بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 254

فَمَسَحَتْ جُنُوبُنا الْمَضاجِعَا ... وَلَمْ أَكُنْ لِلنَّومِ قَبلُ طائِعَا
ثَمَّتَ قُمْنا وَالظَّلاَمُ مُطْرِقُ ... وَالطَّيْرُ فِي وُكُورِها لاَ تَنْطِقُ
وَقَدْ تَبَدَّي النَّجْمُ فِي سَوادِهْ ... كَحُلَّة الرَّاهِب فِي حِدادِهْ
وَنَحْنُ نُصْغِي السَّمْعَ نَحْوَ الْبابِ ... فَلمْ نَجِدْ حِسًّا مِنَ الْكَذَّابِ
حَتَّى تَبَّدتْ حُمْرَةُ الصَّباحِ ... وَأَوْجَعَ النَّدْمانَ صَرْتُ الرَّاحِ
وماَلتِ الشَّمْسُ عَلَى الرُّؤُوس ... وَمَلَكَ السُّكْرُ علَىَ النُّفُوسِ
جاَء بِوَجْهِ باردِ التَّبَسُّمِ ... مُفْتَضِحٍ بِما جَنَى مُذَمَّمِ
يَعْثِرُ وَسْطَ الدَّارِ مِنْ حَياِئه ... وَيَنْتفُ اْلأَهْدابَ مِنْ رِدائِه
يُعَطْعِطُ الْقَوْمُ بِهِ حَتَّى سَدَرْ ... وَافْتَتَحَ الْقَوْلَ بِعِيٍّ وَحَصَرْ
وَجاءَنا بِقِصَّةِ كَذَّابَهْ ... لَمْ يَفْتَحِ الْقَلْبُ لهَا أَبْوابَهْ
كَعُذْرِ الْعِنَّينِ بَعْدَ السَّابِعِ ... إلىَ عَرُوسٍ ذاِت هَنٍّ ضائِعِ
فَلَمْ يَزَلْ بِشَأنِهِ مُنْفَردا ... يَرْفَعُ بِالْكأْسِ إلىَ فِيِه يَدا
وَالْقَوْمُ مِنْ مُعَذِّلِ نَشْوان ... وَغَرِقٍ فِي نَوْمِهِ وَسْنانِ
كَأَنَّهُ آخِرُ خَيْلِ الْحَلْبَهْ ... لَهُ مِنَ المُجْهِزِ أَلْفُ ضَرْبَهْ


صفحه 255

فَاسْمَعْ فَإِنِّي لِلصَّبُوحِ عائِبُ ... عِنْدِيَ مِنْ أَخْبارِهِ عَجائِبُ
إذا أَرْدتَ الشُّرْبَ عِنْدَ الْفَجْرِ ... وَالنَّجْمُ فِي لُجَّةِ لَيْلٍ يَسْرِي
وَكانَ بَرْدٌ وَالنَّدِيمُ يَرْتَعِدْ ... وَرِيقُهُ عَلَى الثَّنايا قَدْ جَمَدْ
وَلِلْغُلامِ ضَجرَةٌ وَهَمْهَمَهْ ... وَشَتْمَةٌ فِي صَدْرِهِ مُجَمْجِمَهْ
يَمْشِي بِلا رِجْلٍ مِنَ النُّعاسِ ... وَيَدْفِقُ الْكَأْسِ عَلَى الجُلاَّسِ
وَيَلْعنُ الَمْولَى إذا دعاهُ ... وَوَجْهُهُ إنْ جاءَ فِي قَفاهُ
وَإنْ أَحَسَّ مِنْ نَدِيمٍ صَوْتا ... قالَ مُجِيباً طَعْنَةً وَمَوْتا
وَإنْ يَكُنْ لِلْقَوْمِ ساقٍ يُعْشقُ ... فَجَفْنُهُ بِجَفْنِهِ مُدَبَّقُ
وَرَأْسُهُ كَمِثْلِ فَرْوٍ قَدْ مُطِرْ ... وَصُدْغُهُ كاَلصَّوْلجَانِ المُنْكِسرْ
أُعْجِلَ عَنْ مِسواكِهِ وَزِينَتْهِ ... وَهَيْئَةٍ تُبِصْرُ حُسْنَ صُورَتِهْ
كَأَنَّهُ عَضَّ علَىَ دِماغِ ... مُتَّهَم اْلأَنْفاسِ وَاْلأَرْفاغِ
يَخْدُمُهُمْ بِشَفْشَجٍ مَحْلولِ ... وَيَجْعَلُ الْكَأْسَ بِلا مِنْديِلِ
فَإِنْ طَرَدْتَ الْبَرْدَ بِالُّستورِ ... وَجِئْتَ بالْكافُورِ وَالسَّمُّورِ
فَأَيَّ فَضْلٍ للصَّبُوِح يُعْرَفُ ... عَلَى الْغَبُوقِ وَالظَّلامُ مُسْدِفُ


صفحه 256

وَقَدْ نَسِيتُ شَرَرَ الْكانُونِ ... كَأَنَّهُ نُثارُ ياسَمِينِ
تَرْمِى بِهِ الْجَمْرُ إلَى اْلأَحْداقِ ... فَإِنْ وَنَى قُرْطِسَ فِي اْلآماقِ
وَتُرِكَ الْبِساط بَعْدَ الجِدَّهْ ... ذا نُقَطٍ سُودٍ كَجِلْدِ الْفَهْدَهْ
فَقُطِعَ الَمْجِلسُ بِاكْتِئِابِ ... وَذِكْرِ حَرْقِ النَّارِ للِثِّيابِ
وَلَمْ يَزَلْ لِلقَوْمِ شُغْلاً شاغِلاً ... وَأَصْبَحَتْ جِبابُهُمْ مَناخِلا
حَتَّى إذا ما ارْتَفَعَتْ شَمْسُ الضُّحَى ... قيلَ فُلانُ بْنُ فُلانٍ قَدْ أَتَى
وَرُبَّما كانَ ثَقِيلاً يُحْتَشَمْ ... فَطُوِّلَ الْكَلامَ


صفحه 257

حِيناً وَخُتِمْ
وَرُفِعَ الرَّيحَان وَالنَّبِيذُ ... وَزالَ عَنْكَ عَبْثُكَ اللَّذِيذُ
وَلَسْتَ فِي طُولِ النَّهارِ آمِناً ... مِنْ حادِثٍ لَمْ يَكُ قَبْلُ كائِنا
أَوْ خَبَرٍ يُكْرَهُ أَوْ كِتابِ ... يَقْطَعُ طُولَ اللَّهْوِ وَالشَّرابِ
وَاسْمَعْ إلَى مَثالِبِ الصَّبُوحِ ... فِي الصَّيْفِ قَبْلَ الطَّائِرِ الصَّدُوحِ
جِينَ حَلا النَّوْمُ وَطابَ المَضْجَعُ ... وَانْكَسَرَ الْحَرُّ وَلَذَّ المَهْجَعُ
وَانْهَزَمَ الْبَقُّ وَكُنَّ وُقعَّا ... عَلَى الدِّماء كَيْفَ شِئْنَ شُرَّعا
مِنْ بَعْدِما قَدْ أَكَلُوا اْلأَجْسادا ... وَطَيَّرُوا عَنِ الْوَرَى الرُّقادا
فَقُرِّبَ الزَّادُ إلَى نِيامِ ... أَلْسُنُهُمْ ثَقِيلَةُ الْكَلامِ
مِنْ بَعْدِ أَنْ دَبَّ عَلَيْهِ النَّمْلُ ... وَحَيَّةٌ تَقْذِفُ سُمَّا صِلُّ
وَعَقْرَبٌ مَخْدُورَةٌ قَتَّالَهْ ... وَجُعَلٌ وَفَأْرَةٌ بَوَّالَهْ
وَللِمْغُنَيِّ عارِضٌ فِي حَلْقِهِ ... وَنَعْسَةٌ قَدْ قَدَحَتْ فِي حِذْقِهِ
وَإنْ أَرَدْتَ الشُّرْبَ بَعْدَ الْفَجْرِ ... وَالصُّبْحُ قَدْ سَلَّ سُيُوفَ الْحَرِّ
فَساعَةٌ ثُمَّ تَجِيءُ الدَّامِغَهْ ... بِنارِها فَلا تَسُوغُ سائِغَهْ
وَيَسْخَنُ الشَّرابُ وَالِمزاجُ ... وَيِكْثُرُ الخْلافُ وَالضِّجاجُ
مِنْ مَعْشَرٍ قَدْ جُرِّعُوا الحْمَيما ... وَأُطْعِموُا مِنْ زادِهِمْ سُمُومَا
وَأَوْلَعُوا بِالْحَكِّ وَالتَّفَرُّكِ ... وَعَصَتِ اْلآباطُ أَمْرَ الْمَرْتَكِ
وَصارَ رَيْحانُهُمُ كَالْقَتِّ ... وَكُلُّهُمْ لِكْلِّهمْ ذُو مَقْتِ
وَبَعْضُهُمْ عِنْدَ ارْتِفاعِ الشَّمْسِ ... يُحسُّ جُوعاً مُؤْلِماً للنَّفْسِ
فَإِنْ أَسَرَّ ما بِهِ تَهَوَّسا ... وَلَمْ يُطِقْ مِنْ ضَعْفِهِ تَنَفُّسا
وَطافَ فِي أَصْداغِهِ الصُّداعُ ... وَلَمْ يَكُنْ بِمْثِلِهِ انْتِفاعُ
وَكَثُرَتْ حِدَّتُهُ وَضَجَرُهْ ... وَصارَ كَالْجَمْرِ يَطِيرُ شَرَرُهْ
وَهَمَّ بالْعَرْبَدَةِ الْوَحْشِيَّهْ ... وَصَرَفَ الْكاساتِ وَالتَّحَّيِهْ
وَظَهَرتْ مَشَقَّةٌ فِي حَلْقِهِ ... وَماتَ كُلُّ صاحِبٍ مِنْ فَرْقِهِ


صفحه 258

وَإنْ دَعا الشَّقِيُّ بالطَّعامِ ... خَيَّطَ جَفْنَيهْ عَلَى المَنامِ
وَكُلمَّا جاءَتْ صَلاةٌ واجبَهْ ... فَسا عَليَهْا فَتَوَلَّتْ هارِبَهْ
فَكَدَّرَ الْعَيْشَ بِيَوْمٍ أَبْلَقِ ... أَقْطارُهُ بِلَهْوِهِ لَمْ تَلْتَقِ
وَمَنْ أَدامَ لِلشَّقاءِ هَذا ... مِنْ فِعْلِهِ وَالتَذَّهُ الْتِذاذا
لَمْ يُلْفَ إلاَّ دَنِسَ اْلأَثْوابِ ... مُهَوَّساً مُهَوَّسَ اْلأَصْحابِ
يَزْدادُ سَهَراً وَضَنًي وَسُقْمَا ... وَلا تَرَاهُ الدَّهْرَ إلاَّ فَدْما
ذا شارِبٍ وَظُفُرٍ طَوْيلِ ... يُنَغِّصُ الزَّاد عَلَى اْلأَكيِلِ
وَمُقْلَةٍ مُبْيَضَّةِ الَمآقِي ... وَأُذُنٍ كَحُقَّهِ الدِّباقِ
وَجَسَدٍ عَلَيْهِ جِلْدٌ مِنْ وَسَخْ ... كَأَنَّهُ أُشْرِبَ نِفْطاً أَوْ لُطِخْ
تَخالُ تَحْتَ إِبْطِهِ إذا عَرَقْ ... لِحْيَةَ قاضٍ قَدْ نَجا مِنَ الْغَرَقْ
وَرِيقُهُ كَمِثْلِ طَوْقٍ مِنْ أَدَمْ ... وَلَيْسَ مِنْ تَرْكِ السُّؤَالِ يَحْتَشِمْ
فِي صَدْرِهِ مِنْ واكِفٍ وَقاطِرِ ... كَأَثَرِ الذَّرْقِ عَلَى الْكَنادِرِ
هَذا كَذا وَما تَرَكْتُ أَكْثَرُ ... فَجَرِّبوا ما قُلْتُهُ وَفَكِّروا
وقال يشكو كثرة المطر
رَوِينا فَما نَزْدادُ يا رَبِّ مِنْ حَيًا ... وَأَنْتَ عَلَى ما فِي النُّفُوسِ شَهِيدُ


صفحه 259

سُقُوفُ بُيوتِيِ صِرْنَ أَرْضاً أَدُوسُها ... وَحِيطانُ دارِي رُكَّعٌ وَسُجودُ
وقال:
غُلِبْتَ عَلَى اْلأَنَسِ الُمْغَتدِي ... فَإِنْ تَحْيَ بَعْدَهُمُ تَكْمُد
وَطارَتْ بِهِمْ كُلُّ زَيَّافَةٍ ... عَصوفٍ بِراكِبِها جَلْعَدِ
سَبوحٍ إذا اعْتَذَرَتْ بِالْوَجا ... كَلالَ المَطايا إلَى الْفَرْقَدِ
عَلَى لا حِبٍ غادَرَتْهُ الرِّكا ... بُ وَقَرْعُ الْحَوافِرِ كاَلْمِبْرَدِ
أَرِقْتُ وَأَخْلَبَنِي الْعاذِلا ... تُ بِبَرْقٍ عنانِي فَلَمْ أَرْقُدِ
يَطِيرُ وَيُزْبِدُ مِثْلَ انْتِها ... ضِ بازٍ تُضَرِّبُ فَوْقَ الْيَدِ
بوَبْلٍ يُرَقِّصُ شُؤْبُوبُهُ ... ثِقالَ حَصَى الصَّفْصَفِ اْلأَجْرَدِ
فَلَمَّا طَغَى ماؤُهُ فِي الْبِلا ... دِ تَرَوَّي بِهِ كُلُّ وادٍ صَدِى
وَقَدْ أَشْعَلَ النُّورُ ذُبَّالَهُ ... كَجَمْرٍ تَبَدَّدَ فِي مَوْقِدِ
وَظَلَّتْ هَدَاهِدُهُ كَالمَجُو ... سِ مَتَى تَرَ نِيرانَهُ تَسْجُدِ
وقال:
فُرْسانُ قَطْرٍ عَلَى خَيْلٍ مِنَ الدَّهْر ... تَحُثُّهُنَّ سِياطُ الرِّيحِ فِي الشَّجَرِ
ما شِئْتَ مِنْ حَرَكاتٍ وَهيَ واقِفَةٌ ... تَخالهُا سائِراتٍ وَهْيَ لَمْ تَسِرِ


صفحه 260

وقال
غَدَتْ مُبَكَّرَةً للْمُزْنِ فَاحْتَجَبَتْشَمْسُ النَّهارِ وَلَمْ نَعْرِفْ لهَا خَبَرا
وَاغْرَوْرَقَتْ لانْسِكابِ الُمزْنِ دَمْعَتُها ... فَجاءَ ثَلْجٌ كَوَرْدٍ أَبْيَضٍ نُثِرا
وقال يصف سوداء
وَظاِهَرةٍ فِي نْصفِ شَهْرٍ لَمْ تَرَى ... وَلَكِنَّها مَكْتُومَةٌ آخِرَ الشَّهْر
تُداخِلُ فِي لَيْلِ الِمَحاقِ بِمْثِلِهِوَتَضْحَكُ عَنْ دُرٍْ وَتَسْقِيكَ مِنْ خَمْرِ
وقال في القلم يمدح القاسم
قَلَمٌ ما أَراهُ أَوْ قَدْرٌ يَجْ ... رِي بِما شَاءَ قاسِمٌ وَيُشِيرُ
ساجِدٌ خاِشعٌ وَيَلْثِمُ طُوما ... راً كمَا قَبَّلَ البْسِاطَ شَكُورُ
مُرْسَلٌ لا تَراهُ يَحْبسُهُ الشَّ ... كُّ إذا ما جَرَى وَلا التَّفْكيِر
وَجَليلُ الْمَعْنَى لَطِيفٌ نَحيِفٌ ... وَكَبيِرُ اْلأَفْعالِ وَهْوَ صَغِيرُ
كَمْ مَنايا وَكَمْ عَطايا وَكَمْ ... حَتْفٍ وَعَيْشٍ تَضُمُّ تِلْكَ السُّطورٌ
نُقِشَتْ بِالدُّجى نَهاراً فَما أَدْ ... رِى أَخَطٌّ فِيهِنَّ أَمْ تَصْوِيرُ


صفحه 261

هَكَذا مَنْ أَبُوهُ مِثْلُ عُبَيْ ... دِ اللهِ يَنْمَي إلَى الْعُلَى وَيصَيِرُ
عَظُمَتْ مِنَّةُ اْلآِلهِ عَلَيْهِ ... فَرَآكَ الْوَزِيرَ وَهْوَ وَزِيرُ
وقال
مُطِرْنا بَلَ غَرَقْنا وَسْطَ بَحْرٍ ... فَغَيْرِي مَنْ دَعا بِنُزُولِ قَطْرِ
تَظَلُّ الشَّمْسُ تَرْمُقُنا بِلَحْظٍ ... مَريضٍ مُدْنَفٍ مِنْ خَلْفِ سِتْرِ
تُحاِولُ فَتْقَ غَيْمٍ وَهْوَ يَأْتِي ... كَعِنِّينٍ يُرِيدُ نِكاحَ بِكْرِ

قال في الهلال
أَهْلاً بِفِطْرٍ قَدْ أَنارَ هِلالُهُ ... أَلآْنَ فَاغْدُ عَلَى المُدامِ وَبَكِّرِ
وَانْظُرْ إِليْهِ كَزَوْرَقٍ مِنْ فِضَّةٍ ... قَدْ أَثْقَلَتْهُ حُمُولَةٌ مِنْ عَنْبَرِ
وقال في بستانه
للهِ ما ضَيَّعْتُهُ مِنَ الشَّجَرْ ... أَطْفالِ غَرْسٍ تُرْتَجَى وَتُنْتَظَرْ
وَمُعْجَباتٍ مِنْ بُقُولٍ وَزَهَرْ ... مُصْفَرَّةٍ قَدْ هَرِمَتْ عَلَى صِغَرْ
فِي بُقْعَةٍ لا سُقِيَتْ صَوْبَ المَطَرْ ... حالِقَةٍ لِنَبْتِها حَلْقَ الشَّعَرْ
ضَمِيُرها نارٌ وَإنْ لَمْ تَسْتَعِرْ ... كَمْ أَكَلَتْ غَبْراؤهَا مِنَ الخُضَرُ
كُلًّ امْرِىءٍ عَلْمُتُه مِنَ الْبَشَرْ ... بُسْتانُهُ أُنْثَى وَبُسْتانِي ذَكَرْ