مؤمن اگر پاداش بلا را بداند آرزو مىكند
9-
«عن عبد اللَّه بن ابى يعفور قال:شكوت الى ابى عبد اللَّه7ما القى من الأوجاع و كان مسقاما فقال لى: يا عبد اللَّه لو يعلم المؤمن ما له من الأجر في المصائب لتمنّى انّه ان يقرض بالمقاريض طول عمره.[1]»
«عبد اللَّه بن ابى يعفور كه هميشه مبتلا به بيمارى بود مىگفت: از دردهايى كه به من مىرسد به امام صادق7شكايت كردم، حضرت به من فرمود: اى عبد اللَّه! اگر مؤمن بداند كه چه پاداشى در برابر مصيبتها دارد آرزو مىكند
[1]- الكافى، ج 2، ص 255
كه او را در طول عمرش با مقراضها تكه تكه كنند.»
10-
عن ابى عبد اللَّه7«انّ اهل اللَّه لم يزالوا في شدّة، اما انّ ذلك الى مدّة قليلة و عافية طويلة.[1]»
امام صادق7فرمود: «اهل حق هميشه در سختى بودهاند.
بدان كه سختى مدت كوتاهى دارد و عاقبتش با آسايش طولانى همراه است.»
بلا براى مؤمن هديه خداست
11-
عن حمران عن ابى جعفر7انّه قال:«انّ اللَّه عزّ و جلّ ليتعاهد المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرّجل اهله بالهديّة من الغيبة و يحميه الدّنيا كما يحمى الطّبيب المريض.[2]»
امام باقر7فرمود: «همانا خداى عز و جل مؤمن را با بلا دلجويى مىدهد، چنان كه مرد با هديهاى كه از سفر براى خانوادهاش مىبرد از آنها دلجويى مىكند، و خدا مؤمن را از آلودگى به دنيا پرهيز مىدهد چنان كه پزشك مريض را پرهيز مىدهد.»
داستان شخصى كه مرغش تخم گذاشت و تخم افتاد
12-
عن ابى عبد اللَّه7قال:«دعى النّبىّ6الى طعام فلمّا دخل الى منزل الرّجل نظر الى دجاجة فوق حائط قد باضت فتقع
[1]- الكافى، ج 2، ص 255
[2]- الكافى، ج 2، ص 255
البيضة على وتد في حائط فثبتت عليه و لم تسقط و لم تنكسر فتعجّب النّبى6منها فقال له الرّجل اعجبت من هذه البيضة؟
فو الّذى بعثك بالحقّ ما رزئت شيئا قطّ، فنهض النّبىّ6و لم يأكل من طعامه شيئا و قال: من لم يرزأ فما للَّه فيه من حاجة.[1]»
امام صادق7فرمود: «پيغمبر6را براى طعامى دعوت كردند، وقتى حضرت به منزل ميزبان وارد شد، مرغى را ديد كه روى ديوار تخم گذاشته، ناگهان تخم مرغ افتاد و روى ميخ بغل ديوار قرار گرفت، نه به زمين افتاد و نه شكست! پيغمبر6از آن منظره تعجب كرد صاحب خانه عرض كرد: اى رسول خدا! از اين تعجب مىكنى؟ سوگند به آن كه تو را به حق مبعوث كرده است كه من هرگز بلايى نديدهام. رسول خدا6برخاست و غذاى او را نخورد و فرمود: كسى كه بلايى نبيند، خدا به او توجهى ندارد.» امثال روايات مذكور بسيار است. ما به همين مقدار اكتفا مىكنيم و اين رساله را با نامه شريف امام صادق7كه براى عدهاى از عموزادههايش كه تحت فشار دشمنان قرار گرفته بودند نوشته است ختم مىنماييم.
[1]- الكافى، ج 2، ص 256
متن تسليت نامه امام صادق7و ترجمه آن
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم «امّا بعد فان كنت قد تفّردت انت و اهل بيتك ممّن حمل معك بما اصابكم فما انفردت بالحزن و الغيظ و الكآبة و اليم وجع القلب دونى و لقد نالني من ذلك من الجزع و القلق و حرّ المصيبة مثل ما نالك و لكن رجعت الى ما امر اللَّه عزّ و جلّ به المتّقين من الصّبر و حسن العزاء حين يقول لنبيّه6: «فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ[1]» و حين يقول لنبيّه6حين مثّل بحمزة «وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ»[2]فصبر رسول اللَّه6و لم يعاقب و حين يقول:«وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى».[3]و حين يقول: «الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ
[1]- قلم: 48
[2]- نحل: 126
[3]- طه: 132
راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ»[1]و حين يقول: «إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ»[2]و حين يقول عن لقمان لابنه:«وَ اصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ»[3]و حين يقول عن موسى7: «قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَ اصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ»[4]و حين يقول:«الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ»[5]و حين يقول:«وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ»[6]و حين يقول:وَ الصَّابِرِينَ وَ الصَّابِراتِ»[7]و حين يقول:وَ اصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ»[8]و امثال ذلك من القرآن كثير.
و اعلم اى عمّ و ابن عمّ انّ اللَّه عزّ و جلّ لم يبال بضرّ الدّنيا لوليّه ساعة قطّ و لا شىء احبّ اليه من الصّبر و الجهد و اللّأواء مع الصّبر و انّه تبارك و تعالى لم يبال بنعيم الدّنيا بعدوّه ساعة و لولا
[1]- بقره: 156
[2]- زمر: 10
[3]- لقمان: 17
[4]- اعراف: 128
[5]- عصر: 3
[6]- بقره: 155
[7]احزاب: 35
[8]يونس: 109
ذلك ما كان اعدائه يقتلون اوليائه و يحيفونهم و يمنعونهم و اعدائه آمنون مطمئنون غالون ظاهرون.
و لو لا ذلك لما قتل زكريّا و يحيى بن زكريّا ظلما و عدوانا في بغىّ من البغاياء و لولا ذلك لما قتل جدّك علىّ بن ابى طالب7لمّا قام بامر اللَّه ظلما و عمّك الحسين بن فاطمة6اضطهادا و عدوانا و لو لا ذلك لما قال اللَّه عزّ و جلّ في كتابه:
«وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ. وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً.[1]و لو لا ذلك لما جاء في الحديث لو لا ان يحزن المؤمن لجعلت للكافر عصابة من حديد فلا يتصدّع رأسه ابدا و لو لا ذلك لما جاء في الحديث انّه اذا احبّ اللَّه قوما او احبّ عبدا صبّ عليه البلاء صبّا فلا يخرج من غمّ. و لو لا ذلك لما جاء في الحديث ما من جرعتين احبّ الى اللَّه تعالى ان يجرعهما عبده المؤمن في الدّنيا من جرعة غيظ كظم عليها و جرعة حزن عند مصيبة صبر عليها بحسن عزا و احتساب و لو لا ذلك لما كان اصحاب رسول اللَّه6يدعون على من ظلمهم بطول العمر و صحّة البدن و كثرة المال و الولد.
و لولا ذلك ما بلغنا انّ رسول6كان اذا خصّ رجلا بالترحم عليه و الاستغفار استشهد فعليكم يا عم و ابن عم و بنى عمومتى
[1]- زخرف: 33 و 32
و اخوانى بالصّبر و الرّضا و التّسليم و التّفويض الى اللَّه عزّ و جلّ و الرّضا و الصّبر على قضائه و التّمسّك بطاعته و النّزول عند امره افرغ اللَّه علينا و عليكم الصّبر و ختم لنا و لكم السّعادة و انقذنا و ايّاكم من كلّ هلكة بحوله و قوّته انّه سميع قريب و صلّى اللَّه على صفوته من خلقه محمّد النّبى و اهل بيته صلوات اللَّه و سلامه و بركاته و رحماته عليهم اجمعين.[1]»
به نام خداوند بخشنده مهربان اما بعد، اى عموزاده! اگر از طرف دشمنان به تو و اهل بيتت مصيبت وارد شده است و به شما ظلم روا داشتهاند بدان كه تو تنها نيستى كه محزون و افسرده دل گشتهاى، بلكه بر من نيز ناراحتى و مصيبت جانسوز مانند تو وارد شده است ولى مراجعه نمودم به آنچه كه خداوند دستور داده است و بدين وسيله متقين را دلدارى داده و به صبر و استقامت در برابر مصيبتها و مشكلات امر نموده است آنجا كه خداوند به پيغمبرش مىگويد:
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ.[2]«اى پيغمبر ما! تو بر انكار و آزارشان براى حكم خداى خود صبر كن و مانند يونس مباش كه از خشم در عذاب امت تعجيل كرد.» و نيز هنگامى كه پيغمبر6بدن مثله شده عمويش حمزه را در جنگ احد مشاهده كرد بسيار متأثّر شد و گريست و از
[1]- الامثال، ص 579
[2]- قلم: 48
شدت ناراحتى گفت: اگر خداوند مرا به قريش غالب كند هفتاد نفر از آنها را به عوض حمزه مثله خواهم كرد؛ در آن وقت جبرئيل از طرف خدا براى پيغمبر6اين آيه را آورد:وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ.[1]«اگر مىخواهيد عقاب كنيد مثل آنچه را كه عقاب شديد عقاب كنيد (نه بيشتر) و اگر صبر پيشه كنيد البته كه صبر براى صابران بهتر است.» و پيغمبر6صبر كرده است و عقاب نكرده (وقتى كه در فتح مكه پيروز و مسلط شد فرمان عمومى صادر كرد، و از انتقام چشمپوشى كرد. در بعضى روايات آمده است كه جمله «اگر بر قريش غالب شوم هفتاد نفر از آنها را مثله خواهم كرد» را پيغمبر6نگفته است بلكه گروهى از مسلمانان گفتند).
نيز هنگامى كه به پيغمبرش فرمود:
وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى.[2]و خانواده خود را به نماز دستور داده و خود نيز بر انجام آن شكيبا و پر استقامت باش؛ ما از تو روزى نمىخواهيم بلكه ما به تو روزى مىدهيم و عاقبت نيك براى تقوا است.
[1]- نحل: 126
[2]- طه: 132