به تو اجر مىدهد و اگر صبر نكنى آن قضا و قدرى كه از طرف خداوند عز و جل برايت مقدر و معين شده است بر تو جارى مىگردد در حالى كه تو نزد خدا مذموم هستى. (يعنى چه صبر كنى و چه صبر نكنى مقدرات الهى بر تو جارى مىگردد ولى در صورت اول ماجور و در صورت دوم مذموم هستى)»
فصل
«قال الصّادق7:البلاء زين المؤمن و كرامة لمن عقل، لأنّ في مباشرته و الصّبر عليه و الثّبات عنده تصحيح نسبة الأيمان.
قال النّبىّ6: نحن معاشر الأنبياء اشدّ النّاس بلاء، و المؤمن المؤمنون الأمثل فالأمثل. و من ذاق طعم البلاء تحت سرّ حفظه اللَّه له تلذّذ به اكثر من تلذّذه بالنّعمة، و يشتاق اليه اذا فقده، لأنّ تحت يد نيران البلاء و المحنة انوار النّعمة، و تحت انوار النعمة نيران البلاء و المحنة، و قد ينجوا منه كثير و يهلك في النعمة كثير. و ما اثنى اللَّه تعالى على عبد من عباده من لدن آدم7الى محمّد6الّا بعد ابتلائه و وفاء حقّ العبودية فيه.
فكرامات اللَّه تعالى في الحقيقة نهايات بداياتها البلاء، و بدايات نهاياتها البلاء و من خرج من شبكة البلوى جعل سراج المؤمنين و مونس المقرّبين و دليل القاصدين، و لا خير في عبد شكى من محنه تقدّمها آلاف نعمة و تتبعها آلاف راحة، و من لا يقضى حقّ الصّبر في البلاء حرم جزاء [قضاء] الشّكر في النّعماء، كذلك من لا يؤدّى حقّ الشّكر في النّعماء يحرم عن قضاء «جزاء» الصّبر في البلاء، و من حرمهما فهو من
المطرودين. و قال ايّوب7في دعائه: اللّهمّ انّه قد اتى علىّ سبعون في الرّخاء فامهلنى حتّى يأتى علىّ سبعون في البلاء. و قال وهب: البلاء للمؤمن كالشّكال للدّابّة و العقال للإبل، و هذا الفصل كلّه من كلام الصّادق7.[1]»
چون اين روايت مفصل است و شامل مطالب متعددى مىباشد لذا قطعههايى از روايت را با عناوين و ذكر متن ترجمه مىنماييم.
بلا زينت مؤمن است
امام صادق7فرمود:
«البلاء زين المؤمن و كرامة لمن عقل، لأنّ في مباشرته و الصّبر عليه و الثّبات عنده تصحيح نسبة الأيمان.»
«بلا زينت مؤمن و كرامت عاقل است، براى اين كه برخورد نمودن با بلا و صبر كردن و پايدار بودن به هنگام آن دليل قوّت ايمان است.»
در زير آتشهاى بلا انوار نعمت است
قال النّبىّ6:«نحن معاشر الأنبياء اشدّ النّاس بلاء، و المؤمن المؤمنون الأمثل فالأمثل. و من ذاق طعم البلاء تحت سرّ حفظه اللَّه له تلذّذه به اكثر من تلذّذه بالنّعمة، و يشتاق اليه اذا فقده، لأنّ تحت يد نيران البلاء و المحنة انوار النّعمة، و تحت انوار
[1]- مصباح الشريعة، ص 183
النّعمة نيران البلاء المحنة، و قد ينجوا منه كثير و يهلك في النعمة كثير.»
رسول خدا6فرمود: «ما گروه پيغمبران ابتلاء و گرفتارىمان از همه مردم سختتر است و بعد از ما مؤمنين به ترتيب درجه ايمانشان، مبتلاى به گرفتارى مىشوند يعنى هر چه منزلت و مقامشان نزد پروردگار بلندتر باشد به همان نسبت بلايشان نيز بيشتر است. و هر كس مزه بلا را در پنهانى (يعنى بدون اين كه به مردم ابراز كند) بچشد يا اين كه تحت مراقبت و حفظ پروردگار متعال مزه بلا را بچشد هر آينه لذت و خوشى او از آن بلا بيش از لذتش از نعمت مىباشد و هر گاه آن بلا از او دور شود آرزوى آمدنش را مىنمايد و همواره مشتاق آن است، زيرا در تحت آتشهاى بلا و محنت، انوار نعمت است، و در تحت انوار نعمت آتشهاى بلا و محنت است، و گاه عده زيادى از بلا نجات مىيابند و گاه عده زيادى در نعمت به هلاكت مىرسند.»
خداوند هيچ كس را قبل از ابتلاء ستايش نكرد
«و ما اثنى اللَّه تعالى على عبد من عباده من لدن آدم7الى محمّد6الّا بعد ابتلائه و وفاء حقّ العبودية فيه. فكرامات اللَّه في الحقيقة نهايات بداياتها البلاء، و بدايات نهاياتها البلاء.»
«خداوند متعال هيچ بندهاى را از زمان آدم7تا زمان پيغمبر خاتم حضرت محمد6مورد ستايش و تعريف
قرار نداد مگر بعد از ابتلاء و آزمايش و اداى وظيفه و حق بندگى او در هنگام بلا و گرفتارى. پس در واقع كرامتهاى خداوند، نتايج و آثار ابتلائات اوليه است.»
صبر براى مؤمن مانند زانوبند براى شتر است
«و من خرج من شبكة البلوى جعل سراج المؤمنين و مونسى المقرّبين و دليل القاصدين، و لا خير في عبد شكى من محنه تقدّمها آلاف نعمة و تبعها آلاف راحة، و من لا يقضى حقّ الصّبر في البلاء حرم قضاء الشّكر في النّعماء، كذلك من لا يؤدّي حقّ الشّكر في النّعماء يحرم عن قضاء الصّبر في البلاء، و من حرمهما فهو من المطرودين. و قال ايّوب7في دعائه: اللّهمّ انّه قد اتى علىّ سبعون في الرّخا فامهلنى حتّى يأتى علىّ سبعون في البلاء. و قال وهب: البلاء للمؤمن كالشّكال للدّابّة و العقل للإبل، و هذا الفصل كلّه من كلام الصّادق7.»
«و كسى كه از شبكه بلا و آزمايش به خوبى بيرون آيد (يعنى هنگام بلا جزع و فزع و بىتابى نكند) چراغ مؤمنين و مونس مقربين و راهنماى حاجتمندان مىگردد.
كسى كه از محنت شكايت كند هيچ گونه خيرى در او نيست و حال اين كه قبل از آن محنت هزاران نعمت به او رسيده و بعد از آن نيز هزاران نعمت به او مىرسد.
و كسى كه در بلا و محنت حق صبر را ادا نكند از به جا آوردن حق شكر در برابر نعمت محروم مىگردد و كسى كه
حق شكر نعمت به جا نياورد حق صبر را نيز در مورد بلا ادا نخواهد كرد و هر كس از اين دو وظيفه مهم (اداى حق صبر و اداى حق شكر) محروم شود از جمله مطرودين و راندهشدگان از رحمت خدا مىباشد.
حضرت ايوب7در مناجات خود به پروردگارش مىگويد:
خدايا! هفتاد سال نعمت تو به من رو آورده است پس به من مهلت بده تا هفتاد سال نيز مبتلاى به بلا شوم.
وهب گفت: بلا براى مؤمن مانند زانو بند استر و شتر است (همان گونه كه كلافه و زانوبند، استر و شتر را از حركتهاى ناملايم و جستوخيزهاى نامناسب باز مىدارد بلاها هم مؤمن را از كارهاى نامناسب باز مىدارد).
اين فصل از فرمايش امام صادق7بوده است.» اين روايت در كتاب مصباح الشريعه باب بلا آمده است ولى در پايان روايت چنين آمده است:
و قال امير المؤمنين7:«الصّبر من الأيمان كالرّأس من الجسد، و رأس الصّبر البلاء و ما يعقلها الّا العالمون»
امير المؤمنين7فرموده: «صبر از براى ايمان مانند سر است از براى جسد، چنانچه جسد بىسر حيات ندارد همچنين ايمانى كه صبر با او نباشد قدر و اعتبار ندارد، و رأس صبر بلاست يعنى معنى صبر و وجود او به وجود بلا معلوم مىشود و فقط صاحبان علم هستند كه اين مطلب را درك و تعقل مىكنند.»
فصل
«و قال الصّادق7:الصّبر يظهر ما في بواطن العباد من النّور و الصفاء، و الجزع يظهر ما في بواطنهم من الظّلمة و الوحشة.
و الصّبر يدّعيه كلّ احد و ما يثبت عنده الّا المخبتون، و الجزع ينكره كلّ احد و هو ابين على المنافقين لأنّ نزول المحنة و المصيبة يخبر عن الصّادق و الكاذب.
و تفسير الصّبر ما يستمرّ مذاقه و ما كان عن اضطراب لا يسمّى صبرا، و تفسير الجزع اضطراب القلب و تحزّن الشّخص و تغيّر اللّون و تغيّر الحال.
و كلّ نازلة خلت اوائلها من الإخبات و الإنابة و التّضرّع الى اللَّه فصاحبها جزوع غير صابر.
و الصّبر ما اوّله مرّ و اخره حلو لقوم، و لقوم مرّ اوّله و آخره و لقوم اوّله و آخره حلو فمن دخله من اواخره فقد دخل و من دخله من اوائله فقد خرج.
و من عرف قدر الصّبر لا يصبر عمّا منه الصّبر، و قال اللَّه عزّ و جلّ في قصّة موسى و خضر7وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً. فمن صبر كرها و لم يشك الى الخلق و لم يجزع بهتك
سرّه ستره «فهو من العامّ و نصيبه ما قال اللَّه عزّ و جلّ: و بشّر الصّابرين. اى بالجنّة و المغفرة. و من استقبل البلاء بالرّحب فصبر على سكينة و وقار فهو من الخاصّ و نصيبه ما قال اللَّه عزّ و جلّ:إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ[1].»
اين روايت را نيز با عناوين و ذكر مكرر متن ترجمه مىنماييم.
صبر نمايانگر نورانيت و صفاى باطن است
امام صادق7فرمود:
«الصّبر يظهر ما في بواطن العباد من النّور و الصّفاء، و الجزع يظهر ما في بواطنهم من الظّلمة و الوحشة.
» «صبر نور و صفاى باطن آدمى را ظاهر مىكند و جزع و بىتابى نيز ظلمت و وحشت باطن آدمى را آشكار مىسازد «يعنى صبر و بردبارى در برابر بلا و محنت نشانه نور باطن، و جزع و اضطراب علامت كدورت آن است».
هر كس ادعاى صابريت مىكند ولى
«و الصّبر يدّعيه كلّ احد و ما يثبت عنده الّا المخبتون، و الجزع ينكره كلّ احد و هو ابين على المنافقين لأنّ نزول المحنة و المصيبة يخبر عن الصّادق و الكاذب.»
حضرت مىفرمايد: «همه ادعاى صبر مىكنند و مىگويند ما
[1]- مصباح الشريعه، باب صبر، ص 185