بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 219

تَنْتَابُ صَيْدا لَمْ يُرَعْ بِطاِرقِ ... بِأَجْدَلٍ يُلْقَنُ نُطْقَ النَّاطِقِ
مُلَمْلَمِ الَهْامَةِ فَخْمِ الْعاتِقِ ... ذي مِخْلَبٍ أَقْنَى كَنُون الْمَنشِقِ
وَجُؤْجُؤٍ لابِسِ وَشْيٍ رَائِقِ ... كَأَثَرِ اْلأَقْلامِ فِي الْمَهارِقِ
أَوْ كَبَقايا اْلكِحْلِ فِي الحَمالِقِ ... حَتَّى بَدا ضْوءُ صَباحٍ فاِتقِ
وقال
وَكَلْبَةٍ غَدَا بِها فِتْيانُ ... أَطْلَقَهُمْ مِنْ يَدِهِ الزَّمانُ
كَأَنَّها إذَا تَمَطَّتْ جانُ ... أَوْ صُعْدَةٌ وَعَظْمُها السَّنانُ
وَالنَّجْمُ فِي مَغْربِه وَسْنانُ ... وَالصُّبْحُ فِي مَشْرقِهِ حَيْرانُ
كَأَنَّهُ مُصَبَّحٌ عُرْيانُ ... وَنَحِبتْ لِحَيْنِها غِزْلانُ
فَأخَذَتْ ما أَخَذَ الْعِنانُ

قال في الفهود
انْعَتُها تَفْرِى الْفَضاءَ عَدْوا ... نَوازِياً خَلْفَ الطَّرِيد نزْوا
لاَ تُحْسِنُ الْقُدْرَةُ مِنْها عَفْوا ... قَدْ وَجَدَتْ طَعْمَ الدِّماءِ حُلْوا

قال في الكلاب
لَمَّا غَدَونْا وَالظَّلامُ قَدْ وَهَى ... قُدْنا لِغِزْلانِ الدُّجَيْل وَالمْهَا


صفحه 220

ضَوامِراً تَحْسَبُهًنَّ نُقَّها ... يَصدْنَ لِلْعادِي بِهِنَّ ما اشْتَهَى
وَما انْتَهَتْ قَطُّ بِهِ حَتَّى انْتَهَى ... فَكُلُّ ما شاءَتْ مِنَ الصَّيْدِ لهَا

من مختار شعره في الغزل
قال
قُلْ لِغُصْنِ البْانِ الذَّيِ يَتَثَنَّى ... تَحْتَ بَدْرِ الدُّجَى وَفَوْقَ النَّقا
لَيْتَ لَيْلاً عَلَى الصَّراةِ طَوِيلاً ... لِلَياِليَّ فِي سُرَّ مَنْ رَأَى الْفِدا
أَيْنَ مِسْكٌ مِنْ حَمْأَةٍ، وَبُحُورٌ ... مِنْ بِحارِ، وَصَفْوَةٌ مِنْ قَذا
وقال
لاحَ لَهُ بارِقٌ فَأَرَّقَهُ ... فَباتَ يَرْعَى النُّجُومَ مُكْتَئبا
يَطيُعهُ الطَّرْفُ عِنْدَ دَمْعَتِهِ ... حَتَّى إذا حاوَلَ الرُّقادَ أَبَي
وقال
قَدْ وَجَدْنا غَفْلَةً مِنْ رَقيِبِ ... فَسَرَقْنا لَحْظَةً مِنْ حَبيِبِ
وَرَأَيْنا ثَمَّ وَجْهاً مَلِيحاً ... فَوَجَدنْا حُجَّةً للذُّنوُب
وقال
وَصَلَ الْخَيالُ وَصَدَّ صاحبُهُ ... وَالْحُبُّ لا تَفْنَى عَجائِبُهُ


صفحه 221

يا شِرَّ إنْ أَنْكَرْتِنِي فَلَكَمْ ... لَيْلٍ رَأَتْكِ مَعِي كَواكِبُهُ
شابَتْ نَواصِيِه وَعَذَّبَنِي ... بِقُمَيْرِ خامِسَةٍ أَراِقُبهُ
بِأَبِي حَبِيبٌ كُنْتُ أَعْهَدُهُ ... لِي واصِلاً فَازْوَرَّ جاِنُبهُ
عَبَقَ الْكلامُ بِمِسْكَةٍ نَفَحَتْ ... مِنْ فِيِه تُرْضِى مَنْ يُعاتبُهُ
نَبَّهْتُهُ وَالْحَيُّ قَدْ رَقَدُوا ... مُسْتَبْطِناً غَضِباً مَضاربُهُ
فَكَأنَّنِي رَوَّعْتُ ظَبْيَ نَقاً ... فِي عَيْنِهِ سِنْةٌ تُجاذِبُهُ
وقال:
وَابَلائِي مِنْ مَحْضَري وَمَغِيبِي ... مِنْ حَبيِبٍ مِنَّى بَعِيدٍ قَرِيبِ
لَمْ تَرِدْ ماءَ وَجْهِهِ الْعَيْنُ إلاَّ ... شَرَقَتْ قَبْلَ رَّيِها بِرَقيِبِ
وقال:
لَقَدْ بُليَتْ نَفْسِي بِمَنْ لا يِحُبنُّيِ ... وَذاكَ عَذابٌ فَوْقَ كُلِّ عَذابِ
وَقُلْتُ لَهُ رُدَّ الْجَوابَ فَقالَ لِي ... جَوابُك لاَ واتْرُكْ جَوابَ جَوابي
وقال:
يا أَيُّها المُتَتايِهُ المُتَغاضِبُ ... ماتَ الرِّضَى عَنِّي فَإِنَّي تائِبٌ
وَغَضِبْتَ لمَّا قلْتُ هَجْرُكَ قاتِلِي ... إنْ عادَ وَصْلُكَ لِي فَإِنَّي كاَذِبُ


صفحه 222

وقال:
لا وَخَدّ منْ خُضْرَةِ الشَّعرِ جَدْبِ ... لامِعٍ نُورُهُ كَصَفْحَةِ عَضْبِ
وَابْتِسامٍ مِنْ بَعْدِ تَقْطِيبِ سُخْطٍ ... وَرِضَى لَحْظِ مُقْلَةٍ بَعْدَ عَتْبِ
لا تَبَدَّلْتُ ما حييتُ ولاَ حَدَّ ... ثْتُ نَفْسِي مِنْ بَعْدِ حبِيَّ بُحبِّ
وقال:
رِيمٌ يَتيِهُ بُحْسنِ صُورَتِهِ ... عَبَثَ الْفُتُورُ بِلَحْظِ مُقْلَتِهِ
وَكَأَنَّ عَقْرَبَ صًدغِهِ وَقَفتْ ... لمَّا دَنَتْ مِنْ نارِ وَجْنَتِهِ
وقال:
نَطَقَتْ مَناطِقُ خَصْرِهِ بِصفاتِهِ ... واهْتَزَّ غُصْنُ البَانِ فِي حَرَكاتِهِ
وَعُذرْتُ مِنْ خَطِّ الْعِذارِ بِخَدِّهِ ... وَلحِاظِهِ وَالَمْوتُ مِنْ لَحظَاتِهِ
وَكَأَنَّ وَجْنَتَهُ تُفَتِّحُ وَرْدَةً ... خَجَلاً إذا طالَبْتُهُ بِعِداتِهِ
وَحَياةِ عاِذَلتِي لَقَدْ صارَمْتُهُ ... وَكَذاكَ بَلْ وَاصَلْتُهُ وَحَياتِهِ
وقال:
وَمُحَذِّفٍ طاقَيْنِ مِنْ سَبَجٍ ... فِي وَجْهِ عاجٍ لاحَ كالسُّرُجِ
أَجْسامُنِا بالسُّقْمِ قَدْ بَلِيَتْ ... فَسَلوُا مَحاسِنهُ عَنِ المُهَجِ


صفحه 223

وقال:
ما زِلْتُ أَطْمَعُ حَتَّى قَدْ تَبيَنَّ لِي ... جِدٌّ مِنَ الخُلْفِ فِي مِيعادِ مَزَّاحِ
لَيِلِى كَما شِئْتَ لَيْلٌ لاَ انْقِضاءَ لَهُبَخِلْتَ حَتَّى عَلَى لَيْلِى بِاصِبْاحِ
وقال:
ماتَ وِصالٌ وَعاشَ صَدُّ ... وَعَزَّ مَوْلَى وَذَلَّ عَبْدُ
يا أَحْسَنَ الْعالَمِينَ وَجْهاً ... مالَكَ مِنْ أَنْ تُحَبَّ بُدُّ
وقال:
أُغَلِّقُ سَمْعِي بِاْلأَحادِيثِ بَعْدكُمْ ... وَأَصْرِفُ لَحْظِي عَنْ مُحَدِّثِها عمْدَا
وَأَسْأَلُهُ رَدَّ الحدِيِث لِعِلَّةٍ ... سِواكَ وَدَمْعِي دَائِب يَفْضَحُ الْوَجْدَا
وقال:
يا نَسِيمَ الرَّيحِ مِنْ بَلَدٍ ... إنْ لَمْ تُفَرِّجْ هَمِّي فَلاَ تَرِدِ
أَبيتُ وَالشَّوْقُ فِي الْفِراشِ مَعِي ... يَكْحُلُ عَيْنِي بِمِرْوَدِ السُّهْدِ
أَخْطَأْتَ يا دَهْرُ فِي تَعَرُّقِنا ... وَيَحْكَ تُبْ بَعْدَها وَلاَ تَعُد
مالي أرَى الَّليْلَ لاَ صَباحَ لَهُ ... ما الَهْجُر إلاَّ لَيْلٌ بِغَيِرْ غَدِ
وقال:
ماذا يَضُرُّكَ لَوْ رَثَيْتَ لعِاشِقٍ ... قَلقِ يَقُومُ بِهِ هَواكَ وَيَقْعُدُ


صفحه 224

تَجدُ الْعُيُونُ رُقادَها، وَرُقادُهُ ... حَتَّى الصَّباحِ مُضَيَّعٌ ما يُوجَدُ
وَلَهُ إذَا ما قَصَّرَ الَّليْلُ الْكَرَى ... لَيْلٌ طَويُل الْعُمْرِ لَيْسَ لَهُ غَد ُ
وقال:
وَمِنْ حَسْرَةِ الدُّنْيا هَواكَ لبِاخِلٍ ... بَعيِدٍ مِنَ الْعُتْبيَ ضَنيِنٍ بِمَوْعِدِ
يَجِئُ مَجِيءَ الْفَيْءِ كُلَّ عَشِيَّةٍ ... وَيَرجِعُ لَم يُسْعِفُ بِلَفْظٍ وَلا يَدِ
وقال:
ما أَقْصَرَ اللَّيْلَ عَلَى الرَّاقِدِ ... وَأَهْونَ السُّقْمَ عَلَى الْعاَئِدِ
يَفْدِيكَ ما أَبْقَيْتَ مِنْ مُهْجَتِي ... لسْتُ لمِا أَوْلَيْتَ بالجْاحِدِ
كَأَنَّنِي عانَقْتُ ريَحْانَةً ... تَنَفَّسَتْ فِي لَيْلِها الْبارِدِ
فَلَوْ تَرانا فِي قَمِيصِ الدُّجَى ... حَسِبْتَنا فِي جَسَدٍ واحِدِ
وقال:
أَما تَرَى يا صاحِ ما حَلَّ بِي ... مِنْ ظالِمٍ فِي حُكْمِهِ مُعْتَديِ
يَقُولُ لِلْقَلْبِ إذا ما خَلا ... يا قَلْبُ قُمْ واطْلُبْ وَلاَ تَقْعُدِ
كَمْ مِنْ فُسُوقٍ فِي كَلامٍ لَهُ ... وَغَمْزَةٍ مَكْتوُمَةٍ بِالْيَدِ
وَلَحْظَةٍ أَسْرَعُ مِنْ تُهْمَةٍ ... تُجِيبُ مَنْ يَسْأَلُ أَوْ يَبْتَدِي


صفحه 225

يا مَوْسِمَ الْعُشَّاقِ قُلْ لِي مَتَى ... تَخْلُو مِنَ الْغائِرِ وَالُمْنِجِد
يا مُقْمِراً فِي الشَّعَرِ اْلأَسْودِ ... وَضاحِكاً فِي أُقْحوُانٍ نَدِى
لَيْتَكَ قَدْ أَحْسنْتَ بِي مَرَّةً ... واحِدَةً أَوْ حُلْتَ عَنْ مَوْعِدِي
وقال
لاَ تْلقَ إلاَّ بِلَيْلٍ مَنْ تُواصِلُهُ ... فَالشَّمْسُ نَمَّامَةٌ وَاللَّيْلُ قَوَّادُ
كَمْ عاشِقٍ وَظَلامُ اللَّيْلِ يَسْتُرُهُ ... لاقَى اْلأَحبَّةَ وَالوْاشُونَ رُقَّادُ
وقال
وَمُسْتَكْسٍ يُزْهِى بِخُضْرَةِ شارِبٍ ... وَفَتْرَةِ أَجْفانٍ وَخَدٍّ مُوَرَّدِ
تَبَسَّمَ إذْ مازَخْتُهُ فَكَأَنَّما ... تَكَشَّفَ عَنْ دُرٍّ حِجابُ زَبَرْجَدِ
وقال
قَدْ حَمَى ظَبْيَ النَّقا أَسَدُهُ ... رِيقُهُ عَذْبٌ وَمَنْ يَرِدُهْ
مَشْرَبٌ طَابَتْ مَشارِعُهْ ... جامِدٌ فِي خَمْرَةٍ بَردَهْ
هُوَ سُقْمٌ حِينَ أَفْقِدُهُ ... وَشِفاءُ السُّقْمِ لَوْ أَجِدُهْ
وقال
شَفانِي الْخَيالُ بِلا حَمْدِهِ ... وَأَبْدلَنَيِ الوَصْلَ مِنْ صَدِّهِ


صفحه 226

وَكَمْ نَوْمَهٍ لِي قَوَّادَهٍ ... تُقَرِّبُ حِبِّي عَلَى بُعْدِهِ
وقال مَضَيْتَ فَكَمْ دَمْعَةٍ لِي عَلَيْ - كَ تَهْوِى وَكَمْ نَفَسٍ يَصْعَدُ
وَجِئْتَ فَحُبِّيَ ذاكَ الذَّيِ ... عَهِدْتَ كَما هُوَ لا يَنْفِدُ
فَهَلْ لَكَ فِي أَنْ تُعِيدَ الْوِصا ... لَ فاْلَعْودُ أَحْمَدُ يا أَحْمَدُ
وقال
سَقْياً لِظلِّ زَمانِي ... وَدَهْرِيَ المْحَمْوُدِ
وَلَّي كَلَيْلَةِ وَصْلٍ ... قُدَّامَ يَوْمِ صُدودِ
وقال
يا أَيُّها الرَّاكِبُ الُمْسَتْعِجلُ الْغادِيأَقْرِ السَّلامَ عَلَى يَعْقُوبَ بالوْادِي
وَقُلْ لَهُ الْحَقْهُ قَدْ خَلَّفَتهُ دَنِفاً ... يَمُجُّ آخِرَ عَهْدٍ بَيْنَ عُوَّادِ
يا حَبَّذَا الدَّهْرُ إذْ نُسْقَى مَسَرَّتَهُ ... صِرْفاً وَنَمِزجُ إنْجازاً بِمِيعادِ
وَإْذَ نِبيتُ وَقلْبانا قَدِ انْتَصَفا ... حَادِي عِناقٍ وَإسعافٍ وَإسْعادِ
بُسَّر مَنْ رَاسَقاها الغَيْثُ ما شِربَتْ ... مِنْ رائحٍ ضاِحكٍ بالُمْزنِ أَوْغادِ
وقال
أَلاَ حَلَّلوُا عَنِّي عُرى الَهمِّ بِالُمَنىوَأَخْبارِ شِرَّ قَدْ رَضِيتُ بِأَخْبارِ