاحبا قط كان أكرم من عثمان بن طلحة، وقيل: إنها أول ظعينة هاجرت إلى المدينة، والله أعلم، وتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد أبي سلمة "
(2445) أخبرنا يعيش بن صدقة الفقيه، بإسناده عن أحمد بن شعيب: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا يزيد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، حدثني ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة، قالت: لما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه فلم تزوجه.
فبعث إليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر بن الخطاب يخطبها عليه.
فقلت: أخبر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أني امرأة غيرى، وأني امرأة مصبية، وليس أحد من أوليائي شاهد.
فأتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر ذلك له، فقال: " ارجع إليها فقل لها: أما قولك إني امرأة غيرى فسأدعو الله فيذهب غيرتك، وأما قولك إني امرأة مصبية فستكفين صبيانك، وأما قولك ليس أحد من أوليائي شاهد فليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك "، فقالت لابنها عمر: قم فزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فزوجه.
مختصرا
(2446) أخبرنا أرسلان بن يغان أبو محمد الصوفي، أخبرنا أبو الفضل بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد الميهني الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي ابن خلف، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة، قالت: في بيتي نزلتف إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِق، قالت: فأرسل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى فاطمة، وعلي، والحسن، والحسين، فقال: " هؤلاء أهل بيتي "، قالت: فقلت: يا رسول الله، أنا من أهل البيت؟ قال: " بلى، إن شاء الله ".
أخرجها الثلاثة
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
7473- أم سلمة بنت أبي حكيم
ب د ع: أم سلمة بنت أبي حكيم وقيل أم سليم وقيل أم سليمان لا يوقف على اسمها.
حديثها أنها أدركت القواعد من النساء تصلين مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفرائض.
أخرجها الثلاثة.
7474- أم سلمة بنت يزيد بن السكن
س: أم سلمة بنت يزيد بن السكن واسمها أسماء
(2447) أخبرنا إبراهيم بن محمد، وغيره، بإسنادهم عن أبي عيسى، حدثنا عبد بن حميد، عن أبي نعيم هو الفضل بن دكين عن يزيد بن عبد الله الشيباني، قال: سمعت شهر بن حوشب، عن أم سلمة الأنصارية، قالت: قالت امرأة من النسوة: ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: " لا تنحن ".
قلت: يا نبي الله، إن بني فلان قد أسعدوني على عمي، ولا بد لي من قضائهن.
فأبي علي، فعاتبته مرارا، فأذن لي في قضائهن، فلم أنح بعد قضائهن ولا على غيره حتى الساعة، ولم تبق امرأة إلا قد ناحت غيري.
أخرجها أبو موسى، وقال: قال أبو عيسى: قال عبد بن حميد: أم سلمة هي أسماء بنت يزيد بن السكن
7475- أم سلمى بنت أبي أمية
س: أم سلمى بنت أبي أمية
(2448) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو سعد محمد بن علي الكاتب المعروف بالسرفتح وأبو علي الحسن بن أحمد، قالا: أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد، حدثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، حدثنا زكريا الساجي، حدثنا محمد بن الحارث بن مدلج المخزومي، عن عمرو بن عثمان بن سهل بن أبي حثمة، قال: سمعت أم سلمى ابنة أبي أمية، قالت: تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في شوال، وبني في شوال.
كذا أورده أبو الشيخ في كتاب النكاح، وعمرو بن عثمان هذا قيل: يروى عن أبي بكر ابن سليمان بن أبي حثمة، ولعل أم سلمى ترويه عن عائشة، والله أعلم.
أخرجها أبو موسى
7476- أم سلمى
ع س: أم سلمى ذكرها الإمام أحمد بن حنبل في مسنده.
قال أبو نعيم: وهي فيما أرى امرأة أبي رافع.
(2449) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أم سلمى، قالت: اشتكت فاطمة شكواها التي قبضت فيها، فكنت أمرضها، فأصبحت يوما كأمثل ما رأيتها في شكواها تلك، قالت: وخرج علي لبعض حاجته، فقالت: يا أمه، اسكبي لي غسلا.
فسكبت لها غسلا، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثم قالت: يا أمة، أعطيني ثيابي الجدد.
فأعطيتها فلبستها، ثم قالت لي: يا أمه، اجعلي لي فراشي في وسط البيت.
ففعلت، فاضطجعت واستقبلت القبلة، وجعلت يدها تحت خدها، ثم قالت: يا أمه، إني مقبوضة الآن، قد تطهرت الآن، فلا يكشفني أحد.
فقبضت مكانها، قالت: فجاء علي فأخبرته.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
7477- أم سليط
ب: أم سليط امرأة من المبايعات.
حضرت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر بن الخطاب: كانت تزفر لنا القرب يوم أحد.
أخرجها أبو عمر.
7478- أم سليم بنت سحيم
ب: أم سليم بنت سحيم هي أمة أو أمية بنت أبي الحكم الغفارية.
تقدم ذكرها في حرف الهمزة.
أخرجها أبو عمر.
7479- أم سليم بنت ملحان
ب د ع: أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية النجارية أم أنس بن مالك.
اختلف في اسمها فقيل: سهلة، وقيل: رميلة، وقيل: رميثة، وقيل: مليكة، والغميصاء، والرميصاء.
كانت تحت مالك بن النضر والد أنس بن مالك في الجاهلية، غضب عليها وخرج إلى الشام، ومات هناك.
فخطبها أبو طلحة الأنصاري وهو مشرك، فقالت: أما إني فيك لراغبة، وما مثلك يرد، ولكنك كافر، وأنا امرأة مسلمة، فإن تسلم فلك مهري، ولا أسألك غيره.
فأسلم.
وتزوجها وحسن إسلامه، فولدت له غلاما مات صغيرا، وهو أبو عمير، وكان معجبا به، فأسف عليه، ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة، وهو والد إسحاق، فبارك الله في إسحاق وإخوته، وكانوا عشرة، كلهم حمل عنه العلم.
(2450) أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا أبو جعفر محمد بن مسلمة الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، " أن أبا طلحة خطب أم سليم فقالت: يا أبا طلحة، ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد ينبت من الأرض، ينجرها حبشي بني فلان؟ قال: بلى.
قالت: أفلا تستحيي تعبد خشبة؟ ! إن أنت أسلمت فإني لا أريد منك الصداق غيره.
قال: حتى أنظر في أمري.
فذهب ثم جاء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فقالت: يا أنس، زوج أبا طلحة.
فتزوجها " وكانت تغزو مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروت عنه أحاديث، وروى عنها ابنها أنس.
(2451) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس، عن أم سليم، أنها قالت: يا رسول الله أنس خادمك، ادعوا الله له.
قال: " اللهم، أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته " وكانت من عقلاء النساء.
أخرجها الثلاثة.