بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 228

ضاعَ شَوْقٌ إلَيْكَ لَمْ تَعْلَمِيهِ ... باتَ بَيْنَ اْلأَحشاءِ يُوِقدُ نارَا
رُبَّ صادٍ إلَى حَديِثِكِ خَلاَّ ... بٍ وَقَدْ طافَ حَوْلَ سِّرِي وَدارَا
لَوْ رَأَى مَطْلَعاً مِنَ اْلأَمْرِ سَهْلاً ... دَبَّ فِي النَّاس يَنْقُبُ اْلأَسْرارَا
عَزَلتَيْ عنَهْا الَمخافَةُ إلاَّ ... مِنْ خَيالٍ إذا دَجَى الَّليْلُ زارَا
لَمْ يَزَلْ فِي الُّرقادِ يَلْثِمُ فَاها ... وَيُقَضِّي مِن شِرَّةَ اْلأَوْطارَا
خالِياً لا يخافُ أُذْنا وَعَينا ... باتَ دُونَ اْلِفراشِ وَاْلبَعْلِ جارَا
مَزَجَتْهُ بِنَفْسِها مِثْلَ ما يَمْ ... زِجُ ساقٍ بِماءِ مُزْنٍ عُقارَا
وقال:
فَكَيْفَ بِها لا الدَّارُ مِنْها قَرِيبَةٌ ... وَلا أَنْتَ عَنْها آخِرَ الدَّهِر صابِرُ
أَبِنْ لِي فَقَدْ بانَتْ لهَا غُرْبَةُ النَّوَىأََأنْتَ عَلَى شَيْءٍ سِوَى الهَمِّ قادِرُ
نَعَمْ أَنْ يَزُولَ الْقَلْبُ عَنْ مُسْتَقَرِّهِخُفُوفاً وَتَنْهَلَّ الدُّمُوعُ الْبَوادِرُ
وَأَحْيا حَياةً بَعْدَ شِرَّ مَرِيضَةً ... لها عاذِلٌ فِي حُبِّ شِرَّ وَعاذِرُ
ألا يا بَنِي الْعَّباس هَذا أَخُوُكُم ... قَتِيلٌ فَهَلْ مِنْكُمْ لَهُ اْليَوْمَ ثاِئرُ


صفحه 229

وقال
أَقُولُ وَقَدْ ناَدْوا بِبَيْنٍ وَقَوُّضُوا ... خِيامَهُمُ مِنْ مُنْجِدِينَ وَغائِرِ
رُوَيدْكَ يا حُبَّ المَلِيحَةِ ساعَةً ... وَلا تَقْتُلَنِّي قَبْلَ زَمِّ اْلأَباعِرِ
وَباتُوا كَأَنَّ الدَّهْرَ لَمْ يَنْخَدِعْ لهَا ... بِطُولِ وِصالٍ مِنْهُمُ وَتَزاوُرِ
وقال
يا لَيْلَةً بِتُّ فِيها دائِمَ السَّهَرأَرْعَى النُّجُومَ حَلِيفَ الْهَمِّ وَالْفِكرِ
كَأَنَّها حِينَ ذَرَّ اللَّيْلُ ظُلْمَتَهُجَمْرٌ جَلَتْهُ الصَّبا فِي مُصْطَلًى خَضِرِ
يا وَيْحَ قَلْبِيَ مِنْ رِيمٍ بُلِيتُ بِهِبِالصُّبْحِ منُتْقَبٍ باللَّيْلِ مُعْتَجِرِ
وقال
أَشْكُو إلىَ اللهِ هَوَى شادِنٍ ... أَصْبَحَ فِي هَجْرِيَ مَعْذُورَا
إنْ جاءَ فِي اللَّيْلِ تَجَلَّى وَإنْ ... جاءَ صبَاحاً زَادَهُ نُورَا
فَكَيْفَ أَحْتالُ إذا زَارَنِي ... حَتَّى يَكُونَ اْلأَمْرُ مَسْتُورَا
وقال
يا هِلاَلاً يَدُورُ في فَلَكِ النَّا ... وَرْد رِفْقاً بِأَعْيُنِ النَّظَّارَهْ
ِ


صفحه 230

قفْ لنا فِي الطَّرِيِق إنْ لَمْ تَزُرْنا ... وَقْفَةٌ فِي الطَّرِيِقِ نِصْفُ الزِّيارَةْ
وقال
يا عاذِليِ فِي لَيْلِهِ وَنَهارِهِ ... خَلَّ الهَوى يَكْوِى المُحِبَّ بنِارِهِ
وَيْحَ الُمَتَّيمِ وَيْحَهُ ماذَا عَلَى ... عُذَّالِهِ مِنْ ذَنْبِهِ أَوْ عارِهِ
يا حُسْنَ أَحْمَدَ إذْ غَدَا مُتَشَمِّراً ... فِي قُرْطُقٍ يَسْعَى بِكَأْسِ عُقارِهِ
وَالْغُصْنُ فِي أَثْوابِهِ واَلدُّرُّ فِي ... فَمِهِ وَجِيدُ الظَّبْيِ فِي أَزْرَارِهِ
لكنَّهُ قاسٍ كَذُوبٌ وَعْدُهُ ... نائِي المَزارِ عَلَى دُنُوِّ جِواِرهِ
قَدْ كُنْتُ مَعْذُوراً لِهِجْرَة مِثْلِهِ ... لَوْلاَ مَلاَحَةُ خَدِّهِ وعِذَارِهِ
وقال
إنَّ الخْلَيِطَ بَكَرْ ... زُمَرًا تَخُبُّ زُمَرْ
ما زِلْتُ أُتْبِعُهُمْ دَمْعاً بِكَيْدِ نَظَرْ
وَلَقَدْ طَرَقْتْ عَلَى ... صَدٍّ وَحُسْنِ حَذَرْ
رَشَأً لِمَحَبَّتِهِ ... شَرِبَ الْكَرَى فَسَكِرْ
شَغَلَتْهُ أَقْرُطُهُ ... دَماِلجٌ وَطُرَرْ


صفحه 231

وَغدَتْ تُبِشِّرُهُ ... مِرآْتُهُ بِقَمَرْ
يَفْتَرُّ عَنْ بَرَدٍ ... لَوْلاَ الْجُمُوُد قَطَرْ
وقال
يا ظَالِمَ الْفِعْلِ وَمَظْلُومَ النَظَّرْ ... وَيا قَضِيباً وَكَثِيباً وَقَمَرْ
قُدِرْتُ لِي فَحَبَّذا هَذا الْقَدَرْ ... وَإنْ مَلأْتَ الْعَيْنَ دَمْعاً وَسَهَرْ
وقال
قَدْ صادَ قَلْبي قَمَرُ ... يَسْحَرُ مِنْهُ النَّظَرُ
بِوَجْنَةٍ كَأَنَّما ... يَطِيرُ مِنْها الشَّرَرُ
وَشارِبٍ قَدْ هَمَّ أوْ ... نَمَّ عَلَيْهِ الشَّعَرُ
ضَعيِفَةٌ أَجْفانُهُ ... وَالْقَلْبُ مِنْهُ حَجَرُ
كَأَنَّما أَلْحاظُهُ ... مِنْ فِعْلِهِ تَعْتَذِرُ
أَلْحُسْنُ فِيِه كامِلٌ ... وَفِي الْوَرَى مُخْتَصَرُ
وقال
قَدْ سَقَتْنِي رِيقاً وَرِيقاً كَخَمْرِ ... بِنْتُ عَشْرٍ في كَفِّها بِنْتُ عَشْرِ
كَمَّلَ الْحُسْنَ وَالْمَلاَحَةَ فِيها ... خاِلقٌ هَزَّ غُصْنَها تَحْتَ بَدْرِ


صفحه 232

مَرْحَباً باخْتِلاَجِ أَجْفَانِ عَيْنٍ ... بَشَّرَتْ نَفْسَهَا بِرؤُيْةِ شِرِّ
لَكِ مِنِّيِ عِتْقٌ مِنَ الدَّمْعِ إنْ صَ ... حَّ الذَّيِ قُلتْهِ وَلَوْ بَعْدَ دَهْرِ
وقال
بِاللهِ يا ذا الُمْقَلِة السَّاهِرَةْ ... اغْفرْ ذُنُوبَ الدَّمْعَةِ الْقاهِرَةْ
تِهْ كَيْفَ ما شِئْتَ علَيَنْا فَقَدْ ... تاهَتْ بِكَ الدُّنْيا عَلَى اْلآْخِرَةْ
وقال
أَصابَتْ عَيْنَهُ عَيْنٌ فَزِيدَتْ ... فُتُوراً فِي المَلاحَةِ وَانْكِسارَا
فَصارَ لِغَمْزها عُذْرٌ إذَا ما ... أشارَ إلَيْه لَحْظِي أَوْ أَشارَا
وَزَادَ سِقامَها سُقْماً فَأَذْكتْ ... عَلَى قَلْبِ المُتَيَّمِ مِنْهُ نارَا
وقال
أَرَى أَعْيُنَ اْلأَعْداءِ قَدْ فَطِنَتْ بِناوَأَوْجَسَ سُوء اَلَّظنِّ مَنْ كاَنَ ذَا أُنْسِ
فَإِنْ مَنَعوُا مِنْ صورَةِ الْجِسْم صُورَةًفَفِي النَّوْمِ تَلْقَى صُورَةُ النَّفْسِ للنَّفْسِ


صفحه 233

وقال
أَيا طُرَّةَ عَبَّاسٍ ... لَقَدْ أَكَثْرتِ وَسْواسِي
أرَى لَيْلاً مِنَ الشَّعَرِ ... عَلَى شَمْسِ مِنَ النَّاس
أَلاَ قُولوُا لَمِنْ يَغْدُو ... إلىَ مَيْدانِ أُشْناسِ
أَنا أَحْسَنُ مَنْ يَرْمِي ... بِسْهمٍ وَجْهَ بِرْجاسِ
أَتَرْضَى لَرجائِي مِن ... كَ أَنْ يُخْتَمَ بِالْياسِ
وقال:
بُكاءٌ يَسْتَجِيبُ وَلاَ يَحْتَبسْ ... وَنَفْسٌ شَكَتْ بِلِسانِ النَّفَسْ
وَمَوْلىً يَجُور عَلَى عَبْدِهِ ... يَقُولُ إذا ذَكَرُوهُ تَعَسْ
حَرَضْتُ عَلَى حُبِّ مَنْ لا يُحِبُّ ... فَلا رُبَّ مُسْتَعْجِلٍ قَدْ جَلَسْ
وقال:
دَعْ نَدِيماً قَدْ تَناءَى وَحَبَسْ ... وَاْسِقنِي وَاشْرَبْ عُقاراً كاَلْقَبَسْ
هامَ قَلْبِي بِفَتاةٍ غادَة ... حَوْلهَا اْلأَسْيافُ فِي أَيْدي الْحَرَسْ
لا تنامَ اللَّيْلَ مِنْ حُبِّي وَإنْ ... غَرَّدَ الْقِمِرىُّ زَارَتْ فِي الْغَلَسْ
وَتُسَمِّينِي إذا ما عَثَرَتْ ... فَإِذا ما فَطنُوا قالَتْ تَعَسْ


صفحه 234

وقال:
يَتِيهُ عَبْدِي وَأَنا أَخْضَعُ ... إنْ كانَ ذاَ دَأْبِي فَماذا أَصْنَعُ
يا عاذِلِي عَذْلُكَ لِي ضاِئعٌ ... أَسْمعْتَنِي وَالْحُبُّ لا يَسْمَعُ
وقال:
عَليِمٌ بِما تَحْتَ الصُّدوِرِ مِنَ الهَوَىسَرِيعٌ بِكَرِّ اللَّحْظِ وَالْقَلْبُ جازِعُ
وَيَجْرَحُ أَحْشائِي بِعَيْنٍ مَرِيضَةٍ ... كَما لانَ مَتْنُ السَّيْفِ وَالحْدُّ قاطِعُ
وقال:
أَْلآَن زاَد عَلَى عَشْرٍ بِواحِدَةٍ ... مِنْ بَعْدِ أُخْرَى وَشابَ الحُبَّ باْلخُدَع
وَجاوَبَ اللَّحْظُ مِنْهُ لَحْظَ عاشِقِهِوَجَرَّرَ الْوَعْدَ بَيْنَ الْيَأْسِ وَالطَّمَعِ
قَدْ كانَ غِرّاً بِقَتْلي لَيْسَ يُحْسنُهُوَالْيَوْمَ يُبْدِعُ فِي قَتْلي عَلَى الْبِدَعِ
وقال:
أَيا مَنْ فُؤادِي بِهِ مُدْنَفُ ... حُجِبْتَ فَلِي دَمْعَةٌ تَذْرِفُ
إذا مَنَعُوا مُقْلَتِي أَنْ ترا ... ك فَقلْبِي يَراكَ وَلا يَطْرِفُ
وقال:
بُليتُ يا قَوْمِ بُمْسَتْبِصرٍ ... فِي الظُّلْمِ لا أَنْطِقُ مِنْ خَوْفِهِ
مُحَرِّكُ الْيُمْنَى إذا ما مَشَى ... وَواضِعُ الْيُسْرَى عَلَى سَيْفِهِ


صفحه 235

كَلاُمُهُ أَخْدَعُ مِنْ لَحْظِهِ ... وَوَعْدُهُ أَكْذَبُ مِنْ طَيْفِهِ
وقال:
وَمِنْ دُوِن ما أَظْهَرْتَ لِي تُضْرَبُ الُمنُىَوَيُمْسِي جَلِيدُ الْقَوْمِ وَهْوَ ضَعِيفُ
وَلَمْ أَدْرِ أَنَّ الْبانَ يُغْرَسُ بِالنَّقاوَلا أَنْ شَمْساً فِي الظَّلامِ تَطُوفُ
وقال:
وَغَزالٍ مُقَرْطَقٍ ... ذِي وِشاحٍ مُمَنْطَقِ
زَيَّنَ اللهُ خَدَّهُ ... بِعِذارٍ مُعَلَّقِ
لَمْ أَكُنْ فِيِه بِدْعَةً ... كُنْتَ مِمَّنْ بِهِ شَقِى
يا مُحِلَّ السَّقامِ بِي ... خُذْ مِنَ الْجِسْمِ ما بَقِي
وقال:
وَزائِرَةٍ تَسْتَعِجلُ المَشَي طارقَهْ ... أَتَتْنا مِنَ الْفِرْدَوْسِ لا شَكَّ آبِقَهْ
إذا ما تَثَنَّتْ قالَ لِلرِّيح قَدَّها ... كَذا حَرِّكِي اْلأَغْصانَ إنْ كُنْتِ صادِقَةْ
وقال:
إذا ما جَحَدْتُ الْحُبَّ قاَلتْ عَواِذلِيفَما لَكَ تَبْكِي دَمْعُ عَيْنَيْكَ أَصْدَقُ