بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 39

- بيانات ورسائل-

1- آية اللَّه السيّد محمود الهاشمي يعلن استشهاد استاذه الإمام الصدر قدس سره‌

: «من كان ليصدّق أنّ عاشوراء ستتجدّد بعد مرور أربعة عشر قرناً؟ وأنّ حسيناً آخر من سلالة الحسين عليه السلام العظيم يحضر من جديد في محراب الشهادة، ويصنع ملحمةً اخرى، وكربلاء جديدة.

بعد أن توالت الأخبار المتناقضة حول استشهاد النابغة الكبير والمجاهد الشجاع آية اللَّه العظمى السيّد محمّد باقر الصدر، بذلنا ما بوسعنا من أجل الحصول على الخبر اليقين، ومن هذا المنطلق قمنا بارسال أشخاص موثوقين إلى العراق لتقصّي الخبر من منابعه الصحيحة، وقد تسنّى لهم الاتصال بأقرب أفراد عائلة سماحة آية اللَّه السيّد الصدر، وهو الشخص الذي تولّى دفن ذلك الشهيد العظيم، ورأى عن قربٍ وجهه الدامي، وقد تحرّى هؤلاء


صفحه 40

المبعوثين عن تفاصيل الخبر وعادوا مؤكدين خبر الاستشهاد دون أن يكون في ذلك مجال للشك أو التردد.

وأنّنا في الوقت الذي نتقدم فيه بأحرّ التعازي إلى إمام الامّة سماحة آية اللَّه العظمى السيّد الخميني (حفظه اللَّه تعالى) نطالب المسلمين جميعاً أن يزدادوا احتفاءً بهذا الدم الطاهر الذي اريق بغير حق وأن يجعلوا منه منطلقاً للثورات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم، كما وندعو المسلمين إلى احياء ذكرى هذا الشهيد الذي قضى في سبيل اللَّه مظلوماً على النهج الحسيني مدافعاً عن القرآن وقيم الإسلام الأصيل ومجاهداً في سبيل إقامة حكم اللَّه تعالى على الأرض.

كما نطالبهم أن يصرخوا معلنين عن شهادة هذا الرجل الكبير ويوصلوا صوتهم المحقّ إلى أسماع العالم مطالبين بالانتقام لدمه والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته».

محمود الهاشمي‌

9 نيسان 1980 م‌


صفحه 41

2- آية اللَّه السيّد محمود الهاشمي ينعى الشهيدة بنت الهدى:

«الشهيدة بنت الهدى كانت معلماً اسلامياً مهماً في تاريخ العراق المعاصر.

كان لها دور لا يقلّ عن دور أخيها الإمام الشهيد الصدر بما قامت به من مهمّة على صعيد النصف الثاني من المجتمع في العراق وتربيته ورفعه باتجاه الموقع الطبيعي، فكانت موفّقة توفيقاً ربّانيّاً عظيماً في حياتها وفي شهادتها، وقلّما نجد امرأة في تاريخ الإسلام قد حصلت على هذا التوفيق، بحيث كانت كل لحظة من لحظات وجودها وكل فرصة من فرص عمرها الشريف مبذولة من أجل اللَّه سبحانه وتعالى».

محمود الهاشمي‌

9 نيسان 1980 م‌


صفحه 42

3- السيّد الهاشمي يعزّي بوفاة آية اللَّه العظمى الإمام الخميني قدس سره:

بسم الله الرحمن الرحيم‌

«الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وإِنّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ* أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ»

سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد أحمد الخميني (دامت افاضاته)

أرفع إليكم أصدق آيات العزاء والمواساة بمناسبة الفاجعة الأليمة التي حلّت بكم شخصياً وبالامّة الإسلامية جمعاء بوفاة نصير المظلومين والمستضعفين في العالم ومفجّر الثورة الإسلامية وقائدها الإمام الخميني العظيم قدس سره.

لقد أصبح وجودكم بيننا اليوم قيمة عظيمة وتذكاراً حيّاً لشخصية والدكم العظيم، ألهمكم اللَّه وجميع أفراد العائلة المكرّمة الصبر والسلوان وأجزل لكم الأجر بمصابكم الأليم.

السيّد محمود الهاشمي‌

15/ 3/ 1368


صفحه 43

4- السيّد الهاشمي يعزّي برحيل آية اللَّه العظمى السيّد أبو القاسم الموسوي الخوئي قدس سره:

بسم الله الرحمن الرحيم‌

سماحة قائد الثورة الإسلامية آية اللَّه السيّد الخامنئي دامت بركاته‌

انّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون... بقلوب يعتصرها الأسى والأسف نرفع إلى صاحب العصر والزمان أرواحنا فداه وعجّل اللَّه تعالى فرجه، وإلى الامّةالإسلامية جمعاء أحرّ آيات العزاء برحيل المرجع الديني الكبير آية اللَّه العظمى السيّد أبو القاسم الموسوي الخوئي- طيّب اللَّه ثراه- الذي وافاه الأجل بعد حياة مديدة قضاها في خدمة الإسلام الحنيف والدفاع عن حريمه ومقدساته، وتأصيل قواعده وأحكامه، ونشر علومه، حتى خلّف في جملة محصّلتها المباركة تراثاً خالداً من العلم الأصيل والفكر المتنوّع العميق.

وانّه لمما يزيد القلب لوعة وحسرة أن تغيب عن سماء عالمنا الإسلامي شمسه في هذه المرحلة البالغة الدقة والخطورة وأن يخترمه الأجل مظلوماً مهضوماً يكابد الآلام والحسرات على ما حلّ بالإسلام والمسلمين في عراق المقدّسات على يد الطاغية صدام ونظامه المستكبر الكافر.

السيّد محمود الهاشمي‌

9/ صفر/ 1413


صفحه 44

5- سماحة السيّد الهاشمي ينعى استشهاد آية اللَّه المجاهد السيد محمّد الصدر قدس سره:

بسم الله الرحمن الرحيم‌

السلام على أبناء الإسلام الغيارى في كلّ مكان...

أيّها المسلمون...

إنّ تاريخ نظام البعث الصدامي في العراق تاريخ أسود حافل بالجرائم والمنكرات، وذلك منذ أن استولى على السلطة عام 1968 م حيث أعلن حربه على الحوزة العلمية ومرجعيتها الدينية، ومحاصرتها وتطويقها وإبعادها عن دورها القيادي للُامّة، وإلى كلّ ما يمت إلى الدين ومدرسة أهل البيت عليهم السلام بصلة، وكل من يدور في دائرة المرجعية الدينية بشتى الوسائل والأساليب.

فشرّد وهجّر المئات من أبناء العراق وطلبة الحوزة العلمية واستباح المراقد الشريفة في كربلاء والنجف الأشرف، وهدم المساجد والحسينيات والمدارس، وأغلق المكتبات وأحرق الكتب والمدارس، وزجّ الآلاف في السجون والمعتقلات، وأعدم وأباد الكثير من أبناء الشعب العراقي وطلبة الحوزات العلمية والنخب‌


صفحه 45

المثقّفة والعلماء المجاهدين وفي طليعتهم الإمام الشهيد الصدر واخته العلوية بنت الهدى.

ومرّة اخرى تمتدّ يد النظام الأثيمة لاغتيال علم آخر من أعلام الحوزة العلمية ومن أبناء مدرسة الإمام الشهيد الصدر وامتداداته ومن اسرته المباركة، وهو آية اللَّه المجاهد السيّد محمّد الصدر واثنين من أبنائه الشرفاء.

وإنّنا إذ نستنكر ونشجب هذه الأعمال الإجرامية النكراء والتي لن تنتهي إلّابزوال هذا النظام المجرم نطالب المنظمات الدولية التدخل لوقف المجازر البشعة ضد أبناء الشعب العراقي ورموزه الدينية، كما ونهنئ ونعزّي اسرة آل الصدر الشريفة والعالم الإسلامي والحوزات العلمية ومراجعها العظام باستشهاد هذا العلم المقدّس، وسيكون دمه الغالي رائداً لسالكي درب الشهادة والجهاد ورمزاً ومشعلًا لانتصار شعبنا المسلم على كل أعدائه.

والسلام عليكم وعلى جميع المؤمنين ورحمة اللَّه وبركاته.

4/ ذي القعدة/ 1419 ه

20/ شباط/ 1999 م‌


صفحه 46

6- سماحة السيّد الهاشمي ينعى الشهيد آية اللَّه السيد محمّد باقر الحكيم:

نرفع إلى إمام العصر والزمان (عج) وولي أمر المسلمين سماحة آية اللَّه الخامنئي، وعلماء النجف العظام- لا سيّما اسرة آل الحكيم المحترمة- وعوائل الشهداء الأعزّاء التعازي والتبريك باستشهاد الأخ المجاهد سماحة آية اللَّه الحاج السيّد محمّد باقر الحكيم رحمه الله وعدد كبير من المصلّين العاشقين لأهل البيت عليهم السلام.

ممّا لا شك فيه أنّ الأيادي الخبيثة المجرمة تسعى في هذه الأيّام التي جعلت فيها المراجع الكبار وعلماء العراق المجاهدين هدفاً لأعمالها الإرهابية تسعى إلى إحداث فتنة عظيمة، سيفشو- بفضل اللَّه وفي القريب العاجل- أمرها وينفضح سترها.

على الامّة العراقية المتدينة والواعية أن تعلم بأنّ هذه الأعمال الإجرامية البشعة إنّما أتت وتأتي من اولئك الذين يخشون اقتدار المرجعية وعزّتها، ويخافون من التوافق والالتئام الحاصلين بين الفئات والقوى المؤمنة المخلصة الملتفّة حول المرجعية الشيعية، وإنّنا لمطمئنّون خير اطمئنان بأنّ حوزة النجف الأشرف، تلك الحوزة الألفية المقتدرة، والامّة العراقية الغيورة ستنتصران- بالوعي والعزم الراسخين- على المؤامرات والدسائس كافة، ممّا يحيكه أعداء الإسلام ومحاربون، وسيحققون- كما في الماضي-