بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 137

تَحْسَبُهُ إذا بَدَا ... سماجَةَ النَّيْرُوزِ

قال يهجو الخارجي بالرقة
أخا صاحب الخال
يا دارُ أَيْنَ ظِباؤُكِ اللُّعْسُ ... قَدْ كانَ لِي فِي أُنْسِها أُنْسُ
أَيْنَ الْبُدُورُ عَلَى غُصُونِ نَقاً ... مِنْ تَحْتِهِنَّ خلاخِلٌ خُرْسُ
وَمُراسِلٍ بِنَعَمْ فَجِئْتَ وَقَدْ ... شَرَهَتْ إلىَ مِيعادِهِ النَّفْسُ
فَكأَنَّما يَسْخُو بِضَمَّتِهِ ... غُصْنٌ توَقَّدُ فَوْقَهُ شَمْسُ
قَدْ سَرَّنِي بِالْغَوْطَتَيْنِ دَمٌ ... بِاللهِ أَحْلِفُ أَنَّهُ رِجْسُ
يا عامِرَ الخَلَواتِ كَيْفَ تَرَى ... لَوْ يَسْتَطيِعُ لَمَحَّكَ الرَّمْسُ

قال لأحمد بن موسى بن بغا
يا ذا الذَّي تُخْبرُ أَلحْاظُهُ ... عَنْهُ بِتَخْليطٍ وَتَشْوِيِش
أَنْتَ أَميرٌ تَمُّلهُ جُنْدُهُ ... وَأَنْتَ خُرْكُوشٌ بَلا كُوشُ

قال يذم بغداد
ويمدح سر من رأى
هاتِيكَ دارُ الُمْلكِ مُقْفَرِةً ... ما إنْ بِها مِنْ أَهْلِها شَخْصُ
عَهْدِي بِها وَالخَيْلُ جِائَلةٌ ... لا يَسْتَبِينُ لِشَمْسِها قُرْصُ
إذا عَلَتْ صَخْراً حواِفُرها ... غادَرْنَهُ وَكَأَنَّهُ دعْصُ


صفحه 138

وَالمُلْكُ منْشُورُ الجَناحِ وَلَمْ ... يَهْتِكْ قَوادِمَ رِيشهِ الْقَصُّ
فَمَضَىِ بِذاكَ الْعَيْشِ آخِرُهُ ... واْلهُّم مِمَّا سَرَّ يَقْتَصُّ
وَالدَّهْرُ يَخْبِطُ أَهْلَهُ بِيَدٍ ... فِي كُلِّ جارِحَةٍ لهَا قَرْصُ
أو مَا تَرى بَلَداً أَقَمْتُ بِهِ ... أَعْلَى مَساكِنِ أَهْلِهِ خُصُّ
وَلَهُ مَساِلحُ يَسْلَحُونَ لَهُ ... لا يَتَّقِي سَطَواتِها الَّلصُّ
أسيافُها خُشُبٌ مُعَلَّقَهٌ ... مَصْبوُغَةٌ وَقرُابهُا جِصُّ
عُمَّالُهُ نَبَطٌ زَناِدقَةٌ ... مِيلُ الْبُطُونِ وَأَهْلُهُ خُمْصُ
غَلَبَتْ خِيانَتُهُمْ أَمانَتَهُمْ ... وَطَغى عَلىَ تَقْوَاهُمُ الْحِرْصُ
فَشباكُهُمْ فِي كُلِّ رابِيَةٍ ... وَلَهُمْ بِكُلِّ قِرارَةٍ شِصُّ
وَأَميرُهُمْ مُتَقَدَّمٌ بِهِمُ ... نَحْوَ الحَرَامِ وَسَيْرُهُ نَصُّ
وَكَأَنَّ خَلَّ الَخْمِر يُعْصَرُ مِنْ ... وَجَناِتِه أَوْ يُجْتَنَى الْعَفْصُ
وقال
إنِّي غَرِيبٌ بدارٍ لاَ كِرام بِها ... كغُرْبِة الشَّعْرَةِ السَّوداِء فِي الشَّمَطِ
ما أُطْلِقُ الْعَيْنَ فِي شَيْءٍ أُسَرُّ بِهِوَلَسْتُ أُبْدِى الرِّضَى إلاَّ عَلَى سَخَطِ


صفحه 139

وقال
قُلْ لِلْقَرامِطِ أَبْشِرُوا ... بِمُخَنَّثٍ رِخْوٍ رِباطُهُ
قاُلوا اْلأَمِيرُ؟ نَعَمْ أَمِيرٌ طَبْلُ عَسْكَرِهِ ضُراطُهُ

وقال يهجو الكتاب
وَأَجْوَفَ مَشْقَوقٍ كَأَنَّ سِنانَهُ ... إذا اسْتَعْجَلَتْهُ الْكَفُّ منْقاُر لاقِط
يَتِيُه بِهِ قَوْمٌ فَقُلْتُ رُوَيْدَكُمْ ... فَمَا كَاِتبٌ بِالْكَفِّ إلاَّ كَشارِطِ
وقال
بُليَنا وَقَد طَابَ الشَّرِابُ وَأَشْعَلَتْ ... حُمَيَّاهُ فِي الْفِتْيانِ نارَ نَشَاط
بِأَبْرَدَ مِنْ كَانُونَ فِي يَوْمِ شَمْألٍ ... وَأَكْثَرَ فَسْواً مِنْ رِيئحِ شُبَاطِ
وقال
كَيْفَ لِي بالسُّلوِّ يا شَرُّ كَيْفا ... كَيْفَ للْعَيْن أَنْ تَرَى مِنْكَ طَيْفا
وَابْنُ بِشْرٍ يَلُومُنِي فِي شرْيرٍ ... يابْنَ بِشْرٍ جُزِيتَ بِاْلقَرْضِ سَيْفا
وقال
أَيا مَنْ ماتَ مِنْ شَوْقٍ ... إلَى لِحْيَتِهِ الحَلْقُ
فَأَمَّا الْقَصُّ وَالنَّتْفُ ... فَقَدْ أَضْناهُما اْلِعِشْقُ


صفحه 140

وَما شَابَتْ وَلَكِنْ سا ... لَ مِنْ عارِضها زَرْقُ
وَمَنْ يَصْلُحُ لِلصَّفْعِ ... بِرَأُسٍ كُلَّهُ فَرْقُ
وَقِرطْاسِ قَفاً يَصْلُ ... حُ فِي طُوماِرِه المَشْقُ
وَلَوْ صُيِّرَ بِرْجاساً ... لمَا أَخْطَأَهُ رَشْقُ
وَيا مَنْ مَدْحُهُ كَذبٌ ... وَيا مَنْ ذَمُّهُ صْدقُ
طَبِيبُ الْكَفِّ لا يَذْ ... بُلُ فِي قَبْضَتِهِ عِرْقُ

وقال في بدعة جارية ابن حمدون
حَدَّثُونا عَنْ بْدعَةٍ فَأَتَيْنا ... فَتَغَنَّتْ فَظُنَّ فِي الْبَيْتِ بُوقُ
وَإذا بِشْوكَةٍ تَقَصَّفُ يُبْساً ... فَوْقَها وَجْهُ فَأْرَةٍ مَحْلُوقُ
وقال
كَمْ حاسِدٍ حَنِقٍ عَلَىَّ بِلاَ ... جُرْمٍ فَلَمْ يَضْرُرْنِي الحَنَقُ
مُتَضاحِكٍ نَحْويِ كَما ضَحِكَتْ ... نارُ الذُّبالَةِ وَهْيَ تَحْتَرِقُ
وقال
قَدْ نَتَنَ اَلمْجِلسُ مِنْ بِينْنِا ... فَكُلُّ مَنْ مَرَّ بِهِ يَصْعَقُ
وَكُلُّ مَنْ مَرَّ بِهِ عائِذٌ ... بِاللهِ مِنْهُ كالِحٌ يَبْصُقُ


صفحه 141

فَقُدَّ إبْطَيْكَ وَانْتِفْهُما ... فِي الصَّيْفِ بِاْلَمْرتَقِ يا أَحْمَقُ
وَلا تَقُلْ ما فِيِهما حِيلَةٌ ... فَالْخُّش قَدْ يُكْنَسُ أَوْ يُطْبَقُ

وله يذم قوما في قصيدة:
قَوْمٌ هُمُ كَدَرُ الَحياةِ وَسُقْمُها ... عَرَضَ الْبَلاُء بِهِمْ عَلَيَّ وَطالا
يَتَآكلَوُنَ ضَغِيَنةً وَخِيانَةً ... وَيَرَوْنَ لَحْمَ الْغاِفلِينَ حَلالا
وَهُمُ غَرابيلُ الْحَدِيثِ إذا ... وَعَوْا سِرًّا تَقَطَّرَ مِنْهُمُ أَوْسالا
فَرَدَدْتُ راِحلَةَ الْعِتابِ كَلِيلَةً ... وَوَضَعْتُ عَنْ أَقْتابِها اْلأَثْقالا
وَرَقَدْتُ مِلْءَ العْيَنِْ فِي فَرِش الْقِلاَ ... وَشَرِبْتُ مِنْ ماءِ الْفُراتِ زِلاُلا
وقال:
قُبِّحَ عِمْرانٌ وَبَطْنٌ حَمَلهْ ... وابْنٌ لَهُ وَابْنُ ابِنْهِ ما أَسْفَلَهْ
يَحْسِبُ ظُلْمِي وَيْحَهُ سُكَّرِهْ ... وَلَيْسَ يَدْرِي أَنَّ ظُلْمِي حَنْظَلَهْ
إِيَّاكَ مِنِّي وَاجْتَنِبْنِي بَعْدَها ... فَلَيْسَ لَحْمِي سائِغاً لِلأَكَلَهْ
وَفِي رِضَى نَفْسِي بَعْدَ سُخْطِها ... تَأَخُّرٌ وَفِي حُسامِي عَجَلَهْ
قَدْ وَلِيَتْ دِيوانَنا جارِيَةٌ ... تُدْخلُ مِيلَيْنِ مَعاً فِي مُكْحُلَهْ
عَفِيفَةُ الْكَفِّ وَلكِنْ دَبْرُها ... يَسْرِقُ منَّا كُلَّ يَوْمٍ فَيْشَلَهْ


صفحه 142

دامَتْ عَلَى ظُلِمي فَما تُنْصِفُنِي ... وَاسْتَفْحَلَتْ بِنْتِي وَصارَتْ رَجِلَهْ
وقال وقد خرج صديق له والياً ولم يودعه
شُخوصُ وِلاَيةٍ كَشُخوصِ عَزْلٍ ... عَلَى دَهَشٍ وَعِزٌّ مِثْلُ ذُلِّ
وَمَجْنُونٌ تَخَلَّصَ بَعْدَ حَبْسٍ ... وَأَقْيادٍ وَسِلْسِلةٍ وَغُلِّ
وَلَمْ يَقْضِ الْحُقُوقَ وَلا اقْتَضاها ... بِتَسْلِيمٍ وَتَوْدِيعِ لِخِلِّ
وَلَمْ أَر قَبْلَهُ رِيحاً عَصُوفاً ... مُجَسَّمَةً وَطَيَّاراً بُحِلِّ
وَوَجْهُ الْعَزْلِ يَضْحَكُ كُلَّ يَوْمٍ ... فَيَطْنِزُ فِي مِعَي الْوالِي المُدِلِّ
وقال:
يا بَخِيلاً لَيْسَ يَدْرِي ما الْكَرَمْ ... حَرَّمَ اللُّؤْمُ عَلىَ فِيِه نَعَمْ
حَدَّثُوِني عَنْهُ فِي الْعِيِد بِما ... سَرَّنِي مِنْ لَفْظِهِ فِيما حَكَمْ
قالَ لا قَرَّبْتُ إلاَّ بِدَمِي ... ذاكَ خَيْرٌ مِنْ أَضاحِيَّ الْغَنَمْ
فَاسْتَخارَ اللهَ فِي عَزْمَتِهِ ... ثُمَّ ضَحى بِقَفاهُ وَاحْتَجَمْ
وقال:
وَدُبْسِيَّهٌ فِي اللَّفْظِ لكَنَِّ حَلْقَهاكَحَلْقِ حِمارٍ قَطَّعَ النَّهْقَ مُلْجَما
يُلامِسُ مِنْها الْكَفُّ عِيدانَ مِشْجَبٍ ... كَنَبَّاش ناوُوسٍ يُقَلِّبُ أَعْظُما


صفحه 143

وَعابِدةٍ لَكِنْ تُصَلِّى عَلَى القَفا ... وَتَدْعُو بِرِجْلَيْها إذا اللَّيْلُ أَظْلمَا
وقال:
لِي صاحِبٌ مُخْتَلِفُ اْلأَلْوانِ ... مُتَّهَمُ الْغَيْبِ عَلَى اْلإخْوانِ
مُنْقَلبُ الْوُدِّ مَعَ الزَّمانِ ... يَسْرِقُ عِرْضِي حَيْثُ لا يَلْقانِي
حَتَّى إذَا لَقِيُتُه أَرْضانِي ... فَلَيْتَهُ دامَ عَلَى الْهِجْرانِ
وقال:
كانَ لنَا صاحِبٌ زَمانا ... فَحالَ عَنْ عَهْدِهِ وَخانَا
تاهَ عَلَيْنا فَتاَه مِنا ... فَما نَراهُ وَلا يَرانا
وقال:
إنَّ ابْنَ عَبْدانَ فَتًى مُبْتَلىً ... غُلامُهُ يَنْبِذُ فِي دَنِّهِ
قَدْ صَلَعَ الِمِسْكين منْ شَعْرِه ... فَلَيْتَهُ يَصْلَعُ مِنْ قَرْنِهِ
وقال في دكان كان يجلس عليه أحمد بن أبي العلا بسر من رأي لما خرج إلى بغداد وتركه، ويهجو ابن أبي العلاء:
لَقَدْ أَقْفَرَ الدُّكَّانُ مِنْ كُلِّ لَذَّةٍوَعُطِّلَ مِنْ رَجْلِ وُقُوفٍ وَرُكْبانِ
وَسُؤَّاِلِ فِسْقٍ لاَ يَهْتَدُونَ وَسِرْ ... بِ ظِباءٍ مِنْ جَوارٍ وَغلِمْانِ


صفحه 144

وَمِنْ سُعْلَةٍ تَرْمِى بأَنْتَنِ بَصْقَةٍ ... كَضِفْدَعَةٍ ما بَيْن أَرضٍ وَحِيطانِ
وَرَدَّةِ داعٍ لَمْ يُقَدِّمْ هَدِيَّةً ... بِتَقْطِيبِ مُغْتاظٍ وَزَجْرَةِ غَضْبانِ
وَآخَرَ جاءَتْ بِاْلَهِديِةَّ رُسْلُهُ ... فَيَضْحَكُ إذْ جاءت بِأَقْذَرِ أَسْنانِ
وَمِنْ وَثْبَة خَلْفَ الْغُلامِ خَبِيثَةٍ ... لِيَفْرِسَهُ ما بَيْنَ بابٍ وَدُكَّانِ
وَزاِئَرةٍ بَعْدَ الْهُدُوِّ كَأَنَّها ... سَنا قَمَرٍ فِي لُجَّةِ اللَّيْلِ عُرْيانِ
إلَى جَيفَةٍ يَسْتَقْذِرُ الْكَلْبُ لَحْمَها ... وَلكِنَّ مَصًّالَجَّ فِي رُفْع إنْسانِ
وَمِنْ خِلْعَةٍ قَدْ صَفَّرَ الْجَذْبُ لَوْنَهاإذا نُشِّرتْ لا تَسْتَعِينُ بِأَرْكانِ
يَراها عُيَونُ السُّوِسِ فِي التَّخْتِ حَسْرَةًوَمِنْ دَونِها أَثْناءُ ثَوْبٍ وَخِيلانِ
لَها نَسَبٌ فِي اْلأَقْدَمِينَ وَقِصَّةٌ ... لِواهِبِها قَدْ بُيِّنَتْ أَيَّ تِبْيانِ
فَكَمْ صَفْعَةٍ إنْ شَرَّدَتْ ثُمَّ زَجْرَةٍ ... لنِاشِرِها خَرَّقْتَ يا وَلَدَ الزَّانِي
وَكَمْ لَعَبْت أَيْدِي اْلِبلاَ بِسُلُوكِهافَلَمْ يَبْقَ مِنْها غَيْرُ وَهْمٍ وَأَرْكان
وَتَنحَرُ مِنْ مَسِّ النَّسِيِم إذا جَرَى ... كَنَخْرَةِ عَيَّارٍ مِنَ الَخْمِر نَشْوِان
تُحَدِّثُنا عَنْ أَرْدِشيَر وَمَزْدَكٍ ... وَعَنْ آل سَاسَانَ وعَنْ عيار آل مروان
وَكَمْ فَرَسٍ بَذَّ الْجِيادَ كَأَنَّما ... تَعَاهَدُهُ باْلمَسْحِ رَاحَةُ دَهَّانِ
عَلَى مِعْلفٍ ما فِيِه غَيْرُ عَجَاجةٍ ... وَرَأْسٍ عَتِيقٍ مُقْفَل الْفَمِ عَطْشَانِ