حرف النون
7615- أم نائلة
د ع: أم نائلة الخزاعية.
روت عنها أم الأسود الخزاعية.
3900 روى إبراهيم بن نصر، عن مسلم بن إبراهيم، عن أم الأسود الخزاعية، عن أم نائلة الخزاعية: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سأل عن رجل يقال له: قيس، فقال: " لا أقرته الأرض ".
فكان لا يدخل أرضاً فيستقر فيها حتى يخرج منها.
أخرجها ابن منده أبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكرها المتأخر، يعني ابن منده، وأسقط بريدة، واسمها نائلة الخزاعية، وروى عن عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن عبد الله، عن مسلم بن إبراهيم، عن أم الأسود الخزاعية، عن بريدة: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سأل عن رجل.
وذكره.
7616- أم نبيط
د ع: أم نبيط الأنصارية، اختلف في اسمها.
روى عنها ابنها نبيط.
(2498) أخبرنا الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي، أخبرنا محمد بن الخليل بن فارس، حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء، أخبرنا أبو محمد بن عثمان بن أبي نصر، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت، حدثنا يزيد بن محمد، حدثنا عتبة بن الزبير، من ولد كعب بن مالك، حدثنا محمد بن عبد الخالق، من ولد النعمان بن بشير، حدثنا عبد الملك بن نبيط، عن أبيه، عن جده، عن جدته أم نبيط، قالت: أهدينا جارية لنا من بني النجار، ومعي دف أضرب به، وأنا أقول: أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم لولا الذهب الأحمر ما حلت بواديكم قالت: فوقف علنيا رسول الله فقال: " ما هذا يا أم نبيط؟ "، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، جارية منا من بني النجار، نهديها إلى زوجها.
قال: " فتقولين ماذا؟ "، قالت: فأعدت عليه، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا الحنطة السمراء ما سمن عذاريكم ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم
7617- أم نصر
ب د ع: أم نصر المحاربية روى إبراهيم بن المختار الرازي، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أم نصر المحاربية، قالت: سأل رجل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن لحوم الحمر الأهلية، فقال: " أليس ترعى الكلأ وتأكل الشجر؟ " قال: بلى، قال: " فأصب من لحومها ".
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: تفرد به إبراهيم، عن ابن إسحاق، وليس ممن يحتج به، وقد ثبتت الكراهية والنهي عنها من وجوه.
حرف الهاء
7618- أم هاشم
ب د ع: أم هاشم، وقيل: أم هشام بنت حارثة بن النعمان الأنصارية بايعت بيعة الرضوان.
روى عنها عبد الرحمن بن سعد، وخبيب بن عبد الرحمن، وعمرة.
(2499) أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء وعبد الوهاب بن هبة الله، بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج: حدثنا عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان، قالت: لقد كان تنورنا وتنور رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واحداً سنتين، أو: سنة وبعض سنة ما أخذت ق وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ إلا من لسان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ بها كل جمعة إذا خطب الناس.
أخرجها الثلاثة
7619- أم هانئ الأنصارية
ب د ع: أم هانئ الأنصارية لا أقف على نسبها.
وقد اختلف في اسمها، فقيل: أم قيس، وقيل: أم هانئ، والله أعلم.
(2500) أخبرنا يحيى بن محمود، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن درة بنت معاذ، عن أم هانئ الأنصارية: أنها سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنتزاور إذا متنا، ويرى بعضنا بعضاً؟ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يكون النسم طيراً يعلق بالشجر، حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها ".
أخرجها الثلاثة
7620- أم هانئ بنت أبي طالب
ب د ع: أم هانئ بنت أبي طالب عبد مناف القرشية الهاشمية بنت عم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخت علي بن أبي طالب، أمها فاطمة بنت أسد.
واختلف في اسمها، فقيل: هند.
وقيل: فاطمة.
وقيل: فاختة.
كانت تحت هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي.
أسلمت عام الفتح، فلما أسلمت وفتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة، هرب هبيرة إلى نجران، وقال حين فر معتذراً من فراره:
لعمرك ما وليت ظهري محمداً وأصحابه جبناً، ولا خيفة القتل
ولكنني قلبت أمري فلم أجد لسيفي غناء إن ضربت ولا نبلي
وقفت فلما خفت ضيقة موقفي رجعت لعود كالهزبر أبي الشبل
قال خلف الأحمر: أبيات هبيرة في الاعتذار خير من قول الحارث بن هشام، يعني قوله:
الله يعلم ما تركت قتالهم حتى علوا فرسي بأشقر مزبد
وقال الأصمعي: أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار قول الحارث بن هشام.
(2501) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: أن هبيرة أقام بنجران فلما بلغه إسلام أم هانئ وكانت تحته، قال أبياتاً منها:
وعاذلة هبت بليل تلومني وتعذلني بالليل، ضل ضلالها
وتزعم أني إن أطعت عشيرتي سأردى، وهل يردين إلا زوالها؟
ومنها يخاطب أم هانئ:
فإن كنت قد تابعت دين محمد وقطعت الأرحام منك حبالها
فكوني على أعلى سحيق بهضبة ململمة غبراء يبس بلالها
وهي أكثر من هذا. وولدت أم هانئ لهبيرة عمراً، وبه كان يكنى هبيرة، وهانئاً ويوسف وجعدة.
(2502) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: " ما أخبرني أحد أنه رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي الضحى إلا أم هانئ، فإنها حدثت أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل، فسبح ثماني ركعات، ما رأيته صلى صلاة أخف منها، غير أنه كان يتم الركوع والسجود.
أخرجها الثلاثة
7621- أم الهذيل
ع س: أم الهذيل، غير منسوبة.
(2503) أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني، إذناً، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا هانئ بن يحيى اليشكري، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن ليث، عن سلم الفقيمي، عن أبيه، عن أم الهذيل، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل أرضاً، فرأى راعياً متجرداً، فقال: " يا فلان، انظر ما كان من ضيعة فافرع واستوف أجرك والحق بأهلك "، فقال: يا رسول الله، ألم أحسن الولاية والقيام على الضيعة؟ قال: " بلى، ولكن لا حاجة بنا فيمن إذا خلي لم يستحي من الله عَزَّ وَجَلَّ ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى
7622- أم أبي هريرة
أم أبي هريرة، أسلمت وروى إسلامها أبو هريرة.
(2504) أخبرنا أبو الفرج بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما إلى أبي الحسين مسلم، حدثنا عمرو الناقد، حدثنا عمرو بن يونس اليمامي، حدثنا عكرمة بن عمار، عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن، حدثني أبو هريرة، قال: كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يوماً فأسمعتني في رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما أكره، فأتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أبكي، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أدعوا أمي إلى الإسلام فتأبى علي، وإني دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم اهد أم أبي هريرة ".
فخرجت مستبشراً بدعوة نبي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما جئت فصرت إلى الباب فإذا هو مجاف، فسمعت أمي خشف قدمي فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعت خضخضة الماء، قال: ولبست درعها، وعجلت عن خمارها ففتحت الباب، وقالت: يا أبا هريرة، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، قال: فرجعت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، فحمد الله، وقال خيراً
7623- أم هشام بنت حارثة
أم هشام بنت حارثة بن النعمان الأنصارية.
وقيل: أم هاشم وقد تقدم ذكرها.
(2505) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري، بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي قال: حدثنا زهير، حدثنا جرير، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الله، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان، قالت: قرأت ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ من في رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يقرؤها في كل جمعة إذا خطب الناس.
قال أبو داود السجستاني: رواه يحيى بن أيوب، وابن أبي الرجال، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان
7624- أم هلال بن بلال
د ع: أم هلال بن بلال ذكرها مسلم بن الحجاج في الصحابة، ولم يذكر لها حديثاً.
قاله ابن منده، وقال أبو نعيم: أم هلال بنت بلال، ذكرها المتأخر، وقال: ذكرها مسلم في الصحابة لم يزد عليه.
قال أبو نعيم: ووهم فيه، إنما هي أم بلال بنت هلال.
وقد تقدم ذكرها في باب الباء.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
ومن العجب أن ابن منده قد أخرجها في الباء أم بلال، وههنا عكس الاسمين!.
حرف الواو
7625- أم ورقة بنت حمزة
س: أم ورقة بنت حمزة بن عبد المطلب قال جعفر: قال محمد بن حبان: اختلفوا في اسمها، فقيل: عمارة.
وقيل: أمامة.
وقيل: أم الفضل.
تقدم ذكرها.
أخرجها أبو موسى.
7626- أم ورقة بنت عبد الله
ب د ع: أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث بن عويمر الأنصارية.
وقيل: أم ورقة بنت نوفل وهي مشهورة بكنيتها، واختلفوا في نسبها.
(2506) أخبرنا عبد الوهاب بن علي الصوفي، بإسناده عن أبي داود: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع، حدثتني جدتي وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة بنت نوفل: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما غزا بدراً، قالت له: ائذن لي فأخرج معك فأمرض مرضاكم، لعل الله أن يرزقني الشهادة.
قال: " قري في بيتك فإن الله يرزقك الشهادة ".
قال: فكانت تسمى الشهيدة.
قال: وكانت قد قرأت القرآن، فاستأذنت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أن تتخذ في دارها مؤذناً، فأذن لها، قال: وكانت قد دبرت غلاماً لها وجارية، فقاما إليها بالليل فغماها بقطيفة لها حتى ماتت وذهبا، فأصبح عمر فقام في الناس فقال: من عنده من هذين علم، أو: من رآهما، فليجيء بهما، فأمر بهما فصلبا، فكانا أول مصلوب بالمدينة.
قال أبو داود: حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي، حدثنا محمد بن فضيل، عن الوليد بن جميع، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث بهذا الحديث، والأول أتم.
أخرجها الثلاثة قيل: إن عمر، رضي الله عنه، لما قيل له: إنها قتلت، قال: صدق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين كان يقول: " انطلقوا بنا نزور الشهيدة ".
7627- أم الوليد بنت عمر
ب د ع: أم الوليد بنت عمر روى عنها سالم بن عبد الله بن عمر، أنها قالت: أطلع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات عشية فقال: " أيها الناس، أما تستحيون؟ " فقالوا: مم ذاك يا رسول الله؟ ! قال: " تجمعون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تعمرون، وتأمون ما لا تدركون! ألا تستحيون من ذلك؟ ! ".
أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: حديثها عند الوازع بن نافع، وهو منكر الحديث، يروي عن أبي سلمة وسالم أحاديث لا تعرف إلا به.
7628- أم وهب بنت أبي أمية
س: أم وهب بنت أبي أمية قال ابن جريج: جاء الإسلام وعند أبي سفيان بن حرب ست نسوة، وعند صفوان بن أمية بن خلف ست: أم وهب بنت أبي أمية بن قيس من الغياطلة، وفاختة بنت الأسود بن المطلب، وأميمة بنت أبي سفيان بن حرب، وعاتكة بنت الوليد بن المغيرة، وبرزة بنت مسعود بن عمرو، وابنة ملاعب الأسنة عامر بن مالك بن جعفر.
فطلق أم وهب، كانت قد أسنت، وفرق الإسلام بينه وبين فاختة، وكانت عند أبيه.
وكانت عاتكة وابنة ملاعب الأسنة عنده، حتى طلق عاتكة في خلافة عمر بن الخطاب.
أخرجها أبو موسى.