بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 0

اصطلاحات الأصول

نام پدیدآورنده: المشكيني، الشيخ علي

نام کامل کتاب: اصطلاحات الأصول و معظم أبحاثها

نام کامل پدیدآورنده: على‌اكبر فيض، معروف به میرزا علی مشکینی (۱۳۰۰ ه.ش - ۱۳۸۶ ه.ش)

مترجم:

محقق/گردآورنده/...:

موضوع: اصول فقه

موضوعات فرعی:

ناشر: نشر الهادی

محل نشر: قم

نوبت چاپ: پنجم

تاریخ انتشار: 1371ش

تعداد صفحات: 303

تعداد مجلدات: 1

توضیحات:


صفحه 1

اصطلاحات الأصول ومعظم أبحاثها في بابه جيد فريد، وفى موضوعه مبتكر وحيد نتائج انظار المحققين، وعصارة أفكار المتأخرين، يهديك إلى مطلبوك بأقصر سبيل ويعطيك منيتك بأحسن بيان.
حضرة آية الله الحاج الميرزا علي المشكيني


صفحه 2

تمتاز هذه الطبعة عن سوابقها ببعض الإضافات من قبل المؤلف دام ظله، وتصحيح الأخطاء المطبعية وبحسن الطباعة حتى أخرجت بحلتها القشيبة هذه، خدمة لطلاب العلم والفضيلة والله ولي التوفيق.
الناشر اسم الكتاب: اصطلاحات الأصول ومعظم أبحاثها المؤلف: حضرة آية الله الحاج الميرزا علي المشكيني الطبعة: الخامس عدد الصفحات: 304 عدد النسخ: 2000 تاريخ النشر: صفر المظفر 1413 ه‌. ق مرداد 1371 ه‌. س المطبعة: الهادي الناشر: دفتر نشر الهادي قم تليفون 37001 حق الطبع محفوظ للناشر


صفحه 3

بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الذي له الأسماء الحسنى والصفات العليا، والحمد لله الذي علم ادم الأسماء كلها والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد المصطفى وعلى اله الأتقياء الأوصياء واللعن على أعدائهم في الآخرة والأولى.
وبعد: اعلم أنه قد كثر استعمال عدة من الألفاظ لدى الأصوليين في معاني مخصوصة تغاير معانيها الحقيقة أو تباينها، بحيث صارت عندهم منقولة عن المعاني الأولية وحصل لها وضع تخصصي أو تخصيصي في المعاني الحديثة.
فأنتج ذلك تعسر ادراك المقصود منها للباحث في هذا الفن، أو عدم نيله إلى حقيقة الغرض من البحث.
فرأيت مستعينا بالله تعالى ان أضع كتابا شاملا لتوضيح ما اصطلحوا عليه وتفسيره مراعيا فيه حسن التعبير، مجتنبا عن الاطناب والتعسير، موضحا كل مطلب بمثال، مشيرا فيه إلى بعض الأقوال، وايراد ما يناسب البحث من الاستدلال، محافظا في ذلك على مقتضى الحال فأوردت ما تيسر لي ذكره من العناوين المصطلحة على ترتيب حروف أوائله ليكون سهل التناول للباحث الفاحص.
ثم إني رجوت ان تكون في هذا التأليف خدمة لطلبة العلم ورواد الحقيقة وتسهيلا


صفحه 4

لأمرهم في دراسة علم الأصول، وحفظا لأوقاتهم الثمينة عن التضييع فيما لا يعنيهم، فقصدت القربة وأقدمت على التأليف مع ضيق الباع وقلة الاطلاع والمرجو من الرب الكريم ان يتقبل ذلك بقبول حسن ويثيبني عليه ثوابا جميلا، ويأجرني ومن يراجعه ويستفيد منه اجرا جزيلا فإنه اهل لذلك وهو ولي التوفيق.
وينبغي قبل الورود في المقصود من تقديم امر هام وهو انه قد وردت في شرف العلم وفضله والثناء عليه ومدحه وحمد طالبيه واطراء حامليه، اخبار كثيرة وأحاديث غفيرة تبلغ حد التواتر بل تزيد عليه بكثير، ان تريدوها لا تحسبوها وان تعدوها لا تحصوها. فنذكر هنا نبذا يسيرا، ونزرا قليلا تشرفا بنقلها وتيمنا بذكرها.
وليعلم قبل ذلك أن المراد من العلم الذي كثر الحث في تلك الأخبار على تحصيله والترغيب في تعلمه وتعليمه حتى أنه عد من أعلا الفرائض وأغلاها، وأشرف الذخائر وأسماها، انما هو علم الدين وفقه الشريعة من أصولها الاعتقادية وقوانينها الأخلاقية وفروعها العملية، فهي المتصفة بالشرف والفضيلة والممدوحة بمدائح جميلة كقوله " عليه السلام " " بالعلم حياة القلوب ونور الابصار من العمى، بالعلم يطاع الله ويعبد وبالعلم يعرف الله ويوحد، وبالعلم توصل الأرحام، وبه يعرف الحلال من الحرام، وانه السبب بينكم وبين الله، وانه لا خير في دين لا تفقه فيه، وان ذخيرة العلم اجتناب الذنوب، وان تعلم العلم حسنة ومدارسته تسبيح، لأنه معالم الحلال والحرام، وان بالعلم تحسن خدمة ربك " إلى غير ذلك مما ستسمعه.
واما العلوم المتداولة الدارجة، والفنون المتعارفة الرائجة في هذه الاعصار فإن كان الغرض منها تحصيل المعاش الحلال، وتوسعة الرزق، وعمارة الأرض والبلاد، والخدمة للعباد، فهي لدى الشرع ومشرعه كسائر صنوف تحصيل المعاش والمكاسب والتجارات حلال محلل وممدوح محمود، تشمله الأدلة الدالة على محبوبية طلب الحلال وتوسعة المعاش وإعانة الضعفاء وحفظ نظام المجتمع والمعاونة على رفاههم، كل ذلك بشرطها وشروطها.
وان كان الغرض مجرد الدنيا وجعلها مقدمة لتحصيل الثروة وحيازة المقام والترؤس على ضعفة العباد وتوسعة السلطة على الملك والبلاد، واشباع القوى البهيمية


صفحه 5

والشهوية، والإجابة للملتمس الميول النفسانية وتقوية الملكات السبعية يمنع منازعه في هواه ويدفع مزاحمه في مناه فهي الدنيا المبغوضة الملعونة والمشتغلون بها هم اهل الدنيا، وقد صارت هي أكبر همهم ومبلغ علمهم ونعوذ بالله من ذلك.
واما ما أردنا ايراده من الاخبار فها إليك نبذا منها تتعلق بفضل نفس العلم وفضيلة التعلم والتعليم، ونبذا مما يتعلق بشرف طالبيه وحامليه وكرامتهم عند الله.
فمن الأول: ما ورد من انه: " لا كنز أنفع من العلم ".
وان: " من سلك طريقا يطلب به علما سلك الله به طريقا إلى الجنة ".
وان تعلم العلم حسنة ومدارسته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام وسالك بطالبه سبيل الجنة، وهو أنيس في الوحشة وصاحب في الوحدة وسلاح على الأعداء وزين الاخلاء; يرفع الله به أقواما يجعلهم في الخير أئمة يقتدى بهم، ترمق اعمالهم وتقتبس آثارهم وترغب الملائكة في خلتهم، يمسحونهم بأجنحتهم في صلاتهم، لان العلم حياة القلوب ونور الابصار من العمى وقوة الأبدان من الضعف، وينزل الله حامله منازل الأبرار ويمنحه مجالسة الأخيار في الدنيا والآخرة، بالعلم يطاع الله ويعبد وبالعلم يعرف الله ويوحد وبالعلم توصل الأرحام وبه يعرف الحلال من الحرام، والعلم امام العقل والعقل تابعه يلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء.
وان فضل العلم أحب إلى الله من فضل العبادة.
وان كمال المؤمن في ثلث خصال أولها تفقهه في دينه.
وانه يلزم لكل ذي حجى استماع العلم وحفظه ونشره عند اهله والعمل به.
وان العلم ضالة المؤمن.
وانه وراثة كريمة.
وان طلب العلم فريضة على كل مسلم في كل حال، فاطلبوا العلم من مظانه واقتبسوه من اهله.
وانه السبب بينكم وبين الله تعالى.
وان طلب العلم فريضة من فرائض الله.



صفحه 6

وانه يجب تعلمه من حملته وتعليم الاخوان كما علمه العلماء.
وانه لا خير في دين لا تفقه فيه.
وان كمال الدين طلب العلم والعمل به.
وان طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال، ان المال مقسوم بينكم مضمون لكم قد قسمه عادل بينكم وسيفي لكم به; والعلم مخزون عليكم عند اهله قد أمرتم بطلبه منهم فاطلبوه، واعلموا ان كثرة المال مفسدة للدين مقساة للقلوب وان كثرة العلم والعمل به مصلحة للدين سبب إلى الجنة، والنفقات تنقص المال والعلم يزكو على انفاقه; وانفاقه بثه على حفظته ورواته.
وانه لا يسع الناس حتى يسألوا ويتفقهوا.
وانه اف لكل مسلم لا يجعل في كل جمعة يوما يتفقه فيه امر دينه ويسئل عن دينه.
وانه لا يستحى الجاهل إذا لم يعلم ان يتعلم.
وانه يجب تعلمه قبل أن يقبض وقبل ان يجمع.
وانه يجب طلبه ولو بالصين.
وانه لا شرف كالعلم.
وان هذا العلم والأدب ثمن نفسك فاجتهد في تعلمهما فما يزيد في علمك وأدبك يزيد في ثمنك وقدرك، فان بالعلم تهتدى إلى ربك وبالأدب تحسن خدمة ربك، وبأدب الخدمة يستوجب العبد ولايته وقربه.
وانه ليس الخيران يكثر مالك وولدك ولكن الخير ان يكثر علمك ويعظم حلمك.
وان كل وعاء يضيق بما جعل فيه الا وعاء العلم فإنه يتسع.
وان هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكمة.
وان العلم أشرف الأحساب.
وانه لا كنز أنفع من العلم ولا قرين سوء شر من الجهل.
وانه صلة بين الاخوان ودال على المروة وتحفة في المجالس وصاحب في السفر


صفحه 7

وانس في الغربة.
وان الكلمة من حكمة يسمعها الرجل فيقول أو يعمل بها خير من عبادة سنة.
وان بابا من العلم يتعلمه الرجل خير له من أن يكون أبو قبيس ذهبا فأنفقه في سبيل الله.
وان مثل العلم الذي بعث الله به النبي " صلى الله عليه وآله " كمثل غيث أصاب أرضا منها طائفة طيبة فقبلت الماء وأنبتت الكلاء والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منه وسقوا وزرعوا فذلك مثل من فقه في دين الله وتفقه فعلم ما بعث الله به نبيه وعلم.
وان النوم مع العلم خير من صلاة مع الجهل.
وان قليلا من العلم خير من كثير من العبادة.
وانه كفى بالعلم شرفا ان يدعيه من لا يحسن ويفرح إذا نسب إليه.
وان العلم أفضل من المال لسبعة:
الأول: انه ميراث الأنبياء والمال ميراث الفراعنة.
الثاني: ان العلم لا ينقص بالنفقة والمال ينقص.
الثالث: يحتاج المال إلى حافظ والعلم يحفظ صاحبه.
الرابع: العلم يدخل في الكفن ويبقى المال.
الخامس: المال يحصل للمؤمن والكافر والعلم لا يحصل الا للمؤمن خاصة.
السادس: جميع الناس يحتاجون إلى صاحب العلم في امر دينهم ولا يحتاجون إلى صاحب المال.
السابع: العلم يقوى الرجل على المرور على الصراط والمال يمنعه.
وانه إن لم يسعد لم يشق، وإن لم يرفع لم يضع وإن لم يغن لم يفقر وا إن لم ينفع لم يضر، والعلم يشفع لصاحبه وحق على الله أن لا يخزيه.
وان بابا من العلم تتعلمه أحب إلى أبي ذر من الف ركعة تطوعا.
وان العلم عليه قفل ومفتاحه السؤال.
وان المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة عليها علم تكون تلك الورقة يوم القيمة