بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 5

6697- أثيلة بنت الحارث
أثيلة بنت الحارث بن ثعلبة بن صخر بن حرام الأنصارية لها صحبة.

6698- أثيلة بنت راشد
س: أثيلة بنت راشد لها قصة ذكرناها في ترجمة عامر بن مرقش.
أخرجها أبو موسى مختصرا.

6699- أروى بنت ربيعة
ب د ع: أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أم يحيى، وواسع ابني حبان بن منقذ.
3447 روى حديثها عطاف بن خالد عن أمه، عن أمها، وهي أروى.
وقال عبد القدوس بن إبراهيم، عن عطاف بن خالد، عن أمه، عن أمها أثيمة جدة عطاف وهي أروى.
قاله أبو نعيم، " أنها أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي صبية ".
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر ترجم عليها فقال: أثيمة المخزومية من جدة عطاف بن خالد ولم ينسبها، وجعلها ابن منده، وأبو نعيم: هاشمية.

6700- أروى بنت أبي العاص
س: أروى بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس من اللاتي بايعن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الفتح.
قاله جعفر، عن زاهر، بإسناده عن ابن إسحاق.
أخرجه أبو موسى.
وهذا النسب يقضي أنها عمة عثمان بن عفان، ومروان بن الحكم.


صفحه 6

6701- أروى بنت عبد المطلب
ب ع: أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشية الهاشمية عمة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكرها أبو جعفر في الصحابة، وذكر أيضا أختها عاتكة بنت عبد المطلب.
وخالفه غيره، فأما ابن إسحاق ومن وافقه فقالوا: لم يسلم من عمات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير صفية أم الزبير، وقال غير هؤلاء: أسلم من عمات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صفية وأروى.
وقال محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: لما أسلم طليب بن عمير دخل على أمه أروى بنت عبد المطلب فقال لها: قد أسلمت وتبعت محمدا وذكر الحديث، وقال لها: ما يمنعك أن تسلمي وتتبعيه، فقد أسلم أخوك حمزة؟ قالت: أنظر ما تصنع أخواتي، ثم أكون مثلهن.
قال: فقلت: إني أسألك بالله إلا أتيته وسلمت عليه وصدقته، وشهدت أن لا إله إلا الله.
قالت: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ثم كانت بعد تعضد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتعينه بلسانها، وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره.
أخرجها أبو عمر.
ولم يصح من إسلام عماته إلا صفية، وذكرها ابن منده، وأبو نعيم في ترجمة عاتكة، ولم يفرداها بترجمة.

6702- أروى بنت كريز
د ع: أروى بنت كريز بن عبد شمس كذا نسبها ابن منده، وأبو نعيم، والصواب.
: كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.
وهي أم عثمان بن عفان رضي الله عنه وأمها أم حكيم وهي البيضاء بنت عبد المطلب، عمة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ماتت في خلافة عثمان.
(2169) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثني إبراهيم بن يحيى بن هانئ، حدثنا أبي، حدثنا خازم بن حسين، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، عنه عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: " أسلمت أم عثمان، وأم طلحة، وأم عمار بن ياسر، وأم عبد الرحمن بن عوف، وأم أبي بكر الصديق، والزبير، وأسلم سعد وأمه في الحياة "، وقيل: هي أروى بنت عميس.
وليس بشيء.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم


صفحه 7

6703- أروى بنت أنيس
د ع: أروى بنت أنيس روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: " من مس فرجه فليتوضأ ".
رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عنها، وقيل: أبو أروى.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6704- أسماء بنت ابن الأشعرية
س: أسماء بنت ابن الأشعرية لها صحبة، ذكرها جعفر كذا مختصرا، ولم يورد لها شيئا.
أخرجها أبو موسى.

6705- أسماء بنت أبي بكر
ب د ع: أسماء بنت أبي بكر الصديق واسم أبي بكر: عبد الله بن عثمان، القرشية التيمية، زوج الزبير بن العوام، وهي أم عبد الله بن الزبير، وهي ذات النطاقين، وأمها قيلة، وقيل: قتيلة، بنت عبد العزى بن عبد أسعد ابن جابر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.
وكانت أسن من عائشة وهي أختها لأبيها وكان عبد الله بن أبي بكر أخا أسماء شقيقها.
قال أبو نعيم: ولدت قبل التاريخ بسبع وعشرين سنة، وكان عمر أبيها لما ولدت نيفا وعشرين سنة، وأسلمت بعد سبعة عشر إنسانا، وهاجرت إلى المدينة وهي حامل بعبد الله بن الزبير، فوضعته بقباء.
وإنما قيل لها ذات النطاقين لأنها صنعت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأبيها سفرة لما هاجرا، فلم تجد ما تشدها به، فشقت نطاقها وشدت السفرة به، فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات النطاقين، ثم إن الزبير طلقها فكانت عند ابنها عبد الله، وقد اختلفوا في سبب طلاقها، فقيل: إن عبد الله، قال لأبيه: مثلي لا توطأ أمه! فطلقها، وقيل: كانت قد أسنت وولدت للزبير عبد الله، وعروة، والمنذر، وقيل: إن الزبير ضربها فصاحت بابنها عبد الله، فأقبل إليها، فلما رآه أبوه، قال: أمك طالق إن دخلت، فقال عبد الله: أتجعل أمي عرضة ليمينك؟ ! فدخل فخلصها منه، فبانت منه.
روى عنها عبد الله بن عباس، وابنها عروة، وعباد بن عبد الله بن الزبير، وأبو بكر وعامر بن عبد الله بن الزبير، والمطلب بن حنطب، ومحمد بن المنكدر، وفاطمة بنت المنذر، وغيرهم.
(2170) أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد السراج، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن يوسف المقري المعروف بابن الأخن، حدثنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس، أخبرنا أبو القاسم ابن بنت منيع، حدثنا أبو الجهم العلاء بن موسى الباهلي، أخبرنا الليث بن سعد.
ح قال ابن بنت منيع: وحدثنا أبو الجهم المقري، حدثنا ابن عيينة، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أمه وهي أسماء، قالت: سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قلت: " أتتني أمي وهي راغبة وهي مشركة في عهد قريش، أفاصلها؟ قال: نعم " ثم إن أسماء عاشت وطال عمرها، وعميت وبقيت إلى أن قتل ابنها عبد الله سنة ثلاث وسبعين، وعاشت بعد قتله قيل: عشرة أيام، وقيل: عشرون يوما، وقيل: بضع وعشرون يوما.
حتى أتى جواب عبد الملك بن مروان بإنزال عبد الله ابنها من الخشبة، وماتت ولها مائة سنة، وخبرها مع ابنها لما استشارها في قبول الأمان لما حصره الحجاج، يدل على عقل كبير، ودين متين، وقلب صبور قوي على احتمال الشدائد.
أخرجه الثلاثة.


صفحه 8

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 9

6706- أسماء بنت الحارث
ع س: أسماء بنت الحارث امرأة خطاب المخزومي روى زياد بن عبد الله، عن ابن إسحاق،
(2171) في تسمية من أسلم بمكة: خطاب المخزومي وامرأته أسماء بنت الحارث.
أخبرنا بذلك أبو موسى كتابه، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا منجاب، حدثنا إبراهيم بن يوسف، حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

6707- أسماء بنت زيد بن الخطاب
د ع: أسماء بنت زيد بن الخطاب القرشية العدوية ابنة أخي عمر بن الخطاب رضي الله عنهم.
لها رواية، روى حديثها محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عنها.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6708- أسماء بنت سلمة
ب د ع: أسماء بنت سلمة وقيل سلامة بن مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم التميمية الدارمية وهي أم الجلاس، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: أسماء بنت مخربة التميمية.
وهي أم الجلاس، وهي أم عياش، وعبد الله ابني أبي ربيعة.
روى عنها عبد الله بن عياش والربيع بنت معوذ.
وذكر ابن منده، وأبو نعيم حديث عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، قال: دخل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعض بيوت أبي ربيعة إما لعيادة مريض أو لغير ذلك، فقالت له أسماء التميمية وكانت تكنى أم الجلاس، وهي أم عياش بن أبي ربيعة: يا رسول الله، ألا توصني؟ قال: " ائتي إلى أختك ما تحبين أن تأتي إليك "، ثم أتي بصبي من ولد عياش به مرض، فجعل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرقي الصبي ويتفل عليه، وجعل الصبي يتفل على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجعل بعض أهل البيت ينهى الصبي، ويكفهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر وذكر نسبها كما تقدم، وقال: كانت من المهاجرات، هاجرت مع زوجها عياش بن أبي ربيعة إلى أرض الحبشة، وولدت له بها عبد الله بن عياش، ثم هاجرت إلى المدينة، وتكنى أم الجلاس.
روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عنها عبد الله بن عياش.
قال: وأما أم عياش بن أبي ربيعة فهي أم أبي جهل والحارث ابني هشام بن المغيرة، وهي أيضا أم عبد الله بن أبي ربيعة، أخي عياش بن أبي ربيعة، وأسمها أسماء بنت مخربة، وهي عمة أسماء بنت سلمة بن مخربة زوج عياش هذه المذكورة، قال: وما أظن أن تلك أسلمت، قال ابن إسحاق: أسلم عياش بن أبي ربيعة وامرأته أسماء بنت سلامة بن مخربة التميمية.
أخرجها الثلاثة.
قلت: انتهى كلام أبي عمر، والحق معه، فإن ابن إسحاق، قال في حق السابقين إلى الإسلام: وعياش بن أبي ربيعة المخزومي، وامرأته أسماء بنت سلامة بن مخربة التميمية.
وأما أم عياش فإنها لم تسلم، وهي التي نذرت أن لا تستظل ولا تأكل الطعام حتى يعود عياش، وكان قد هاجر.
فلو كانت مسلمة لسرها هجرته، وهي أم أبي جهل أيضا، والقصة في إعادة عياش إلى مكة مشهورة، قد تقدمت في ترجمة عياش.
وقال الزبير بن بكار وذكر الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي فقال: وأخوه لأبيه وأمه: عمرو، وهو أبو جهل، أمهما أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم، وأخواهما: عبد الله بن أبي ربيعة، وعياش بن أبي ربيعة لأمهما.
وذكر قصة هجرته ويمين أمه، وعودة إلى مكة.
وقال في عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، قال: وأمه أسماء بنت سلامة بن مخربة.


صفحه 10

6709- أسماء بنت شكل
س: أسماء بنت شكل
(2172) أخبرنا يحيى بن محمود، بإسناده عن مسلم بن الحجاج، أخبرنا يحيى بن يحيى وأبو بكر ابن أبي شيبة، كلاهما عن أبي الأحوص، عن إبراهيم بن المهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: " دخلت أسماء بنت شكل على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض؟..
".
الحديث.
أخرجه أبو موسى، وذكره أبو علي فيما استدركه علي أبي عمر، وقال: لا أدري هذه أسماء إحدى من ذكر يعني: أبا عمر أو غيرهن


صفحه 11

6710- أسماء بنت الصلت
ب: أسماء بنت الصلت السلمية اختلف فيها وفي اسمها، فقال أحمد بن صالح المصري: أسماء بنت الصلت السلمية، من أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن قتادة نحوه.
وقال ابن إسحاق: سناء بنت أسماء بن الصلت السلمي، تزوجها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم طلقها.
وقال علي بن عبد العزيز الجرجاني: هي وسناء بنت الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية، تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فماتت قبل أن تصل إليه.
قال أبو عمر: قول من قال: سناء أولى بالصواب، وفي سبب فراقها أيضا اختلاف لا يثبت من جهة الإسناد.
أخرجه أبو عمر.

6711- أسماء عائشة
س: أسماء مقينة عائشة أوردها جعفر المستغفري، وقال: إن ثبت إسناد حديثها.
3451 روى الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن كلاب بن تلاد، عن أسماء مقينة عائشة، قالت: لما أقعدنا عائشة لنجليها برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا جاءنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقرب إلينا لبنا وتمرا، فقال: " كلن واشربن ".
فقلن: يا رسول الله، إنا صوم، فقال: " كلن واشربن، ولا تجمعن جوعان وكذبا ".
قالت: فأكلنا وشربنا.
أخرجه أبو موسى.


صفحه 12

6712- أسماء بنت عمرو
ب د ع: أسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، أم منيع الأنصارية السلمية من المبايعات تحت العقبة، وهي ابنة عمة معاذ بن جبل.
روى عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، عن أبيه كعب وكان ممن شهد العقبة، وبايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر قصة البيعة، قال: واجتمعنا بالشعب عند العقبة، ونحن سبعون رجلا امرأتان: نسيبة بنت كعب أم عمارة، وأسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي إحدى نساء بني سلمة، وهي أم منيع.
وذكر الحديث.
أخرجه الثلاثة.

6713- أسماء بنت عميس
ب د ع: أسماء بنت عميس بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن بشر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن خلف بن أفتل وهو خثعم، قاله أبو عمر.
وقال ابن الكلبي مثله إلا أنه خالفه في بعض النسب، فقال: ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك بن بشر.
والباقي مثله في أول النسب وآخره.
وقال ابن منده: عميس بن معتمر بن تيم بن مالك بن قحافة بن تمام بن ربيعة بن خثعم بن أنمار بن معد بن عدنان.
وقد أختلف في أنمار، منهم من جعله من معد، ومنهم من جعله من اليمن، وهو أكثر.
وقد أسقط ابن منده من النسب كثيرا.
وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث الكنانية.
أسلمت أسماء قديما، وهاجرت إلي الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له بالحبشة عبد الله، وعونا، ومحمدا، ثم هاجرت إلى المدينة، فلما قتل عنها جعفر بن أبي طالب تزوجها أبو بكر الصديق، فولدت له محمد بن أبي بكر، ثم مات عنها فتزوجها علي بن أبي طالب، فولدت له يحيى، لا خلاف في ذلك.
وزعم ابن الكلبي أن عون بن علي أمه أسماء بنت عميس، ولم يقل ذلك غيره فيما علمنا.
وأسماء أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخت أم الفضل امرأة العباس، وأخت أخواتهما لأمهم، وكن عشر أخوات لأم، وقيل: تسع أخوات، وقيل: إن أسماء تزوجها حمزة بن عبد المطلب فولدت له بنتا ثم تزوجها بعده شداد بن الهاد، ثم جعفر.
وهذا ليس بشيء.
إنما التي تزوجها حمزة: سلمي بنت عميس أخت أسماء، وكانت أسماء بنت عميس أكرم الناس أصهارا، فمن أصهارها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحمزة، والعباس رضي الله عنهما، وغيرهم.
3452 روى عن أسماء عمر بن الخطاب، وابن عباس، وابنها عبد الله بن جعفر، والقاسم بن محمد، وعبد الله بن شداد بن الهاد وهو ابن أختها، وعروة بن الزبير، وابن المسيب، وغيرهم.
وقال لها عمر بن الخطاب: نعم القوم لولا أنا سبقناكم إلى الهجرة.
فذكرت ذلك للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " بل لكم هجرتان إلى أرض الحبشة وإلى المدينة ".
(2173) أخبرنا إبراهيم وإسماعيل، وغيرهما، بإسنادهم إلى أبي عيسى، قال: حدثنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة الزرقي، أن أسماء بنت عميس، قالت: " إن ولد جعفر تسرع إليهم العين، أفأسترقي لهم؟ قال: نعم ".
أخرجها الثلاثة قلت: قد نسب ابن منده أسماء كما ذكرناه عنه، ولا شك قد أسقط من النسب شيئا، فإنه جعل بينها وبين معد تسعة آباء، ومن عاصرها من الصحابة بل من تزوجها بينه وبين معد عشرون أبا، كجعفر، وأبي بكر، وعلي.
وقد يقع في النسب تعدد وطرافة، ولكن لا إلى هذا الحد! إنما يكون بزيادة رجل أو رجلين، وأما أن يكون أكثر من العدد فلا، والتفاوت بين نسبها ونسب أزواجها كثير جدا.