بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 942

قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} 1، وقال: {لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً} 2.
(ونفقت الدابة) – وأكثر ما يقال ذلك لذي الحافر3 – ينفق نفوقا، فهو نافق.
(وتنبل البعير) ينتبل تنبلا، فهو متنبل: (إذا مات، والنبيلة: الجيفة4. وقال ابن الأعرابي: وتنبل الإنسان أيضا وغيره: إذا مات5، ومات يصلح في ذلك كله) . وقال الشاعر6:
فقلت له يا باجعادة إن تمت ... تمت سيئ الأعمال لا يتقبل
وقلت له إن تلفظ النفس كارها ... أدعك ولا أدفنك حين تنبل
1 سورة الزمر 30.
2 سورة الفرقان 49.
3 في الفرق لقطرب 188: "ويقال من ذي الحافر: نفق الفرس نفوقا، وهي لكل شيء ما خلا الإنسان". ينظر: الفرق لثابت 100.
4 ذكرها، لأن تنبل البعير مأخوذ منها. ينظر: المنتخب 1/344، والمقاييس (نبل) 5/383.
5 الغريب المصنف (185/ب) . وفي الفرق لقطرب 188: "تنبل البعير تنبلا إذا مات، ولم نسمعه في غيره". وينظر: الفرق لثابت 100، والتهذيب (نبل) 15/36.
6 البيتان بلا نسبة في التلويح 103، والفصول والغايات 380، والأول بلانسبة أيضا في: الدرة الفاخرة 2/473، والمخصص 13/177، وفصل المقال 121، والموصع 95، والشطر الأول والأخير عن ابن بري في اللسان 11/644، والتاج 8/125 (نبل) . وأب جعادة: من كنى الذئب. المرصع 95.


صفحه 943

(ويقال لجلد بيضة الإنسان: الصفن) 1 بفتح الصاد والفاء2، والجمع أصفان. وفي رواية مبرمان عن ثعلب - رحمه الله -: (ويقال لوعاء قضيب الإنسان: الصفن) 3.
(ووعاء قضيب البعير: الثيل) 4 بكسر الثاء وسكون الياء، وجمعه أثيال، على مثال ميل وأميال.
(ووعاء قضيب الفرس وغيره من ذوات [164/ب] الحافر: القنب) 5 بضم القاف وسكون النون، وجمعه أقناب.
1 الفرق لقطرب 55، وخلق الإنسان للأصمعي 222، ولثابت 291، وللزجاج 58، وللحسن بن أحمد 179، والمنتخب 1/79، وفقه اللغة 118، والعين 7/134، والجمهرة 2/892، والصحاح 6/2152 (صفن) .
2 والصفن بتسكين الفاء. اللسان (صفن) 13/247.
3 الفرق لابن فارس 65.
4 الفرق لقطرب 55ن وللأصمعي 70، ولأبي حاتم 32، ولثابت 30، ولابن فارس 65، والغريب المصنف (157/أ) ، وأدب الكاتب 171، والمنتخب 1/81، وفقه اللغة 119، والجمهرة 1/433، والصحاح 4/1650 (ثيل) . وفي العين (ثيل) 8/240: "الثيل: جراب قنب البعير. وقيل: بل هو قضيبه". وفي اللسان (ثيل) 9/95: "الثيل والثيل: وعاء قضيب البعير والتيس والثور".
5 الفرق لقطرب 55، وللأصمعي 70، ولأبي حاتم 32، وأدب الكاتب 171، والمنتخب 1/81، وفقه اللغة 119، والجمهرة 1/374، والصحاح 1/206 (قنب) . واتسع الخليل في مدلول "القنب" فقال: "القنب: جراب قضيب الدابة" العين (قنب) 5/178. ولكنه قال في مادة (ثيل) 8/240: "لا يقال: القنب إلا للفرس" فخص. وجعل ابن فارس في الفرق 65 القنب لذي الخف أيضا. وأنشد المصنف في التلويح 103 للنابغة الجعدي (ديوانه 22) :
كأن مقط شراسيفه إلى طرف القنب فالمنقب


صفحه 944

(ويقال لما يخرج من بطن المولود من الناس قبل أن يأكل: العقي) 1 بكسر العين وسكون القاف، والجمع أعقاء.
(ويقال له من ذوات الحافر: الردج) 2 بفتح الراء والدال، وجمعه أرداج. وكانت نساء الأعراب يخلطن فيه صمغا وغيره، ثم يتطررن به3، ويزين به وجوههن وشعورهن، ولذلك قال الشاعر – ووصف امرأة قد استعدته4 -:
لها ردج في بيتها تستعده ... إذا جاءها يوما من الناس خاطب
1 خلق الإنسان للأصمعي 159، ولثابت 12، والفرق لقطرب 70، وللأصمعي 80، ولأبي حاتم 36، ولثابت 38، والغريب المصنف (77/ب) والمنتخب 1/62، وفقه اللغة 115، والمخصص 5/60، والعين (عقى) 2/178. وفي نوادر أبي زيد: العقي "أول ما يخرج من الصبي قبل أن يأكل طعاما، وكذلك من السخال". وفي الفرق لابن فارس 69: "وأول ما يخرج من المولود: العقي والردج".
2 الفرق لقطرب 71، ولثابت 38، ولابن فارس 69، ونوادر أبي زيد 326، والمنتخب 1/63ن وفقه اللغة 115. وفي العين (ردج) 6/77: "الردج: ما يخرج من بطن السخلة أول ما توضع. ويقال للصبي أيضا". وحكى كراع في المنتخب1/63 أنه "يقال للمهر والجحش: عقى عقيا، مثل الصبي".
3 في التهذيب (ردج) 10/642 عن ابن الأعرابي: "يتطرزن به" بالزاء المعجمة، وفي اللسان 2/283: "يتطيرن".
4 ش: "استعدت الردج".والبيت منسوب إلى جرير في التهذيب 10/462، واللسان 2/283، والتاج 2/50 (ردج) ، وهو في ملحق ديوانه 2/1020.


صفحه 945

(ويقال له من ذوات الخف: السخت) 1 بالتاء، (و) بعضهم يقول: (السخد) 2 بالدال، وهما على مثال برد وقفل، والجمع أسخات وأسخاد.
تم كتاب إسفار الفصيح3. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي، وآله الطيبين الطاهرين، وسلم تسليما4.
بلغ السماع لصاحبه شهاب بن علي بن أبي الرجال، بقراءة مؤلفه الشيخ أبي سهل محمد بن علي الهروي عليه كله في داره بمصر لاثنتي عشرة خلون من ذي الحجة سنة سبع وعشرين وأربعمائة. وسمع ذلك أبو القاسم مكي بن خلف البصري، وعلي ابن خلف اللواتي، وصلى الله على نبيه محمد وسلم.
1 الإبل 72ن وفقه اللغة 115، والجمهرة 1/578، والتهذيب 7/161، والمقاييس 3/144، 147، والمحكم 5/44، 45 (سخت، سخد) . والسخت فارسي معرب، وأصله "سختة" في المرزوقي (197/أ) ، والألفاظ الفارسية المعربة 85. وقال ابن ناقيا 2/451، 452: التاء مبدلة من الدال لقرب مخرجيهما. قلت: والسخت والسخد عند أكثر علماء اللغة هو الماء الذي يكون مع الولد في المشيمة، وينزل معه عند الولادة، وحكاه ثعلب عن ابن الأعرابي، وعنه في التهذيب (سخد) 7/159. وينظر: خلق الإنسان للأصمعي 229، والغريب المصنف (25/أ) ، والقلب والإبدال 42، وخلق الإنسان لثابت 14، والفرق له 64، والمنتخب 1/145، والتنبيهات 188، والمخصص 1/24، 25، والعين 4/193، والمحيط 4/257، والصحاح 2/485، والمجمل 1/490 (سخد) .
2 زيد في ش: "لأبي سهل الهروي رحمه الله".
3 ش: "والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما".
4 كتب هذا السماع بخط يخالف خط المؤلف. وينظر: ص 94، 95 من قسم الدراسة.