بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 155

فَإٍِن مِتُّ فَانْعَبِنْي إلَى المَجْدِ وَالتُّقَىوَلا تَخْزُنِي دَمْعاً إذا نامَ نائِحُ
وَقُولِي هَوَى عَرشُ الْمَكارِمِ والعَلي ... وَعِّطل مِيزانٌ مِنَ الْحِلْمِ راجحُ
وقال من قصيدة أولها:
طارَ نَوْمِي وَعاوَدَ الْقَلْبَ عِيدُ ... وَأَبَى لِي الرُّقادَ حُزْنٌ جَديِدُ
سَهرٌ يَفْتقُ الجُفُونَ وَنَارٌ ... تَتَلَظَّى مِنْها بِقَلْبِي وَقُودُ
نَحن آلُ الرَّسُولِ وَالْعْتَرة الحْ ... قِّ وَأَهْلُ الْقِرَى فَماذا تُرِيدُ
وَلنَا ما أَضاءَ صُبْحٌ عَلَيْهِ ... وَأَتَتْهُ رَاياتُ لَيْلٍ سُودُ
وَمَلَكْنا رِقَّ الخِلافَةِ مِيرَا ... ثاً فَمَنْ ذَا عَنَّا بِفَخْر يَحِيدُ
وقال في قصيدة أولها:
سَرَى لَيْلَةً حَتَّى أَضاءَ عَمُودُها ... وَأَيَّةُ نَفْسٍ شَوْقُها لا يَقُودُها
وشَيَّعَهُ قَلْبٌ جَرِئٌ جَنانُهُ ... وَنَفْسٌ كَأَنَّ الحّادِثاتِ عَبيِدُها
خَليَلَّي عُودَا داَر شِرَّةَ فَاسْأَلاَ ... مَغانِيَها لَوْ كانَ ذاكَ يُفيدُها
خلَتْ وَعَفَتْ إلاَّ أَثافِي كَأَنَّها ... عَواِئدُ ذِي سُقْمٍ طَوِيلٌ قُعودُها
وَلَيْلٍ يَوَدُّ المُصْطُلونَ بِنِارهِ ... لَوْ أنَّهُمُ حَتى الصَّباحِ وَقُودُها
رَفَعْتُ بِها نَارِي لِمَنْ يَبْتَغِي الِقْرَىعَلىَ شَرَفٍ حَتَّى انْتَهَى لي وَقُودُها


صفحه 156

وقال:
راحَ فِراقٌ أَوْ غَدَا ... لَيْسَ بِباقٍ أَبَداً
مَنْ سَارَ كُلَّ ساعَةٍ ... نَحوَ المَنايا وَرَدَا
يا باغِيَ الحَقُّ لَنَا ... أُرْدُدْ عَنِ الظُّلْمِ يَدَا
لَئِنْ غُلِبنْا عَدَداً ... لَقَدْ غَلَبنْا جَلدَاَ
وقال:
مَلَّ سِقَامِي عُوَّدُهْ ... وَخانَ دَمْعِي مُسْعِدُهْ
وَضاعَ مِنْ ليَلْىِ غُدُهْ ... طُوبَي لِعَيْنٍ تَجِدُهْ
غُلَّتْ مِنَ الدَّهْرِ يَدُهْ ... قَتَّالَةٌ مَنْ تَلِدُهْ
يَفْنَي فَيَبْقَى أَمَدُهْ ... وَالَمْوتُ ضَارٍ أَسَدُهْ
يا مَنْ عَنانِي حَسَدُهْ ... إنِّي بَعِيدٌ أَمَدُهْ
شَجًي وَلاَ تَزْدَرِدُهْ ... سَهِرْتَ لَيْلاً أَرْقُدُهْ
حَظُّ الحَسُودِ كَمَدُهْ
وقال:
لَمَّا ظَنَنْتُ فِراقَهُمْ لَمْ أَرْقُدِ ... وَهَلَكْتُ إنْ صَحَّ التَّظَنُّنُ أَوْ قَدِ


صفحه 157

ما زِلْتُ أَرْعَى كُلَّ نَجْمٍ غائِرٍ ... وَكَأَنَّ جَنْبِي فَوْقَ جَمْرٍ مُوقَدِ
وَدَنَا إلَىَّ الْفَرْقَدانِ كمَا دَنَتْ ... زَرْقاءُ تَنْظُرُ فِي نِقابٍ أَسْودِ
وَتَرَى الثُّرَيَّا فِي السَّماءِ كَأَنَّها ... بَيْضاتُ أُدْحِىٍ يَلُحْنَ لِفَرْقَدِ
لَمَّا تَحَدَّثَ بِالرَّحِيلِ نَجِيُّهُمْ ... لِغَدٍ وَلَيْسَ غَدٌ بَعِيدَ المَوْعِدِ
سَلَّفْتُهُمْ زَفَراِت قَلْبٍ مُحْرَقٍ ... وَسِجالَ دَمْعٍ بِالدَّماءِ مُوَرَّدِ
وَحَرَتْ لَهُ سَنْحاً جَآذِرُ رَمْلَةٍ ... تَتْلُو الْمَهَا كَالُّلْؤلُؤِ المُتَبَدِّدِ
قَدْ أَطْلَعَتْ إثْرَ الْقُرُونِ كَأَنَّها ... أَخْذُ المَرَاوِدِ مِنْ سَحِيق اْلأَثْمِدِ
أشباهَ آنِسَةِ الحْدِيثِ خَرِيدَةٍ ... كَالشَّمْسِ لاَقَتْها نُجُومُ اْلأَسْعُدِ
كَمْ قَد خَلَوْتُ بِها وَثالثِنُا التُقُّىَيَحْمِي عَلَى الظَّمْآنِ بَرْدَ الَمْورِدِ
يا آلَ عَبَاسٍ لَعاً مِنْ عَثْرَةٍ ... لا تَرْكَنُنَّ إلىَ الْبُغاةِ الحُسَّدِ
شُدُّوا أَكُفَّكُمُ عَلىَ مِيراثِكُمْ ... فاللهُ أَعْطاكُمْ خِلافَةَ أَحْمَدِ
وقال
مَرَّ عَيْشٌ عَلَىَّ قَدْ كانَ لَذَّا ... وَدَهَتَنْيِ اْلأَيَّامُ قُرْباً وَحَذَّا
وَالتْوَىَ عَنِّيَ الشَّبابُ وَغُوِدرْ ... تُ فَرِيداً مِنَ اْلأَحِبَّةِ فَذَّا


صفحه 158

وَخَليِلٍ صافٍ هَنِىٍء مَرِىءٍ ... جَبَذَتْهُ اْلأَيَّامُ مِنِّيَ جَبْذَّا
لَيْتَ شِعْرِي احالهُ مِثْلُ حالِي ... أَمْ صَفا عَيْشُهُ لَهُ وَأَلَذَّا
سَيْفُ حُكْمٍ فِي مِفْصَلِ الْحَقِّ رَاسٍ ... شَحَذَتْهُ تجَارِبُ الدَّهْرِ شَحْذا
وَلَقَدْ أَهْتَدِى عَلَى طَرِفَ الصُّبْ ... ح بطْرفٍ إذَّا وَنَى الْجَرْىُ بَذَّا
وَإذا ما غَدَا قِتالٌ أَذاعَتْ ... بِدُخانٍ يَهُذُّهُ الرَّيحُ هَذَّا
إنْ تَرَيْنِي يَاِ َّشر فارَقْتُ أَيا ... مَ صِبىً كانَ ناعمِ البْالِ لذَّا
وَمَشَى الشَّيْبُ قَبْلَ عِقْدِ الثَّلاثِي ... نَ فَلَمَّا انْتَهَى إلَيْها أَغَذَّا
فَأَنا الْوَاضِحُ الذَّيِ عَرَفُوهُ ... بِاْضطرِارٍ فَما يَقُولُونَ مَنْ ذا
وقال
سَأُثْنِي عَلَى عَهْدِ الْمَطِيَرةِ وَالْقَصْرِوَأَدْعُوا لهَا بَعْدَ التَّخاذُلِ بِالنَّصْرِ
خَلِيلَيَّ إنَّ الدَّهْرَ ما تَرَيانِهِ ... قَصِيراً وَإلاَّ أَيُّ شَيْءٍ سِوَى الصَّبْرِ
عَسَى اللهُ أَنْ يَيْتاحُ لِي مِنْهُ فَرْجَةٌيَجِيءُ بِها الْمِقْدارُ منْ حَيْثُ لا أَدْريِ
سَأَلْتُكُما بِاللهِ ما تُعْلمِانِنِي ... وَلا تَكْتُما شَيْئاً فَعِنْدَكُما خُبْرِي
أَأَرْفَعُ نِيرانَ الْقِرَى لِعُفاِتهاوَأَصْبِرُ يَوْمَ الرَّوْعِ فِي ثُغْرَةِ النَّفْرِ
وَأُسْلِمُ نِيلاً لا يُجادُ بِمِثِلهِ ... فَيَفْتَحهُ بْشِرى وَيَخْتُمهُ عُذْري


صفحه 159

وَيا رُبُّ يَوْمٍ لا تُوارَى نُجُومُهُ ... مَدَدْتُ إلىَ الَمظْلوُمِ فِيِه يَدَ النَّصْرِ
فَسُبْحانَ رَبِّي ما لِقَوْمٍ أرَى لَهُمْ ... كَوامِنَ أَضْغانٍ عَقارِبهُا تَسْرِي
إذا مَا اجْتَمَعْنا فِي النَّدِىِّ تَضاءَلوُاكَما خَفِيَت مَرْضَى الْكَواِكبِ فِي الْفَجْرِ
نَمَتْني إلىَ عَمِّ النَّبِيِّ خَلائِفٌعَلَوْا فَوْقَ أَفْلاكِ الْكَواِكبِ وَالْبَدْرِ
بَنُو الَحْبِرَ والسَّجَّادِ وَالْكامِل الَّذِيمرىَ المُلْكَ حَتَّى دَرَّ عِنْدَ ذوىِ اْلأَمرِ
وَنَحْنُ رَفَعْنا سَيْفَ مَرْوانَ عَنْكُمُ ... فَهَلْ لَكُمُ يا آلَ أَحْمَدَ مِنْ شُكْرِ
وقال في قصيدة أولها
شَجَتْكَ لِهِنْد دِمْنَةٌ وَدِيارُ ... خَلاءٌ كَما شَاءَ الْفِراقُ قِفارُ
إذا شِئْتُ وَقَّرْتُ الْبِلاد حَوَافِراً ... وَسالَتْ وَرائِي هاشِمٌ وَنِزَارُ
وَعَمَّ السَّماءَ النَّقْعُ حَتَّى كَأَنَّهُ ... دُخانٌ وَأَطْرافَ الرَّماحِ شَرارُ
وَلِي كُلُّ خَوَّارِ الْعَنانِ مُجَرَّبٍ ... كُمَيْتٍ عَناهُ الَجْريُ فَهْوُ مُطارُ
وَعَضْبٍ حُسامِ الْحَدِّ مَاضٍ كَأَنَّهُ ... إذاَ لاحَ فِي نَقْعِ الْكَتيِبِةَ نارُ
وَقُمْصِ حَدِيدٍ ضافِياتٍ ذُيولهُا ... لهَا حَدَقٌ خُزْرُ الْعُيونِ صِغارُ
وَكَمْ عاجمٍ عُودِي تَكَسَّرَ نابُهُ ... إذَا لانَ عِيدانُ اللئِّامُ وَخَارُوا


صفحه 160

وقال:
أَيُّ رَبْعٍ لآِلِ هِنْدِ وَدارِ ... دَارِساً غَيْرَ مَلْعَبِ وَأَوَارِي
وَثَلاثٍ دَنَوْنَ لاَ لاِشْتيِاقٍ ... جَالِساتٍ عَلَى فَرِيسَةِ نارِ
لاَ تُشِيمُ الْبُروقُ عيَنْيِ وَلاَ أَب ... ذُلُ إلاَّ فيِ مَفْخَرٍ أَشْعارِي
لاَ ولاَ أَرْتَجِي نَوَالاً وَهَلْ يَس ... تَمْرِيُّ النَّاسُ دِيمَة الأمْطارِ
أَخْزُنُ الْغَيْظَ فِي قٌلُوبِ الأعاديِ ... وَأُحِلُّ الَجَّبار دارَ الصَّغارِ
وَلِيَ الصَّافِناتُ تَرْدِي إلَى المَوْ ... تِ وَلاَ تَهْتِدَي سَبِيلَ الْفِرارِ
وَسِهامٌ تُهْدِي الرَّدىَ مِنْ بَعِيدٍ ... بَالغَاتٍ مَواقِعَ اْلأَبْصارِ
وَقُدورٍ كَأَنَّهُنَّ قُرومٌ ... هَدَرَتْ بَيْنِ جِلَّةٍ وَبِكارِ
فَوْقَ نارٍ شَبْعَيِ مِنَ الحْطَبِ الْجَزْ ... لِ إذَا ما الْتَظَتْ رَمَتْ بِالشَّرارِ
فَهْيَ تَعْلوُ الْيَفاعَ كاَلرَّايِة الَحْم ... راءِ تَنْعِى الدُّجَى إلىَ كُلِّ سارِ
قَدْ تَدَرَّيْثُ بِالَمَكاِرمِ حَوْلِي ... وَكَفَتْنِي نَفْسِي مِنَ اْلاِفْتخارِ
أَنا جَيْشٌ إذا غَدَوْتُ وَحِيداً ... وَوَحِيدٌ فِي الجَحْفَلِ الَجَّرارِ
وقال:
أَيا وَيْحَهُ ما ذَنْبُهُ أَنْ تَذَكَّرا ... سَوالِفَ أَيَّامٍ سَبَقْنَ وَأُخِّرَا


صفحه 161

وَسَكْرَةَ عَيْشٍ فارِغِ مِنْ هُمُومِهِ ... وَمَعْرُوفَ حالٍ لَمْ نَخَفْ أَنْ تَنَكَّرَا
أَذاكيرُ لاَ يَرْدُدْنَ ما فاتَ مِنْ هوًى ... وَلاَ تَدَعِ المحْزُونَ أَنْ يَتَصَبَّرا
وَقالوُا كَبُرتَ وَانْتَضْيِتَ مِنَ الصَّبافَقُلْتُ لَهُمْ ما عِشْتُ إلاَّ لأَكْبُرَا
لَبْستُ أَخِلاَّءَ الْهَوَى فَزُعْتُهُمْوَما كُنْتُ أَرْجُو بَعْدَهُمْ أَنْ أَعَمَّرا
فَأَخْلَوْا هُمُومِي منْ سِواهُم وَأَطْبقُواجُفُونِي فَما أَهْوَى مِنَ الْعَيْشِ مَنْظَرَا
وَأَصَبْحُت مُعْتَلَّ الْحَياةِ كَأَنَّنِي ... حَسِيرٌ وَراءَ السَّابِقاتِ تَعَثَّرا
فَأمَّا تَرَيْنِي ذا نَسِيبٍ نَكِرْتِهِ ... فَيا رُبَّ يَوْمٍ لَمْ أَكُنْ فِيِه مُنْكرَا
أَرُوحُ كَغُصْنِ الْبانِ ثَبَّتَهُ النَّدَى ... وَقَوَّى بِأَنْفاسٍ ضِعافٍ وَأَمْطَرا
فَمالَ عَلَى مَيْثاَء لاقِحَةِ الثَّرى ... تَغَلْغَلَ فِيها ماؤُها وَتَحَيَّرا
كَأَنَّ الصَّبا تَهْدِى إلَيْها إذا جَرَتْ ... عَلَى تُرْبِها مِسْكاً فَتِيقاً وَعَنْبَرا
سَقَيْتُه الْغَوادِي وَالسَّوارِي قِطارَها ... فَجاءَ كَما شاءَ القْطِارُ وَنَوَّرا
أَناخَتْ عَلَيْه لَيْلَةٌ أَرْحَبَّيةٌ ... إذا ما صَفا فِيها الْغَدِيرُ تَكَدَّرا
طَوِيلَةُ ما بَيْنَ البْيَاضَيْنِ لَمْ يَكَدْ ... يُصَدَّقُ فِيها فَجْرُها حِينَ بَشَّرا
فَباتَتْ إذا ما الْبَرْقُ أَوْقَدَ وَسْطَها ... حَرِيقاً أَهَلَّ الرَّعْدُ فيه وَكَبَّرا
كَأَنَّ الرَّبابَ الْجَوْنَ دُونَ سَحابِهِ ... خَليِعٌ مِنَ الْفِتْيانِ يَسْحَبُ مئْزَرا


صفحه 162

إذا لاَ حَفَتْهُ رَوْعَةٌ مِنْ رُعُودِهِ ... فَمِنْ بَرْقِهِ يَسْتَلُّ عَضْباً مُذَكَّرا
فَأَصْبَحَ عُرْيانَ التُّرابِ كَأَنَّما ... نَشَرْتَ عَلَيْهِ وَشْيَ بُرْدٍ مُحَبَّرا
وَهَمٍّ أَتَتْتِى طارِقاتٍ ضَيُوفُهُ ... فَما كانَ إلاَّ اليْعَمْلاَتِ لَهُ قِرَى
بِوَحْشْيَّةٍ قَفْرٍ تَخالُ سَرابَها ... مَهاً تَتَعادَى أَوْ مَلاءً مُنَشَّرا
وَمِنْ كُلِّ هَذا قَدْ قَضَيْتُ لِبانَتِي ... وَوَلَّى فَلَمْ أَهْلِكْ أَسًى وَتَذَكُّرا
وَكَمْ مِنْ عَدُوٍّ رامَ قَصَفَ قَناتِنَا ... فَلاقَى بِنا يَوْماً مِنَ الشَّرِّ أَغْبَرا
إذا أَنْتَ لَمْ تَرْفَعْ أَداِنيَ حادِثٍ ... مِنَ الْخَطْبِ لاَقْيَت الأَفاِضلَ أوْعَرا
وقال:
هِيَ الدَّارُ إلاَّ أَنَّها مِنْهُمُ قَفْرُ ... وَأَنّي بِها ثاوٍ وَأَنَّهُمُ سَفْرُ
حَبَسْتُ بِها لَحْظِي وَأَطْلَقْتُ عَبْرَتِيوَما كانَ لِي فِي الصَّبْرِ لَوْ كانَ لِي عُذْرُ
تَوَهَّمْتُ فِيها مَلْعَباً وَأَوارِياوَنُؤْياً كَدَوْرِ الطَّوْقِ يَلْثِمُهُ الْقَطْرُ
وَغَيْثٍ خَصِيبِ التُّرْبِ زاكٍ بِقاعُهُ ... بِهَيِم الرُّبَى أَثْوابُ قِيعانِهِ خُضْرُ
الحت عَلَيْه كُلَّ طَخْياءَ دِيَمةٍ ... إذا ما بَكَتْ أَجْفانُها ضَحِكَ الزَّهْرُ
فَما بَرَزَتْ شَمْسُ النَّهارِ ضَحِيَّةً ... وَلاَ أُصُلاً إلاَّ وَمِنْ دُوِنها خِدْرُ
كَأَنَّ عُيُونَ الْعَاشِقِينَ مَنُوطَةٌ ... بِأَرْجائِها فَما يِجَفُّ لهَا شُفْرُ